قوات أمن بزي مدني تلقي القبض على البحيري نائب رئيس حركة النهضة التونسية

IMG_87461-1300x866

 أعلنت حركة النهضة في تونس اليوم الجمعة إن قوات الأمن بزي مدني ألقت القبض على نور الدين البحيري نائب رئيس الحركة وهو أمر أكده كذلك القيادي السابق في الحركة سمير ديلو.
وتحدثت الحركة عما وصفته بعملية اختطاف واقتياد إلى جهة مجهولة وهي نفس العبارات التي تستعملها النهضة عند إيقاف احد عناصرها من قبل قوات الأمن.

وأشارت حركة النهضة ان زوجة البحيري المحامية سعيدة العكرمي تعرضت "للتعنيف" من قبل من القوا القبض على زوجها.

وقد كشفت إذاعة موزاييك الخاصة أن وزير الداخلية توفيق شرف الدين أصدر قرارين إداريين بوضع القيادي البحيري والمسؤول السابق بوزارة الداخلية فتحي البلدي تحت الإقامة الجبرية.
وأشارت الإذاعة أنّه تمّ تنفيذ القرارين صباح اليوم الجمعة ووضع البحيري والبلدي بنفس المقر الذي اختاره وزير الداخلية لتنفيذ قراريه.

والبحيري هو أول مسؤول كبير بحركة النهضة يحتجزه الأمن منذ حل الرئيس قيس سعيد البرلمان وأمسك بزمام سلطات الحكم بعد اتخاذه الاجراءات الاستثنائية في 25 يوليو.
ويرى مراقبون ان البحيري هو الصندوق الأسود في النهضة نظرا لقربه من رئيسها راشد الغنوشي كما يتهم من قبل معارضيه بكونه تورط في السيطرة على القضاء فترة توليه وزارة العدل فترة حكم الترويكا في 2012.
ووصف القضاء في فترة معينة " بقضاء البحيري" حيث اتهمت القاضية كلثوم كنو نور الدين البحيري بأنه أسوا من مر بوزارة العدل مشيرة الى إن البحيري تدخل في القضاء بشكل مباشر وعين عدداً من القضاة المحسوبين على النهضة.
وطالب الرئيس قيس سعيد بعد اتخاذه الإجراءات الاستثنائية في 25 يوليو الماضي بضرورة تطهير القضاء من القضاة الفاسدين وسط حديث عن إمكانية حل المجلس الأعلى للقضاء.
كما تحدثت مصادر أن البحيري من بين المهندسين لتحالفات النهضة سواء مع حزب نداء تونس بعد انتخابات 2014 او مع قلب تونس بعد انتخابات 2019.
ويأتي إيقاف البحيري بعد فترة وجيزة من اصدار حكم ضد الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي بالسجن 4 سنوات في تهم تتعلق بالاعتداء على امن الدولة الخارجي في حين نفى الرئيس سعيد أي دور له في ذلك الحكم.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك