سياسيون وخبراء أفارقة يدعون لطرد "البوليساريو" من الاتحاد الإفريقي لتصحيح أخطاء مؤسساتية خطير

IMG_87461-1300x866

أكد خبراء أفارقة، بمن فيهم سياسيون وأكاديميون وممثلون عن القطاع الخاص والمجتمع المدني وأعضاء في مؤسسات الفكر والرأي، في كينشاسا، أن طرد "الجمهورية الصحراوية"، من الاتحاد الأفريقي أمر حتمي لأنه سيشكل "اختراقا مؤسسيا في خدمة الوحدة الأفريقية".

جاء ذلك خلال ندوة في كينشاسا نظمها مكتب الشؤون العامة (BM Patners) تحت شعار "الاتحاد الإفريقي في ضوء قضية الصحراء: كيفية الانتقال من فشل ديناميكي إلى تسوية نهائية تخدم أفريقيا“.

وأجرى المشاركون في هذا اللقاء مناقشات فكرية محفزة، مبنية على نهج البراغماتية والصفاء والعلمية والبحث عن حلول ملموسة لنزاع يستمر في تقويض استقرار إفريقيا وسلامها وأمنها، فضلا عن تكاملها الاقتصادي الإقليمي والقاري.

ووفق التقرير الختامي للندوة، فمن الأمثلة التي تم طرحها الحصار الذي فرضته ميليشيات "البوليساريو" في الكركرات في أكتوبر- نونبر 2020، والذي وصفه عدد من المتحدثين بـ"عمل قرصنة" باعتباره انتهاكا لوقف إطلاق النار للعام 1991، وهو الانتهاك الذي سجله أيضا الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره الأخير الخاص بالصحراء.

ويشكل "عمل القرصنة" هذا عائقا ملموسا للتكامل الاقتصادي، وسببا لاضطراب سلاسل الإمدادات الصحية والغذائية في سياق وباء كوفيد -19، علاوة على كونه عقبة أمام حرية تنقل الأشخاص والسلع في جميع أنحاء المنطقة، وبالتالي تهديدا لتنفيذ منطقة التجارة الحرة الإفريقية المشتركة.

وأبرز المشاركون الدور البارز والمتعدد الأبعاد للمغرب داخل القارة، حتى قبل عودته للاتحاد الإفريقي، في العام 2017، وهو دور يتوافق مع أهداف أجندة 2063 وكذلك مع رؤية نشطة وغير مقيدة ومسؤولة للوحدة الإفريقية، متسائلين في هذا السياق عن القيمة المضافة لما يسمى بـ"الجمهورية الصحراوية" منذ قبولها، سواء فيما يتعلق بمسائل التكامل الاقتصادي، ولكن أيضا بشأن القضايا الاستراتيجية الأخرى والملفات الحاسمة والاجتماعات القطاعية للاتحاد الأفريقي.

كما بحث المتحدثون الحلول المتاحة أمام الاتحاد الإفريقي لاستعادة حياده بشأن قضية الصحراء المغربية مع الإصرار على الظروف الخاصة التي سادت خلال قبول هذا الكيان الوهمي "الجمهورية الصحراوية" المزعومة داخل منظمة الوحدة الأفريقية، وهي الظروف التي أقرها ملتمس كيغالي ذي الأغلبية الموقع في العام 2016 من قبل 28 دولة عضو في الاتحاد الأفريقي. وقد ربط هذا الملتمس بإعادة إدماج المغرب في الاتحاد الإفريقي بتعليق عضوية "الجمهورية الصحراوية".

وتناول المشاركون مضمون القرار 693 الصادر عن قمة نواكشوط في يوليوز 2018، والذي كرس الدور الحصري لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في معالجة قضية الصحراء، داعين كلا من البلدان الإفريقية والاتحاد الإفريقي إلى الذهاب أبعد من هذه الإنجازات وإظهار المزيد من البراغماتية، عبر دراسة سبل طرد "الجمهورية الصحراوية" المزعومة باعتبار ذلك أصبح ضرورة من أجل تعزيز وحدة القارة وحمايتها من الانقسامات المرتبطة بتنامي التهديدات الانفصالية.

كما شددوا على ضرورة أن يحذو الاتحاد الإفريقي حذو غالبية الدول الأفريقية والعالمية، وجميع المنظمات الإقليمية والمتعددة الأطراف، بما في ذلك الأمم المتحدة، التي لا تعترف بـ"الجمهورية الصحراوية"، وبالتالي العمل على طردها من الاتحاد الإفريقي.

وناقش المشاركون مقترح الحكم الذاتي المغربي الذي يعتبر "حلا سياسيا عادلا وذا مصداقية وقائم على التوافق“، معتبرين أن هذا "الحل السلمي" يجعل من الممكن التفاوض على وضع الحكم الذاتي لجهة الصحراء، يستند على التكامل، على أساس احترام الخصوصيات الثقافية للسكان، ويشكل حصنا ضد الإرهاب والانفصال، الآفة الحقيقية التي تهدد استقرار منطقة الساحل والصحراء وما وراءها.

وقد أتاحت المناقشات الأولية خلال هذه الندوة استنادا لـ "قدسية الحقائق التاريخية"، إثبات سيادة المغرب على صحرائه، باعتبارها جزء لا يتجزأ من أراضيه، وتاريخه وتكوين أمته وهويته المتعددة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Ali

    ايام جمهورية الوهم التندوفية أصبحت معدودة. أفريقيا اليوم ليست بافربقيا الأمس الفاسدة.

  2. Red-mars

    سنطرد الجزاءر كدالك بعد تقسيمها الى خمس كانطونات ، اما البوليهاوهاو ، فانه سيطرد في الست الاشهر القادمة وسيتم تعويضه العام المقبل بجمهورية القبايل *أحب من أحب أو كره من كره* Et ça rous le monde le sait , dit'il Abdelkader Msahel

  3. عثمان

    النظام البوخروبي الكرغالي يرقص رقصة الديك المذبوح فقد سخر في الاونة الأخيرة كل إمكانياته المادية والديبلوماسية والاعلامية والاستخباراتية للتهجم على المغرب ظنا منه أن مخططات جنرالات الظل ستحاصر المملكة النظيفة لكن هيهات الحق حق ولو كره الكرغاليون فلن تجدي دسائسكم أمام عزمنا على بناء وطن يتسع للجميع

  4. saad

    quand on voit toutes les armes et les equipements dont dispose cette fantomatique rasd on se demande d ou elle a tout ca alors qu il n y a aucun polisarien mercenaire qui travaille meme pas une heure par an.la supercherie de boukharrouba a fait son temps .la republique de dogole doit etre expulsée en mem temps que les rats de la rasd. les choses commencent à s eclaircir avec gouteres qui les a mis à leurs place qui n est autre qu une vulgaire association de mercenaires malfaiteurs.vive sidi mohamed 6.

  5. المزابي

    النظام العسكري الجزائري لا تهمه البوليزاريو ولا المبادئ ولا ، بل تطمع بشكل قوي في الاستيلاء على الصحراء المغربية، وقد عبرت بشكل مستفز وواضح أن الصحراء المغربية هي العمق الاستراتيجي للنظام، مثل ما كان ينادي ويطبق النظام النازي : أي المجال الحيوي ،بالاستيلاء على أوربا وغيرها... والنظام العسكري النازي الجزائري لم يكفه ما استولى عليه من أراضي تونس وليبيا ومالي والمملكة المغربية ووو بل يريد مسح المملكة المغربية والمغاربة من الخارطة ! ! !

الجزائر تايمز فيسبوك