بسبب ضياع أموالنا على البوليساريو أصبحت الجزائر تسمى دولة المليون طابور

IMG_87461-1300x866

أولا : إلى  الرخيص تبون  غير الشرعي : بلا  مال  كل  كلامك  تافه  لا قيمة له ، أين  الأموال التي  ستبني بها  الجزائر؟

يردد  كثير  من  الجزائريين  بِحُسْنِ  نِيَّةٍ  ساذجة :"حبذا  لو  اجتمع  تفكير  اليوم  مع  مداخيل  الأموال التي كانت  بالأمس " نقول  لهم : أين  كانت عقول  الشعب  الجزائري  حينما  كانت  مافيا  جنرالات  الجزائر  الحاكم  الفعلي  للجزائر تنهب أموال  الشعب  الجزائري ؟  أين  كانت  عقول  الشعب  الجزائري  حينما  كانت  مداخيل  الدولة  ضخمة  جدا  جدا  لأن  وقتها  كان  سعر  النفط  والغاز  في  الأعلى  ، و كان  خنازير  الحكام   ينهبون  مئات  الملايين من الدولارات  لكل  واحد منهم  ويُهرَّبُونَهَا  إلى  الخارج  ليضمنوا  لأحفاد  أحفادهم  رخاء  المعيشة  في  الخارج ؟  لقد  كان  الشعب  في  ذلك  الوقت  لا يرى  مستقبل  الجزائر  بِعَيْنَيْهِ  هُـوَ ، بل  كان  يراه  بعيون  مزابل  الإعلام  الرسمي الجزائري  الذي  اختلق  أعداءا  خياليين  ويعزف  للشعب  نشيد  ( الأيادي  الخارجية  المُمِلِّ )    حتى  يبقى  الشعب  يسبح  في  فضاء  الإشاعات  والأكاذيب ، في  حين  كان  ولا يزال  عسكر  الجزائر  يُمْعِنُ  في  احتقار  الشعب  الجزائري ويضعه  تحت  صباطه  ويضغط  عليه  أكثر  وأكثر بالأكاذيب  والتخاريف  لينهب  مزيدا  من  الأموال ، من  الأكاذيب  والإشاعات  والتخاريف  مثلا : (  الجزائر  أفضل  دولة  في  العالم )  (  الجزائر  قادرة  على  تنظيم  2  كأس  العالم  في  السنة  )  (  في  الجزائر  أفضل  منظومة  صحية  في  العالم )  (  شركة  الطيران المغربية  لا تحمل  البشر  بل  توزع  الحشيش  في  إفريقيا  ) (المغرب بلاد  الجوع  والعطش )  وغير ذلك  من  التخاريف  المُضْحِكة   والتي  يسمعها  العالم  الذي  يعرف  حقيقة  الجزائر  ويعرف  في نفس  الوقت  حقيقة  العدو  التقليدي  لحكام  الجزائر ( المغرب )، وللعالم عقل سليم يفكر به وله القدرة على المقارنة السليمة بين الدولتين، وحينما يسمع هذا  العالم مثل هذا الكلام الصبياني من حكام الجزائر نُصْبِحُ  نحن  الجزائريين  أضحوكة  للعالم ،  يعرف  السائح  المُغَرَّرِ  به  إذا  انزلق  بالخطإ  ودخل  إلى  الجزائر أن  مياه  الشرب  في  الجزائر منعدمة  في  حنفيات  الفنادق  المزرية  أو أن  لها ساعات  محدودة  في  اليوم ، ولا يجد  مياها  ليغتسل  بها  في  حمام  الغرفة  حتى أصبح انتظار خروج الماء من الحنفيات في عموم الجزائر  هاجسا  قاتلا .... وفي  نفس  الوقت  يذكر  الجزائريون   الذين  يزورون  المغرب  مرارا  وتكرارا  وكذلك  جميع  الأجانب  من  مختلف  الأجناس  يقولون عن المغرب : إن مشكل  انقطاع  الماء  في  عموم المغرب هو  من  سابع  المستحيلات  ، يمكنك  أن تفتح  حنفية  الماء  في أي  مكان في المغرب حتى ولو كنت في إحدى مدن  الصحراء  المغربية   يتدفق  الماء  الزلال  24 /  24   ساعة   بدون  انقطاع  ، بل  إن  هاجس انقطاع  الماء الشروب منعدم  في المغرب  فالكل مطمئن  لوجود الماء عكس انتشار هذا الهاجس  حتى في الجزائر العاصمة  فما بالك في غيرها من المدن ،  ويزيد  بعض  الجزائريين  من  الذين  لهم  عائلات  جزائرية  تعيش  في  المغرب  منذ  مدة  طويلة ، بأن  عدداً  كبيرا   جدا  من  الفيلات  توجد  بداخلها  مسابح  خاصة  يتمتعون  بها  مع  أبنائهم  ، فهل  يمكن  أن  نتصور  هذا  في  الجزائر ؟  الجواب  هو : نعم  و لا  :  نعم  يمكن  تصوره  في  إقامات  مافيا  الجنرالات  الحاكمة  لأنهم  وجدوا  شعبا  خنوعا  يرضى  لنفسه  أن  يموت  بالعطش  أو  بانعدام  الأوكسجين  حتى  وهو  يرى  العصابة  تتمتع  مع  أبنائها  بالمسابح  في  الإقامات  الشاسعة  والفخمة  ويسافرون  للخارج  للعلاج  حتى  قبل  جائحة  كورونا  ، ولا يمكن أن  نتصور  ذلك   في  مئات  الألاف  من  أحياء  المدن  الجزائرية  التي  يتمنى   سكانها  جرعة  ماء  فقط   تطفئ  عطشهم  الأبدي  صيفا  وشتاءا  ...

اليوم  انتشرت  حقيقةُ  مَعيشة  الشعب  الجزائري  في  العالم  و بين  المجتمع  الجزائري  بفضل  وسائل  التواصل  الاجتماعي  ، واقتنع  كثيرهم  بهذه  الحقائق ( انعدام  الماء  الشروب  في  الجزائر ووفرته  بكثرة في  المغرب )  وأصبح  بعضهم  يطرح  السؤال  التالي :  لماذا  أصبحت  الجزائر  تعيش  العطش  الأبدي ونحن  دولة  نفطية  وغازية ؟  الجواب هو كان على الشعب أن يفكر في هذا الموضوع  في زَمَنٍ كان سعر  النفط  فيه يساوي 150  دولار للبرميل  ، ويوم  كانت  مافيا  الجنرالات   تبعثر  الأموال  على  ثلاث  جهات :  سرقة  مافيا الجنرالات  لأموال  الشعب  وتكديسها   في  أبناك  خارج  الجزائر خاصة  فرنسا  وسويسرا + الإنفاق بلا حساب على البوليساريو  بعشرات  الملايير  كل  سنة  +  ما تستفيد منه روسيا  من  نصيبها  في  بيع  خردتها من السلاح المكدس  في  الثكنات  الجزائرية = ونتيجة  كل  ذلك   يمكن  الرد  به على الذين  أدركوا هذه الحقائق  متأخرين  وفكروا في مشكل  الماء اليوم وليس الأمس  نقول لهم : لقد سقطت  أياديكم  في  التراب ، لأنه  كما  يقول  المثل : (حبذا لو اجتمع تفكير اليوم مع مداخيل الأموال التي كانت بالأمس )  ... لقد  اسْـتَحْمَرَتْـكُمْ  أكاذيب  مزابل  الإعلام  الجزائري  الرسمي  بالإضافة  إلى معاناتكم  مع  العطش  واستيقظتم  متأخرين   حيث  لا  حكام  يخدمون  مصالحكم ، ولا  أموال  تنقذون  بها  حالة  الجزائر  التي  يسير  بها  تبون  حاشاكم   نحو  الانهيار  التام  بسبب  تراكم  حاجيات  البلاد  من  قطرة  الماء  إلى  الخصاص  المُهْوِلِ  في  البنية  التحتية  الكثيرة  جدا  جدا  لن  تنفع  معها  بضعة  دولارات  اليوم  التي  أصبح  عليها  ثمن  برميل  النفط  حتى  ولو  عشتم  بذلك  عشرات  القرون  لأن  هذا  النفط  والغاز  سينقرض  ذات  يوم  وستبقى  حالتكم  هكذا  بل  ستزيد  تدهورا  مع  جائحة   كورونا  التي  تستنزف  هي  مع  سرقات  الكابرانات  ما  في  صندوق  دويلة  الجزائر  التي  تزداد  عزلة  وتقزيما ، فهل  ما  يقوم  به  رمطان  لعمامرة  وهو  الذي  عاد  بسياسة  بوتفليقة  في  السبعينيات  من  القرن  الماضي  الذي يطوف  اليوم  في  إفريقيا   ويوزع   بضعة  قروش  على  بضعة  دول  إفريقية  من  أجل  إخراج  إسرائيل  العضو  المراقب  في  الاتحاد  الإفريقي وفشل  في  ذلك  وضاعت  أموالنا ؟  لعمامرة  هذا  يعيش  متنقلا  من طائرة  إلى  أخرى  ويشرب  فيها المياه  المعدنية  من  أموال  العطشى  الجزائريين  ولا  يفكر  أبدا  في  بحث   ولو مشروع   واحد  مع  إحدى  الدول  الكبرى  تساعده  على حل  معضلة   العطش  في  الجزائر  بل  ما يهمه  هو  أن  ينفق  الأموال  الطائلة  من  أجل  رهان  خاسر  على   الصحراء  المغربية  التي  يتمتع  فيها  ساكنتها  بالماء  الشروب  24/24  ساعة  دون  انقطاع  في  مدنها  الكبرى ...               

ثانيا : كانت لنا  أموال  طائلة ولم  تكن  لنا  الشجاعة  للثورة  على الحكام  وأصبحنا  اليوم  شعب المليون طابور

يقول  المثل  العربي وهو  يتحدث  عن  الرَّمْي  بالسِّهَامِ   : " إن الرَّامِي الذي  لا يصيب  الهدفَ  كالذي  تجاوز  الهدف  كلاهما  لم  يُصِبِ  الْهَدفَ "...  عندنا  في  الجزائر  لا فرق بين  اليقظة  المتأخرة  والاستمرار  في  الغطيط  في  النوم  ، والشعب  الجزائري  ظل  نائما  حتى  فاته  التوقيت  المناسب  للثورة  على  الطغاة  الذين  حكموه  طيلة  60  سنة ولا يزالون ،  وأصبح   الشعب  الجزائري اليوم عاجزا  كسيحا  أمام  الإكراهات  الراهنة  القاتلة ، أولها  قِـلَّةُ  المال : لأن  مافيا   الجنرالات  لا تزال  وستبقى  تنهب  أموال  الشعب  ولو  أصبح  سعر  النفط  يساوي  دينارا  جزائريا  واحدا  لَـتَمَّ   توزيع  أكثريته  أولا : بين  الجنرالات  وبعدهم  البوليساريو  وما  بقي  منه على  شعبها  المعروف  (  بشعب  بومدين  الحلوف )  والشياتة ، ويبقى  لأحرار  الشعب  صفر  دينار ، فما  على بقية  أحرار  الشعب   سوى  اللجوء  إلى  المليون  طابور تطبيقا  لمقولة  أو يحيى  الشهيرة  ( جوع  كلبك  يتبعك ) ، لقد  زرع  أويحيى   ومن  سبقه   من  المجرمين  الذين  حكموا  الجزائر ، زرعوا   بذور  التخلف : وهي  الجوع  والمرض  والقحط  الفكري  ونحن  نحصد   اليوم  في  2021  ما  زرعوا ، فأصبحنا  مشهورين  في  العالم  بشعب  المليون  طابور ( وحتى  يعرف  الذين  يسمعون  مليون  طابور  ولا  يفهمون  معناها  وخاصة  من  إخواننا   العرب  نقول  لهم : هناك  طوابير  متعددة  في  عموم  الجزائر  هناك  طوابير لتوزيع أكياس  بلاستيك  من  الحليب  وطوابير قطرة  زيت  في  قاع  كيس صغير من  البلاستيك وطوابير أكياس  السميد  وطوابير  من  أجل  حبات  بطاطا  وغير  ذلك  من  أساسيات  المعيشة  البئيسة  للشعب  الجزائري ، وبقدر  ما  يَـشِحُّ  السوق  العالمي  من  هذه  المواد  وخصوصا  مع   إغلاق  الحدود عالميا  بسبب  انتشار  كورونا  بقدر  ما  يزداد  عدد  الطوابير حتى   أصبحنا   نحن  الجزائريين  بلد  المليون  طابور  وهذه   حقيقة  ليست  مثل  أكذوبة   مليون  ونصف  شهيد التي  كَـذَّبَهَا  أحدُ  أبناء  الشهداء  في  البرلمان  الجزائري  على الهواء مباشرة وأمام  العالم  وهو الجزائري نور الدين آيت حمودة  نجل الشهيد عميروش  ) ... ولا يجب أن  ننسى  مأساة  انعدام  الماء  الصالح  للشرب  في  عموم  الجزائر  حيث  أصبح الشعب  في  صراع  يومي  مع  الأكل  والشرب  ليبقى  على  قيد  الحياة  وهي  معيشة  الهَامُوشِ  وَالْهَوَامِّ  ... لكن  الثغرة  التي  تَحِـزُّ  في  النفس  هي  ثغرة  بيرمودا   المسماة  البوليساريو  التي  تمتص  منا  الدم  وتأكل  اللحم  طيلة  45 سنة  ولم  يبق  لها  هذه  السنة  2021  سوى  أن تَـدُقَّ  عظامنا  وتَسْحَقَهَا  سَحْقاً  ثم  تَسُفَّهَا  سَفّاً  ، أليسوا  هم  سرطان  الجزائر  بعد  مافيا  الجنرالات التي اغتصبت الحكم  وها هي اليوم  تُقَدِّمُ  عِظامنا  للبوليساريو  لِيَسُفُّوهَا  سَفّاً ... عندما  استيقظ  أحرار  الشعب  الجزائري  متأخرين  في حراك فبراير 2019 وجدوا أنفسهم عاجزين ومصابين بالكساح   لأن أمامهم  إكراهات  ذكرنا  منها  قلة  المال و مصيره  وثغرة  البوليساريو، ونذكر منها الآن كوفيد 19 الذي  تعاملت  معه  العصابة  الحاكمة  بكثير  من  التراخي لأنها  كانت  مشغولة  بتحطيم  اقتصاد المغرب  حسب  تصريح  عبد  المالك  سلال  في  المحكمة  بلا  حياء  حينما  قال  في  المحكمة  : " منذ  2014  حتى  2019  صرفنا  أكثر من 34 مليار دينار لتدمير صناعة  السيارات  في  المغرب ولكننا  فشلنا "  نقول  له : "من  حفر  حفرة  لجاره  سقط فيها " والضحية  هو  الشعب ...كان  أول أسلوب  للعصابة  الحاكمة في الجزائر وتعاملها   مع  كورونا  في  الجزائر  هو  أسلوب  التراخي  مع  هذا  الوباء  الفتاك  بالكذب  على الشعب  في  نتائج  إحصاء  عدد  المصابين  منذ  بداية  اجتياحه  للجزائر في  مارس 2020  إلى اليوم  والعالم  يعرف  أن  الأرقام  التي  كانت  تنشرها  الجزائر  الرسمية   يجب  مضاعفتها  في  10  لمعرفة  العدد  الحقيقي  للمصابين  في  الجزائر  بكورونا  في  24  ساعة  ، واستمر أسلوب  الكذب  هذا  على  الجزائريين  في  نشر  عدد  المصابين  بكورنا  طيلة   18  شهرا   ولا  يزالون  إلى  أن انتشر   الفيديو  المأساوي  المشؤوم  الذي  فضح  معاناة  الشعب  الجزائري  وهو  يتصارع  فيما  بينه -  بكل  قواه -  من  أجل  قارورة  ( أوكسيجين )  الذي  أصبح   مفقودا  في  عموم  الجزائر  ، إذاك  تحول  الحِراك  إلى  حِراك   من  أجل  الأوكسجين  لأن  المرضى  أصبحوا  يتساقطون  كالذباب  في  المستشفيات  التي لا تتوفر  حتى  على  الماء  فما بالك  الدواء  أو الأوكسيجين ، وهكذا  أدرك  شعب  الحِراك  أنه  بالإضافة  إلى  مليون  طابور  أدرك  الشعب  أن  المنظومة  الصحية  الجزائرية  قد  انهارت  تماما  والتجأ  تبون  حاشاكم  إلى  التسول  ، ومما  أكد  ذلك  هروب  عدد  كبير  من  الجنرالات  إلى  الخارج  حيث  توجد  أموالهم  وتركوا  مزابل  الإعلام  الجزائرية  تنشر  الخرطي  في  الخرطي ، لكن  الفرد  الجزائري  مشغول  جدا  بانعدام  الماء  والأكل  وانعدام  الأوكسيجين  خاصة  مع  انتشار  نوع  كوفيد دلتا  الخطير  بانتشاره  وسرعة  فتكه  بالكبار  والصغار ...

ألم  تكن  تلك  الملايير  التي  نعطيها  للبوليساريو  طيلة  46  سنة  كافية  لأن  تسد  ثغرة  من  ثغرات  تَهَاوِي  الجزائر  نحو  الحضيض ، والتسابق  نحو  الطوابير  حتى  أصبحت  الجزائر  دولة  المليون  طابور  وضاع  الحراك  الشعبي  في  متاهات  النسيان  لأننا  لم  نستيقظ  للقيام  بالثورة  في  الوقت  المناسب ،  لكن  ما  يجب  أن  نعرفه  هو  أن   البوليساريو  وما  يستنزفه  من  أموالنا  هو  من  البذور  التي  زرعوها   لتدمير  الجزائر  من الداخل، وها  قد  نبتت  البذرة  واشتد  عودها،  وأصبح  البوليساريو  في  2021  يتكلم  باسم  الجزائر  بل  لا يجب  أن نستغرب  إذا  حَكَمَنَا   ذات  يوم  أحدُ  عناصر  البوليساريو   وبذلك  تفقد  الجزائر  سيادتها على أرضها   كما  ستفقد  حريتها  لأنها  ستصبح   مستعمرة  للبوليساريو   كما  حاولت  مع  موريتانيا  ولا تزال  ، وقد  سار  المخطط  في  نجاحه  في  موريتانيا  في  عهد  محمد  ولد  عبد  العزيز ، و لا ندري  ماذا  سيفعل  معهم  ولد  الغزواني ؟ ويبدو  أن تردده  في  حسم   موقفه  معهم   سيسقط  لا محالة  بين  أنيابهم  ليفترسوه   بمساعدة  شنقريحة   ومافيا  جنرالات  الجزائر  الذين  يقدسون  البوليساريو  ...

وإن  غدا  لناظره  لقريب ...

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ع م

    السلام عليكم أنا اظن ان استمرار إغلاق الحدود في هذا الوقت لمصلحة المملكة لأن الوضع الداخلي لجارة الجزائرية لا يسمح لذالك حتى تتغير الأحوال والأقوال لأن العصابة المرادية وخنرالات السوء لا ثقة فيهم والله ما بقي في الا الشعب المسكين الأحرار الذي لم تلطخ يده ولسانه بدم المغاربة ,تحياتي لأهل المملكة وللشعب الجزائري .الله يشفي كل مريض يارب والسلام عليكم عاش المغرب ولا عاش من خانه

  2. عبدالله بركاش

    كلام يعرفه الجميع ولكن لأحد يستطيع أن يعترف به بأنه حقيقة،بيرمودا البوليزاريو ستبلع الجزائر وما فيها وفي القريب العاجل وستقدف بما تبقى منها في حضن ولاية الفقيه بإيران التي ستعجل بدورها بتشتيت الجزائر الى دويلات وعلى رأسها جمهورية العربية الصحراوية عاصمتها حسي مسعود.

  3. Khalid

    ياسيد سمير لا حياة لمن تنادي، هؤلاء صم بكم لن يسمعوك ولن يفعلو، عندما يجمع الأميون على الجهل و الشعبوية فلا تنتظر منهم خيرا، ولا واحد من هؤلاء له شهادة الدكتوراه و لا واحد عنده كفاء علمية كلهم خريجي المدرسة البومديانية و همهم الوحيد هو خلق المشاكل للمملكة المغربية الشريفة لكن هيهات هيهات يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين،وما يحز في نفسي هو هذا الشعب المغبون.

  4. الكابرانات هم سبب بؤس الشعب الجزائري العظيم وأولائك الكابرانات مذكورين في القرآن وفي موضعين  (من شر ما خلق ) ، (وتسعة رهط يفسدون في الأرض ) ، يصعب التخلص منهم إلا برفع أكف الضراعة إلى الله جماعة.

  5. abdo

    وباء كورونا يزداد بوتيرة متسارعة من قلة نذرة الماء كيف ذلك ؟ هل هذا ما تسحقه بنات الشهداء وهذا تكريمهن من طرف العصابة ؟ نحن كلنا بشر وكلنا نضطر لدخول المرحاض لقضاء حاجياتنا عند الضرورة ولكن مع عدم وجود الماء تضطر كثير من النساء من قضاء حاجياتهم ليلا في أكياس البلاستك والسبب عدم وجود الماء الذي يُصب في المرحاض بعد قضاء الحاجة وتخزن الأكياس التي تزكم الأنوف رغم تشديد غلقها في أماكن لا ترى مثل الأسطح وفي الصباح تطظر هؤلاء النسوة من النهوض باكرا لكي لا ينكشف سرهن وإلقاء الأكياس في صناديق القمامه مما صعب مهمة العاملين في مزاولة عملهم من كثرة الروائح النتنة أما الرجال فيخرجون ليلا يتربصون الأزقة المظلمة الفارغة وهناك يقوضون حاجياتهم وقريبا من بلد الطابورت إلى بلد الغائط أوبلد الخراء

  6. مغربي

    يا أخي سمير اشكرك عن قول الحق و لو مرا. الشعب الجزائري كله يعرف جيدا أن أموال الجزائر انفقتها الحكومة على البوليخاريو. 500 مليار دولار تم إنفاقها على البوليخاريو لوحدها هذا المبلغ يمكن للجزائر أن تهدم كل المدن الجزائرية و تبنيها من جديد و بهندسة معمارية خارقة. و لهذا يا أخي سمير الشعب كله يعرف بأن أمواله تصرف على البوليخاريو و لكن لا يستطيع أن يعارض ذلك لأن الحكام ألجموا ألسنتهم بعد أن نجحوا في استحمارهم بدرجة عالية حيث أصبحوا يرددون بأنهم مع الشعب الصحراوي و مستعدون لمساعدتهم و هم لا يملكون دينارا في جيوبهم . استحمروهم بالابطال و أبناء المليون و النصف مليون شهيد فأصابهم الغرور و ظنوا أنهم أسعد الشعوب الإفريقية رغم أن الحكام انقلبوا على المجاهدين الحقيقيين و داسوا أرواح الشهداء الأبرار و أصبحوا يمثلون المستعمر القديم و لا يتخذون أي قرار إلا بأمر من مستعمرتهم. و لهذا أصبحت الجزائر تتراجع خطوات إلى الخلف رغم أنها دولة بترولية في الوقت الذي أصبحت فيه كل الدول تتقدم بخطوات إلى الأمام.

  7. عبد الله

    حان الوقت للمغرب لردم وطرد مرتزقة تكنة بن عكنون الإرهابية البومديينية من الاتحاد الأفريقي ومن بعدها إسقاط نظام دار العجزة عصابة بومدين المجرم بوخروبة لأن العسكر البومدييني أساسه مخيمات تندوف

  8. سليمان المغربي

    الصورة المرافقة لهذا المقال بالغة الروعة في التعبير عن حقيقة معيشة الشعب الجزائري ، نشكر الذي خطتها أنامله وندعو له بأن يحفظه الله من جائحة كورونا هو وأهله حتى يزيدنا من روائعه الخالدة التعبير الدقيق عن حالة معيشة الشعب الجزائري ...شكرا جزيلا يا صاحب هذه الصورة لأنها تختصر مقالات ومقالات في موضوع الاعتناء بالبو ليساريو بينما الشعب الجزائري يعيش تحت صباط السلطة المتسلطة عليه ، اللهم فك قيود الشعب الجزائري الحر من هذه العصابة الحاكمة ...آآآآمين

  9. Redouane Zamani

    Vous trompez si vous voulez bien-que les frontières seront ouverte la plupart des Marocains demandent qu elle soit fermées jusqu au changement des caporaux de votre pays et a leurs tètes changriha et tabboune et bien aussi les autres

  10. تندوفي مغربي حر

    من الاخر قضية شعب القبايل الامازيغي قضية تصفية استعمار، لابد من حق تقرير المصير و الاستقلال عن الخراءر الفرنسية الاستعمارية.و المغرب يدعم حركات التحرر فقط. و جمهورية القبائل طرحت ملفها لذا الامم المتحدة،  و لا ننكر ان جمهورية القباءل لها جوازات سفر و بطاقات وطنية قباءلية خاصة بها و له عملة نقدية و راية وطنية خاصة بها، و لها ارض اقليم القباءل قبل ان تستعمر الجزاءر كان اقليم القباءل له وجود و له مؤسساته، جمهورية القبائل  لها كل مقومات الدولة. نقول للشعب الجزائري نحن خاوة خاوة مع كل الجزائريين و السياسة خاطينا.الانظمة بيناتهم.

  11. مولاي

    بكل بساطة عندما كانت خزائن الجزائر مملوءة .كانوا يشترون بها الأصوات من أجل الإعتراف بالبوليزاريو. والآن نفذت الخزينة ولم يعترف أحد بالمرتزقة. لانهم بنوْا مشروعهم في قضية خاسرة .والجزائر بدئت تعيش أحلك الأيام و ستستمرٌ سنين عددا..لأنها مثل الصرٌإر تغني في الصيف و النملة تجمع الحبوب .حتى أتى الشتاء لم تجد ما تأكل.

  12. الكدبون باغي يسطي الجزائريين ويفقسهم كل مرة أكثر،زادهم 1 مغا كذبة قال؛ أنه رفع من منحة البطالة، هو يعرف أنها لم تكن موجودة وسيتحداه كل عاطل أن يقول؛ كم كانت أجرة أو تعويض أو منحة البطالة؟ وماهي نسبة الزيادة فيها ؟ إننا نرى أن الزيادة في عدد العاطلين وليس لهم أي تعويض من طبون الكذاب حطب جهنم بإذن الله في الآجلة قبل الآخرة

  13. ولد علي

    تبون عن “قضية الصحراء المغربية”: نحن مراقبون نزهاء فقط ! أه هكذا؟ شكرا لك ايها الأخ المخلص والصديق الحميم !؟ يا منافقون كيف تدعون الحياد وأنتم رأس الفتنة ومؤسسوها ! من أسس عصابة البوليزاريو وحتضنها ومدها بالمال السلاح؟ من أقحمها في منضمة الوحدة الأفريقية وحصلت على مقعد اللا قانوني وأللا شرعي !؟ من دافع عنها في كل المحافيل الدولية في كل المناسبات !؟ أنتم رأس الفتنة ! ف ان شاء الله المغرب سيعمل كل ما في وسعه لمساعدة شعب لقبايل وشعب الطوارق ليحصلا على استقلالهما وقيام دولة كل من هما وسنحاول جاهدين ان يحصلا على العضوية في لأتحاد الأفريقي ولأمم المتحدة وما الى ذالك هكذا ونحن مراقبون نزهاء فقط مثلكم .

  14. Fouad

    نقول في المغرب  (لمن تعاود زابورك يا داوود ) الشعب الجزائري سيستيقض لا محالة رغم بطش الجنرالات. و كما يقول محمود درويش  (علمتني ضربة الجلاد كيف امشي ثم امشي و اقاتل )

  15. زنطام الغبابرة

    أين انت خالد تبون؟ راهوم قالو لي ستصل البضاعة غدا. تحيب للسيد الرئي أبوك عبدالمجيد. وكلمة السر هي. 9 اطنان ميناء العصيمة

  16. اخي سمير انا مغربي ,نحن اخوان في الاسلام و العروبية و حتى في الأمازيغية,و انا اشكرك لصراحتك تجاه دولتك عكس ما تروح له بعض وسائل الإعلام و الذباب الالكتروني و ايضا انا اشكرك جزيل الشكر اقولك  (الصحراء مغربية )اكثر من مرة و انا اتمنى من كل قلبي ان يأتي رئيس جاد يريد اصلاح دولتكم فيصلحها و يتصالح معنا و تفتح الحدود و اتمنى انطفاء حرائق تيزي وزو من خالص قلبي

الجزائر تايمز فيسبوك