صحيفة “لوموند” شنقريحة الحاكم الفعلي في الجزائر يعيد إثارة حرب الذاكرة مع فرنسا للتغطية على الحراك الشعبي

IMG_87461-1300x866

في مقال تحت عنوان “الجنرالات الجزائريون يعيدون إثارة حرب الذاكرة مع فرنسا”. اعتبرت صحيفة “لوموند” الفرنسية أن ‘‘الرجل القوي’’ الحقيقي للجزائر هو رئيس أركان الجيش باعتباره القائد الفعلي لـ”صناع القرار” العسكريين الذين يسيطرون بشكل أو بآخر على السلطة منذ عقود.

وقالت  الصحيفة إن “تكتم ” قائد الجيش الجزائري سعيد شنقريحة “البارز” يتناقض تماماً مع التدخلات الحادة والخطابات المهددة لسلفه الراحل الجنرال أحمد قايد صالح، والذي اتهمه ‘‘صناع القرار’’ بفضح المؤسسة العسكرية دون داع. فرئيس الأركان الجديد، يُريد قبل كل شيء ضمان مصالحة داخلية مع الزمرة الحاكمة، مع تبرئة لرئيسيْ المخابرات العسكرية السابقين، الجنرالان “مدين” و‘‘طرطاق’’ في شهر يناير الماضي، بعد أن كان قد حكم عليهما بالسجن 15 عاما بعد استقالة بوتفليقة.

لكن شنقريحة لا يتردد في كبح جماح الرئيس عبد المجيد تبون الذي فشل منذ إعلانه عن تعديل وزاري في الـ19 فبراير، في تغيير رئيس الوزراء أو أصحاب الحقائب السيادية. كما أن رئيس الأركان ليس من مؤيدي الطرح الداعي للقيام بعمل أصيل حول ذاكرة ‘‘حرب التحرير’’ ضد الاستعمار، والذي من شأنه أن يضع ‘‘الدعاية’’ الرسمية، الأساسية لإضفاء الشرعية على الجنرالات الجزائريين، موضع شك، بحسب الصحيفة الفرنسية دائماً.

ومضت الصحيفة إلى القول إن ‘‘عسكرة’’ النظام الجزائري أدت إلى قلب التسلسل الهرمي التقليدي للسلطة من خلال جعل جبهة التحرير الوطني، حزباً واحداً حتى عام 1989. وهذه النقطة هي السبب في أن المطالبة بحكومة مدنية بالكامل، متحررة أخيراً من الوصاية العسكرية، هي في صميم مطالب الحراك الشعبي الجزائري، الذي استؤنفت احتجاجاته منذ أكثر من شهر. كما أنها السبب أيضا في محاولة شنقريحة تصوير الاحتجاج الشعبي على أنه ‘‘مؤامرة أجنبية’’ يُقال إن فرنسا كانت مصدر إلهام لها.

وقالت الصحيفة الفرنسية إن الفريق سعيد شنقريحة هو رئيس الأركان الأول من دون أي ماضٍ مناهض للاستعمار، لذلك اختار إعادة إطلاق حرب الذاكرة لترسيخ الوضع الراهن المواتي جدا للجنرالات الجزائريين. وأشارت الصحيفة إلى أن افتتاح شنقريحة في الـ17 من شهر مارس الماضي ندوة بعنوان ‘‘الذاكرة والوحدة الوطنية’’، يندرج في هذا الإطار، حيث قال: ‘‘مواقف الشعب الجزائري كالجبال، لا تتغير ولا تتزعزع، فهي مستوحاة من عقيدتنا الوطنية وثورتنا التحريرية المجيدة. دماء الملايين من الشهداء”.

وقد تجاهل رئيس الأركان المبادرات التي سبق أن قدمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بهدف مصالحة الذاكرة بين فرنسا والجزائر، سواء كان تقرير المؤرخ بنجامين ستورا، أو فتح الأرشيفات أو الاعتراف بمسؤولية الجيش الفرنسي في وفاة علي بومنجل.

وخلصت ‘‘لوموند’’ إلى القول حسب زعمها إنه “لسوء الحظ، يُخشى أن يواصل الجنرالات الجزائريون ترويج دعايتهم لتبرير الذات، على حساب نظرة سلمية إلى التاريخ المشترك بين بلادهم وفرنسا”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. السميدع من قارة الاطلسي المغربية

    الكل كان يعتقد فيما مضى ان القايد صالح لا رحمه الله كان رءيسا للجزاءر و لكنه ثبت العكس حين بات ما صبح لما حقنه شنقريحة في فيلته بحقنة سامة و زعموانه مات بسكتة قلبية و نتحدى البوفوار بان يقوم بتشريح عظامه ليثبتوا العكس و الله لن يفعلوها لانه مات محقونا بابرة يامة على يد شنقريحة المسخر من الرءيس الفعلي الذي لا يعلم احد من هو و هو الامر و الناهي و فرنسا بالتاكيد تعرفه و هي من نصبته و ما نسمعه منها سوى مسرحية مشروخة انها مع الحراك و هذا كذب فيقوا من النعاس لان فرنسا تحتلكم اما شنقريحة سوى بيدق و عبد مامور و في اية لحظة يقدر يتلقى نفس الحقنة. اما تبون لم يمرض بكورونا لانه وقع انقلاب من ضباط صغار و اصيب برصاصتين في ساقه و اخرى في بطنه و نقل على الفور لالمانيا للعلاج بذل فرنسا لانهم لا يثقون فيها و يعلمون ان الرءيس الفعلي يقدر يصيفط له الحقنة المعلومة لانها نقل مغميا عليه و حصلت له غيبوبة لعدة ايام .

  2. لمرابط لحريزي

    ولكن هو يعتقد نفسه الحاكم الفعلي، اي محيطه يعتبر الامر كذلك. النقطة لي قلتي انت هي ان "ماما" تستخدمه كبيدق ولكن هو مافاهمهاش على ذلك الاساس. أي انه يتخذ كل قراراته بإرادة ذاتية. لاعب الماتش  (هو والعصابة ) منفردا في حالة شرود. الخطة الاستعمارية لي هضر عليها دوغول شيئ، الشعب باغي شيئ آخر، ونظام عسكر بنوخرخر يفعل شيئ آخر. نحاسب الناس على أفعالهم ولكن أيضا على نيتهم. هو نيته ان يتحكم في الجزائر ويختار ان تبع نصائح ماماه بإرادته واستشارة مع شركائه في جريمة النصب على الشعب. يجب محاسبة عناصر العصابة الحاكمة في الجزائر على اساس انهم اتخذو تلك القرارات الديكتاتورية، ماشي حيت "ماما" كانت كاتلوي ليهم الدراع. هوما عندهم الذاكرة الجماعية الاستعمارية. هوما والاستعمار خاوة خاوة. اما فرنسا فهناك جيل جديد يفكر حاليا انه يتسلم تمريرة خاطئة، بمنطق كرة القدم هدية من الحارس. وحراس الاستعمار لي هضر عليهم دوغول هوما شنقريحة خالد نزار محمد ميدن عبدالمجيد تبون إلى آخره. بزوجكم عندكم الحق. انت وكاتب المقال

  3. الى الصادق الحازق

    انتم خنتونا منذ زمان يا بني خرخر وجوه الشر في خلق جماعة بوليساريو و سلحتوهم يقتلو المغاربة منذ 45 سنة و لا زلتم تحاربوننا بالوكالة عصابة بوليساريو. و الان تقول عنداكم تخونونا و تستقبلوا القاءد الفد لسيد سعداني الذي اعترف بصحراء المغرب و عارض الافكار البوخروبية البومدينية الملعونة التي شربتموها سب الهيم و هي تجري في اجسامكم مجرى الدم. و الله لو كنت انا الملك لاهديته قصرا من ذهب و احميه ضذكم يا منافقين يا غدارين يا بني خرخر وجوه الشر يا ناكرين الاحسان. طردتم 350000 مغربي يوم عيد الاضحى حفاة رعراة و جردتموهم من كل ممتلكاتهم و حتى من لباسهم و الله لم يعملها هتلير ايام النازية. و الان تقولو خاوة ، الله يعطيكم فين تتلاهاو بعضياتكم في قتل بعضكم البعض ان شاء الله. كرهناكم من كثرة الحقد الدفين فيكم و الحسد و البغض و التربص و الكيد للجار المغربي لعنة الله عليكم الى يوم الدين. المغرب في صحراءه و الصحراء في مغربها و بوليخراير فالخراءر الى يوم الدين. عاش الملك و عاش المغرب بملكه و شعبه من طنجو الى لكويرة و موتوا بغيضكم.

الجزائر تايمز فيسبوك