البرلمان الفرنسي يشرع في ناقش مشروع قانون اعتذار من الحركيين الجزائريين

IMG_87461-1300x866

تشرع الجمعية الوطنية في فرنسا، يوم الخميس، في مناقشة مشروع قانون “اعتذار” من الحركيين الجزائريين.

ويعد المشروع ترجمة قانونية لخطاب الرئيس إيمانويل ماكرون الذي ألقاه في 20 سبتمبر في قصر الإليزيه في حضور ممثلين للحركيين، ويمثّل اختبارا لضمير فرنسا في مواجهة “مأساة الحركيين”، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وذكرت فرانس برس أن ماكرون يريد عبر القانون المضي أبعد من أسلافه منذ عهد جاك شيراك، عبر الاعتراف بـ”الدين” تجاه الحركيين وعائلاتهم الذين عاشوا إثر وصولهم إلى فرنسا في “ظروف غير لائقة”.

ويشمل مشروع القانون خطوات رمزية وأخرى عمليّة، ويعترف بـ”الخدمات التي قدمها في الجزائر الأعضاء السابقون في التشكيلات المساندة التي خدمت فرنسا ثم تخلت عنهم أثناء عملية استقلال هذا البلد”، يضيف المصدر.

ويعترف النص بـ”ظروف الاستقبال غير اللائقة” لتسعين ألفا من الحركيين وعائلاتهم الذين غادروا الجزائر بعد الاستقلال من الاستعمار الفرنسي.

ونقلت الوكالة عن الوزيرة المنتدبة المكلفة شؤون الذاكرة وقدامى المحاربين جينيفيف داريوسيك قولها “إنها صفحة قاتمة لفرنسا”.

وأضافت داريوسيك أن “نحو نصفهم تم ترحيلهم إلى مخيمات وضِياع” أنشئت خصيصا لهم.

وينص مشروع القانون على “التعويض” عن هذا الضرر مع مراعاة طول مدة الإقامة في تلك الأماكن”.

ويشمل التعويض “المقاتلين الحركيين السابقين وزوجاتهم الذين استقبلوا بعد عام  1962 في ظروف غير لائقة، وكذلك أطفالهم الذين جاؤوا معهم أو ولدوا هنا”، وفق ما أوضحت مقررة مشروع القانون باتريسيا ميراليس المنتمية لحزب الرئيس “الجمهورية إلى الأمام”.

وشدد النائب اليساري المعارض ديفيد حبيب على “ضرورة الاستجابة لمواطنينا الحركيين، بشكل يتماشى مع المعاناة التي مروا بها”. وسيصوت “الحزب الاشتراكي” لصالح مشروع القانون.

كما أعلن النائب ألكسيس كوربير أن حزبه “فرنسا المتمردة” اليساري لن يعارض “النص الذي يمثل خطوة إلى الأمام من وجهة نظر تاريخية”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالرحيم

    سنجد الجزائريون الدين كانوا يدعون الوطنية يتدافعون نحو التاكيد بان ابائهم واجدادهم كانوا حركيين ليفوزوا برضى ماماهم فرنسا والفيزا

الجزائر تايمز فيسبوك