وفاة قاضي محاكمة صدام حسين بفيروس كورونا

IMG_87461-1300x866

توفي قاضٍ عراقي متقاعد ترأس محاكمة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، بعد صراع مع كوفيد -19، حسبما أعلنت أعلى هيئة قضائية في البلاد.

ووفقًا لمجلس القضاء الأعلى العراقي توفي القاضي محمد عريبي الخليفة، 52 عامًا، في مستشفى ببغداد حيث كان يعالج من مضاعفات فيروس كورونا.

تخرج عريبي في كلية الحقوق في جامعة بغداد عام 1992 وعين قاضيا عام 2000 بموجب مرسوم جمهوري.

واشتهر بعد أن تم تعيينه قاضي تحقيق في محاكمة صدام ونظامه في أغسطس 2004. وتولى لاحقًا منصب كبير قضاة محاكمة صدام بتهمة الإبادة الجماعية، والتي شملت أيضًا ابن عم صدام علي حسن المجيد، المعروف باسم علي الكيماوي وخمسة متهمين آخرين في تهم تتعلق بأدوارهم في حملة 1987-1988 الدموية ضد الأكراد، والمعروفة باسم حملة الأنفال.

وزعم الادعاء أن نحو 180 ألف شخص لقوا حتفهم، كثير منهم مدنيون قتلوا بالغاز السام. وبعد ذلك أدين صدام وحكم عليه بالإعدام. وتم تنفيذ الحكم في أول أيام عيد الأضحى في 30 ديسمبر 2006.

وحل عريبي محل القاضي عبد الله العامري الذي أقيل وسط اتهامات بأنه كان لينًا للغاية مع صدام أثناء المحاكمة. تحمل عريبي عددًا قليلاً جدًا من المقاطعات من صدام والمتهمين الآخرين خلال المحاكمة - حتى أنه طرد الزعيم العراقي المخلوع من قاعة المحكمة عدة مرات وسط تبادل كلمات ناري بينهما.

وفي إحدى الجلسات، بعد مباراة صياح بينهما، أمر باحتجاز صدام في الحبس الانفرادي لعدة أيام.

وأشاد بيان المجلس القضائي بعريبي لما وصفه بأنها شجاعته في التعامل اثناء محاكمة صدام حسين والنظام السابق.

وجاء في البيان ان عريبي "سيظل خالدا في قلوب العراقيين عامة والقضاة بشكل خاص".

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. بوسلهام

    هدا القاضي هو الدي ساهم في خراب العراق بحكمه الجائر ضد صدام حسين رحمه الله

  2. Chohob

    قاض ظالم . من أذناب الولي الفقيه الصفوي . ماذا حل بالعراق بعد رحيل الأسد الشهم العربي القح الرئيس صدام ؟ دمار ، خراب و طائفية . ماذا حقق  ( للمجهول  ) للعراق حتى الآن ؟ لا شيء : اللطم ، الضرب على الأجساد ، شق الجيوب ، عبادة الأضرحة ، سب الصحابة ، ألوهية علي رضي الله عنه و أهل بيته ........ ، بالفعل لم و لن ينسى العراقيون هذا القاضي الظالم و من والاه الذين جنوا على مستقبل عراق الحضارة حتى أرذوا أهله جهلا و أمية . و كل من يؤيد هذا القاضي الظالم ، أما أنه ليس على علم بخبايا الشيعة المجوس الصفويين ، أو أنه منهم و تحت لوائهم تحت غطاء سني . بالفعل لن ينسى العراقيون هذه الشخصية النذلة القذرة التي جنت على شعب و مستقبله . فالأسد الشهيد صدام رحمه الله عاش رجلا و مات رجلا . يا ليت شعري .

  3. المهياوي

    خدم بمحاكمته اسد العرب كلا من امريكا النازية وشياطين الشيعة خدام بلد الرافضة,فعن اي خلود يتحدث بيان وفاة هذا الزنديق وقد ادى حكمه الى ازهاق ارواح بريئة,بدعوى قتل النظام للساكنة,فهل كانت له البينة؟

الجزائر تايمز فيسبوك