ننتظر أن يحكمنا واحد من البوليساريو بعد أن تنازل حكام الجزائر عن سيادتهم على هذا الوطن للبوليساريو

IMG_87461-1300x866

بعد أن تنازلت  العصابة  الحاكمة  في الجزائر عن سيادتها على الجزائر لصالح البوليساريو الذي نخر الجزائر  كالسرطان (انظر  المقال السابق  بعنوان :" يا أحرار الشعب الجزائري : لقد ضاعت سيادتنا  على  وطننا  الجزائر !!!! )  المنشور  بتاريخ  03 غشت 2021  في  مجلتنا  الموقرة  الجزائر تايمز ، أقول  بعد أن  تنازلت العصابة  الحاكمة  في  الجزائر  على  سيادة  الوطن  للبولسياريو  من  خلال  عرض  المؤشرات القوية  التي  أكدت ذلك  في  المقال  المذكور  أعلاه  تكون  النتيجة  أنه  ليس من  الغريب أن يحكمنا واحد من البوليساريو  ذات  يوم !!!

يبدو  والله  أعلم  أن  الشئ الوحيد الذي اتفق حوله الجزائريون ، كل الجزائريين بدون استثناء هو عصابة البوليساريو، و بما أن حكام الجزائر نجحوا  خلال  46  سنة  في صناعة شخصيات من البوليساريو  بمئات  الملايير  من  الدولارات  من  أموال  الشعب  الجزائري،  استطاعت  هذه  المافيا  أن تصنع شخصيات  تعاطف  معها  الشعب الجزائري  وتمدحها المعارضة الجزائرية  في  الداخل  والخارج  قبل الحكام ، تمدحها حتى تلك الفئة القليلة جدا جدا من الطبقة الواعية من الشعب الجزائري التي ينفر منها ( شعب  بومدين  الحلوف ) كلما خرجت للشارع  ،  لدرجة  أن  حكام  الجزائر  أصبحوا  ينشرون  أكاذيب  عن شخصيات  من البوليساريو بأن  بعضها مرشح لأكبر الجوائز العالمية بعكس الجزائريين الذين فقدوا مصداقيتهم  أمام  العالم  بسبب تاريخهم الملوث بدماء  الشعب  الجزائري أو بسبب اللصوصية  وخرق  حقوق  الإنسان  حيث  أصبحت  السلطة  في  الجزائر  ومرتزقة  البوليساريو  يطبلون  جميعا  لشخصيات  البوليساريو  لأن  قيمة  حكام  الجزائر ( وشعب  بومدين  الحلوف )  أصبحوا  جميعا   في  سلة  واحدة  فقد انهارت  قيمتهم  مثلما  انهارت  قيمة  الدينار  الجزائري  ولم  يصبح  لهم  أي  صدى  في  الخارج ...  فعلا  لقد نجح المال الجزائري أن ينحث ثماثيل ضخمة لكبار الرجال والنساء من البوليساريو حتى نالوا درجة رفيعة في  خيال المجتمع الجزائري وخيال  ساكنة  مخيمات  الذل  والعار  قرب  تندوف ،  في  الخيال  المريض  وليس  في  الواقع  المعيش  محليا  ودوليا ، صنع  حكام  الجزائر  مجموعة  من  الدُّمَى  ( جَمْعُ  دُمْيَةٍ )  ونفخت  فيها  بطولات  كارتونية  لأن  حكام  الجزائر  يحتقرون  الشعب  الجزائري  ويعتبرونه  ( عبارة  عن  مجتمع  للصبيان فاقدي  الرشد  يفرحون  لسماع  البطولات  الكارتونية  للبوليساريو )  والغريب أن شخصيات  من  البوليساريو  قد حصلت على إجماع الجزائريين سواء منهم الحكام أو رجال السلطة أو الشعب أو المعارضة الجزائرية الكارتونية بل حتى الفئة القليلة جدا جدا من الطبقة الواعية من الشعب الجزائري  تبث  أنها  تقدس  شخصيات  البوليساريو  هذه ، وتُصَدِّقُ  وجودها  وما  هي  في  الواقع  سوى  إنتاج  عسكري  كارطوني  لتلهية  الشعب ، وبما أن الشعب الجزائري لا سيادة له على  أرضه و أمواله  حيث أن البوليساريو يَغْـرُفُ من خزينة الدولة الجزائرية كما يريد ، وبما أن  حكام  الجزائر قد  تنازلوا  عن  سيادتهم  على  الجزائر  لصالح  البوليساريو حينما  تركوا  أمر  الرَّدِ  على  ملك المغرب  لوزارة  الاتصال  لدويلة  الوهم  كما  جاء  في  التحليل  المنشور  بعنوان : " يا أحرار الشعب الجزائري : لقد ضاعت سيادتنا  على  وطننا  الجزائر !!!! "، وبما  أن الجزائريين لا يتفقون على رجل واحد بينهم ، فلماذا لا يرشحون واحدا من البوليساريو لأنهم جميعا وبدون استثناء يثقون فيهم  وبالإجماع  إلا القليل  الذي لا  يُعْـتَـدُّ  به ، إذن سيتفقون على واحد من البوليساريو  .....

لقد أصبح  البوليساريو  يتمتع  بجميع  الحقوق  التي حُـرِمَ  منها  الشعب  الجزائري  طيلة  46  سنة  من طرف العصابة  الحاكمة  في  الجزائر ،  وكم  سمعنا  من  جزائريين  عرفوا  حقيقة  التمييز  الذي  تمارسه  مافيا  الجنرالات  بينهم  وبين  عصابة  البوليساريو  وسارعوا  للاندماج  مع  عصابة  البوليساريو  لأنهم  وجدوهم  يتمتعون  بكثير من  الأشياء  وعلى  رأسها  وفرة  أموال  الشعب  الجزائري  في  جيوب  البوليساريو ...  فهل  احتاج  البوليساريو  إلى  الماء أو الدواء أو الاكسجين ؟  بل  هل يمكن  للشعب  الجزائري  أن  يحظى  بالعلاج  من  كرونا  في  إسبانيا  ؟ وهل  زار  رخيص  الدولة  الجزائرية  تبون  حاشاك  مريضا  مصابا  بكورونا  في  المستشفى  كما  فعل  بكل  غبطة  و سرور  وهو  يزور  زعيم  عصابة  البوليساريو  بعدما  عاد  من  إسبانيا  ؟  فالجزائري  لا  يجد العلاج  حتى  في  وطنه  الجزائر التي لا تملك  مستشفى  واحدا  تتوفر  فيه أدنى  شروط  المستشفى  مقارنة  مع  الدول  في  نفس  مرتبتنا  بين  دول  العالم ...

لقد  اختار  الشعب  الجزائري  مرتزقة  البوليساريو  التي  تمتص  دماءه  ، لكن  وإنصافا  لبعض  الجزائريين  الذين  اعترفوا  للمغرب  بصحرائه   نذكر منهم  : عمار سعيداني الرئيس السابق للمجلس الشعبي الوطني الجزائري  من 2002 حتى2007 – والأمين  العام  الأسبق  لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية  ما بين 2013 و 2016  الذي  صرح  بأحقية  المغرب  في  صحرائه  بموجب مؤتمر برلين  لعام  1878  الذي تم  فيه  تقسيم  المغرب  إلى  عدة  مناطق  منها  منطقته  الجنوبية  التي  جاءت  من  نصيب  الإسبان + وليد  كبير  الرجل  الذي يصرح  بحقائق  الأمور  كما  هي مثل  اعتبار  حكام  الجزائر أنهم  يتدخلون  في  الشؤون  الداخلية  للجار  المغربي  وفي  نفس  فهم  لا  يعرفون  أنهم  يضعون  الجزائر  في  عزلة  دولية  كلما  حضروا  لقاءا  دوليا  يتبنى  خريطة  المغرب  كاملة  بصحرائها  فيخرجون  من  هذه  اللقاءات الدولية  ، ويتساءل  وليد كبير : إلى  متى  سيبقى  مافيا  جنرالات  فرنسا  في  هذه  العزلة  خاصة  وأن  العالم  كله  أصبح  يتفهم  نظرة  المغرب  لوطنه  واستعداده  الدائم  للدفاع  عنه  بالغالي  والنفيس + أمير دي  زاد  الذي  يقول  للجنرالات  الحاكمين  في  الجزائر  لماذا  تدخلوننا  في  صراع  نحن  في  غنى  عنه  ونحن  لم  نقرر  بعد  مصيرنا  كشعب  جزائري ، يجب  أولا  أن  نتخلص من  العصابة  التي  تتاجر  بكل  القضايا  من أجل  مصلحتها  فقط ، زعيم  البوليساريو  يعالج في إسبانيا  بأموال  الشعب  الجزائري  وهذا  الأخير  يصطف  بالملايين  في  طوابير  الحليب والزيت والسميد  وأموالنا  تصرف  على  البوليساريو  من طرف  عصابة  الحمقى  الحاكمة  على  الجزائريين + غاني مهدي  الذي  فهم  العقاب الذي  ناله  الشعب  الجزائري من  طرف  حكامه  بسبب  تبني  العصابة  الحاكمة  لعصابة  البوليساريو  والذي  يقول  في  إحدى  مداخلاته  : كيف  يعقل  أن  نجد  حمقى  البوليساريو  في  يعربدون  بأموال  الشعب  الجزائري  في  الحانات  الفاخرة  في  الشاليهات وكلوب دي  بان ، فماذا  استفاد الشعب  الجزائري من  هذا  المشكل الذي لا يهمنا ، ولماذا  ترهنوننا  في  قضية  لا تهمنا  في  شيء ، ونحن  نتسول  إخواننا  المهاجرين  الجزائرين  من أجل  إعانتنا  على  حل  مشكل  الأكسجين  المفقود  في  بلد  غني ونحن  نتسول  العالم  هل  هذا معقول ؟  وغير ذلك  كثير من  التصريحات  التي  يتبرأ  فيها   

هؤلاء  الأربعة  البارزين  من  البوليساريو  ويعتبرونهم  عنصرا  خطيرا  لخريب  الجزائر  من الداخل . وفي  المقابل  فإن  المعارضين  الجزائريين  المشهورين  بالإسهال  في  الكلام  عن  قضية  الصحراء المغربية  من خلال  نظرة  واحدة  تجمعهم  وهي  كونهم  جميعا  قد  تخرجوا  من  مدرسة  المخابرات  العسكرية  الجزائرية  وتشربوا  كراهية  المغرب  من دهاليس  ثكنة  بن عكنون  حيث  تمت  عمليات  اقتلاع  أدمغتهم  من جذرها  وزرعوا مكانها أدمغة  من  فولاذ  لا تقبل  التطور أبدا  وهؤلاء  هم  : هشام  عبود و العربي زيتوت وبن سديرة  و نوار عبد المالك ، وهؤلاء  تربطهم  علاقة  وطيدة  بمرتزقة  البوليساريو ، فحينما  يتحدثون  عن  البوليساريو  فكأنهم  يتحدثون  عن أمجاد  مصطفى  بن بولعيد أو العربي  بن مهيدي أو محمد بوضياف أو الحسين آيت أحمد أو ديدوش  مراد  الخ الخ ...أي  كأنهم  يتحدثون  عن  تاريخ  نضال  شريف  من أجل  قضية وطنية  مقدسة ، فهؤلاء  يؤمنون  بالصحراء  الغربية  وبشعب  اسمه  الشعب  الصحراوي  ، أي يؤمنون بوطن كان موجودا  بحدود  معروفة  منذ  قديم  الزمان  له  شعب و أرض  و حكمه  ملوك  معروفون  عندهم  وحدهم دون  العالمين ،  وله  عملة  مسكوكة  باسمه  الذي لا يعرفها  سواهم  ،  يعرفون  هذه  الدويلة  قبل  أن  تحتلها  إسبانيا  بموجب  مؤتمر  برلين  لعام  1878  الذي  قسم  المملكة  المربية  الشريفة  بين  عدة  دول  أوروبية ، أما  من لا يعرف  خزعبلاتهم  عن هذا  الوطن  الصحراوي  المنعدم  الوجود  في  بطون  الكتب  التاريخية  الرصينة  فهو  بالنسبة  إليهم  خائن للجزائر  القارة  ، هؤلاء  هم  الذين  يفقدون  كل  دقيقة  مصداقيتهم  وهو يتحدثون  عن معاناة الشعب الجزائري ... وهؤلاء  هم  الذين  يقدسون  البوليساريو  كما  كانوا  يقدسون  المجاهدين  الجزائرين  الذين  ذكرنا  أسماءهم  آنفا ، وليس  غريبا  إن  سمعنا  يوما  أنهم  يطالبون  الشعب  الجزائري  باختيار  أحد عناصر  البوليساريو  ليحكم  الجزائر لأن  الجزائر  قد  انقرض  من  الرجال  ولم  يبق  فيها  إلا  الذكور  طالما  وصل  انهيار  الجزائر إلى  التنازل  عن  سيادتها  لمرتزقة  البوليساريو  وخرجت  وزارة  الاتصال  للبوليساريو  بردٍّ  على  اليد  الممدودة  لملك  المغرب كما  جاء  في  مقال ( :" يا أحرار الشعب الجزائري : لقد ضاعت سيادتنا  على  وطننا  الجزائر !!!! )  المذكور  آنفا ...

وأعيد مرة  أخرى : أنه  لا عزاء  للجبناء ، وقديما  قال  الحكماء : إن الجبان يموت آلاف المرات ، ولكن الشجاع لا يذوق الموت الا مرة واحدة !!!

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبده سلال

    خاوتي والله لو كنت انا مزال رئيشكم لدخلنا في الحيط منذ زمان طويل كما يقول المصريون. ولكن هدال الرئيش الحالي شسمو تبون بطيئ في السرعة الفائقة. لانه يدخلنا في الحيط ببطء شديد وهازا مؤلم. مزالو خاص يتعلم مني. ابعثون نشرحلو كيفاه الدخول في الحيط يكون. والله احشن سياشة في العالم. أرجوكم ماتطحكوش على طحكوت لانه ينفخ في احسن عجلات العالم. كنا نصنع الهواء لما كنا انا وبوتفليقوس رؤساء والآن اصبحنا نصنع الحزاق. أليس من الاحسن ان ننفخ العجلات؟ تبون مايفهمش ولا شيئ لانه هو من خفض سعر النفط إلى أذنى مستوى في التاريخ. تحيى الجزاير تستحيى الجزاير

  2. جلال

    على مجلتكم الحرة جريدة الاحرار ليس الشياتة القيام العمل الصحافي الاستقصاءي علاقات مشبوهة والشاذة التي تربط البوال الاركان شنيريقحة مع وزير الدفاع البوريساريوا البوهالي ما السر هذا الحب والعشق كبير شنيرقحة بوهالي بحيث لا يستطيع شنيريقحة ان يرفض اي طلب شنيريقحة يضغط لكي يصبح بوهالي زعيم البوريساريوا مكان محمد ابن بطوش قضت عليه كورونا شنيرقحة تخلص القيادي البوريساريوا ولد لحبيب اصبح طريق سالكا بوهالي يخلف ابراهبم رخيص بعدما شنيرقحة حيد ازاح كل منافسيه عشيقه بوهالي ليس عيبا وحرام الوظيفة الاعلام الحر مناقشة جميع طابوهات حتى محرمة اعتقد اكيد المخابرات المغربية تعلم علاقة بين شنيؤقحة بوهالي تجسست عليه على هاتفه منذ 2017 لا ارى في قضية التجسس اي مشكلة او عيبا شنيرقحة نفسه المغرب يعتبره عدوه الكلاسبكي من حق المختبرات المغربية التجسس عليه على كل كابرنات معرفة ما يخطونه المغرب كل المخابرات العالم تقوم التجسس حتى المخابرات الجزاءرية الجنيرال توفيق كان يعرف اللباس الداخلي يلبسه كل كابران داخل غرفة نومه لم يعترض عليه احد

  3. عبد

    الجزائر هي البوليساريو الغير الموجود ،الجزائر تلعب بي النار تخسر المال العام على المرتزقة من اجل الحصول على منفذ بحري الحلم الذي لم يتحقق.لي يعلم النضام الغبي أن مشكل الصحراء حسم منذ 1975 .راجعوا أوراقكم واحصوا ما ضيعتم من مال عام من أجل مغاربة مغرورين أنتم تكذبون عليهم وهم يحلمون ،كفى من الحلم والغباء رآكم أضعتم فرص لا تعوض وحرمتم المنطقة من الراحة والتقدم .

  4. المغرور بهم من الشعب الجزائري انقولولهم الحمرا و البعرا

  5. مغربي بالطبع

    حكام الجزائر منذ عهد بومدين المقبور أساتذة بارعين بنشر الاستحمار في عقول الشعب الجزائري الذي اصبح يصفق لكل إنجاز كارتوني و وهمي لجمهورية الخيال الوهمية البوليخاريو و نسوا وطنهم الذي بدأ يغرق رويدا رويدا . الحكومة و الشعب المستحمر أصبح يتفحص يوميا في الجرائد المأجورة عن ما كسبته جمهورية البوليخاريو الوهمية من مزايا بدلا من البحث عن ما كسبته الجزائر و أبطالها الأحرار. و ترى الشعب المستحمر و الجرائد الصفراء تسبق رد الحكام في سب و شتم المغرب و مؤسساته و الدليل لما طلب ملك المغرب الصلح من رئيس الجزائر سبقته الجرائد في سب و شتم الملك قبل أن يجيب عن ذلك الرئيس نفسه. إذن لم يبق في الجزائر سوى الأغبياء و القليل من المواطنين الأحرار الذين رغم قلتهم فسوف يخلقون المفاجأة و طرد العصابة و اعتقالها لأنهم أصبحوا يمثلون البوليخاريو التي هي مجموعة من لقطاء افريقيا و انقلوا على الشعب الجزائري أبناء المليون و نصف المليون شهيد. الحكام العجزة لم يعطوا قيمة لأبناء المليون و نصف المليون شهيد و اهتموا بأبناء عصابة الألف و نصف الألف لقيط من البوليخاريو .

  6. Bravo Samir

  7. لقد اعجبتني يا استاذ سمير في ذلك الكلب زطوط الخبارجي والله لو حكم الجزائر لاحرقها بالكامل بداية من المنطقة القبائلية ____

  8. الجزائر عندها وزارة واحدة وهي الكابرانات للتصدير وللإستيراد تصدير الغاز مقابل الغذاء ولا تهتم بفلاحة ولا بصناعة ، ليس لها دبلوماسية خارجية بل وكيل الكابرانات في حقيبته ملف واحد هو البوليزاريو مشاكل المواطنين لا بعنيها لأنها تخترع دولة أخرى وهمية على أرضها وتصرف عليها أموال الشعب الطائلة، فلا هي أفلحت في توطين المرتزقة كدولة لاعلى أرضها ولا على أرض المغرب، ولا هي نجحت في النهوض كدولة بقيت دويلتان فقيرتان مسلحتان غوغائيتين قبيحتين شرانيتين على أرض الشعب الجزائري المحتل.

  9. ابو نووووووووووووووح

    تفاعل "منتدى فار-ماروك مع الموضوع قائلا إن "الدعوة الملكية لم تلاق أي رد رسمي جزائري إلى اليوم، باستثناء الحملة المنحطة لإعلام النظام والأجهزة الأمنية الجزائرية التي تهدف لتبخيس الخطوة المغربية وترجمتها كأنها ضعف تجاه بلد يعاني ويلات الوباء، وتراجع أسعار النفط وأزمة اجتماعية واقتصادية خانقة لم يشهدها بلد عربي بحجم الجزائر وخيراتها". وزاد المنتدى في صفحته على الفيسبوك: "يبدو أن نظام البلد الجار لم يفهم مضمون الرسائل الملكية المتضمنة في خطاب العرش، ولازال يتشبث بعقلية لم ولن تقدم أي جديد لا للجزائر وشعبها ولا للمنطقة المغاربية ولا للتاريخ". وفي قراءته للمبادرة الملكية التي تم الإشادة بها دوليا وكذا قراءته للرفض الجزائري، قال المنتدى ذاته إن "المغرب لا يعتبر مشكل الصحراء والدعم الجزائري للانفصاليين عائقا أمام فتح حوار صريح وشجاع بين البلدين لتجاوز الخلافات، وبناء علاقات ترقى لمستوى الأخوة التي تجمع بين الشعبين ولتطلعاتهما بالرقي والازدهار، وهو ما لا يمكن أن يصل أقصاه بدون وضع أسس شراكة حقيقية ومعمقة بين البلدين. فالمغرب اليوم مثلا يعمل على مشروع ضخم لنقل الغاز نحو أوروبا مع نيجيريا، رغم أن هذه الأخيرة تدعم خيار الانفصال بالصحراء." وأردف المنتدى المذكور في قراءته: "لم يتحدث الملك عن الصحراء بخطابه وهو دليل على أن هذا المشكل أصبح متجاوزا بفعل التطورات الأخيرة التي شهدها الملف، وحتى بمنطوق الاتفاق الثلاثي المغربي الأمريكي الإسرائيلي، فلا حل سيتم تطبيقه خارج خطة الحكم الذاتي المغربية، شاء من شاء وكره من كره. وبالتالي، فعوض التمادي في القيام بخطوات باءت سابقاتها بفشل ذريع ومس بالعمق صورة الجزائر ودبلوماسيتها ومكانتها القارية والإقليمية، فإن الدعوة الملكية للحوار لا يمكن إلا أن تكون مبادرة لحفظ ماء وجه الجزائر، وقبولها كان سيكون له وقع كبير على صورتها الإقليمية، عوض مقابلة مثل هذه المبادرات بالرفض في وقت تتناسل فيه التهديدات الأمنية بالمنطقة، حتى أصبحت الجزائر ينظر لها كبلد منبع للا-أمن وللا-استقرار بمنطقة الساحل والصحراء". المنتدى ذاته أوضح قائلا: "عندما تحدث الملك على أن أمن الجزائر من أمن المغرب، فإن ذلك يحيل لعدم تقبل المغرب لأي محاولة لزعزعة استقرار الجزائر داخليا أو خارجيا. فإن كان الشعب يريد التغيير وهو حقه، فأي تغيير يجب أن يكون سلميا وحبذا لو كان من داخل المؤسسات. فانهيار مقومات الدولة بالجزائر سيخلق حالة من عدم الاستقرار ويرفع التهديدات الأمنية على حدود المملكة، ومثال ذلك ما يقع بالأردن بفعل الأزمة السورية". وبرر منتدى فار-ماروك الرفض الجزائري في عدة نقاط منها أن "النظام الجزائري تعود على وجود الفزاعة المغربية ليعلق عليها فشله في الاستجابة لمطالب الشعب الجزائري، في محاولة لإيهامه بوجود عدو مغربي يسعى لزعزعة استقرار الجزائر، وضرورة التشبث بالنظام الحالي كضامن لأمنه". وزاد المنتدى أن "التصالح مع المغرب سيضع النظام في وضع حرج بعد عقود من غسل دماغ البسطاء من الشعب الجزائري، رغم وعيهم بأن ذلك لم ينجح يوما سوى عبر الصفحات والحسابات الوهمية بوسائط التواصل الاجتماعي". "هناك خوف كبير لدى الطبقة الحاكمة بالجزائر من أن يسمح فتح الحدود باستيطان الشركات المغربية الكبرى فوق التراب الجزائري، وما قد يلي ذلك من تبعات سلبية على شركاتهم الخاصة، خاصة بالقطاع البنكي والاتصالات وغيرها، فالجزائر توجد سنوات ضوئية خلف المملكة بهذه المجالات. حتى أن سكان المناطق الغربية بالجزائر يستخدمون شركات الاتصالات المغربية في التواصل عوض الشركات الجزائرية"، يواصل المنتدى ذاته تبريراته. منتدى فار-ماروك يعتقد في قراءته أن "الخاسر الأكبر من رفض المبادرة الملكية هي الجزائر والشعب الجزائري الشقيق. فالمملكة ماضية في سياساتها الإفريقية وتخلق قيمة مضافة حقيقية خارج حدودها، وأصبحت اليوم مصدرا للأمن والاستقرار والمخاطب الرئيسي والمفضل لقوى العالم بالمنطقة. كما أن أزمة كوفيد ساهمت حتى في خلق بعد جديد للمكانة القارية للمملكة عبر عمليات دعم الأشقاء الأفارقة في بداية الأزمة، وعملية تصنيع اللقاح لتصديره لهم وغيرها من المبادرات، في حين تواصل الجزائر تأكيد عزلتها القارية والدولية وانشغالها في قضايا لا تمت للواقع اليومي للمواطن الجزائري بصلة". فبعد تنصيبه في منصب وزير الخارجية، يرى المنتدى نفسه أن "رمطان لعمامرة انشغل بمشكل ميليشياته المسلحة بتندوف، وتدخل بشكل فاشل في الأزمة المصرية الإثيوبية، ومبادرة موؤودة لطرد إسرائيل من الاتحاد الإفريقي، رغم أن لديها صفة مراقب فقط، عوض أن يتحرك بطائرته نحو عواصم الدول العظمى لتأمين اللقاح والعلاجات لمواطني الجزائري، الذين لم يجدوا حتى الأوكسجين لعلاجهم

  10. أحمد أويحيى

    والله عندك الحق. انا كنت نطبع الدينار بكثرة وانت كنت تكذب بجودة عالية وطحكوت كان ينفخ في الصناعة العجلانية. وكانت الجزائر في قمة التسيير. الآن اصبحنا مع تبون أطحوكة العالم. ينتج الحزقة ويقول لنا عدنا لقاح. انا لم ارى في المستشفيات سوى الحزقة. حتى الهواء لي راهو فيه 21% اوكسيجين هذا تبون لم يجده. هذه حكومة محتشمة لا تكذب بجودة لا تنفخ العجلات برك تحزق كل يوم وتقول لنا ابتسمو ان الجزائر قوة. انا لم اشاهد اية قوة سوى قوة الحزقة الجزائرية. والله يتمهبلو علينا. اين انت اخي سلال؟ راني في ماربيا في البحر مع السيدات العاريات، وانت؟

الجزائر تايمز فيسبوك