تراكم مياه الأمطار في الأنفاق الجزائرية معضلة تنتظر حلول جدرية

IMG_87461-1300x866

قال وزير الأشغال العمومية كمال ناصري، إنه أصدر تعليمة موجهة لقطاعه بهدف إيجاد حلول لتفادي تراكم مياه الأمطار في الطرقات، لا سيما على مستوى الأنفاق.

وأضاف الوزير، خلال ندوة صحفية على هامش فعاليات توقيع القرارات الوزارية المتضمنة المصادقة على دفاتر التعميمات التقنية، أنه أسدى تعليمة لكل المتدخلين في القطاع لإيجاد حلول لتفادي تراكم مياه الأمطار في الطرقات والأنفاق والطرق تحت الأرضية.

وأكد المسؤول أن هذه المنشآت تحتوي على قنوات لصرف مياه الأمطار، لكنها لا تكفي لاستيعاب كل الكميات المتهاطلة.

ولفت المتحدث إلى أن ما عرفته البلاد خلال الشهر الفارط من تهاطل للأمطار بكميات معتبرة تسبب في تراكمات المياه في العديد من الطرقات خاصة في الأنفاق، ما أدى إلى غلقها.

وتحدث كمال ناصري عن تراكم مياه الأمطار بنفق كائن في الدائرة الإدارية للدرارية بالجزائر العاصمة.

وأشار الرجل الأول في قطاع الأشغال العمومية إلى أن كمية الأمطار بلغت 149 ملم في 6 ساعات، في حين لم تتجاوز كمية الأمطار التي تسببت في فيضان باب الوادي في 2001 مستوى 130 ملم في 12 ساعة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. بومرداس

    المروك، المروك، المروك، المروكالمروك، المروك، المروك، المروك،المروك، المروك، المروك، المروك،المروك، المروك، المروك، المروك،المروك، المروك، المروك، المروك،

  2. كونطر خطة سيحول هذا النفق الى مركب اولمبي للسباحة

  3. Mansour Essaïh

    حَسَبَ التقديرات، ما بين 60 إلى 80 ألفاً من الْأُطُرِ العليا الجزائرية نفاها نظام كابرانات لاليجو إِبَّانَ العُشْرِيَةِ الحمراء بِدِماء الجزائريات و الجزائريين و التي أطلقت عليها استخبارات الكابرانات ''العشرية السوداء'' ليخدعوا العالم بأن ما وقع هو من فعل الشعب '' الغير ناضجِ'' الذي اختار من يمثله في انتخابات نزيهة و دِمُوقراطية. .....................................................................................................................................كثير من هاته الأطر اختاروا المنفى نظراً لِانْسِدَادِ كل الآفاق و كل الأنفاق التي تأدي إلى الخلاص من طُغْمَةِ العسكر الحاكمة و مِنْ رَدَاءَةِ أَدَاءِ واجِهَتِها المدنيةِ المُسْتَسْلِمَة و الفاشلةِ على كل الصُّعُد. ................................................................................................................................ أما ما بقي من الأطر الكُفْؤَةِ فَهِيَ مُكَمَّمَة ُالأفواه و مُحَاصَرٌَة في الجامعات، بل في ما يشبه الجامعات، أو مُقَيَّدَة في الإدارات التي يُسَيْطِر عليها أزلام الطُّغْمَة العسكرية المصابون كلهم بِخَرَفِ الشَّيْخُوخَة و بِالْعَجْزِ في تدبير شؤون البلاد والعباد. ................................................................................................................................ ملاحظة : ................................................................................................................................ لست أفهم مَوْقِفَ بعض الشباب الجزائري المتعلم و منهم، ليسمح لي ذكر اسمه، عبدو السمار الذي عَبَّرَ عن ارتياحه المُبَالَغِ فيه، بعد التعديل الوزاري الأخير و خاصة مَديحَه لوزير الخارجية الذي علق عليه المعني بالأمر كل آماله و كل آمال الشعب الجزائري بنساءه و رجاله. لقد خاب أمله لأنه، بكل بساطة  (كِدْتُ أَنْ أَقُولَ بِكُلِّ بَطاطا )، نَسِيَ أن كُلّ أفراد الحكومة الحالية يَنْحَذِرُونَ مِنَ النظام الْبُوخَرُّوبِي الذي ما زال قائماً من أول انقلابٍ على المشروعية سنة 1962 إلى يومنا هذا. ................................................................................................................................ فكيف، إذاً، لا تنغلق أنفاق المرور بعد سقوط قطرات فقط من الأمطار، و كيف لا تنهار الطرق و البنايات، و ...، و كيف لا ينهار الإنسان الجزائري بحكم مروره المتعب و المهين من طابور إلى طابور؟ !

الجزائر تايمز فيسبوك