من صحفي بالقناة الأولى المغربية إلى متحدث باسم البوليساريو

تعليقات الزوار

  1. Casaoui

    والان فهمت لمادا طردوك من القناة الاولى لان رائحة الخيانة فاحت منك لعنك الله كم دفع لك النضام الجزائري

    تعليق مخالف
  2. Karim

    المحلل القذائري في قناة خراءر 24 يستحوذ على الكلام ويرمي الناس بالباطل

    تعليق مخالف
  3. عبدالله

    ههههههه.أتذكره عندما كان يقول: (الملك محمد السادس نصره الله وأيده... ) وعندما طرد من عمله باع كرامته للجزائر....هههه الدل وين وصلك يا قليل الكرامة. نعلت الله على الخونة نكارين الخير. تسكع الآن في شوارع تندوف

    تعليق مخالف
  4. سام

    مشكل الخونة ان قضية الصحراء ستنحل ان شاء الله باذن الله لما يكتب لها من عند الله الحل و اعضاء البوليساريو المغرر بهم سيدخلون المغرب ارض ابائهم و اجدادهم لان الوطن غفورا اما الخونة الذين اختاروا الخيانة فلا وطن لهم و تائهون سيظلون بالاراضي الخاوية على عروشها بتيندوف و لن يدخلوا المغرب ابدا و ان دخلوه لن يكونوا سالمين

    تعليق مخالف
  5. هذا النكرة الذي باع عرضه رخيصا لا يساوي شيئا بالنسبة للمغاربة وهو ممنوع من الدخول الى المغرب لانه صفر على اليسار وتم طرده كما يطرد الكلب او بمعنى الكلب معروف بالوفاء اما هذا اللقيط فهو خائن لنفسه قبل ان يخون بلده

    تعليق مخالف
  6. أكد التقرير الأممي على: 1 –/- دعوة المغرب وجبهة البوليساريو إلى التسليم بضرورة إحراز تقدم عاجل، والعمل بجدية بشأن المسألتين الأساسيتين الواردتين في توجيهات مجلس الأمن، أي التواصل إلى حل سياسي دون تضمين التقرير عبارة “بما يضمن تقرير مصير الصحراويين”؛ وهو ما يوحي بأن الأمم المتحدة لم تعد متشبثة بالمفهوم التقليدي الضيق لتقرير المصير، على أساس أنه يفتح الباب لاستقلال الصحراء عن المغرب. 2-/- ضرورة إنهاء الصراع في أقرب وقت لمواجهة الإرهاب والتهريب، وهذا معطى أساس يؤكد صحة تقارير المملكة في هذا الصدد بالإضافة للتحديات الاقتصادية. 3-/- ضرورة تيسير المفاوضات المباشرة بين الطرفين لإيجاد حل سياسي مقبول بين الطرفين. 4-/- ضرورة توفر الإرادة السياسية ومناقشة الاقتراح المغربي، وهو مشروع الحكم الذاتي كإطار للتفاوض. 5-/- تحمل الجزائر مسؤوليتها كطرف أساس في النزاع. 6-/- قبول اقتراح الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية واعتبار الجزائر طرفا رئيسا، وهذا معطى جديد وأساس. 7-/- الحفاظ على أدوار البعثة الأممية بالمنطقة دون توسيع صلاحياتها لتشمل حقوق الإنسان، وهذه صفعة قوية للجزائر والبوليساريو. 8-/- تأكيد القلق الأممي من الأوضاع الإنسانية والاجتماعية الخطيرة بمخيمات تندوف. 9-/- تحقيق رصد ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻭمستقل ومحايد لحقوق ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻳﻐطي ﻛـﻼ من الإقليم ﻭالمخيمات. 10-/- تجاوز التقرير لكل الاتهامات التي وجهها روس إلى المغرب في تقريري 2015 و2016؛ وهو ما يعني طي أسطوانات روس والجزائر والبوليساريو. من بعد مقاربة التقرير الأممي لسنة 2017 حول الصحراء، نقول إنه أكثر التقارير الأممية نزاهة وإنصافا. وقد تجلى ذلك في شكل ومضمون التقرير، وهو ما يعكس المنحى الإيجابي حول الصحراء في ظل الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، وعلى المكلفين بالملف تطوير ما هو إيجابي في التقرير، والعمل الإستراتيجي لتجاوز لما هو سلبي فيه، وخصوصا مجال حقوق الإنسان بالصحراء، مع وضع إستراتيجية تواصلية لتسويق الاستثناء المغربي حتى بالمجال الحقوقي، والاستمرار في سياسة المشاريع والبرامج التنموية بالصحراء وربطها بالإصلاحات السياسية؛ وعلى أسس الديمقراطية التشاركية والتعامل مع سكان الصحراء على اساس المواطنة الحقة باعتبارها حقوقا وواجبات.

    تعليق مخالف

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك