لماذا لا تؤثر معارضة الخارج الجزائرية في الشعب تأثيرا يؤدي حتما إلى قيام ثورة شعبية في الجزائر؟

IMG_87461-1300x866

أولا :  هناك معارضون  شرفاء  وآخرون  انتهازيون  يسترزقون  من  قضية  تقرير مصير الشعب الجزائري:

 وهم  أربعة  :  عمار سعيداني الرئيس السابق للمجلس الشعبي الوطني الجزائري  من 2002 حتى  2007 الوطني الجزائري  والأمين  العام  الأسبق  لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية  ما بين 2013 و 2016 ، والذي يكره  المخابرات  الجزائرية  ( DRS)  وانتقد رئيسها  الشهير  المدعو توفيق مدين واتهمه بأنه  يكره  الشعب  الجزائري لأنه  لايسعى  أبدا  في  حماية  الشعب  بل  بالعكس  كان  يساهم  في  قمعه واحتقاره ، ووليد كبير  الناشط  السياسي الجزائري و‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏رئيس الجمعية المغاربية للسلام والتعاون والتنمية الرجل  الذي يصرح  بحقائق  الأمور بشجاعة قلَّ نظيرها ، وأمير دي زاد  الذي يسفه  حكام  الجزائر تسفيها من جذورهم ، وغاني مهدي الذي  يتبنى  فكرة  معاقبة  الشعب  الجزائري  من طرف  حكامه  ويستدل على ذلك بكثير من  الدلائل . هؤلاء معارضون  شرفاء ... وما يجمع هؤلاء الأربعة  أنهم  جميعا لم  يتخرجوا  من  مدرسة  المخابرات  الجزائرية ( DRS)  السيئة  الذكر ولذلك  اكتسبوا  مناعة  ضد تقديس  المجرم  الأكبر المقبور  هواري بومدين والذين جاءوا بعده.

أما الثلاثة  الآخرون  وهم  هشام عبود والعربي زيتوت وأنوار عبد المالك  فكلهم  تخرجوا  من  مدرسة  المخابرات  الجزائرية  ( DRS)  السيئة  الذكر ، وكلهم  يقدسون  مؤسس  سلالة  مافيا  الجنرالات  الحاكمة  في  الجزائر المجرم  الأكبر  المقبور هواري بومدين  ولن  يقبلوا  الحديث  عنه  بالسوء  رغم  أنه  انقلابي  ورغم أنهم  يعلمون أنه  اغتال  كثيرا  من  المجاهدين  الحقيقيين  ليستفرد  بالسلطة  وأنه  حارب  أحرار  الجزائر وشرفاءها ، ومات  وترك  الجزائر  خرابا  يبابا  وسلمها  بصفة  رسمية  لكبار  مجرمي  الجنرالات  الجزائريين  الحاكمين إلى  اليوم  ونحن  في  2021 ،  ومع  ذلك  لن يتجرأ  أي  أحد من  هؤلاء  الثلاثة  أن يقول كل شيء  عن  جزائر ما  بعد  5 جويلية  1962  لأنهم  جميعهم  ساهموا  في  وضع  اللبنات  الأولى  لمؤسسة  الجيش  لتتسلط  على  رقاب  الشعب  الجزائري  ويفتخرون  بذلك  ، هؤلاء  الثلاثة  ساهموا  مساهمة  فعالة  من داخل  وظيفتهم  في  المخابرات  الجزائرية  في  تأسيس  سلالة  مافيا  الجنرالات  التي  تحكم  الجزائر اليوم  كُلٌّ  مِنْ  موقع  وظيفته  في  المخابرات  العسكرية  الجزائرية  .... والتناقض  الفظيع  الذي  يعيشه   هؤلاء الثلاثة   أنهم  يتحدثون اليوم  أثناء  معارضتهم  المزعومة  لحكام  الجزائر عن مطالبتهم ( بدولة  مدنية  وليس  عسكرية  )  وهم أصلا  من الذين  ساهموا  في  بناء و تكريس  حكم  العسكر  في  الجزائر  وتزكيته . فهؤلاء  الثلاثة   يتلاعبون  بتقرير  مصير  الشعب  الجزائري  في  اختيار  من  يحكمه .

ثانيا : التحديات التي تنزع  المصداقية من  هؤلاء  المعارضين   الثلاثة ( زيتوت- هشام عبود- وأنوار عبد المالك :

1) لا يستطيع  أحد هؤلاء  الثلاثة (  هشام عبود – زيتوت – أنوار عبد المالك ) أن  يتحدث  عن  الانقلاب  العسكري  الذي  قام  به  المقبور  بومدين  على الحكومة  الجزائرية المدنية  المؤقتة  برئاسة  فرحات عباس  في 15 جويلية 1961 ، وإن  تحدث  أحدهم  عن ذلك  فهو  يُسَمِّي  ذلك  الانقلاب  بالحركة  التصحيحية  داخل  جبهة  التحرير  الوطني ، والتصحيح  في  نظرهم  هو  انتزاع  السلطة  داخل  جبهة  التحرير الوطني  بالقوة من  يد  الجناح  المدني  ووضعها  في  يد  الجناح  العسكري  بقيادة  الأركان  التي  انتزعها  المقبور  بومدين  بالقوة  ، و يَدَّعُـونَ  أن  المقبور   بومدين  هو الذي  أنقذ  الجبهة  من  الفشل . واليوم ونحن في  2021  ينادون  بإعادة  السلطة  إلى  المدنيين !!!! وهذا  أكبر  رِيَاءٍ ، والرِّيَاء  كما  يقول  الفقهاء  هو  الكفر  الأصغر  في  الدين  الإسلامي ، لكن  هل  هؤلاء  مسلمون ؟

2) لا يستطيع  أحدهم  أن  يذكر  البيان  رقم  واحد  الذي  أصدره  المقبور  بومدين  عقب  انقلابه  على السلطة  المدنية  داخل  جبهة  التحرير  الوطني  ، وإن  تحدث  أحدٌ عنه  فإنه  يتبنى  أباطيل  هذا  البيان  التي  تبرر  الانقلاب  على  الحكومة  المدنية  المؤقتة  ويدافع  عنها  وبالتالي  فهو يدافع  عن  بداية  تأسيس  السلطة  الجزائرية  العسكرية  و عن جذورها  الحقيقية  المتمثلة  في  تزكية  ما  قام  به  المجرم  الأكبر  المقبور  بومدين  في  حين  نراهم  اليوم  ونحن  في  2021 يرددون  شعار (  مدنية  لا عسكرية )  بِـرِيَاءٍ  مفضوحٍ . ألا  تخجلون  من  أنفسكم  حينما  ترجعون  إلى ضمائركم ، لكن لا أظن  أن  هؤلاء  الثلاثة  لهم  مكان  للضمير في  جماجمهم ...

3) لا يزالون  يَحِنُّونَ  لسلطة  المقبور  بومدين  ويعتبرونه  مرجعا في الحكم  رغم أنه كان حاكما استبدادياً  يحتقر  الشعب ، وبدل  الدفاع  عن  حرية  الشعب  في  تقرير  مصيره  ديمقراطيا  فهم  يَشُدُّونَ  الشعب  إلى  أوتاد  السلطة  العسكرية  الاستبدادية  الحاكمة  في  الجزائر  منذ 60  سنة  ولا يزالون  من خلال  مدحهم  لبعض  الضباط  داخل  الجيش  بترديد  أقوال  مثل  ( الجيش  الوطني  الشعبي  سليل  جيش  التحرير  الوطني )  وهذه  أكذوبة  باطلة  لأنه  لا علاقة  تربط   الجيش  الحالي  وخصوصا  حوالي  1000  جنرال  من  الذين  يمسكون  بخناق  الشعب  الجزائري  وينهبون  أمواله ، فهؤلاء  حاشا  لله  أن  تربطهم  ولو  شعرة  بجيش  التحرير  الوطني ، وأنهم  كما  يصفهم  هشام  عبود بأولاد  الحرام ،  وماذا  نفهم  من  تعبير  أولاد  الحرام  في  العرف  الجزائري  أي أن  نسبهم  غير  نقي  وأنهم  اللقطاء  من أبناء  فرنسا ... ومن مثل  قولهم (   في  الجيش  شرفاء )  نرد عليهم :  وماذا  يفعل  هؤلاء الشرفاء  بين  ( أولاد  الحرام )  وهم  يشاهدون  يوميا  كيف  يعامل  أولاد  الحرام   الشعب  الجزائري ؟  فلو  كانوا  شرفاء من  أبناء  الشعب  الجزائري  الحر  لما  صمتوا  صمت  القبور  عن سلوك  أمثال  المجرم  خالد نزار  أو  توفيق مدين  اللذين عادا  بقوة  لإذلال  عموم  الشعب  الجزائري  بمن  فيهم  بضعة  ممن  يقول  عنهم  هشام  عبود  أنهم  شرفاء الجيش  إن  صحَّ  وجودهم ؟  أليس  بين  شرفاء  الجيش  -  على  حد  قول  الثلاثة  المعارضين  في  الخارج  - ولو 10  رجال  ينقذون  42  مليون  جزائري  من  إهانات  واحتقار  وإذلال  مافيا  الجنرالات  المجرمة للشعب  الجزائري ؟  فحادثة واحدة  كافية  لإثارة  نخوة  هؤلاء  العشرة  الافتراضيين  لتدبير  أي  حركة  مع  الشعب  للتعبير  لهذا  الشعب  بأنهم  منه  وإليه ، مع  العلم  أنه  قد  مرَّتْ  على  الشعب  حوادث   طيلة  60  سنة  من  الاستعباد  ، وأنواع  عديدة  من  المعاناة  من أجل  العيش  بكرامة  وليست  حادثة  واحدة  نذكر منها : ( المعاناة  مع  معيشة  المليون  طابور الحقيقية  - حقيقة  عدم  وجود الماء الصالح  للشرب  في  عموم  الجزائر –  حقيقة فضيحة  الأوكسجين -  حقيقة  إحراق  المواطن  الجزائري جمال بن  إسماعيل  وهو  حي  يرزق على يد أولاد  الحرام  وغير  ذلك  كثير جدا ...الخ الخ الخ ... )   والحديث  هنا  لا يعني  الجندي  البسيط  ولكن  يعني الضباط  فوق  رتبة  الجندي  العادي  وهم  بعشرات الآلاف  وليس  بالضرورة  أن يكونوا  من  رتبة  جنرال  حتى  يَرُدُّوا  للشعب  كرامته  بداية  من  إعطائه  الحرية  لتقرير  مصيره  بنفسه  ثم  يعود  الجنود  إلى  ثكناتهم  كما  هو  معروف  عن  الجيوش  في  بقية  أنحاء  العالم  ...

4) منهج  المعارضة  الخارجية  البئيسة  الذي  يسلكه  هؤلاء  الثلاثة   هشام  عبود والعربي زيتوت  وأنوار عبد المالك   يدور  في  حلقة  مفرغة  تعتمد على  إعادة  نشر أخبار وحوادث ما  يعيشه  ويعرفه  الشعب  الجزائري  حق  المعرفة  والتعليق  البئيس  الذي  يرافق  هذه الأخبار  والذي  يفتقر  للعمق  في  التحليل  معتمدين  على  تسطيح  كل  حدث أو خبر  وتَمْيِيعِهِ  مما  يعكس  النظرة  المخابراتية  التي  تَشَرَّبُوهَا  أثناء  مزاولة  وظائفهم  في  المخابرات  العسكرية  الجزائرية  قبل  أن  يصبحوا ( صحافيين  معارضين )  لحكام  الجزائر ومن  خارج  الجزائر وهم  ليسوا  بمعارضين  لأن  أحاديثهم  طيلة  أعوام  وأعوام  كأنهم  يصبون  الماء  في  الرمال  لاتأثير  لها  في  الشعب  المغبون ، إن  المعارض  الصنديد  الذي  يحتاجه  الشعب  الجزائري  هو  الذي  يحلل  الخبر أو  الحدث تحليلا  معمقا  وهادفا  موجها  لأسس  وميكانيزمات  السلطة  العسكرية  الحاكمة  والبحث  عن  خطط  ووسائل  لتحطيم  هذه  الأسس  التي  بَنَتْ  عليها  العصابة  الحاكمة  سلطتها  المدمرة  للشعب  والبلاد  عموما ،والبحث عن  توصيل وسائل  وخطط  لتدمير  جذور  هذه  السلطة  العسكرية  المتحكمة  في  رقاب  الشعب  الجزائري ، مع  العلم  أن  هذه  السلطة  تتطور  وتتكيف  حسب  الظروف  المستجدة  ، فمثلا  نقول  للثلاثة  من معارضي  الخارج :  ما دمتم  جميعا  تؤمنون  بتغيير السلطة  العسكرية  في الجزائر  سلميا  فيمكنكم   توجيه  الشعب  لكيفية  التصدي  لهذه  السلطة  في  كل  ما  يتعلق  بالمعيشة  اليومية  بمعنى  التمسك  بفرض  مقاطعة  شاملة  لكل  مواد  التغذية  التي  أصبحت  بالطابور ، وهذا  ليس  بالأمر  السهل  ولكن  بالتحريض  المستمر على  ذلك  والأمثلة  من  التاريخ  موجودة  وأكبر  مثال  على  ذلك  هو  صاحب  نظرية  الماهتما  غاندي السياسي البارز والزعيم الروحي للهند خلال حركة استقلال الهند. والذي كان رائد مقاومة الاستبداد من خلال العصيان المدني الشامل، والتي أدت إلى استقلال الهند وألهمت الكثير من حركات الحقوق المدنية  والحرية ا في جميع أنحاء العالم.... لكن  فاقد  الشيء لا يعطيه  فأنتم  سوى  جماعة  ( الخرطي  في  الخرطي )  لأنكم  تربية  المخابرات  الجزائرية  فإن  هذه  الأخيرة  قد  طمست  فيكم  كل  القدرات  الإبداعية  وأطلقتكم  في  العالم  وهي  تعلم  ما  أطلقت ، مخلوقات  معدومي  القدرات  الابتكارية  وليس  عندكم  سوى  اجترار  أخبار  ما  يجري  في  الجزائر  والتعليق  عليها  بتعاليق  بئيسة  لا تأثير  لها  في  الشعب  الجزائري ، تأثيرا  يؤدي  إلى  حتمية  إيمان  الشعب  الجزائري  بمقاومة  الاستبداد  العسكري  المتسلط  عليهم  طيلة  60  سنة  وما يزال ، بثورة  فعالة  لاجتثات  جذور  مافيا  الجزنرالات  من  عمق  مَنَابِتِهَا .

5) لا يدري  العربي  زيتوت  حينما  يشتم  المغرب  و يسب المغاربة  فهو يضع  نفسه  في  صف  مافيا  جنرالات  الجزائر  بناءا  على  قاعدة  عدو  عدوي  فهو  صديقي ...ويتبادر إلى  الذهن  السؤال  التالي : كيف  يستسيغ  عاقل  أن تهمة  العمالة  للمخزن  المغربي  ملتصقة  بالعربي  زيتوت  ومع  ذلك  فهو يدفع  عن  نفسه  هذه  التهمة  ؟  أليس  في  هذا  الموقف  دليل  قاطع  بأنه  جاسوس  للمخابرات  الجزائرية  في  ثوب  معارض  جزائري ؟  ثم من  نَصَحَ  الدركي  عبد  الله محمد  باللجوء  إلى  إسبانيا  أليس هو المدعو  العربي  زيتوت  لأن  خطة  عبد الله  محمد  بصفته  دركي  كانت هي  الفرار  بواسطة  مروحية  إلى  إيطاليا  لكن  العربي  زيتوت  نصحه  بالفرار  إلى  إسبانيا  بدل  إيطاليا لأن هذا  الأخير  كان  يعلم  جيدا  أن السلطات  الاسبانية  قد  أصبحت  حليفا  لكابرانات  فرنسا   وستسلم  عبد الله  محمد  إلى العصابة  الحاكمة  في  الجزائر إن  عاجلا  أم  آجلا ...

إن  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر  تتطور  أما  معارضوا  الخارج  ، وخاصة  الثلاثة  المشهورين  ( هشام  عبود والعربي زيتوت وأنوار عبد المالك )  فهم  لا ينتجون  خطابا  استفزازيا  لمشاعر  الشعب  وغضبه  من خلال  التحريض  الممنهج  على  العصيان  المدني  حتى  تركع  مافيا  الجنرالات  وتسلك  سبل  تسليم  جميع  السلط  للمدنيين من  الشعب ، ويعود  العسكر  إلى  ثكناته ، هل يعقل  أن  نشاهد  وقاحة  شنقريحة  وهو يتدخل  في  شؤون  كل  الوزارات  بدون  استثناء ، فمرة  يسطو  على  صلاحيات وزير  الداخلية  ومرة  على  صلاحيات  وزير  الخارجية  ومرة  على  صلاحيات  وزير  التعليم  وهكذا ، في  المقابل  لا يجب  أن  ننسى  تَآكُلُ  خطاب  المعارضين  الثلاثة  في  الخارج ( هشام  عبود والعربي زيتوت  وأنوار عبد المالك )  الذي  يدور  في  حلقة  مفرغة  لا  تحمل  مقدار  ذرة  من  شحنة  ثورية  للشعب  الجزائري ، فهم  يحكون  حكايات  لتسلية  الناس  في  الداخل  والخارج  ، حكايات  لن  تستطيع  تحريك  نملة  في   الجزائر  وخاصة  أن  (شعب  بومدين  الحلوف ) لهم  بالمرصاد  والباقي  من  الشعب  الجزائري  فله  القدرة  النقدية  على  تسفيه  نباح  هؤلاء  الثلاثة  لأنهم  لا دين  لهم  ولا  ملة  وليس  لهم  وزن  ذبابة   في  الشارع  الجزائري  والدليل  أنهم  هم  أنفسهم  تفاجأوا  بحراك  22  فبراير  2019  وركبوا  عليه ...   

أيها  المنافقون  الظالمون   لكم  يوم  ومهما  طال  ذلك اليوم ...

 

سمير  كرم  خاص  للجزائر  تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Yuceff

    صراحة ما كنتش باغي نعلق على الموضوع مادام كيتعلق بشأن جزائري داخلي، ولكن فيه واحد الجانب كيهم المغاربة بغيت نضيف ليه بعض الأمور اللي ربما قد تزيل الغشاوة عن أعين بعض الناس اللي مازال ماعارفينش حقيقة عبود ومُداهنته للمغاربة رغم كرهه للمغرب بسبب تعلقه المرَضي الشديد ببومدين، يشوفوا هاذ الفيديو اللي فيه مناقشة كانت دارت بين وليد كبير وهشام عبود حول أسباب قطع الجزائر لعلاقاتها مع المغرب ... https://www.youtube.com/watch?v=Ll_dDWnxp7E ... الأخ المحترم وليد كبير حاول يعرف رأي عبود في قضية الصحراء بعدما يسرد ليه بعض المعطيات التاريخية الموثقة واللي من بينها مواقف بومدين نفسو من الصحراء ما قبل 1975 .. وغادي تشوفوا كيفاش رغم كل الحجج الأدلة اللي بسطها ليه الأخ وليد، أن عبود ما عمّرو غادي يراجع قناعاتو فيما يتعلق بقضية الصحراء إلا إذا خرج بومدين من قبرو و اعطاه الإذن، ليس هذا فقط بل ناض يرد على الحجج اللي اعطاه السي وليد، بسرد كم هائل من المغالطات أراد عبود جعلها أدلة تدعم طرحه، وسترون كيف سيتهرب عبود من إكمال النقاش بمجرد ما حاول وليد الرد على تلك المغالطات. أيضا فيما يتعلق بالعربي زيطوط فسبق وقلتُ فيه ما قلت والساذج فقط هو من يتوهم أن زيطوط هذا لا ينافق ولا يداهن، ومن يريد التأكد عليه بمشاهدة هذا الفيديو للمجحوم أنور مالك يكشف فيه بعض الجوانب الخفية من تاريخ وشخصية المدعو زيطوط، أنا عن نفسي وجدتها مقنعة وخصوصا مسألة استغلال زيطوط للدركي المنشق محمد عبد الله قبل استخدامه كطعم للأجهزة الجزائرية، ولكم الحكم ... https://www.youtube.com/watch?v=hcXr5LBbT_M

  2. المصطفى

    مقال رائع كالعادة ،فعلا اتابع هؤلاء الثلاثة اي زيطوط وعبود ومالك ، لكن اخطرهم واشدهم نفاقا هو اخرهم ، جميع تحاليلهم يتخللها التناقض الصارخ ،فتارة يمجدون الحراك وتارة دون مساندة وتوجيه دقيق وتارة يتجولون نهائيا ما يجري في بلدهم ويهيمون نحو المغرب ويدعون إلى حق بوزبال في تقرير مصيره وكم انتفضوا اكثر من كابرانات فرنسا على عمر هلال عندما دعى الى حق شعب القبايل الاستقلال خصوصا المظلم مالك ، هنا تبين بالملموس ان هؤلاء مجرد كراكيز العسكر وكنت اعلم انهم من بين أسباب خمول الحراك ، الاخ كرم كم كنت أنتظر منك هذا التحليل لا ثكلتك امك ولا خاب ظنك

  3. كلاب

    هاذ الكلاب الثلاثة هم أعضاء في زريبة DRS فعلى المعارضين الاحرار المجودون في الخارج أن ياخدو الحيطة والحذر والابتعاد عنهم قدر الإمكان فهم ممتلين لي DRS في الخارج لتصييد كل معارض حقيقي حر لا يغرنكم بي نهيقهم في اليوتوب نصف اجرتهم تأتي من نسبة المشاهدة في اليوتوب والنصف الاخر يأتي من DRS معارضتهم لحكم العسكر ماهي إلا مسرحية نعلة الله عليهم

  4. Khalid

    حفضك الله السيد سمير كرم فأنت تنورنا بمعطيات لا نعلمها، نعم أشك في صدق هؤلاء الثلات و لكن لم أكن متيقن و الآن نورتنا بهذه المعطيات و كما قلت هم يركبون على الأحداث فقط.

  5. ZITOUT ABOUD S T DES MENTEURES HYPOCRITES RAC TENT AUX ALGERIENS DES BLEGUES

  6. بكل بساطة لأن مكونات الشعب لا في الخارج و لا في الداخل بدون هوية و ما عندهومش قلاوي النحاس.

  7. hamid64

    Bravo Monsieur Samir tu as entierement raison, ses 3 salopards , 3aboud, za3tot et nowar boumalek se sont des vrais agents de la drs terroriste alge rien

  8. نحن علي أبواب الخريف ، و شتاء قارس واندري ازولاي الحاكم الحقيقي سيجبر لمراركه على العودة لزمن الحطب ،

  9. السيد سمير طرح سؤال وهو- (لماذا لا تؤثر معارضة الخارج الجزائرية في الشعب تأثيرا يؤدي حتما إلى قيام ثورة شعبية في الجزائر؟ الجواب .: أسهل وأبسط من سهل وبسيط - --- كم سنة مكث الأحتلال العثمانى والفرنسي فى الجزائر .أوليس هدا جواب كاف لمعرفة الجواب عن السؤال .انها الخيانة والغدر السمة المتجدرة فى النفوس والعقول .

  10. ابو نووووووووووووووح

    دار العجزة  ( المرادية  ) قتلت كل مظاهر الديموقراطية في ااجزاءر ، واستولت على كل خيرات الطبيعية للبلاد ، وتركت البنية التحتية في النسيان والاعمال وخصوصا في الجنوب الذي اصبح مثله مثل الصومال ، والغريب في الأمر لدى هؤلاء المتعفنين لقد تركوا كل ما يهم البلد جانبا وبعيدا وجعلوا من قضية الصحراء المغربية همهم الاسمى وقضيتهم الأولى لكن اخيرا وعلى ما يبدو المغرب نفذ صبره وبدأ ينبههم على افعالهم الشنيعة ويبعث لهم بالرساءل المشفرة عن طريق السفير المغربي لدى الأمم المتحدة السيد عمر هلال ولكن الاغبياء لا يفهمون ، اخواننا القبايليين في امس الحاجة إلى إشارة فقط من اخوانهم المغاربة ومن السهل جدا ان تصبح قضيتهم في أروقة الأمم المتحدة .

  11. ايواه باز اوباز او فينك يالخراز ! ! ! ! ! ! اوفين الابتزاز والاستفزاز يالعياشه ياوجوه المعاز لخريف قرب وجد لحطب انتهي الغاز. مكانش الغاز سيروا عند شارون وبيراز سيدكم طبع وهرول وقال هدا انجاز بعتوا القدس بي الرخيص واربحتوا لبراز

  12. سليمان المغربي

    إلى الجزائريين الذين يقولون إن المغرب سيعود لعصر  ( نار الحطب  ) نقول لهم أولا المغرب كان يدبر أمر الغاز الطبيعي قبل أن يمر بأرضه أنبوب الغاز الجزائري الذي بعشرات السنين والذي يستفيد منه بأقل من 2 % مما تحتاجه المنطقة الشرقية للمغرب ، إذن ليست لهذا الأنبوب أهمية في حاجيات المغرب من الغاز عموما بل كان ثمن كراء الأرض الذي يمر منها والذي تدفعه مافيا الجنرالات للمغرب أهم من كمية الغاز نفسه لأن المستفيد الحقيقي من الغاز الذي يمر بالمغرب هي بعض دول أوروبا ، ومن المنطقي يا حمير الجزائر أن لا تقبل الجزائر أن يأخذ كمية كبيرة من ذلك الغاز الذي يمر بأرض المغرب لأن الأمر سيكون له تأثير بنقصان على الكمية المتفق عليها بين أوروبا والجزائر ، ثانيا إذا كان الجزائريون يعتقدون أن المغرب كان يعتمد كليا على الغاز الجزائري فماذا كان حال المغرب قبل أن يمر هذا الغاز الجزائري بأرضه وأنا منذ أن وعيت ومنذ الستينيات من القرن الماضي كانت بيوت المغاربة تستعمل الغاز حتى قبل استقلال الجزائر ، فمن أين كان يتزود المغرب بالغاز الطبيعي ولا يزال ؟ إن الحماية الفرنسية في المغرب كانت قد وضعت استراتيجية لتزويد المغرب من الغاز وليس بالضرورة من الجزائر فهل الجزائر وحدها التي تنتج الغاز الطبيعي ثالثا إذا كان في الجزائريين مثقال ذرة من إحساس بالجزائريين في جنوب الجزائر فلماذا يصرخ الشعب الجزائري في الجنوب بشعار  ( نحن نستضيء بالشموع وتحت أقدامنا آبار الغاز ؟  ) فبدل أن ينشروا أكاذيب عن عودة المغرب إلى الحطب فما عليهم إلا أن يزودوا قاطني الجنوب الجزائري بالغاز الذي يسرقونه من تحت أقدامهم .... عشتم في الأكاذيب وستموتون بالأكاذيب

  13. با حماد

    تحليل قيم لتوضيح أشكال المعارضة الجزائرية في الخارج و يجب إضافة سمير كرم في أسماء المعارضة الجزائرية الشريفة المجاهدة و المحبة للخير لجميع أبناء المغرب الكبير

  14. عبدالله

    اعزك الله وسدد خطاك يا اخي سمير هوءلاء التلات لم يستفيدوا مما استفاد منه الاخرون من امتيازات لهذا يعارضون معارضة المحرومين من كعكة الشعب الجزاءري الاسير فك الله اسره

  15. عبدالله

    اعزك الله وسدد خطاك يا اخي سمير هوءلاء التلات لم يستفيدوا مما استفاد منه الاخرون من امتيازات لهذا يعارضون معارضة المحرومين من كعكة الشعب الجزاءري الاسير فك الله اسره

  16. طارق بن زياد

    إلى الذين ما زالوا يفكرون من مؤخراتهم، أقول لهم و أؤكد أن قضية الغاز الذي يتشدقون به، هم في أمس الحاجة إليه بسبب الطوابير اليومية لأجل الظفر بقارورة غاز على غرار المغاربة الذين لم يستشعرون ولا يوم واحد من نقص هذه المادة التي تباع في الأسواق المغربية و بثمن بخس لأنها زيادة على ذلك مدعمة من طرف الدولة. شئ آخر في الأسواق العالمية يمكنك اقتاء الغاز من ممونين بأسعار تفضيلية و أحسن تنافسية من الخرائر. من يقول العكس ف ليتصفح موسيو غوغل

  17. يوسف

    معارضة الخارج الجزائرية هي نفسها معارضة لبعضها البعض و سوف لن تجدي نفعا حتى تتحد، و بكل ما في الكلمة من معنى.

الجزائر تايمز فيسبوك