مبادرة سياسية جديدة تُطالب "بمواصلة الحراك" لتحرير الجزائر من منظومة الحكم الحالية

IMG_87461-1300x866

أطلقت مجموعة من النشطاء السياسيين وفواعل من الحراك الشعبي على رأسهم الدكتور سفيان صخري، مبادرة سياسية في ظلّ « ما تشهده الجزائر من توترات متصاعدة على مستويات مختلفة، تتزامن مع إصرار المنظومة السياسية الحالية على التمسك بممارساتها المفلسة التي ما زالت تفرز نفس النكسات ».

ودعا أصحاب المبادرة إلى « تنظيم مؤتمر وطني تشارك فيه كل القوى الوطنية الحية والإرادات المؤمنة بمبادئ الحراك، يسعى للم شمل القوى الراغبة في التغيير والعمل على بلورة بديل سياسي فعال وقابل للتجسيد لإخراج البلد من هذا الانسداد الخطير ».

كما تمّ الاتفاق على « تسمية المؤتمر بـ مؤتمر الوحدة من أجل الإرادة الشعبية ».

وأكّد أصحاب المبادرة في بيان نُشر على صفحة الفايسبوك « مبادرة »، أنّه لا  » يمكن تسوية الاختلال الوظيفي للنظام إلا بإرساء عقد اجتماعي توافقي ومنظومة سياسية شرعية تمتنها عدالة مستقلة وسياسة اقتصادية-اجتماعية فعالة تمثلها دبلوماسية ناجعة وديناميكية ».

ويرى المبادرون أن « تجسيد هذا المشروع الذي يتطلع إليه الشعب الجزائري وإنجاح هذا المسار النبيل يستوجب مسايرة ومرافقة مؤسستنا العسكرية بمقاربة تجنبها الدخول في متاهات ومواجهات لا تتوافق مع مهامها الأساسية وتسميتها الرسمية ».

وعن المبادرة، أوضح البيان أنّه « وبعد اتصالات مع مجموعات وفواعل مختلفة من أوساط الحراك تم التوصل إلى التأكيد على أن المبادرة تتجاوز البعدين الإيديولوجي والحزبي طبقا لمبادئ حراك 22 فبراير 2019 ».

كما اتفق أصحاب المبادرة على « اعتماد مضمون المبادرة كمرجعية في العمل والتواصل، مع ضرورة استمرار الحراك الشعبي إلى غاية تحقيق أهدافه، والتأكيد على التمسك بخيار السلمية والوحدة الوطنية الذي فصل فيه الشعب الجزائري في  محطات عديدة على غرار هباته التضامنية الأخيرة في أزمة الأوكسجين والحرائق ».

وأشار المبادرون إلى « مواجهة أية محاولة للتدخل الأجنبي في إيجاد  حلول لأزماتنا الداخلية، والتأكيد على رفض كل سياسات التخوين المنتهجة ضد كل من يبادر بحلول لتغيير الوضع الراهن ».

كما أكّد نص المبادرة على « ضرورة تحرر البلد من منظومة الحكم الحالية التي أصبحت عاجزة عن تلبية تطلعات الشعب الجزائري ومواجهة التحديات الراهنة حيث استمرارها بات مصدر تهديد حقيقي للأمن الوطني بمختلف مجالاته ».

وشدّد البيان على أنّ  » الشعب الجزائري أكد، في مناسبات مختلفة، رفضه الانخراط في مسار السلطة من خلال مقاطعته المستمرة للمسار الانتخابي المفروض والمطعون في شرعيته »، مُبرزا: « إن النظام السياسي الحالي، يعيش أزمة الشرعية، بسبب الإخفاق في التحول من الشرعية الثورية إلى الشرعية الشعبية، ما أفرز شرعية القوة والأمر الواقع، تحت شعار وهمي عنوانه « الجزائر الجديدة » المكبلة بمنظومة حكم قديمة عاجزة عن التكيف مع التطورات والمستجدات ».

وأضاف البيان: « جزائر (جديدة) تديرها منظومة لم يبق في فلكها إلا مجموعات زبائنية، تقوم بدورها التقليدي في خدمة الحاكم مقابل مزايا ومنافع، ومجموعات أخرى مستفيدة من غياب الشفافية، وما يترتب عنه من ظلم يغذيه الاستبداد والفساد ».

وأشار: « إن الوضع يقتضي منا تقدير خطورة الأمر والتعامل بجدية مع التهديدات الداخلية والخارجية التي تحيط بنا، والتي لا يمكن مجابهتها بقدرات اقتصادية منهارة وجبهة داخلية مضطربة »، مضيفا: « إن الواجب الوطني والأخلاقي يتطلب الدفع نحو إعادة النظر في نمط الحوكمة  المتجاهلة للإرادة الشعبية، والعمل على إرساء قواعد نظام سياسي ديمقراطي وقوي لبناء الجزائر المأمولة، بعيدا عن الديماغوجية المستهلكة ».

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. من، بريطانيا

    عصابة فعلا من العجزة احتلوا بلدا غنيا بالبترول والغاز منذ 1962 و عاتوا فيه فسادا و، هلكوا الحرث والنسل و أفقروا أهلها...

  2. مغبون

    العصابة شغلت المواطن المقهور الذي اصبح يقضي معظم وقته في الطوابير للحصول على بعض الفتات كي يتمكن من الاستمرار على قيد الحياة.العصابة الفاشلة انهكت الشعب،جوعته وتخون كل من فكر أن يشارك في الحراك.العصابة تكمم افواهنا باسطوانة العدو الخارجي وان الجزائر مستهدفة.العصابة الحاكمة اكبر عدو لوطننا لانها توفر لعصابة البوليزاريو ما لم توفره ابدا لاي مواطن جزائري.يتنحاو كاع...

  3. المرابط الحريزي

    قطعة ارض باعتها تركيا لفرنسا، ويجي لاخر يقول ليا الأمجاد ~ https://youtu.be/gMwNomkpdSY آش من امجاد؟ الكذب ليس مجد وإنما ذل. غير ماتكذبش ونتفاهمو. المهم هو ماتكذبش عليا ونعاونوكم في الهضرة نشرحو للناس الآخرين. ماتقول ليش يا محمد العربي زيتوت ان مؤتمر برلين ديال 1884 لم يكون حول مؤامرة تقسيم المملكة المغربية. وماتقول ليش ان اسبانيا لم تحتل الجنوب المغربي آنذاك اي سنة 1884. يعني انني انا المغربي احارب الاستعمار وانت محمد العربي زعطوط مع الاستعمار. الصحراء مغربية لانها مغربية بكل بساطة هزمنا الاستعمار، والهوية الجزائرية هوية مزورة من ناحية الانتماء الوطني. هناك اوطان مغاربية والجزائر قطعة ارض باعتها تركيا لفرانسا سنة 1830 لتسديد ديونها وهكذا بدأت قصة الجزائر. جاء زائر = جزرا الصهيونية.... وماعُمّر الكذوب ما تغطي على الحقيقة. طال الزمن او قصر الحقيقة تبان. جمال عبدالناصر قال مليون ونصف مليون كمصطلح سياسي لمساندة الاستقلال، ثم جاوْا الكذابة بنبلة وبومدين وجعلو من المصطلح السياسي تاريخ مزور ليصنعو وهم الامجاد لأرض لا تاريخ لها قبل ان يكون لها اي مجد. وعليها ضاعت ثروات الجنوب الحلوب، لان من يحكمها هم عسكر بنوخرخر. غير الهضرة والخوى الخاوي، ومازال داوي............ز لي عطى الله عطاه ومازال العاطي يعطي. غادي تبان الحقيقة كاملة ومن الاحسن ماتكذبش لا انت محمد العربي زعطوط ولا غيرك. ابحث في التاريخ، حل كتاب وقراه، ماتجيش تقول الكذب للناس لان البعض وخصوصا الشباب يصدقونك لانهم يثقو فك. يعني غادي يتصدمو بالحقيقة وغادي ينقالبو عليك. علاش كاتكذب من اجل نظام عسكر بنوخرخر يا محمد العربي؟ دير عقلك ! ! ! وشكرا

  4. salm

    قد ينسائل المتسائلون لماذا رغم ما تصل اليه الجزائر من احتقان سياسي واجتماعي منذ 62 الى اليوم ولم تقع انقلابات عسكرية كما يقع في الدول الأخرى ، قد ينقلب الجنرالات على الرؤساء بطريقة هوليودية كما فعلوا في جريمة اغتيال بوضياف واتهام المعارضين للنظام ، وكيف دفع العسكر الشادلي لتقديم استقالته الى بوتفليقة ولم يسبق ابدا ان أسقط رئيسا عن طريق انتخاباات ديموقراطية نزيهة  + السر هو ان كبار الجنرالات يعتبرون انفسهم هم من حارب الإستعمار لذالك يلقبون انفسهم بسليل جيش التحرير وهم الأولى بالتصرف في مصير اللشعب الجزائري ويعتبر كل ما في الجزائر من ثروات هو ملكهم وهم من جاهدوا و ضحوا في سبيلها ولا يمكن التخلي عن التصرف فيها للمدنيين وهذا المعتقد هو اذي يدفع النافذين واكاد اقول كل الجنرالات للتمسك بالسلطة مهما يقع وقد يضحوا بنصف الشعب من اجل البقاء متحكمين والويل كل الويل لكل من طالب بالمحاسبة او كشف حقيقة الصفقات التي تبرمها الجزائر وليس من حق اي مواطن ان يدافع عن حقه في ثروات الجزائر ولا حق له الا في ما يسد به الرمق وفي بعض الأحيان يتعذر عليه ذالك ولهاذا لايمكن لجنرال ان يقوم بانقلاب ضد مصالحه ومن اجل الصالح العام

الجزائر تايمز فيسبوك