حكام الجزائر يُنَفِّذُونَ سياسة الاستعمار منذ أن تسلم المقبور بومدين مفاتيح السلطة من يد الجنرال دوغول

IMG_87461-1300x866

ليس غريبا أن تلتهم النيران غابات تيزي أوزو كما هو معروف عن منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط ، ولكن الغريب أن ترفض العصابة  الحاكمة في الجزائر مساعدة جَارٍ شقيق  في إطفاء  تلك  النيران وبالمجان وتقبل  ذلك  من  فرنسا  بالمقابل ويعلم  الله  كم  ستتقاضى على ذلك  من ملايين  الأورو ... ألا يتعلق الأمر بشرط  من  شروط  الجنرال دوغول  المكتوبة  في  ورقة  الاستفتاء  من أجل الاستقلال  المزور  والتي  تقول  بالحرف " ( الاستقلال  حسب شروط 19 مارس 1962 الذي  يحافظ  على العلاقة مع  فرنسا  ) !!!!!   إنه  الخنوع  والانبطاح  لشروط  المستعمر عندما  تفضل  على  عصابة  المقبور  بومدين   بما  يسمى الاستفتاء على الاستقلال  المزور  عام  1962  والذي  على  ضوئه  تأسست  دولة  مافيا  الجنرالات  الحاكمة  في  الجزائر .

أولا : للتذكير فقط : تأسيس دولة  مافيا  الجنرالات :

في مقالات  كثيرة  نشرتها  لي  جريدتُنا  الغَـرَّاءُ  الجزائر  تايمز  مشكورة  تَـتَبَّعْتُ  من  خلالها  كرونولوجيا  اغتصاب  الثورة  وسطو  كابرانات  فرنسا  على  السلطة  في  الجزائر ، و يمكن  أن  أوجزها  في  النقط  التالية:

1) بعد  خروج  فرنسا  من  الحرب  العالمية  الثانية  منهوكة  ،  مرت  فرنسا بتجربتين  فاشلتين في  الجمهورية  الرابعة  مع  الرئيسين  (فينسنت أوريول1947 - 1954) و(رينيه  كوتي  1954 -1959 ).

2) الشعب  الفرنسي  يطلب  بإلحاح  من الجنرال دوغول أن يتسلم  السلطة في فرنسا لأنه  اكتسب شهرة  حينما كان  قائدا  للمقاومة  الفرنسية  ضد الاحتلال النازي  لجزء من  فرنسا ونجح في  دحر الجيش  النازي  من فرنسا  طبعا  بمساعدة  الحلفاء .

3) كان الجنرال دوغول يتتبع  معضلة  الجزائر منذ  1958  حينما  شرعت  فرنسا  في  المفاوضات مع  وفد  الحكومة  المدنية  الجزائرية  المؤقتة  برئاسة  فرحات عباس ،   تلك  المفاوضات  التي  فشلت  .

4) كان  الجنرال دوغول حينما  تسلم  السلطة  في  بلاده  بتاريخ 08 جانفيي  1959  يعتبر أنه  من أجل  بناء  فرنسا  قوية  لابد من  إيجاد حل  لمعضلة  حرب  الجزائر  التي  أصبحت  تستنزف  فرنسا .

5) نعود  للطرف  الجزائري  لنقول :  في البداية  لابد من  التعريف بـ ( جبهة التحرير الوطني الجزائرية )  : " تأسست في  22 يونيو 1954 بعد اجتماع ما يسمى  بجماعة  ( 22 )  الذي كان أشهرهم  محمد بوضياف مصطفى بن بولعيد و العربي بن  مهيدي و رابح بيطاط و ديدوش مراد و غيرهم  من  المجاهدين  لكن لا يوجد بينهم  المقبور بومدين  ولا  بنبلة .  كان  للجبهة  جناح  عسكري  تحت  سلطة  الحكومة  المدنية  المؤقتة  برئاسة  فرحات  عباس . ولا يفوتنا  ذكر  الستة  الذين  فجروا  ثورة   فاتح  نوفمبر  1954  وهم :  محمد بوضياف – مصطفى  بن بولعيد – العربي بن  مهيدي – ديدوش مراد – رابح بيطاط – كريم بلقاسم  ولا يوجد  بينهم  أيضا  لا  المقبور  بومدين  ولا  بنبلة  وهذا  كافٍ  لمعرفة  التوجه الإجرامي  للمقبور  بومدين .وهذا  دليل  قاطع أن  الأشرار  الثلاثة  بومدين  وبنبلة  وبوتفليقة  التحقوا  متأخرين  بالثورة  الجزائرية  الحقيقية  ليخربوها  من  الداخل  وكذلك  كان .

6) نعود إلى الجانب  الجزائري : لنقول بأن  مفاوضات  الوفد  الجزائري  المكلف  من  طرف  الحكومة  المدنية  المؤقتة  التي  كانت في  1958  قد فشلت  ، وكان  سبب  الفشل  هو  تمسك  الوفد  الجزائري  بمطلب  الاستقلال  التام  أو  الموت  الزؤام ، في  حين  كان  للاستعمار  نظرة  أخرى  وهي : استحالة  قطع  الصلة  بِحُلْمِ  أجدادهم  الفرنسيين  في  خلق  فرنسا  الثانية  على أرض  الجزائر أي  ضرورة  الاستيطان  الفرنسي  التام  للفرنسيين  على أرض  الجزائر الأمازيغية  العربية  الإسلامية  الجزء  الذي  لا يتجزأ من  المنطقة  المغاربية .    

7) باءت كل  محاولات  فرنسا  لإيجاد حل  لحرب  الجزائر  عبر  مفاوضات  مع  الوفد  الجزائري  المكلف  من  طرف  الحكومة  المدنية  المؤقتة  برئاسة  فرحات عباس .

8) الجنرال  دوغول  يفكر  في  طريق  آخر  لتغيير  تمسك  الوفد  المذكور  بموقفه  فبدأت  المآمرة  على  الشعب  الجزائري .

9) بعد  سلسلة  الفشل  التي  واجهت  المفاوضات مع  فرنسا  والتحاق  المقبور  بومدين  متأخرا  بجبهة  التحرير الذي  يشهد  الجميع  أنه  كان  مختئاً  في  المغرب  مع  بوتفليقة ،  والمعروف  عن  بومدين  أنه  لم  يطلق  رصاصة  واحدة  ضد  الاستعمار  الفرنسي ، بل  كان  في  وجدة  المغربية  يدبر أمرا  غادرا ، حيث  أقام  في  الحدود  المغربية  الجزائرية  ثكنة  عسكرية  كان  يُهَـرِّبُ  لها  كثيراً  من  الأسلحة  التي  كانت  موجهة  للمجاهدين  سيظهر لاحقا  أن الهدف  من  ذلك  ليس  هو تحرير الجزائر  من  الاستعمار  الفرنسي .

10)بعد  أن  تسلل  المقبور  بومدين  إلى  جبهة  التحرير  الوطني  الجزائرية   بصفته   عسكري  وعاش  تحت  السلطة  المدنية   المؤقتة ،  تآمر  مع  بعض  العسكريين  داخل  الجبهة  وقام  بانقلاب  على  الحكومة  الجزائرية  المدنية   المؤقتة  برئاسة  فرحات  عباس  في  15  جويلية  1961  وأصدر  ما يسمى  البيان  رقم  واحد  أعلن  فيه  تنصيبه  لنفسه  قائدا  لأركان  الجيش  وكان  ذلك  بداية لاغتصاب  الجناح  العسكري  داخل  الجبهة  للسلطة  وتهميش  الجناح  المدني  داخل  الجبهة  ، وبالمناسبة  فإن  هذا  الانقلاب  لن  يستطيع  أباطرة  المعارضة   الجزائرية  في  الخارج  اليوم  أن  يذكروه  لأنهم  جزء  من  شعب  بومدين  الحلوف  الذين  يقدسون   المقبور  بومدين  الذي  قلب  السلطة  المدنية  في  داخل  الجبهة  إلى  سلطة  عسكرية  الحاكمة  إلى  اليوم  ونحن  في  2021   ، فلا  العربي  زيتوت  ولا  هشام  عبود  ولا  أنور  عبد  المالك   ولا غيرهم  من  الذين  يدعون  المعارضة   كل  هؤلاء  نسمعهم  اليوم  وهم  يطالبون  بدولة  مدنية  لا عسكرية  بكل  وقاحة  وبلا حياء وهم  من  أنصار  المقبور  بومدين  مؤسس  سلالة  الحكم  العسكري  في  الجزائر ، فلماذا لا يذكرون  للشعب  الجزائري  هذه  الحقائق إنهم  منافقون ، أتحدى  أحدهم  أن يذكر الانقلاب  العسكري  داخل  الجبهة في 15 جويلية  1961  ويقرأ  علينا  البيان رقم  واحد  للمجرم  بومدين  وما  تضمن  من  أباطيل .

11) كيف  استطاع  المقبور  بومدين  أن  يقلب  كفة  الحكم  المدني  إلى  حكم  عسكري  داخل  الجبهة  قبل  إعلان  الاستقلال  المزور  في  05  جويلية  1962 ؟  لقد  تلاقت  رغبة  الجنرال  دوغول  الذي  يريد  تهدئة   الحرب  في  الجزائر كما  سبق  ذكره   ليتفرغ  لبناء  فرنسا   قوية  ، تلاقت  رغبة  دوغول  مع  طمع  المقبور  بومدين  في  السطو  على  السلطة  من خلال  خنق  الثورة  أولا  ثم  تدبير  مؤامرة  الاستقلال  المزور فكانت  أولا  المؤامرة  ضد  الحكومة  الجزائرية  المدنية  المؤقتة  داخل  جبهة  التحرير  في  15  جويلية  1961  وإصدار  البيان  رقم  واحد  الذي  أصبحت بموجبه  السلطة  المطلقة  للعسكر  داخل  الجبهة  ،  وثانيا    تواطؤ  المقبور  بومدين  مع  الجنرال  دوغول   لتغيير  موقف  الوفد  الجزائري  في  المفاوضات  حيث  تنازل  الوفد  الجزائري  عن  مبدأ  ( الاستقلال  التام  أو  الموت  الزؤام )  وحلت  محله   تنازلات  يعلم  الله  فحواها  لكننا   اليوم  ونحن  في  2021  بدأنا  نشعر  بطعناتها  كل  يوم  ...وقد  ذكر  أحد  المجاهدين  مؤخرا  أي  بعد  قيام   الحراك  في  22 فبراير 2019  أشياء  مذهلة  عن  تعامل  المقبور  بومدين  منذ  انقلاب  15  جويلية  1961  ،  كيف  تعامل  المقبور  بومدين مع  المجاهدين  حيث  قطع  عنهم  السلاح  والذخيرة  واللباس  والمؤونة  وتخلى  عنهم   في  الجبال  والفيافي  والقفار لا  يجدون  من  يرحمهم  حيث قتل  المستعمر منهم  في  الفترة  ما بين  جويلية  1961  وجويلية  1962  عددا  لا يحصى  وكثيرهم  مات  بالجوع  والعطش  وقد  كانوا  حفاة  عراة  إلا  من  رحم  ربك  ممن  وجد  قرية  اختبأ  فيها  بعدما  انتشر  خبر  مؤامرة  بومدين  مع  الجنرال  دوغول .

12) تجلت  مؤامرة  المقبور  بومدين  مع  الجنرال  دوغول  في  الشرطين  التاليين  : الأول  :  فبركة  استفتاء  يُعْتَبَرُ  أغبى  استفتاء  في  العالم  الذي  قبله  الشعب  الجزائري  المُغَـفَّـل  حينما  حمل  ورقة  بيده   ووضعها  في  صندوق  الاستفتاء ، ورقة  الاستفتاء  تنص  على ما  يلي : " ( الاستقلال  حسب شروط 19 مارس 1962 الذي  يحافظ  على العلاقة مع  فرنسا )  وكان  الاستفتاء  الملغوم  في  فاتح  جويلية  1962 ونجحت  الورقة   المتفق  عليها  بنسبة  99,99%   وأعلن  الجنرال  دوغول  عن  استقلال  الجزائر  وفق  شروط  19  مارس  1962  التي  اتفق  عليها  مع  المقبور  بومدين  ... الشرط  الثاني  : أن  يتسلم   العسكري المقبور هواري  بومدين  السلطة  من  يد  الجنرال  دوغول  يدا  بيد  .

13) ثم  كانت  مجازر  صائفة  1962  حينما  تحركت  قوات  المقبور  بومدين  من  الثكنة  المذكورة  آنفا  من  الحدود  المغربية  نحو  العاصمة  الجزائر ،  لأن  أحرار  المجاهدين  الذين  كانوا  لا يزالون  يحتفظون  ببعض  السلاح  والذخيرة  وعلموا  بالمؤامرة  وتصدوا  لهجوم  المقبور  بومدين  على  العاصمة  الجزائر ، ولكن  المقبور  بومدين  سحقهم  سحقا  لأنه  كان  يدبر  لذلك  بِلَيْلٍ  - كما  سبق  ذكره  آنفا -  وهكذا  استطاع  عسكر  بومدين  دخول  الجزائر  العاصمة  على  جثث  المجاهدين  الأحرار وأسس  سلالة  مافيا  العسكر  التي  حكمت  الجزائر  ولا  تزال  إلى  اليوم  ونحن  في  2021 ...

14) بعد  أن  خنق  المقبور  بومدين  الثورة  واغتصب  السلطة  حسب  اتفاقه  مع  المقبور  الجنرال  دوغول  ، شرع  في  تنفيذ  سلاسل  الاغتيالات  ومطاردة  أحرار المجاهدين  والجزائريين  الأحرار  في  عموم  الجزائر ،  ولا يفوتنا  ذكر فرار  مجاهدين  أصيلين  من  طغيان  المقبور  بومدين  وجماعته  وهما  الأول : المجاهد  المرحوم  الحسين  آيت  أحمد  الذي  تأكد  من  مخطط  المقبور  بومدين  بهجومه  على  العاصمة  الجزائر ، حيث  حمل  آيت  أحمد  السلاح  و طلع  لجبال  تيزي  أوزو  وتحصن  هناك  وحارب  عسكر  المقبور  بومدين  إلى أن تم  توقيفه  عام  1964  وحكم  عليه  بالإعدام  لكنه  استغل  الفوضى  التي  أحدثها  انقلاب  بومدين  على  بنبلة  في  19  جوان  1965  وفر من  السجن  وظل  مختبئا  في  الجزائر  إلى أن  فر  إلى منفاه  الاختياري  في  سويسرا  في  فاتح  ماي  1966 ... أما  الثاني  فهو  المرحوم  محمد  بوضياف  الذي  حمل شعار ( إن  مهمة  جبهة  التحرير الوطني قد  انتهت  بالحصول  على  الاستقلال وأنه  يجب  فتح  المجال أمام  التعددية السياسية ) وأسس  في سبتمبر 1962  حزب  الثورة  الاشتراكية ، وفي  يونيو  1963  تم  اعتقاله  وحُكم  عليه  بالإعدام  ، ثم   فر من  أحد  السجون  بالجنوب  الجزائري ، وانتقل  إلى  باريس لكنه  سرعان ما  فر منها  إلى سويسرا  ومنها  إلى  المغرب  الذي  عاش فيه  أكثر  من  ربع  قرن إلى  أن  دبَّرتْ  له  مافيا  الجنرالات  مؤامرة  الاغتيال  باستدعائه  من  المغرب  ليترأس  المجلس الأعلى  للدولة  في  16 يناير  1992  ليتم  تنفيذ  الاغتيال  في  19  يونيو من نفس  السنة  أمام  عدسات  التلفزة  عبر  العالم  .... فهل  يعقل  أن  يترك  ورثة  الجنرال  دوغول  في  الجزائر  رجالا  أحرارا  دون  اغتيالهم  لأنهم  عنصرٌ  خطيرٌ  يقف  في  وجه  تنفيذ سياسة  الاستعمار  الفرنسي  في  جزائر  ما بعد  الاستقلال  المزور ..

هكذا  تم  تأسيس  سلالة  حكم  عسكر  فرنسا   للجزائر  إلى  اليوم  ونحن  في  2021  ولا يبقى  لنا  الآن  سوى  الوقوف  على  مؤشرات  تنفيذ سياسة  الاستعمار  الفرنسي  في  المنطقة  التي  كان  يحتلها  الاستعمار  الفرنسي  على  يد  أحفاده  الحاكمين  في  الجزائر  إلى  اليوم  ونحن  في  2021 .   

ثانيا: ماذا  كان  يفعل  المستعمر الفرنسي  بالشعب وماذا  تفعل بنا  مافيا  الجنرالات  الحاكمة  في الجزائر اليوم ؟

استعمرنا   الفرنسيون  130  سنة  كانت  كلها  معاناة  شديدة  على  جميع  المستويات  ،  وسنرى  أن  60  سنة  من  الاستقلال  المزور كانت  كذلك  كلها  معاناة  على  جميع  المستويات ، إلا  أن  هذه  الأخيرة  كانت  أشد  وطأة على النفس  من  معاناة  المستعمر  الفرنسي  لأنها  كانت  من  أشخاص  من  المفروض  أنهم  جزائريون  مثلنا  ،  لكن  ظهر  لنا  خلال  60  سنة ونحن  تحت صباط العسكر الجزائري أنها كانت أشد  إيلاما في النفس  حتى  تأكدنا  بأن  مافيا  الجنرالات  الحاكمة  في  الجزائر  ليسوا  جزائريين  بل  هم  من  صلب  فرنسيين  تسلموا  السلطة  من  فرنسا  وتابعوا  سياسة  المستعمر  في  وطننا   ، فما هي  معاناتنا  مع  الاستعمار الفرنسي  التي  سنقارنها  مع  معاناتنا  مع  مافيا  الجنرالات  من  حفدة  الاستعمار  الذين  يحكموننا  اليوم  ونحن  في  2021 ؟

انتهجت فرنسا الاستعمارية سياسة شاملة استهدفت إخضاع الأرض وتدمير الإنسان واستغلال الثروة في الجزائر، مستعينة في ذلك بخبرائها ومُنَظِّرِيهَا في المجالات المختلفة، وكان المجتمع الجزائري المتماسك العرى والأوصال دينيا ولغويا وعرقيا أحد أهداف هذه السياسة  لتفكيكه وضرب وحدته، من خلال عدة سياسات وأفكار ونظريات، كسياسة فرّق تسد، ونظرية تعدد الشعوب والإثنيات، ومحاولة خلق مجتمع هجين ممسوخ  في الجزائر، ففي مجال الزراعة  مثلا  استولى  المستعمر بالقوة  وطرد الأهالي  من  أراضيهم   واستولى  على  كل  الأراضي  القابلة  للاستغلال  ووزعها  على  المعمرين  الفرنسيين  ، ونتيجة  لذلك  أصبح  الفلاح  الجزائري  عاملا  عند  المعمر  الفرنسي ، ونجح  المعمرون في استصلاح  حوالي  10 مليون  هكتار  جعلوها  كلها  قابلة  للاستغلال  حيث  كانوا  يصدرون  كل  إنتاج  هذه  الأراضي  تقريبا  إلى  وطنهم  فرنسا ...

بعد الاستقلال  المزور  انتهجت  مافيا  الجنرالات  سياسة  السيطرة  على الأرض  باسم  التأميم  والاشتراكية  التي  انتقلت  إلى ليبيرالية  مشوهة  المعالم ، وعلى  مدى  60  سنة  من  الاستقلال  المزور نهجت مافيا  الجنرالات  سياسة  الفوضى  في  التعامل مع  الأراضي  الفلاحية  ، فَـِمنْ  أكذوبة  ( الثورة  الزراعية )  لعام  1971 إلى  إهمال  الأراضي  الفلاحية  وسطو  البورجوازية  المحلية  عليها  وتحويلها  إلى  إسمنت  مسلح  بحجة  توفير  السكن  للشعب ، فأكذوبة  ( الثورة الزراعية ) للمقبور  بومدين  الذي  كان  يتبجح  بها  في  خُطَبِهِ  الديماغوجية   نزلت  على أرض  الواقع  من  أكذوبة   توزيع  مليون هكتار  لبناء  ألف  قرية  اشتراكية  إلى  200  قرية   فقط  معظمها  بقي  فارغا  دون  إعمار ، ومات  المشروع  الديماغوجي  للمقبور  بومدين  وعادت  الأراضي  الفلاحية  إلى  الإهمال ، ولا  تفوتني  ملاحظة  لابد  منها  وهي   مقارنة  مساحة  الأراضي  الفلاحية  التي  كان  يستغلها  المعمرون  في  زمن  الاستعمار والتي  بلغت  حوالي  10 مليون  هكتار  حيث  أصبحت  اليوم  لا تتعدى   بالكاد  4,5  مليون  هكتار  مما  يعني  نجاح  سياسة  احتقار  العمل  اليدوي  التي  عمل  على نشرها  المقبور  بومدين  والعصابات  التي  جاءت  بعده  حتى  أصبحنا  عالة  على  المجتمع  الإنساني ، ولأن  المقبور  بومدين  والعصابات  التي  جاءت  بعده  نشرتْ  بين  المجتمع  الجزائري  نزعة  العيش  من  الريع  النفطي  فقط  واستيراد أكثر من  90 % من مواد  الاستهلاك  اليومي  ، و هكذا  أصبحنا  مجرد  شعب  يستهلك  ولا ينتج ، وذلك  ما أراده   لنا  المستعمر وهو أن  نبقى  مرتبطين  به  من  خلال  استيراد  كل  ما  نحتاجه  من أجل  المعيشة  اليومية  من  عنده ، فالمستعمر  يستغل  ثرواتنا  ويصدر  لنا  القليل  جدا  مما  نحتاج  لنبقى  على  قيد  الحياة وحتى  نبقى  متخلفين  على  جميع  المستويات إلى الأبد  ، ولأن جنرالات  فرنسا  الحاكمين  علينا  ساروا  على  نهج  المستعمر بعد الاستقلال  المزور ، ولأن  العصابات  التي  توالت  على  حكم  الشعب  الجزائري   استمرت  في  استهداف  تدمير الإنسان  الجزائري  بالمبالغة  في  مراقبته  خوفا  منه  مما  جعلها  تشتري  سكوته  بالقليل  من  مداخيل النفط  والغاز واستمرت  المافيا  الحاكمة  في  سياسة  المستعمر  في  تجهيل  الشعب  وتمزيق  وحدته  الوطنية  بنشر  العنصرية  بين  مكوناته ( قبائلي مزابي شاوي عربي  مسلم  سني إباضي  شيعي الخ الخ ) .. ،  ومع  ذلك  يخرج  علينا  مجرم  الجزائر الأكبر  المقبور  بومدين  لتخديرنا  بقوله : " نحن يابان إفريقيا " ... فهل  اليابان  تحتقر العمل  الذي  يحتقره  المجتمع  الجزائري  بفضل  ديماغوجية  بومدين  ويدعي  في  خطبه  أن  الجزائر  هي  يابان إفريقيا ؟  ونحن  اليوم  لم  نلحق  حتى  الصومال – رغم  الحرب  الأهلية  التي  تعيشها  داخليا -  التي  لها  اقتصاد  متين  ومتنامي  يعتمد على  الزراعة  وتربية  المواشي  وهما  معا  يشكلان  40% من إجمالي  الدخل  القومي  هذا  بالإضافة  إلى  ازدهار  قطاعات  أخرى  كالصيد  البحري والخدمات  والاتصالات  والنقل وتحويل الأموال ، وهذا  بشهادة  الأمم المتحدة  ... طبعا  لا تعاني  الصومال  من  خصاص  في  مواد  التغذية  الضرورية  فهي  تصدر مثلا  480  مليون  طن  سنويا  من  المنتجات  الفلاحية !!!!  فأين  نحن  من  ذلك  ؟  نحن  في  الحضيض  على  مستوى المعيشة  لكننا  في  القمة  على  مستوى  الأكاذيب  والخزعبلات  الديماغوجية ، نحن دولة  نفطية  وغازية  ولا  تستطيع  هذه  الدولة  توفير  الخبز  الطري  لأننا  نستورد  حتى  الخبز  الجاف  الذي  ترميه  فنادق  الإمارات  في  القمامة  ويستغله  بعضهم  ويصدره  إلى الجزائر  يابان  إفريقيا  ، أما  لباسنا  فهو  ( الشيفون )  الذي  ترميه  الدول  الأوروبية  من  مخلفات  ألبسة  الموتى  في  أوروبا  نشتريه  لنستر  به  عورتنا ، فأي  ذل  هذا ؟

كان الاستعمار  الفرنسي  :  في المعاملة  اليومية  يعتمد على  القمع  والزج  بالجزائريين  في  السجون  والتقتيل  الممنهج  لأحرار  الجزائر  ،   ونفس  الشيء  تعتمده  العصابة  العسكرية  الحاكمة  في  الجزائر اليوم. من  تنفيذ  سياسة  التشديد  على  مراقبة  المواطن  الجزائري  وخنقه  بصفة  مباشرة  أو  غير  مباشرة  ، ويذكر  آباؤنا  وأجدادنا  أنه  في  سنوات  الستينات  من  القرن  الماضي  كانت  كل  محطات  القطارات  تُرَاقَبُ  مراقبة  صارمة  وكذلك  محطات  حافلات  المسافرين  وكل  وسائل  النقل  حيث  المراقبة الصارمة  على  كل  المواطنين  ولايزال  نفس  الأسلوب  إلى  اليوم  ونحن  في  2021  يشعر  المواطن  الجزائري  أن  عيون  المخابرات  تكاد  تخترق  جسمه .إن  جزائر  اليوم  هي  ألمانيا  الشرقية  قبل  انهيار  جدار  برلين ، فلا يزال  المواطن  الجزائري  يعيش  رعب  جهاز  المخابرات  الجزائرية  المتخرجة من  مدرسة  ( شتازي ) أو  وزارة  حماية  الدولة  وذلك  من  خلال  تدمير النفسي  لعموم  الشعب  الجزائري ، فلا  تمر  بضعة  أيام  حتى  يجد  الشعب  نفسه  أمام  ( فَـزَّاعَة )  جديدة  ( أوهام  الرعب الدائم  من  العدو  الخارجي  الذي  يتربص بنا – إشعال  الفتنة  بين  شرائح  المجتمع  الجزائري  من خلال نشر  أكاذيب  التخوين  لفئة  مقابل  انضباط  فئات  أخرى – التهديد  بإعادة  سيناريو  العشرية  السوداء  مقابل  الخنوع  والعيش  بما  هو  موجود لأننا  في  حالة  حرب  أبدية  مع  عدو  وهمي  الخ الخ ...)  وهكذا  عاش  ولا يزال  يعيش  الشعب  الجزائري  تحت  صباط  العسكر  الذي  أسس  سلالته  الحاكمة  في  الجزائر  المقبور  هواري  بومدين .

وعلى  المستوى  الثقافي  فنفس  سياسة  المستعمر  التي  اتبعها  طيلة  130  سنة  لا تزال  مستمرة  مع  العصابات  التي  حكمت  الجزائر ولا تزال  تحكمه  ، كان  المستعمر  يعمل  على  تدمير  الإنسان  الجزائري  من  خلال  نشر  التفرقة  والعنصرية  بين  العروش  والقبائل  والإثنيات  وكذلك  يفعل  جنرالات  فرنسا  الذين  يحكموننا  فقد  حوكم  الذين  رفعوا   العلم  الأمازيغي  في  الحراك  الذي  كان  في  أوجه  ، والمنطقة  الوحيدة  التي  تتحدى  العصابة  الحاكمة  دائما  وتحمل  علم  الأمازيغ  هي  منطقة  القبائل  الأمازيغية  في  شمال  شرق  الجزائر ،  وكما  سبق  فإن  هذه  المنطقة  كانت  متمردة  منذ  1962  على  حكم  بنبلة  وبومدين  ولا  تزال  ، فهي  دائما  في  صراع  مع  العصابات  التي  تحكم   الجزائر ، لكن  الويل  كل  الويل  لمن  يحمل  العلم  الأمازيغي  خارج  منطقة  القبائل ، أليس  ذلك  نوع  من أنواع  الاعتراف  الضمني  بأن  منطقة  القبائل  قد  فرضت  حكمها  الذاتي  على  سلطة  العسكر  وقد  ظهر  ذلك  مرارا  وتكرارا  في  نسبة  المشاركة   في  الاستفتاءات  أو الانتخابات  التشريعية  في  المنطقة  التي  تسجل  أدنى  نسبة  مشاركة  قد  تصل  إلى  صفر في  المائة  وهو  دليل  على  انقطاع  الصلة  بين  القبائل  وسلطة  العصابات  في  الجزائر  العاصمة ، ولا يمكن  أن  نفسر  ذلك  إلا  في  اتباع  سياسة  المستعمر  الفرنسي  الذي  بدأ  مخطط  فرق  تسد  حيث  لم  يسعى  المقبور  بومدين  ومن جاء  بعده  إلى  إدماج  منطقة  القبائل  في  عموم  نسيج   المجتع  الجزائري  وذلك  بتهميش  منطقة  القبائل ، ونحن  نرى  اليوم  انتشار  الحرائق  في  غابات  القبائل  تطبيقا  لمخطط  تدمير  المنطقة  نهائيا  وتطبيق  سياسة  التهجير  الجماعي  لسكان  المنطقة   وعزلهم  داخل  الجزائر  ليسهل  تصفية  عرقهم  نهائيا  ، عصابة  مجرمة  قتلت  من عموم   الجزائريين  في  العشرية  السوداء  250  ألف  جزائري  بريء  وتقتل  يوميا  العشرات  بحجة  الانتماء  إلى  خلايا  إرهابية  ، وها هي  اليوم  تقتل  أمازيغ  القبائل  بالنار  وتعمل  على  نقلهم  خارج  منطقتهم  لتجمعهم  من  إبادتهم  إبادة  جماعية  انتقاما  لما  يفعلوه  ضد  العصابة  الحاكمة  وهم  داخل  منطقتهم  القبائلية ... وتلك  سياسة  من  سياسة  المستعمر  الفرنسي ...

وإذا  انتقلنا  إلى  اللغة  والعادات  والتقاليد  نجد أن  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر  لا تعرف  غير  اللغة  الفرنسية  حتى  وإن  كانت  العربية  هي  اللغة  الرسمية  حسب  الدستور ،  فأي  دستور  جزائري  لا  علاقة  له  بالواقع  المعيش  في  الجزائر ،  فطيلة  60  سنة  لم  يستطع  المجتمع  الجزائري  أن يخرج  من  قوقعة  اللغة  الفرنسية  واحتقار  لغة  القرآن  إلى  اليوم ،  ولذلك  فأي  شيء  مكتوب  بالعربية  فلا  يقرؤه  الشعب  الجزائري  أو  الأغلبية  الساحقة  لا تستطيع  فك  بضعة  جمل  بالعربية  ، وحتى  الذين  تفرض  عليهم  وظيفتهم  أن  يتحدثوا  بالعربية  مثل  بعض  المذيعين  في  الإذاعة  والتلفزة  فهم  مضطرون  للحديث  بالفرنسية  خارج  العمل  للتواصل  مع  أغلبية  الجزائريين  ، فالشعب  الجزائري  أول  شعب  يجهل  العربية  بين  الدول  العربية  ، ونحن  لا نتحدث  عن  الشاذ  منهم  لأن  الشاذ  لا يقاس  عليه  بل  نتحدث  عن  الشعب  الذي  تَشَرَّبَ  لغة  المستعمر ولم  يجد  إرادة  سياسية  حقيقية  من  طرف  العصابات  التي  حكمته  لمحاربة  لغة  المستعمر لأنهم  سيتناقضون  مع  أنفسهم  ، فهل  وَضَعَهُمْ   المستعمرُ على  رأس  السلطة  في   الجزائر  وَدَعَّمَهُمْ  بكل  الوسائل  لمحاربة  لغته  ونشر  لغة  القرآن ؟  طبعا  لا ... فكلام  الجزائري  90 %  منه  مفردات  فرنسية  هجينة  مختلطة  بمفردات  برتغالية  أو إسبانية  أو عربية  مشوهة ، وإذا  أراد  أحد  القراء  الجزائرين  أن  يعرف  كيف  كانت  لغة  الجزائريين  قبل  دخول  الاستعمار ، عليه  أن  يسمع  أغاني المرحوم  الحاج  محمد  العنقة  وتلميذه   المرحوم الهاشمي  القروابي  ليسمع  اللغة  العربية  التي  كان  يستعملها  أجداد  أجدادهم ... وإذا  أردتم  أن  تسمعوا  اليوم كيف  يقرأ  عسكري  جزائري  خطبة   بالعربية  فاسمعوا   الجنرال  شنقريحة   الذي  يتهجى  ما  في  الورقة  ليرى  كيف  يُمْعِنُ  في  إذلالنا   ونشر  الصورة   المشوهة  للمجتمع   الجزائري  عبر  العالم  ، وهذه  حرب  أخرى  تخوضها  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر  لاستمرار  ما  بدأه  المستعمر  من أجل  مسخ  الهوية  الجزائرية  التي  أصبحت  هوية  ضبابية  بمثل  هذه  الأفاعيل ، وقد  نجح  حكام  الجزائر عسكر  ومدنيين  في  استمرار تنفيذ  سياسة  المستعمر.    

نسمع  الكثير  في  الجزائر  عن  همجية  المستعمر  الفرنسي  ضد  الشعب  الجزائري  منذ  بداية  دخوله  إلى  الجزائر  رسميا  في  عام  1830  إلى  أن  استقر  به  الاستيطان  نهائيا  في  عام  1870 وهو تاريخ  إنشاء آخر  مستوطنة  فرنسية  على أرض  الجزائر ، كنا  نسمع  عن  التقتيل و الاغتيالات والتهجير  والذبح  والقمع  الذي  عاشه  الشعب  طيلة  132  سنة  من  الوجود الاستعماري  على أرضنا ، وبعد  مؤامرة  الجنرال دوغول مع  عصابة  المقبور  بومدين  الذي  بدأت  منذ  انقلاب  بومدين  على  الحكومة  المدنية  المؤقتة  في  15 جويلية  1961  ومسرحية  الاستفتاء  على  استقلال  الجزائر  بشروط  المستعمر  الفرنسي ، وانتهاءا  بإعلان  دوغول  عن  استقلال  الجزائر  بتاريخ  05 جويلية  1962 ، كنا  نسمع  عن  همجية  المستعمر  طيلة  132  سنة  وها  نحن   نعيش  همجة  خليفة  المستعمر  في  الجزائر  المتمثل  في  عصابة  مافيا  الجنرالات  من أحفاد  المستعمر  وما  فعلوه  ولا  يزالون  يفعلونه  بنا  طيلة  60  سنة  من اغتيالات  منذ  بداية  تركيز  الحكم  العسكري  في  الجزائر  ما  بين  1962  تاريخ  بداية  مقاومة  الذين  اغتصبوا  السلطة  برئاسة  المقبور  بومدين  بعد  خنق  الثورة  و  تاريخ  اغتيال  محمد  بوضياف  آخر  شرفاء  الثورة  عام  1992  وما  بين  التاريخين  ، ومن  تقتيل  منذ  صائفة  1962  أثناء  مواجهة  هجوم  عسكر  المقبور بومدين  على  العاصمة  إلى  تاريخ  بداية  العشرية  السوداء  في 26  ديسمبر  1991  إلى  8 فبراير  2002  تاريخ  خفة  حدة  التقتيل  في  صفوف  الشعب  الجزائري ،  وقد  حصدت  هذه  الحرب  العسكرية  ضد  الشعب  الجزائري  الأعزل  ربع  مليون  جزائري  وأكثر  من  50 ألف  مفقود  إلى  اليوم ...هذا  فيما  يخص  الاغتيالات  والتقتيل  في  زمن  سلطة  العسكر  في  الجزائر ، أما  القمع  والترعيب  والاختطافات  والزج  بالناس  في  السجون  بدون  محاكمات  فهي  لم  تنتهي  ولن  تنتهي  إلا  باقتلاع  مافيا  الجنرالات  الحاكمين  في  الجزائر  بدعم  المستعمر  الفرنسي  من  جذورها  وعودة  السلطة  للشعب .

 

سمير كرم خاص بالجزائر تايمز  

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. احذروا يا فقاقير الكونطر خطة

    بعدما احترق كل شيء من غابات و منازل و مزارع و بشر و بهائم، العصابة تفكر في قضية شراء طائرت اطفاء،، و لماذا بعد فوات الأوان ؟ لقد راح كل شيء و لم يتبق ما تأكله النار؟ ! هاته الطائرات ان اقتنيت من طرف العصابة فهي حتما ستستعمل لتنفيذ برنامج الخطة 'ج' بكل المناطق التي ترفض حكم العسكر ، و هاته الخطة أهم بند بها هو عملية رش مبيدات قاتلة على كل المناطق و الأقاليم و ساكنتها، و لا تستغربوا فالمجرم فما بالكم بعد من له باع طويل في الاجرام ضد البشرية... من خططوا و برمجوا و نفذوا الخطة " أ" خلال العشرية السوداء و الخطة "باء " خلال هاته الايام لن يترددوا في تنفيذ الخطة ' ج'... شعار العصابة " أن نكون و نحكم أو لا تكونوا، فاختاروا ' سيصبح شعارا على كل أبواب المؤسسات العسكرية في مواجهة رفض الشعب لهم و المطالبة بمحاسبتهم و العزم على رفع ضدهم دعاوى أمام المحاكم الدولية و الجمعيات الانسانية العالمية بتهمة ' الابادة الجماعية' على رأسهم البوال المجرم شنقريحة و الهمجي نزال و البغل طبون... " إما أن نكون أو لا تكونوا" ف فهمتوا دابا ماذا كان يقصد طبون بالكونطر خطة؟ ! فاحذروا يا فقاقير...

  2. اسماعيل

    اكبر استحمار الشعب عندما استحمرهم ويصفقون له وهو ينفد الاستعمار الجديد بزرع العسكر والعصابة في كل ارض الجزائر وكان يشتري الشعب بالخطارات القومية والاحلام والوعود وووووووو حتى اصبح النضام والمافيا تسيطر على الارض والسماء والعقول والبحر والصحراء ومات مسموما. لانه وضع للشعب السموم في وطنه

  3. Abd

    L’Algérie est depuis 1962 entre les mains d’une mafia plus française que l’occupant Français, la mafia militaire mandatée par les intérêts français veuille et exécute les termes des accords qui permettent aux généraux de gouverner et s’enrichir et à l’ancien occupant de profiter des richesses le plus possible ,quant au peuple il doit vivre selon le bon vouloir des généraux qui contrôlent et rationnent les approvisionnements du pays.

  4. سبتة الكويرة

    سلمت يداك و لا فض فوك تحليل في العمق يصيب أكابر مجرميها في مقتل الحرائق مشتعلة بأيادي الغدر و المجرمين يتفرجون لتهلك الحرث و النسل من الشعب الجزائري المبتلى ابتلاء لا ينقطع من ألوان العذاب التي يمكر بها المجرمون عقيدتهم النفاق و البهت و لبس الحق بالباطل و نشر العداوة و البغضاء و تفرقة شعوب المنطقة و الحرس الشديد على عدم توحيدها إلا نفاقًا

  5. كونك تبدي رأيك فهذا لا يدل على انه حق. فكونك في صف المخزن ضد الجزائر يوضح اتجاهك في تحليل الازمة التاريخية من زاوية مروكية تكره المرحوم بومدين، فلولاه لأصبحنا اليوم نقبل يد امير مؤمنين الجارة الغربية كل يوم

  6. المرابط الحريزي

    وباش نبسّط الفكرة أكثر: من بومدين إلى شنقريحة و ما بينهما، كلهم ترعرعو  (الحركي أو الحركة ) على يد الاستعمار  (دوغول ). فلا تتوقع منهم اية افكار سياسية او حربية سوى ما تعلموه من عسكر الاستعمار. وبالتالي من حقي نسميهم وكل من يساندهم بحراس الاستعمار أو إحتياط الإستعمار. عندهم قناعة ان هوية الاستعمار هي الهوية الأصلية وهم يعلمون جيد العلم ان الجزائر ككيان سياسي أو كهوية وطنية تأسست سنة 1839 من طرف الاستعمار. فلماذا يرفض أي شخص يريد ان يكون "حر" الحقيقة؟ والحقيقة هي ان الجزائر تستعمر جمهورية القبايل مثلا. والحقيقة هي ان الجزائر تستعمر أراضي الجنوب الحلوب الذي منه تأتي ثروات البترول والغاز. ولهذا السبب يقوم نظام عسكر بنوخرخر بتقديم الغاز لاسبانيا بثمن رمزي ويسرقون من مداخيل البترول منذ 1962. فلماذا يدافع البعض ممن يعتبر نفسه "حر" بحال محمد العربي زيتوت على هوية الاستعمار و الحدود الموروثة عن الاستعمار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لي حر راه حر بالغزمة ماشي بالدبزة. لي حر سيرفض الحدود الموروثة عن الاستعمار من أجل اقصاء نظام احتياط الاستعمار من التأثير على المشهد السياسي. خاصك ماتدافعش على الجزائر بالكذب. ولكن إلى حبيتي تدافع على الجزائر افعل ذلك بالحقيقة. ماكينش تاريخ لهوية الجزائر كهوية تمثل تجمع بشري واسع قبل 1839. كانت قبل 1839 فقط مدينة بدون نفوذ. ثم بعد دخول الاستعمار جعل من مدينة الجزائر عاصمة لاقليم جزائري تابع للسيادة الفرنسية. قبل هذا الحدث ليس هناك اصلا هوية جزائرية واسعة. وبعد 1962 كانت هناك فرصة لتأسيس دولة او امة ولكن النظام حرمكم من ذلك، فلم يتأسس حتى الشعب بينما كان من الممكن تأسيس أمة جزائرية. ضاعت الفرصة لان الذي يتحكم في المشهد السياسي بالجزائر هو نظام يلعب دور الاحتياطي للاستعمار بينما سكان الجنوب الحلوب يتساءلون ما الفائدة لهم من اعطاء كل الثروات للعاصمة الجزائر واسكان الشمال لا يستفيدو من تلك الاموال. يعني الشعوب مستعمرة تحت هوية الجزائر المفروضة عليهم بالبندقية وبمنطق تاريخ الاستعمار واستمرار الحدود الموروثة عن الاستعمار ! ! ! ! ! !؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  7. عبد الالاه

    تحية تقدير لكم السيد سمير كرم على موضوعيتك و إلمامك بتاريخ الجزائر البلد التراجيدي : تاريخ مزور و ثروة مبددة و حرية معلقة. و في منظوري ان العصابة الحاكمة و المتواطئة على حقوق الشعب الجزائري أصبحت مفضوحة أمام العالم، و سقوطها هو مسألة وقت. و لو ان نسبة عشرة بالمائة فقط عرفت حقيقة هؤلاء المرتزقة ،الدين يحكمون الشعب الجزائري بالنار و الحديد و اهدوا ثرواتها في قضايا فارغة ، لما تركوا منهم خنزير و لا شنخريقا

الجزائر تايمز فيسبوك