وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة يحمل الجزائر مسؤولية إطالة النزاع المفتعل في الصحراء

IMG_87461-1300x866

قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، بالداخلة، إن إيجاد حل للنزاع حول الصحراء يظل رهينا بجلوس الطرفين الحقيقيين، المغرب والجزائر، على مائدة الحوار.

وأكد، خلال ندوة صحافية مشتركة مع وزيرة الشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج السيدة عيساتا تال سال، عقب افتتاح قنصلية عامة للسنغال بالداخلة، اتفاقه مع تصريح لوزير الخارجية الجزائري قال فيه إنه سيتم التوصل إلى حل عندما يجلس الطرفان الحقيقيان للاتفاق على إيجاد حل، مؤكدا في هذا الصدد أن "الجزائر هي طرف حقيقي" بالنسبة للمغرب وعليها أن تتحمل مسؤوليتها في هذا النزاع المفتعل.

وأوضح بوريطة، أن الجزائر تعرقل كل الجهود المبذولة لإنجاح المسلسل السياسي لحل النزاع، مؤكدا أن الجزائر هي الطرف الحقيقي في نزاع الصحراء، لأنها هي التي خلقت النزاع بمجموعة من قطاع الطرق و المرتزقة وتقف وراء استمراره، وبالتالي عليها تحمل مسؤوليتها في حله، يقول بوريطة، مضيفا، أن المغرب واضح في مواقفه، ودائما يقول أن أي مفاوضات يجب أن تكون مع الجزائر وليس مع أي طرف آخر.

وأشار بوريطة إلى أن الدبلوماسية المغربية مبنية على الوضوح، وليس على المناورات وترويج المغالطات كما تفعل  الجزائر، وأضاف أن جلالة الملك محمد السادس أعلن في اتصال هاتفي بالأمين العام للأمم المتحدة، على تشبث المغرب بوقف إطلاق النار ومواصلة المسلسل السياسي.

بن موسى للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. SADKY AHMED

    حكام الجزائر كالنعامة تخفي رأسها في الحفر وتظن ان لا احد يراها . الجزائر كما قال المقبور بومدين تعرقل سير المغرب بوضع حجر في حذاء المغرب . ولازالت الجزائر سائرة في هذا النهج . الجزائر تدعم البوليزاريو في جميع المحافل الدولية بكل قواها بالاموال وبالسلاح وبشراء الذمم .فاذا كان المغرب يبحث عمن يستثمر فان الجزائر بواسطة بوقادوم تبحث عمن يدعم البوليزاريو حتى اختلط الامر على الناس هل بوقادوم وزير خارجية البوليزاريو . ام للجزائر لانه يحمل قضية واحدة هي ملف الصحراء المغربية والبوليزاريو الذي لا يستطيع تحريك ساكنا الا باذن الجزائر. الجزائر اصبحت وحيدة تصرخ وتولول على قضية وهمية في الساحة الدولية واصبحت اداعاؤها مكشوفا وتافها بل اضحوكة وفضيحة في العالم

  2. يوسف

    عندما يصيح رجل كهل امام جمهوره و يقول العدو الكلاسيكي على بلد جار قدم له الدعم عندما كان تحث اقدام اسياده الفرنسين فاعرف ان دلك نابع نن مرض نفسي يسمى عقدة الاحساس بالدونية فبدل ان يوجهها لمن اغتصب ارضه يوجها لجاره اي نوع من البشر هدا

  3. النقاش مع الجزائر اولا واخيرا المجتمع الدولي سيحاسب الجزائر وسيفرض عليه عقوبات اكبر وافضع من عقوبات العراق 1990 وهد ماتراوغ بيه عصابة لجزائر ولكن بعد عملية الكركرات طاحة في الشبكة ولن تخروج منه الا بحسم هد لملف للمغرب ان شاء الله مناورات الاسد الافريقي في المحبسة رسالة واضحة

  4. Nidal

    بالصبر والتخطيط وطول النفس تمكن المغرب تدريجيا من دحر الأطروحة الجزائرية التي اعتمدت آليات تافهة تهدف التضليل وشراء الدمم لم تستطع الصمود أمام صلابة الحجج التاريخية التي تثبت مغربية الصحراء . وهكذا يكون المغرب قد استرد صحرائه وفي نفس الوقت أظهر للعالم حقارة ونذالة وخبث جيراننا ، وسيذكر التاريخ للأجيال القادمة أغرب قصص نكران الجميل .

  5. مغربي

    نحن المغاربة نعتبر قضية الصحراء المغربية قضية وجود و ليست حدود، وبأن المملكة المغربية ووحدتها من طنجة إلى الكويرة إرث الأباء و الأجداد والتي ستبقى إرث الأبناء والأحفاد . فهل فهمتم يا جنرالات السوء والخبث ؟

  6. لمرابط لحريزي

    لن يستطيع نظام بنوخرخر  (شنقريحة ورباعتو ) على الحوار مع المغرب، لان شنقريحة وتبون وكاع النظام الديكتاتورية الاستبدادي الخرائري جبان، خوافة، جبناء، هرابة يهربون إلى الأمام لكي لا يواجهو الواقع. كلاوْا طريحة في كل معركة ومازال مازال ~ http://www.mapexpress.ma/ar/?p=330110

  7. Moh Mass

    الجزائر اصبحت اليوم كالكلب المسعور بعد للاعترلف الامريكي بمغربية الصحراء، وفتح مجموعة من القنصليات بمدن الصحراء الى جانب الحراك الشعبي الذي بنادي اين تم صرف ربع ميزانية الدولة على الصنادلية منذ اندلاع النزاع المصطنع ،وهكذا يتبين انفلات الحبل شيىا فشيىا من يد العصابة فما عليها الان الا حصد نتيجة افعالها وهو استيطان ربيبتها في رمال تندوف الى الابد

  8. احمد

    الصحراء الشرقية أساس النزاع الجزائري ـ المغربي كاتب المقال السيد إدريس ولد القابلة- كاتب مغربي بجريدة القدس بتاريخ 31 - أكتوبر - 2008 تعرض المغرب للتمزيق على امتداد تاريخه، سلبت منه موريتانيا والصحراء الشرقية، وكادت الصحراء الغربية أن تسلب منه كما سلبت سبتة ومليلية والجزر الجعفرية.إن قضية الصحراء الشرقية واستيلاء الجزائر على نفطها وغازها بغير وجه حق هو سر الحرب طويلة الأمد التي تخوضها الجزائر ضد المغرب بالصحراء الغربية، وستظل تخوضها حتى ولو تم طي ذلك الملف.وقضية الصحراء الشرقية ونفطها من القضايا التي قد تربك، ولا شك، العلاقات بين الدول، لاسيما فرنسا والجزائر والمغرب وأمريكا.فآبار النفط تقع في أرض تابعة للصحراء الشرقية، ولازالت الجزائر تستبيح لنفسها حرية المتاجرة بهذه الثروة ‘المغربية’ عالميا، على مرأى ومسمع أصحاب الأرض الشرعيين.لقد طالب المغرب باسترجاع صحرائه الشرقية، وهذا أمر مسجل لدى هيئة الأمم المتحدة والمنتظم الدولي منذ اتفاقية ‘إكس ليبان’ المشؤومة في عيون الكثيرين.إذا أردت أن تضيع الحقيقة فاجعلها موضوع صراع بين دولتين من دول العالم الثالث.. هذا هو حال قضية الصحراء الشرقية وصراع المغرب والجزائر حول الحدود، وهي القضية التي عرفت لي عنق البديهيات التاريخية والجغرافية والاجتماعية والسياسية، وأضحت تأخذ لونا معينا هنا ولونا آخر هناك.ظل الموقف الرسمي غامضا بخصوص الصحراء الشرقية، إن المغرب في تهيب من إثارة هذا الموضوع أمام الجزائر، والسؤال المطروح حاليا هو: إذا كانت الجزائر الآن في حالة ضعف وانحلال داخلي، فكيف يكون مصير قضية الصحراء الشرقية ونفطها، عندما تصبح دولة أقوى، وطبعا لا يمكن فصل هذه القوة عن استمرار السطو على نفط الصحراء الشرقية، التي هي أرض مغربية؟لذا يبدو أنه حان الوقت لإثارة هذه القضية رسميا ومن طرف جهة رسمية في المحافل الدولية، لأن علال الفاسي وغيره من الوطنيين لم يكونوا على خطأ عندما طالبوا باسترجاع الصحراء الشرقية، وما داموا على صواب فعلى الدولة الاستمرار في النداء باسترجاعها.في سنة 1957 استقبل الملك الراحل محمد الخامس وفد الصحراء الشرقية، وقال لهم: ‘التزموا بالهدوء، فما هو، بحكم التاريخ مغربي، سنعيده’. وفي سنة 1962 استقبل الملك الراحل الحسن الثاني وفد الصحراء الشرقية بمدينة فاس وقال لهم: ‘إننا سنحمل هذا الأمر على عاتقنا’، علما أن الراحل الحسن الثاني ظل ينادي بدراسة التاريخ ويحث المغاربة على القيام بذلك.وحسب أكثر من مصدر، وقع الحسن الثاني، بخصوص موضوع الصحراء الشرقية، ضحية لأفقير وأحمد رضا كديرة وعناصر المخابرات الجزائرية التي كانت تحيط به، ومع ذلك كان الحسن ذكيا ولم يعرض اتفاقية الحدود المبرمة مع الجزائر بإيفران على البرلمان المغربي للمصادقة عليها، ولم يثر الأمر مع الجزائريين من جديد إلا بعد مجيء الراحل محمد بوضياف الذي وعده بحل هذا المشكل، لكنه أدى الثمن غاليا بخصوص ذلك.أضحت الآن الحكومة المغربية مطالبة بفتح ملف الصحراء الشرقية، والبدء بإثارته في المحافل الدولية وعرض الوثائق التي بحوزة ‘كي دورسي’ وتركيا، علما أن أغلب الوثائق التي أدلى بها المغرب لمحكمة ‘لاهاي’ بخصوص ملف الصحراء الغربية، تتضمن الكثير مما يتعلق بالصحراء الشرقية وتثبت مغربيتها بامتياز.لا يوجد ولو مستند واحد أو تصريح أو إجراء يفيد أن الشعب المغربي تخلى عن صحرائه الشرقية لفائدة الجزائر، سواء إبان الاحتلال الفرنسي أو بعد الاستقلال، ومختلف المراجع الفرنسية القديمة تضمنت عبارة الصحراء المغربية الكبرى وضمنها الصحراء الشرقية والصحراء الغربية وموريتانيا.تدّعي الجزائر أن الصحراء الشرقية ‘ارث’ قديم آل إليها عبر الاحتلال الفرنسي، كأن الشعوب في عرف جنرالات الجزائر، بمثابة أمتعة تورث وتسلم، علما أنها  (الجزائر ) نفسها حاربت الاستعمار الفرنسي وطردته من أراضيها بفضل مساندة المغرب، شعبا وحكومة وملكا، وبالرغم من ذلك قبلت أن تحل مكان المستعمر باستمرارها لاحتلال الصحراء الشرقية رغما عن أهلها.وما غدا النزاع بقوة هو صعوبة استغلال الحديد المكتشف بالصحراء الشرقية إلا بنقله عبر الصحراء في اتجاه المحيط الأطلسي اعتبارا لكلفته الكبيرة لنقله من منطقة تندوف إلى الساحل المتوسطي للجزائر في الشمال، الشيء الذي فرض على الطرفين الدخول في مفاوضات تتيح الاستغلال المشترك لمناجم الحديد مقابــــل الاعتراف المغربي بجزائرية منطقة تندوف، كان من ثماره مفـــاوضات إيفران في 15 كانون الثاني  (يناير ) 1969 ثم مفاوضات 27 ايار (مايو ) 1970 وبعدها مفاوضات 15 حزيران  (يونيو ) 1972 والتي انبثقت عنها معاهدة حول الحدود المغربية الجزائرية تندوف والمشاركة في إنتاج وتسويق حديدها ودعم الجزائر لمغربية الصحراء.وتلا هذا تصريحات جزائرية مؤيدة للحق المغربي في الصحراء الغربية، لكن سرعان ما تحول الموقف الجزائري وانقلب رأسا على عقب بدءا من سنة 1975.في هذه الفترة تدخل العامل الدولي بقوة، إذ أن سياسات القوى الدولية تجاه المنطقة المغاربية ارتكزت على التحكم في العلاقات المغربية الجزائرية والموازنة بين طرفي هذه العلاقات، وذلك حسب الأولويات التي تحددها القوى الأجنبية التي ترى فيها خزانا نفطيا، دون أن تهتم بمن هو المالك الشرعي لهذا النفط، فضلا عن موقع المنطقة الاستراتيجية وعن كونها سوقا للسلاح بامتياز.هذه الأجواء عمقت ارتهان المغرب لنزاع الصحراء وأصبح رهانا جزائريا تضمن من خلاله إشغال المغرب عن المطالبة بالصحراء الشرقية وخيراتها، مثلما هو الحال بالنسبة لإسبانيا التي اختارت نفس المنحى حتى لا يتحرك المغرب للمطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر المحتلة.وحسب علي بنبريك، رئيس الهيئة الوطنية للمناطق الشرقية المغربية المغتصبة، كان الراحل الحسن الثاني بصدد تهيئة مسيرة ثانية نحو الصحراء الشرقية المغربية المغتصبة، وكان يريدها ميسرة وحدة المغرب العربي الكبير تلغي الحدود وتكسر القيود على امتداد الفضاء المغاربي.كانت سنة 1836 تاريخ بداية الغزو الاستعماري الفرنسي للمغرب، وقد استمر يبتلع خيرات الصحراء إلى حدود فرض الحماية الفرنسية سنة 1912، وظلت الصحراء الشرقية بخيراتها بيد فرنسا إلى حدود سنة 1962، إذ أن باريس تخلت عنها بغير وجه حق للجزائر عند الإعلان عن استقلال الجزائر. وهكذا انتقلت الصحراء الشرقية من الاحتلال الفرنسي إلى الاحتلال الجزائري.ولم تخل هذه المرحلة من الاحتجاجات حيث احتج المغرب الرسمي سنة 1958 على التجربة النووية الفرنسية التي قامت بها بمنطقة ‘الركان’ بالصحراء الشرقية، إذ دعت الرباط آنذاك إلى توقيف التجارب النووية باعتبارها تقام على جزء من التراب المغربي ودون موافقة أصحاب الأرض الشرعيين.كما أكد لنا مصدر إعلامي جزائري مطلع، فضل عدم الكشف عن هويته، أن مناطق الصحراء الشرقية ظلت تعرف من حين لآخر انتفاضات أهاليها ضد النظام الجزائري، وآخرها التحركات التي تزامنت مع حدث رغبة بعض سكان الحدود  (بوعرفة ) في التوجه إلى الجزائر والتي كانت للمخابرات الجزائرية يد في افتعالها.وفي سنة 2005 عبر مواطنون بعين صالح وبشار والقنادسة  (بالجزائر حاليا ) عن مغربيتهم ورفعوا شعارات ضد الحكام الجزائريين وكتبوا على الجدران ‘نحن مغاربة ولسنا جزائريين’، وقد تعرض الكثير منهم للتعسف والقمع والتنكيل وزج بهم في سجون توجد بالجزائر العاصمة والمعسكر بعيدا عن الصحراء الشرقية.تضم الصحراء الشرقية أكثر من 6 ملايين نسمة، ظلوا يتعرضون إلى مختلف أنواع التعسفات، وكان من الأولى أن تبادر الأمم المتحدة بإجراء تقصي في الموضوع، علما أن أكثر من مليونين من سكان الصحراء الشرقية اضطروا للعيش بعيدين عن أرضهم كنازحين في حماية ملوك المغرب الثلاثة: محمد الخامس والحسن الثاني ومحمد السادس. واعتبارا للتعتيم الذي لحق بقضيتهم منذ فجر ستينات القرن الماضي، أحبطت آمالهم، فلا هم التحقوا بوطنهم الأصلي المغرب ولا هم استفادوا من نفط أرضهم وخيراتها ووجدوا أنفسهم مرغمين للخضوع للنظام الجزائري في وقت ظل المجتمع المدني الدولي يتجاهل معاناتهم.في البداية فُرضت عليهم الجنسية الفرنسية، ومنذ 1963 فُرضت عليهم الجنسية الجزائرية رغم أنهم يعتبرون أنفسهم مغاربة، وتتحمل فرنسا نصيب الأسد بخصوص محنتهم هذه.ومما يحز في النفس حقا أن المغاربة انخرطوا، قمة وقاعدة، في نكران الذات لخدمة الجزائر وشعبها قبل الثورة سنة 1954 وأثناء الثورة إلى أن تحقق استقلال الجزائر بفضل ما قام به المغرب والمغاربة، وبدلا أن تبادل الجزائر المغرب كرما بكرم أدارت وجهها وكشرت عن أنيابها، وتأكد هذا المنحى منذ 1963، وتلا ذلك طرد 45 ألف مغربي سنة 1975 ردا على المسيرة الخضراء والمتاجرة في ساكنة مخيمات الحمادة ولم يرد المغرب ولو مرة واحدة بالمثل.وها هي الآن الجزائر تحشد عداءها وحربها الاستراتيجية طويلة الأمد على المغرب وتمويلها بفضل نفط مستخرج من أرض مغربية. إدريس ولد القابلة- كاتب مغربي https://www.alquds.co.uk/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A/

  9. بوقادوم له قادوم  ( مثل الشاقور  ) أداة إرهاب و رعب يهدد بها كل من زاره اذا ظهرت دولة ما اعترفت أو بدأت تهيء الاعتراف بشرعية المغرب على صحرائه، فجنيرالات الجزائر يرسلون أولا قادومة إلى هذه الدولة كتهديد لتراجعها و إلا سيكبر الأمر إلى أكثر و أو أكبر من قادومة أي شر جنيرالات الجزائر على أي دولة سولت لها نفسها الاصطفاف إلى جانب المغرب. لذلك بعض الدول التي جزأتها أو سرقت أرضها الجزائر تخشى شر جنيرالات الكوكايين و منها من لجأت إلى ما تسميه هي حياد و ما هو بحياد نفاقا أمام المغرب بمظهر حياد كاذب و إرضاء لجنيرالات الجزائر حينما تعترف بجمهورية الوهم و تدعي الحياد تناقضا لكنه يطمإن و يرضي جلاديهم... الخلاصة أن هناك شجاعة من المغرب و نظامه عندما تحدى طغيان الجنيرالات الكارتونيين للجزائر و أن هناك كذلك شعب الجزائر الذي أدرك سرطان البلاد الذي سماهم بالعصابة و هو يعرف جيدا شر هؤلاء الأشرار... الذين ذهبوا بعيدا إلى حد اغتصاب ولد قاصر لترهيب جميع شباب الجزائر... ما هذا أبلغ الحد لعسكر الجزائر و مخابراته إلى حد انه يحول شباب و أبناء الجزائر إلى مثليين-يعقدهم أمام العالم أنهم "زوامل" ما هذه الثقافة لشنڤريحة و لنزار و لمدين و غيرهم من الجنيرالات.... يا شعب الجزائر و ياشعب المغرب هؤلاء جنيرالات الجزائر ما هم الا عصابة أشرار... حان الوقت لتوعية بكل اللغات الحية شباب و أحرار العالم أن الجزائر و اامغرب و المغرب الكبير ابتلوا بشر عصابة تهدد الأمن و السلم بالمنطقة لا دول و لا أمم و لا منظمات حقوقية كانت فعالة لردع هذا السرطان على أحرار شباب دول المغرب الكبير ان يطلبوا تجنيد شباب العالم لفضح هذا السرطان بالجزائر الذي يهدد شعوب و دول الجوار و يرهب الأطفال إلى حد اغتصابهم على شباب أحرار العالم التكثل لردع شر جنيرالات الجزائر الذين يتظاهرون بالبهتان لكنهم يدوسون على القيم....

  10. البشير

    هل القيادة الجزائرية اصيبت بالحمق . لقد اصبح شغلها الشاغل هو المغرب وقضية الصحراء وكان بلادنا الجزائر ليس بها حراك ضد الجنرالات وضد تسلطهم على البلاد وضد الحكومة والرئيس الذي تم تنصيبه من طرفهم وهل ليس ببلدنا مشاكل اقتصادية لا تحصى ولا تعد واننا في الطريق الى الهاوية حتى تقوم مرة اخرى الحكومة الجزائرية بسحب الوفد الجزائري المشارك في الاجتماع الاقليمي لمدراء عموم الجمارك لمنطقة شمال افريقيا والشرق الأدنى والأوسط، من اشغال الدورة، اعتراضا على نشر خريطة المملكة المغربية كاملة بصحرائها دون الخط الفاصل كما تريده الجزائر. العالم يضحك على الجزائر فهي من جهة تقول ان لا دخل لها في الصراع الدائر بين المغرب والبوليزاريو ومن جهة اخرى كل تحركاتها عبر العالم تضع ضمن اولوياتها معاكسة المغرب في قضية استرجاع اراضيه

الجزائر تايمز فيسبوك