تبون يهدد الحراك ويعطي الضوء الأخضر لمخابرات الإرهاب بإغتصاب وقتل الشعب

IMG_87461-1300x866

وجّه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون مساء الثلاثاء تحذيراً شديد اللهجة إلى الحراك، الحركة الاحتجاجية التي تنظّم أسبوعياً تظاهرات للمطالبة بتغيير النظام في البلاد، مؤكّداً أنّ السلطات لن تتسامح مع "ما سُجّل من أعمال تحريضية وانحرافات خطيرة من قبل أوساط  تستغلّ" تظاهراته الأسبوعية.

وأتى هذا التحذير إثر تنظيم الحراك ككلّ يوم ثلاثاء تظاهرة في العاصمة الجزائر شارك فيها حشد من الطلاب والأساتذة والنشطاء للمطالبة بالإفراج عن أشخاص أوقفوا على خلفية مشاركتهم في التحركات الاحتجاجية.

وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان إنّ تبّون ترأّس اجتماعاً للمجلس الأعلى للأمن تم خلاله درس "ما سُجّل من أعمال تحريضية وانحرافات خطيرة من قبل أوساط انفصالية، وحركات غير شرعية ذات مرجعية قريبة من الإرهاب مع أن الإرهاب من صناعة عصابة الجنرالات مند التسعينات راحت ضحيتها 350 ألف جزائري و 250 ألف مفقود.

وأضاف البيان أنّ تبّون "شدّد على أنّ الدولة لن تتسامح مع هذه الانحرافات التي لا تمتّ بصلة للديموقراطية وحقوق الإنسان".

وأمر الرئيس الجزائري، بحسب البيان، "بالتطبيق الفوري والصارم للقانون بكل الوسائل و الطرق يعنى إعطاء الضوء الأخضر لمخابرات الإرهاب بإغتصاب وقتل الشعب لوضع حدّ لهذه النشاطات الغير المسبوقة، لا سيّما تجاه مؤسّسات الدولة ورموزها والتي تحاول عرقلة المسار الديموقراطي والتنموي في الجزائر".

كما نقل البيان عن تبّون إشادته بـ"المجهودات التي تبذلها مؤسّسات الدولة تحضيراً للانتخابات التشريعية" المقرّرة في 12 يونيو، وتشديده على "ضرورة اتّخاذ كل التدابير اللازمة لإنجاح هذا الاستحقاق".

وكان تبّون دعا لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في 12 يونيو في محاولة لحلّ الأزمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية الخطيرة التي تهزّ أكبر دولة في المغرب العربي من حيث عدد السكان.

لكنّ متظاهري الحراك يحرصون في تظاهراتهم على ترداد شعار "المشكل في الشرعية وحلّ البرلمان مسرحية"، للتعبير عن رفضهم الانتخابات المبكرة التي دعا اليها تبّون بعد أن حلّ المجلس الشعبي الوطني في فبراير الفائت.

ومنذ الإعلان عن هذه الانتخابات، يخرج متظاهرو الحراك كل أسبوع في الجزائر العاصمة وفي كثير من المدن الكبرى احتجاجا على "خارطة طريق النظام" التي قرّرت تنظيم الانتخابات المبكرة من دون مراعاة لمطالب الحركة الاحتجاجية.

وبعد عامين على رحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن السلطة، يواصل الحراك المطالبة بتغيير جذري في "النظام" السياسي القائم منذ استقلال البلاد عام 1962.

وككلّ ثلاثاء تظاهر حشد من الطلاب والأساتذة والنشطاء في شوارع العاصمة للمطالبة بالإفراج عن أشخاص اعتقلوا على خلفية مشاركتهم في الحراك الشعبي، وذلك غداة إصدار مذكرات توقيف في حق 24 متظاهراً اعتقلوا في مسيرة نهاية الأسبوع الماضي.

وجرت التظاهرة بدون حوادث. وردّد المحتجون شعارات أبرزها "حرّروا المعتقلين"، ورفع بعضهم لافتات تحمل صور موقوفين.

وأمر القضاء الجزائري الإثنين بإيداع 24 متظاهراً الحبس الاحتياطي بتهمة "المساس بوحدة الوطن"، بعد أن أوقفوا خلال مسيرة للحراك جرت السبت في العاصمة، وفق اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين.

وأعيد توقيف نشطاء آخرين مساء الأحد، بينهم محمد تجديت الملقب بـ"شاعر الحراك"، وتواصل حبسهم الاحتياطي الثلاثاء وفق اللجنة التي تدعم المعتقلين على خلفية الحراك الاحتجاجي.

وشارك في تظاهرة الثلاثاء حشد أكبر من ذلك الذي شهدتها تظاهرة الأسبوع الماضي، وقد شدّد خلالها الطلبة على حريّة التعبير والحق في التظاهر، وتوعّدوا بـ"مواصلة الوقوف ضدّ الفاسدين".

والحراك الجزائري الذي بدأ في فبراير 2019 رفضاً لترشّح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، يطالب بتغيير جذري لـ"النظام" السياسي القائم منذ استقلال البلاد عام 1962.

وهذا الحراك غير المسبوق في الجزائر متنوّع، إذ يشمل علمانيين وإسلاميين، ويفتقد حتى الآن إلى قيادة وبنى تنظيمية، ما يعرّضه لخطر الانقسام.

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الطبون

    عصابة الجزاءر تشدد الخناق على المتضاهرين٠ حكومة مدنية ماشي شنقريحية بومدنية دكولية٠ حكومة شّا ورّا إلى المحاسبة٠ كنا نعتبر الشعب الجزاءري أخد إستقلاه من بعد تضحية خيرة شبابه ٠ لاكن العكس أرواح الشهداء تمت خيانتهم من طرف بيادق فرنسا ٠ إبادة هتك عرض أطفال تجويع تنكيل تفقير تهميش٠ كل أساليب الهمجية تطبق على شعب لا حولة ولا قوة له٠ لا يملك إلا أن يقول٠ لا حولة ولا قوة إلا بالله ٠ الجزاءر غنية بمواردها وخيرة شبابها سوف ينصرون بإدن الله٠

  2. أحمد

    تعيش الطغمة العسكرية المتحكمة في الجزائر بين الضربات المتتالية لمطرقة الحراك و سندان منظمات حقوق الإنسان بموازاة مع فراغ سياسي ينبئ بقرب تغيير لا نظام الحكم الذي ساد منذ1962.

  3. محمد بومرداس

    رئيس لم يصوت عليه الشعب و إنما أصحاب البدلة هل بديستجيب للشعب. على الشعب الجزاءر ي ان يصوت في الانتخابات القادمة لحزب و قطع الطريق عن العسكر رفض الانتخابات في صالح العسكر و ليس الشعب و ادا صوت الشعب بأغلبية ساحقة مع مراقبين دوليين سيكون اول خطوة في التغيير و حصر العسكر في الثكنات

  4. لمرابط لحريزي

    يحيى الطبون يحيى الطبون يحيى المعفون ! ! ! وتعزية بمناسبة وفاة الداه ولد البندير أحد قياديين صندالستان الذي حاول التسلل إلى المغرب ليقتنصه عصفور مغربي. زشوفو ~ https://youtu.be/NFKozMzuvkY ~ إنا لله وإنا إليه راجعون. انا اترحم على الموتى ولو الخونة الاعداء ولكن لا ارحمهم عندما بناءا على انهم أعداء. ماكاتعرفني ماكانعرفك. انت لي رفعتي السلاح في وجه خوتك وانت لي سجنتي المظلومين في سجن الرشيد وانت لي اغتصبتي بنات الناس وانت لي سرقتي حتى الاعانات وانت لي جوعتي الأرامل واليتامى يا ولد البندير. اما انا فناضلت من اجل ان يحصل كل المواطنون المغاربة على حقوق الانسان في وطنهم الأم ارض اسلافهم المنعمين. اي واحد قلب علينا المعطاف نسميه خائن فهذا واضح. وبالتالي عندما تحاول التسلل عبر الحدود كاللمجرم وانت خائن تحمل السلاح فلا تتوقع منا عرس بل توقع ان تقصفك العصافير كطيور الأبابيل. اللهم اهدي ما خلقت. والحمد لله على انني وُلِدت مغربي. عاش المغرب وعااااااااااااااااااااش الملك. سبب موت قائد الدرك عند البوليساريو ولد البندير هو المخابرات الخرخورية التي أوهمته وضحكت عليه كما تفعل مع الشعب الجزائري الذي لا يجد الزيت الدقيق الحليب والقطنيات ولكن العض منه لايزال يؤمن بوهم عظمة بنوخرخر رغم انهم يغتصبون اطفالهم لعنة الله على قوم اللوط الخرائري إلى يوم الدين اجمعين بداية بشنقريحة وخالد نزار ومحمد مدين التوفيق و عبدالمجيد طبون صاحب احسن مانظوما صحية في افريقيا. من أجلك يا العرجة ! ! !

الجزائر تايمز فيسبوك