أمريكا وفرنسا تحذران مواطنيهما من هجوم إرهابي محتمل وسط انواكشوط

IMG_87461-1300x866

حذر بلاغان لسفارتي الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا في نواكشوط منشورين بالتزامن على موقعيهما الرسميين على فيسبوك، المواطنين الأمريكيين والفرنسيين من ارتياد نادي “إيليت فيتنس” (Elite Fitness) الرياضي، الواقع غرب العاصمة نواكشوط بسبب ما اعتبرته السفارتان “تهديداً إرهابياً محتملاً”. ودعت السفارتان مواطني بلديهما “إلى تجنب زيارة النادي الرياضي المذكور، كإجراء احترازي، ما دامت تعليمات اليقظة المعتادة سارية المفعول”. ويحظى هذا النادي بإقبال ولافت من طرف مقيمي الدول الغربية في موريتانيا.

وأعادت السفارة الفرنسية نشر بلاغ التحذير أمس الثلاثاء بعد أن كانت قد نشرته بالتزامن مع نشر السفارة الأمريكية له، على صفحتيهما الرسميتين على الفيسبوك يوم العاشر من ديسمبر الجاري.

ولم تتضح الأسباب التي جعلت السفارتين الفرنسية والأمريكية تنشران هذا التحذير: فهل نشر التحذير يعتمد على معلومات استخباراتية تحصلت عليها الدولتان بخصوص هجوم مدبر أو متوقع؟ أم إن الأمر إجراء احترازي سببه ملاحظة السفارتين لإقبال مواطني الدول الغربية المقيمين في موريتانيا، على ارتياد هذا النادي ما يجعله هدفاً محتملاً ودسماً لعمل إرهابي؟

ومما يعزز التخوف الأمريكي الفرنسي تغير المعطيات العسكرية والأمنية في الساحل، وبخاصة على مستوى جمهورية مالي بؤرة العمليات الجهادية المسلحة بالساحل وعلى مستوى منطقة الحدود الثلاثة بين مالي والنيجر وبوركينافاسو.

وتتحدث معلومات استخباراتية غربية هذه الأيام عن توسع مخيف لنشاط الجماعات الإرهابية في غرب إفريقيا وعن توسع محتمل لهذا النشاط صوب بنين وساحل العاج.

معلوم أن موريتانيا لم تسجل فيها منذ عام 2011 أي عملية إرهابية، وذلك بعد أن تجنبت موريتانيا التهديدات الآخذة في الانتشار والتنوع التي تفرضها المجموعات الإسلامية المسلحة، وبعد أن استطاعت موريتانيا استعادة سلطتها وسيطرتها على المناطق الحدودية، التي طالما استغلتها المجموعات الإسلامية المسلحة لصالحها في منطقة الساحل.

وأكد الرئيس الغزواني، في مقابلته الأخيرة مع مجلة “لوين” الفرنسية في رد على سؤال حول هذا الموضوع، أن “الإرهابيين ارتكبوا ما بين عامي 2005 و2007، عدداً من الهجمات واحتجاز الرهائن في الأراضي الموريتانية، وبصرف النظر عن أجهزة الدفاع والأمن، شعرت هياكل الدولة الأخرى والسكان أنه لا دور لهم في مكافحة الإرهاب، لذلك تم إشراك مختلف الدوائر الوزارية والمواطنين في هذه المعركة، مع وضع استراتيجية شاملة، استغرقت وقتاً طويلاً لكنها سرعان ما أسفرت عن نتائج”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك