في سنته الثانية ماذا حقق الحراك الجزائري وما ينتظره من تحديات؟

IMG_87461-1300x866

ليس هناك اتفاق ولو جزئي بين الجزائريين، حول حصيلة للحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فبراير 2019 وهو يدخل سنته الثانية هذا الأسبوع، فالسلطة ومؤيدوها من أحزاب وجمعيات، تؤمن بأن ما تسميه الحراك المبارك – أضيفت له الأصيل هذه الأيام ـ قد حقق جلّ مطالبه بمجرد ذهاب بوتفليقة.. والإعلان عن الانتخابات الرئاسية التي نصبت تبون رئيسا، تمهيدا لدخول عهد الجزائر الجديدة التي يبشر بها الخطاب السياسي الرسمي.

بالنسبة للكثير من الجزائريين الآخرين، الحراك لم يحقق إلا القليل والقليل جدا، حتى ونحن نأخذ بعين الاعتبار القرارات الأخيرة للرئيس تبون، التي أعلن عنها في خطابه للأمة بعد عودته من ألمانيا. قرارات كان من بينها الإعلان عن عفو رئاسي عن مجموعة من المعتقلين، زيادة على حل الغرفة السفلى من البرلمان، تمهيدا لانتخابات تشريعية مسبقة، والإعلان عن مشروع تكوين هيئات جديدة كالمجلس الأعلى للشباب، ومرصد للمجتمع المدني، وتحويل المجلس الدستوري إلى محكمة دستورية، كما نص على ذلك التعديل الدستوري الجديد.. مجلس أعلى ومرصد يتخوف الكثير من الجزائريين أن تتحول إلى بيروقراطية للتجنيد لصالح النظام، الذي يسعى إلى إحداث تغيير شكلي، على جلده فقط.

مواقف متباينة في تقييم حصيلة الحراك، ليست غريبة في نهاية الأمر، إذا عرفنا ما ميز سوسيولوجية الحراك نفسه، التي تتسم بعدم تجانس كبير وبضعف تنظيمي لم يساعده على فرز قيادة تتحدث باسمه، وتمنحه معنى سياسيا يحظى بالقبول. رغم شعبية الحراك وطابعه الوطني وسلميته التي قطعت نوعيا، مع التجربة السياسية للجزائريين التي عرفت بعض المحطات العنيفة. حراك لم تحتل فيه القوى الثورية المنادية بإسقاط النظام إلا حيزا صغيرا، في حين ساد داخله موقف إصلاحي طالب بالتغيير التدريجي، والتوافق وهو يركز على سلمية مسعاه ورفضه الدخول في مواجهة المؤسسات المركزية للدولة، وعلى رأسها الجيش الذي تلافى الدخول مع قيادته في صراعات سياسية، حتى وهو يطالب بالدولة المدنية، التي لم يكن مطلوبا منها أكثر من عودة الجيش بالتدريج إلى مواقعه التي ينص عليها الدستور، بعيدا عن الشأن السياسي اليومي والمباشر. مواقف، عبر عنها الحراك، اعتمدت على قراءة سياسية ركزت على ما يميز مؤسسة الجيش نفسها في الجزائر من خصائص شعبية وتاريخ وطني أبعدها عن بعض ملامح الصورة العربية، التي عرفت مواجهات مع الجيوش كما حصل في سوريا وليبيا وبعض التجارب العربية القريبة، جعل هذه المؤسسة المركزية في الجزائر تتخذ مواقف إيجابية من الحراك كقاعدة عامة، رغم بعض ما عرفته مرحلة قيادة قايد صالح المتشنجة من تصريحات وممارسات. عدم الصدام مع مؤسسة الجيش والحفاظ على السلمية، التي فرضت على الحراك التعامل مع التغيير المطلوب تحقيقه بمنطق النفس الطويل، أمام نظام سياسي يحاول كل مرة تصدير أزمته إلى الحراك وقواه الشعبية. وهو يرفض الإصلاح والتخلص من عيوبه المعروفة التي حولته مع الوقت إلى خطر على الدولة الوطنية، يؤجل كل مرة الإعلان عن قرارات سياسية نوعية، كان يمكن أن تكون بداية الانطلاق في مرحلة انتقالية طالب بها الحراك، ورفضتها السلطة في شهوره الأولى. مرحلة انتقالية حصل الكثير من التوافق عليها بين أبناء الحراك وبناته، كانت تتطلب الإعلان عن قرارات تطمين ـ هكذا سميت – كان على رأسها فتح المجال السمعي البصري للجزائريين بالنقاش والتعارف، وإيقاف التحرش بالمسيرات الشعبية بالكف عن الاعتقالات. ورفع الضغط على العدالة. إجراءات تكون تمهيدا لدخول ما يشبه المرحلة الانتقالية على الطريقة الجزائرية، التي تقودها شخصيات مقبولة شعبيا، قبل تنظيم انتخابات سياسية بضمانات مؤسساتية، يتم الاتفاق عليها مسبقا، للقيام بالقطيعة المطلوبة، مع التزوير والمال الفاسد، الذي افرغ الانتخابات من كل مقصد إصلاحي.

بدل هذا البرنامج الإصلاحي لجأت السلطة إلى انتخابات رئاسية غاب عنها الشعب، وهو الغياب الذي تأكد مرة أخرى في الاستفتاء على التعديل الدستوري، ليمرض الرئيس ويغيب عن البلد، في جو صحي موبوء، ويتعطل كل المشروع السياسي الرسمي، الذي مازال يبحث عن قواعد اجتماعية جديدة له داخل ما تبقى من نظام بوتفليقة. تحت مسمى مجتمع مدني، في جو من التخبط السياسي لم تعرفه الجزائر حتى في أحلك أيامها، وهو ما جعل المطلب الغالب لدى الجزائريين وهم على أبواب الاحتفال بالذكرى الثانية لانطلاق حراكهم الشعبي، الدعوة إلى العودة للمسيرات الشعبية والانطلاق من جديد في تجسيد مطالبهم، التي لم تتحقق، بعد التحسن الملاحظ في الوضع الصحي، بقناعة راسخة مفادها أن عدم تحقيق المطالب لم يكن بسبب نقاط ضعف الحراك الموضوعية والذاتية المعروفة، بل بسبب رفض النظام لأي مسار إصلاحي حتى الآن. بكل المخاطر التي يمكن أن يؤدي لها هذا الوضع، خاصة إذا اقتنع جزء من الحراك أن السلمية التي ميزته حتى الان ومازالت، قد تتحول إلى نقطة ضعف لديه يستغلها النظام في التسويف ورفض الإصلاح السياسي المطلوب برمته بكل ما يمثله سيناريو الانسداد هذا، من أخطار على البلاد والعباد. معاينة إذا صدقت قد تؤدي إلى تغيير في سوسيولوجية الحراك نفسه، في هذا الجو الذي نشاهد فيه صعودا للمطالب الاقتصادية والاجتماعية، بما تفرزه من حضور أقوى للفئات الشعبية والمهمشة -على رأسهم شباب المدن الكبرى من الذكور وأبناء المناطق الفقيرة – على حساب الفئات الوسطى الحضرية المتميزة بحضورها النسوي، استطاعت أن تحافظ على سلمية الحراك حتى الآن، وعلى أولوية المطالب السياسية والحس الإصلاحي، وهو ما يعني أن انقلابا سوسيولوجيا قد يحصل داخل الحراك، قد يلتحق بالاتجاهات العربية الثقيلة التي بدأت ملامحها في البروز في أكثر من حالة عربية، على غرار ما هو حاصل في تونس، لبنان والعراق، هذا الاتجاه ستدعمه بالتأكيد تداعيات الوباء والأزمة الاقتصادية التي دخلتها اقتصاديات المنطقة والعالم.

ليبقى النجاح الأكبر الذي حققه الحراك حتى الآن جزائريا، خارج المجال السياسي المتعثر، متمثلا في ذلك التضامن الذي عبّر عنه الجزائريون والجزائريات، في ما بينهم وهم يتعرفون على بعض بعضا في مختلف الجهات، هو ذلك التسييس الذي استفاد من الشباب في فترة قصيرة، هي تلك النقاشات السياسية اليومية الحاصلة بين الجزائريين عبر الوسائط الاجتماعية، بعد أن أغلق أمامهم التلفزيون والإذاعة. هو ذلك الدور البطولي للمحامين والمحاميات، وهم يدافعون عن المعتقلين من كل الأطياف السياسية، هو ذلك الذكاء الجماعي الذي عبر عنه الحراك كلحظة أخلاقية، عبرت عما هو جميل عند الجزائريين والجزائريات. من يلاحظ جيدا سيكتشف انها الانتصارات الفعلية للحراك التي يمكن أن يبني عليها وهو ينطلق في ذكراه الثانية.

ناصر جابي

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. لمرابط لحريزي

    كانت مجرد رد فعل على واقع الاستعمار، هكذا خرجت الجزائر من مرحلة تاسيس إقليمي الجزائر الفرنسي سنة 1839، إلى مرحلة حرب التحرير. ما يعني عدم وجود عملية مدروسة من طرف الجزائريين. الجزائر كما نعرفها منذ سنة 1962 ليست دولة أمة بل مجرد شبه دولة يتحكم فهيا سلطة عسكرية. هذا وقعت منطقة القبائل في فخ فوضى سياسات عصابة الجزائر. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فنظرًا لعدم وجود أمة جزائرية أو دولة أمة أي Etat Nation، أبدًا في التاريخ ، فما أسسه الاستعمار الفرنسي كان إقليم تابع لفرنسا، وهذا منطقي من وجهة نظرهم فهم لم يجدو دولة امة في تلك المنطقة. لنترك فرنسا خارج هذه الفقرة من الشرح، ونقول أنه كانت هناك حاجة للقيام بعملية مدروسة لاتخاذ قرار قبل انطلاق الثورة سنة 54. هذا لم يحدث قط في الجزائر، أحيلكم إلى ما اقترحه الصحفي الحر كريم طابو وهو ضرورة انتخاب أعضاء المجلس التأسيسي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لإنشاء دولة جزائرية مستقرة، أنت بحاجة إلى تفكير منعكس داخليا وليس لرد فعل لحالة الظلم الذي يفرضه حراس الاستعمار إلى يومنا هذا. إن عملية التفكير في الماضي والحاضر لبناء مستقبل متين ، هو ما سيحرر الجزائر من تاريخها الحزين. وليس الاعتداء على جيرانها والحفاظ على مكتسبات الاستعمار كالحفاظ على أراضي الغير، الصحراء الشرقية على سبيل المثال. الحرية هي الاستقلال والاستقلال هو الحرية. ولكي تكون حر يجب ان لا تكذب على نفسك وإلا ستكذب على موطنك و وطنك  (الموطن هو المكان الذي وُلدت فيه ). لكي تتحرر يجب عليك ان ترفض الملفات الاستعمارية اخي العزيز، بحال السوسة. تدخل ليك للضرسة فيصبح الفم بالكامل مريض. هذا ما حصل لكم في 62 دخل عليكم بومدين بخزعبلات العظمة الوهمية فأقنعكم بان الحفاظ على الصحراء الشرقية المغربية مثلا هو حق ومن هنا دخلتو في مشكلة انمت لستم قادرون عليها وهي قضية الصحراء الغربية المغربية. فموّلتم البوليساريو والبقية مفهومة. ضاعت الجزائر في سبيل التحالف مع عصابة اخرى وهي عصابة البوليساريو. يعين عصابة العسكر الحركي تحالفت مع عصابة البوليساريو السبليوني والنتيجة كاثرة بكل المقاييس. انت المظلوم الذي يقوم بالحراك اليوم انت تنتمي لدولة ظالمة. الجزائر ظالمة لشعبها وظالمة لجيرانها. فكيف لك ان تنجح الدولة الامة ديالك وهي من البداية مكسورة الجناح الذي يجب ان يطير كالضمير الأبيض الخفيف. ماتقدرش تطلع بما انك تقبل على العسكر الذي يحمي لك الحدود وهو في الحقيقة لا يحمي بل فقط ان الجيران اختارو ان لا يتقاتلو معك. لا منفعة في القتال سوى ان الاستعمار سيكون اكبر مستفيد. فعوض ان يقبل نظام العسكر تفعيل الاتحاد المغاربية الذي كان سيحل مشاكل الملايين من المغاربيين  (تحريق الاقتصاد المغاربية وخلق مناصب شغل في المنطقة ) سرق العسكر مداخيل البيترول وبقيتي لا انت لا حنا. يعنك انك في وقت من الاوقات دافعت على نظام خرب لك مستقبلك مع مستقبل الملايين من المغاربيين. ومن وجهة نظر ذلك النظام الخرخوري، فالتخريب هو الهدف الحقيقي لانه نظام ينتمي لنظام الاستعمار في الثقافة ديالو في الروح ديالو. هكذا يتربى العملاء. والبوليساريو عملاء لذلك يظلمو ساكنة المخيمات كما يظلم العسكر الحراك اليوم. نفس الواقع. ما يمكنش تنجح وانت محروم من الحرية محروم من حقوق الانسان محروم من حربية التقنل وحرية التعبير. عدوك هو نظامك.... حنا في المغرب حليفنا الاول هو نظامنا وعليها ننجح نحن بدون بترول بينما تفشلو انتم بالبترول ولو يتم ضخ ملايير العالم بأسره ستفشلون مع نفس النظام الحالي. هريته وقناعاته هي ان يفشل المواطن المحلي. الاستعمار هو هذا ! ! ! !

  2. لمرابط لحريزي

    طبون أمك مزور جابوه العسكر ~ https://youtu.be/u82nnSUJpjc ~ آرواه يا المخابراتي ساند الشعب او روح تناك. تبون مزور ناكوه العسكر. مخابرات عبلة كايحكرو في الزواولة. ليجينرو يا الخونة والله مانا حابسين. كليتو لبلاد الزوالي مات شكيتو لربي العالي. دولة مدنية ماشي عسكرية. إيمازيغن إيمازيغن إيمازيغن إيمازيغن. ليجينيرو يمثلون الاستعمار وهم موالون لفرنسا او للفكر العروبي العقيم. نريد تطور سياسي مدني نريد الحرية نريد الديمقراطية نريد الشرعية. الشرعية الشرعية الشرعية الشرعية يا الصادقة الحازقة

  3. لمرابط لحريزي

    يجب إرغام الرأي العام على الاعتراف بان الشعب في الدزاير لا يقبل سلطة المافيا العسكرية. يجب ان يفهم الجميع انكم تريدون نظم مدني يتعاون مع محيطه من كل ناحية ليما فيه الخير لكم ولغيركم. لا لنظام العسكر الاستعماري

  4. لمرابط لحريزي

    يلعن بوها حالة هادي انني سأتفق مع هذا بوقال، ولكن هانا غادي نتفق معاه. بكل بساطة براوف وها كيفاش. اولا شوف هذه اللقطة من الدقيقة 34 و10 ثواني ~ https://youtu.be/6MstiUw4xTE?t=2050 ~ فهمني أولا. يجب ان تفكر خارج الصندوق كما يفعل هذا بوقال هنا  (أنا اعتبره عدو ) ولكن عندما تخرج خارج الصندوق وتذهب بعيدا راك يمكن تتلف ! ! ! في هذه الحالة عبدو منشار يضع السؤال الصحيح وفي التوقيت الصحيح. عندي ليكم زوج التوضحات غاية في الاهمية. أولا ~ الحراك آلية للاحتجاج له مغزى واحد  (وليس هدف ) وهو وضع الصورة امام الرأي العام ان الشعب بهذه الاعداد يرفض النظام العسكري ان ان نظام شنقريحة توفيق نزار تبون ليس نظام شرعي. بحيث عندما تقف في الشارع بالملايين وتقول، تبون مزور جابوه العسكر مكانش الشرعية، فانت تعبر عن قرار شعبي رسمي. الأعداد ديال اناس هنا مهم للغاية. ولكن نفس هذه الطريقة اي حراك 2019 لم ينتج عنه تغيير  (هذه النقطة التي ادرجها سمار أو مسمار او سمسار أو منشار، بوقال ) وهي نقطة ضروري باش تتساءل حولها وإلا ستتوه في الطريق. الحراك آلية لخلق الضغط على المشهد السياسي الداخلي وليس آلية للتغير. الشيء الذي يفرض على النظام التغيير هي آلية أخرى. يمكن ليك تبتكر طريقة او يمكن ليك تستفد من نتجارب الشعوب الاخرى. حنا في المغرب خلال الاستعمار  (ابي مقاوم رحمة الله عليه ) كنا نمارس العصيان المدني ضد النظام الاستعماري الفرنسي ولو اننا في منطقتنا كنا فقط تحت نظام الحماية ولكن أمي مثلا اتيت من منطقة كانت تحت الاستعمار الاسباني المباشر وهي الصحراء الغربية المغربية. وكان عندنا وعي جيد بما يجري داخل الصحراء الشرقية التي كانت تحت الاستعمار الفرنسي. بالتالي انا أفهم في آلية العصيان المدني. العصيان المدني هو ىلية سلمية لا يُستخدم فيها العنف بتاتا بحال الحراك. والمغزى من العصيان المدني هو ان ترغم النظام ديال تبون شنقريحة خالد نزام ورب الدزاير محمد ميدن التوفيق، على انهم لا يساوو شيئا حتى الخرى احسن منهم. ترغمهم بعصيان سلطتهم الديكتاتورية. بكل بساطة مثلا ماتخلصش الماء والضو. ماتخلص الضريبة. ماتخلصش الفاتورة. وخلي عندك فلوسك وبقى هاني. ماتخرجش للشارع كل جمعة انت حر تخجر او ماتخرجش. عندما تفرض نفوذك كانسان سوف يفهم الحاكم ومعاونيه لانه لا يملك سوى العنف والعنف لن يخرج البترول من الآبار ولن يشعل الانارة العمومية. مادام يحكمك مافيا عسكرية استعمارية ديكتاتورية استبدادية فكلما تتفاعل معها ايجابيا فوكأنك تطيع اوامرها وهذا لا يعطيها الانطباع الصحيح الذي هو انك ترفضها. يجب ان يفهم شنقريحة ومن معه انكم ترفضونهم. والرفض يبدأ بالاعلان من خلال الحراك، ولكن يتهي بعدم طاعة اوامرهم وسلطتهم. ماتوقفش في الضو لحمر، ما تمشيش في الرصيف ماتفعلش اي شيئ يقول لك نظام تبون يجب ان تفعله. وبعد شهر او سنة سيفهم العالم بان نظام بنوخرخر لا يساوي شيئا عندك انت. وبعها ستبدأ بعض الانظمة عبر العالم التعامل مع احزاب حرة خارج او داخل الجزائر، بالضرورة. هناك من سيتساءل ماذا يحدث في الجزائر وهناك من سيقدم طلب التعاون و و و بما يدخل ضمن ذلك انظمة مجاورة. ماتخافش من العصيان المدني فهو آلية سلمية صديقة حيت نظام العسكر لن يستطيع الدخول الى منزلك ليقول لك يجب ان تأتي للعمل غدا وهكذا. يعني التعامل معك بعنف في الشراع اثناء الحراك اسهل عليه. غادي تدير 22 فيفري حراك، وتتسنى بضعة ايام. وترجع للحراك، وبعدها العصيان المدني يبدأ بين الحراك والحراك إلى ان يتفاهم الجميع. وترجع مرة ثالثة للحراك وهكذا. ولكن بين الحراك والحراك عصيان مدني حر من طرف الجميع. لي مايديرش العصيان المدني عميل للنظام الخرخوري. يمكن مايجيش الانسان للحراك ربما عنده عذر مرض أو.... ولكن العصيان المدني تعملو من الدار اثناء الحجر الصحي وهكذا. حتى البيع والشراء يمكن تعملو بالمقايضة حتى لا تدخل خزينة دولة بنوخرخر اية مداخيل. ماتروحش للعمل ماتهضرش مع البوليسي ماتجاوبش الجندي ماتعيطش للادارة والو. زهناك هواتف لا تتحكم فيها الصابة وهناك الطاقة الشمسية و و و و. يمكن ليكم تحاربو المخدرات بأرادة ذاتية وعوض تهريب الممنوعات جيب الألواح الشمسية وهاتف الساتل و و و وهناك حلول لكل شيئ. هناك حتى آلة تصفية مياه البحر بتكلفة قليلة. إسئل وستجد الجواب. يمكن ل10 عائلات شراء آلة تصفية الماء إلى آخره. كل المشاكل عندها حلول في هذا العصر. وماتتعاملش مع نظام البندقية الى ان يسقط النظام العسكري بالكامل وتأتي حكومة منتخبة وسترى حينها ان التغيير ممكن وان الرادية لا يمكن كسرها ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ إخواني الأعزاء أيها الافاضل: العصيان المدني

  5. pipo

    على الحراك الصمود أمام جينرلات الجزائر لكي يتحررو ليتكون الجزائر دولة مدنية وليس عسكرية لولكن على الحراك الصمود أكتر

الجزائر تايمز فيسبوك