حنون: تتهم العدالة والإدارة الجزائرية بتورطهم في عملية ضد الحزب

IMG_87461-1300x866

تساءلت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، عن الجهة التي سمحت باستغلال شعار الحزب في اجتماع عمومي وتكليف العدالة لمحضر قضائي بحصور لقاء عقد أمس في فندق مزافران.

وسردت حنون في ندوة صحفية عقدتها اليوم بمقر حزبها بالجزائر العصامة، معظم الأسماء التي شاركت في الاجتماع وعلاقتها بالحزب، وذكرت من بينهم عضوي اللجنة المركزية رشيد خان واسماعيل قوادرية اللذين قدما استقالتهم مكتوبة في وقت سابق، وكذلك منير ناصري وآخرين أقصيوا بقرار من اللجنة المركزية  والتي طابقت نتائجها وزارة الداخلية.

واستخلصت المتحدث في كلامها بأنه “تم توريط الإدارة والعدالة التي كلفت محضرا قضائيا في عملية انقلابية ضد تشكيلتها السياسية، بعد أن كانت الإدارة وحدها من تقوم بذلك منذ 2015.”

وعرضت الأمينة العامة لحزب العمال المضايقات التي تتعرض لها في السنوات الأخيرة وذكرت أنها تعرضت لمحاولة اختطاف من قبل عناصر كانوا على متن سيارة تابعة لجهاز الدرك سنة 2015 وكذلك من جهاز أمني في ماي 2019، مؤكدة أن نفس الممارسات المقيتة تتم ضد حزب العمال في وجود رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وفي إجابتها على سؤال يتعلق بتداعيات الاجتماع الذي عقد في مزافران، تقول حنون: ” إذا اعتمدت وزارة الداخلية نتائج هذه العميلة الإجرامية سوف يكون الأمر مدبرا مركزيا للانتقام من الحزب ومن شخصي ويشكل إرادة للذهاب لنظام شمولي.”

وأضاف في هذا السياق: “الجريمة التي ارتكبناها هي مقاطعة الانتخابات التشريعية ولا يمكن الضغط علينا للتراجع على موقفنا من الانتخابات.”

وكشفت حنون بأن اللجنة المركزية للحزب ستتجتمع في الأيام القادمة لاتخاذ قرارات تخص التعامل مع الوضع الحالي، مؤكدة تجنيد هيئة دفاع ومحامين للتعامل مع المستجدات.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك