الاتحاد الافريقي يعلّق عضوية السودان

IMG_87461-1300x866

يبدو أن السودان سيعاني عزلة دولية وإقليمية عقب الانقلاب الذي نفذه الجيش ضد المكون المدني، فقد أعلن الاتحاد الافريقي، أمس الأربعاء، تعليق عضوية الخرطوم، تزامناً مع تأكيد البنك الدولي إيقاف مساعداته، ورغم تواصل مسؤول أمريكي وآخر أوروبي مع رئيس الحكومة عبد الله حمدوك، استمرت المطالبات بإطلاق المعتقلين، في وقت برزت فيه زيارة، السفير السعودي، في السودان، لقائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

واستقبل البرهان، في مكتبه في العاصمة الخرطوم، السفير السعودي، علي حسن بن جعفر، وتناول اللقاء “تطورات الأوضاع السياسية في البلاد والجهود المبذولة لحل الأزمة من خلال التشاور مع كل الأطراف ذات الصلة”، حسب بيان صادر عن مكتب القائد العام للجيش.

وأكد السفير السعودي “حرص بلاده على تحقيق الاستقرار في السودان، ودعمها لكل ما يؤدي لتحقيق الوفاق بين القوى السياسة”.

وفي أول تواصل معلن له مع الخارج، تلقى حمدوك اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن. وقالت الخارجية الأمريكية، مساء الثلاثاء، إن بلينكن تحدث في اتصال هاتفي مع حمدوك، ورحب بإطلاق سراحه، وجدد المطالبة بإطلاق بقية المعتقلين.

وأمس الأربعاء، قال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إنه هاتف حمدوك، وأكد، دعمه للعودة إلى السلطة الانتقالية بقيادة المدنيين. فيما طالبت سفارات الولايات المتحدة و9 دول أوروبية، بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين في السودان، والتمكين من لقاء حمدوك.

ورداً على الانقلاب، أمر الاتحاد الافريقي، بتعليق مشاركة السودان في جميع أنشطته “بأثر فوري”، على خلفية “استيلاء الجيش السوداني على السلطة وحل الحكومة الانتقالية”.

وندد الاتحاد الافريقي في بيانه بما سمّاه “الاستيلاء العسكري” على السلطة المدنية في السودان.

في السياق، أعلن البنك الدولي الأربعاء تعليق مساعدته للسودان بعد الانقلاب. وقال رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس، في إعلان مكتوب إن “مجموعة البنك الدولي علّقت الاثنين صرف أموال جميع عملياتها في السودان وتوقفت عن البتّ بأي عملية جديدة في وقت نراقب ونقيّم الوضع عن كثب”

ميدانياً، حاولت الشرطة السودانية إزالة العوائق التي أقامها المتظاهرون من شارع الستين، أحد أبرز الشوارع في شرق العاصمة، ونفذت حملة توقيفات شملت عددا من الشباب الذين كانوا في المكان.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين إلى استخدام “أدوات المقاومة السلمية المجرّبة في الإضراب السياسي العام والعصيان المدني الشامل والمفتوح”. وأعلن عمال شركة سودابت النفطية الحكومية والأطباء في السودان أنهم سينضمون إلى حركة الاحتجاجات على الانقلاب.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. foxtrot

    يجب على الاتحاد افريقى كدالك تعليق عضوية الخراءر من الاتحاد الافريقة الان الاخيرة محكومةمن طرف كبرنات اما خنافر لعجل تاع تبون ليس الا كركوز وضعه العسكر ليوهم العالم باءن الجزاءر فيها نضام مدنى ههههه نهايتهم اقتربت باءدن الله

الجزائر تايمز فيسبوك