قوة الجزائر الضاربة في منطقة الساحل هي سبب الأزمة مع فرنسا

IMG_87461-1300x866

قالت صحيفة "لوموند" إن استمرار الأزمة بين باريس والجزائر، التي بدأت بشأن قضايا الهجرة لا سيما فيما يتعلق بالنقطة الحساسة لمنح التأشيرات بعد أن أعلنت باريس أنها تريد خفضها إلى النصف.

وأكدت الصحيفة أن "القضية الأكثر حساسية بالنسبة لفرنسا اليوم، تتعلق بدور الجزائر في مالي. وبعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن النظام الجزائري، حظرت الجزائر التحليق فوق أراضيها".

وأضافت "المال كان أيضًا عنصرًا أساسيًا أدى إلى تفاقم الأزمة بسبب ميل الجزائر لتعزيز دور روسيا في مالي، وهو ما ترفضه باريس رفضًا قاطعًا".

 ومع ذلك، فإن دعم الخيار الروسي في مالي من شأنه أن يثير توترات كبيرة داخل السلطة الجزائرية نفسها، وفق مصادر "لوموند".

وتؤكد "لوموند" أن المصادر الجزائرية التي سألتها الصحيفة لم تتحدث بشكل مباشر عن دعم محتمل للعقد، الذي تقول السلطات المالية إنها تدرسه من جانبها مع شركة المرتزقة الروسية المثيرة للجدل "فاغنر" والتي لا يتطابق دورها في ليبيا المجاورة تمامًا مع مصالح النظام الجزائري، في ظلّ دعم الشركة الروسية لمعسكر المشير حفتر، الذي لا تدعمه الجزائر.

وحسب أراء مختصين تحدثوا للصحيفة الفرنسية الشهيرة فإن "أسباب الحرب" التي تراكمت بين فرنسا والسلطة الجزائرية ليست بالضرورة مكونة من ملفات صدام كبيرة، ولكن عدد كبير من التوترات حول الشؤون العادية التي اتخذت دائمًا "أبعادًا كافكاوية"، لدرجة أن السفارة الفرنسية في الجزائر لطالما اعتبرت من أصعب المناصب الدبلوماسية بعد سفارة فرنسا في بكين.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك