وزيرة التضامن الوطني تبشر الفقاقير ببطاقية وطنية للزوالية

IMG_87461-1300x866

 أكدت وزيرة التضامن الوطني والعائلة وقضايا المرأة كوثر كريكو بالمدية أن عملية إعداد البطاقية الوطنية للأشخاص المعوزين جارية على قدم وساق وسيتم فيها إشراك عدة دوائر وزارية .

وأشارت السيدة كريكو في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية إلى أن العمل جار حاليا من أجل توفير كل المعطيات الضرورية لغرض إعداد في المستقبل القريب لبطاقية وطنية للأشخاص المعوزين ستسمح بـ ضمان تكفل أحسن بهذه الفئة الاجتماعية كما قالت.

وأوضحت الوزيرة أن المرحلة الأولى من هذا العمل الشاق والذي يتطلب مشاركة عديد الدوائر الوزارية تتمثل في وضع قائمة لكل الاحتياجات الجديدة الناجمة بصفة غير مباشرة عن جائحة الكوفيد- 19 من أجل تقديم الحلول المناسبة لها وبالتالي تقليص تداعيات هذه الأزمة الصحية العالمية.

كما أكدت على كون دائرتها الوزارية وكذا وزارات أخرى لم تتوقف يوما عن تضامنها ومساعدتها للفئات الهشة بالمجتمع بالرغم من الجائحة مبرزة في هذا الشأن الإعانات المقدمة للعائلات والأشخاص المحتاجين والمساهمة الفعالة للعديد من الشركاء ( وزارات وهيئات وجمعيات) في الجهد التضامني المبارد إليه منذ بداية الجائحة.

ونوهت وزيرة التضامن الوطني والعائلة وقضايا المرأة بـ التكفل الجيد للمقيمين في ديار الأشخاص المسنين وهياكل استقبال الطفولة المسعفة حيث لم تسجل أي حالة وفاة أو عدوى باالكوفيد- 19 بفضل التجنيد الكبير للأطقم المؤطرة لهذه الهياكل والاهتمام الخاص الذي تم إيلائه للمقيمين بها .

وأعلنت بالمناسبة عن التحقيق القريب للبرنامج الوطني لتشجيع المرأة الماكثة في البيت والمرأة الريفية على الانخراط في الإنتاج الوطني مبرزة أن هذا البرنامج سيمكن هذه الفئة من المساهمة في التنمية الاقتصادية للبلاد وتقليص الفروقات الاجتماعية وإخراج المرأة من عزلتها .

وقامت السيدة كوثر كريكو بالمناسبة بزيارة للمراكز النفسية البيداغوجية الخاصة بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدية وتيمزقيدة ولقسم لإدماج الأطفال المعوقين بمقر الولاية كما انتقلت أيضا إلى مقر جمعية الشفاء لإعادة التأهيل الوظيفي. 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدو

    اضن الخوف من 22 فبراير سيجعل الوعود والاحلام تتكاثر بسرعة من طرف العصابة،وترويجها من طرف بوصبع الازرق ،شعب بومدين الحلوف لكي تصل الى الاحرار لعل وعسى يوقفون الحراك ،نحن اصبحت لدينا مناعة من كدبكم من كترة سماعه ،اكدب تم اكدب واكدب حتى تصدق نفسك اما الاحرار فلا يعيرونكم اهتمام،

  2. احمد احمد

    مثل بوقادوم الغبي الذي لم يجد ما يجلبه لبلده من الخارج فأصبح وزير خارجية بولزاريو والوزير بلحمار الغبي بصفته الناطق الرسمي لحكومة بلده الذي لم يجد ما يقدمه عن بلده فعوضها بالهجوم على المغرب جاءت وزيرة الفقاقير كريكو تبشر الزوالية بسخاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه

  3. غي تسمعوا سي حاجة بالمغرب ديرو بحالها سبحان الله غي تنقلو و تقلدو معندكمش عقل تفكرو به

  4. هشام

    لم افهم جيدا هل الشعب الجزائري سيميز بينهم من خلال التوفر على بطاقة وطنية للاغنياء واخرى للفقراء ام هو عملية نقل فكرة من المغرب من خلال بطاقة الراميد ؟ ثم يتم تكييفها فيما بعد على الاسلوب الجزائري ؟ ام على شاكلة بطاقة الجمعية كما هو معمول به في مصر ؟ ام ماذا ؟ ............................. للاشارة فالراميد RAMED هو عملية منسقة سعى من خلالها المغرب في شخص الملك محمد السادس الى إحداث نظامين متكاملين للتغطية الصحية الأساسية سنة 2002 ويتعلق الأمر بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض و نظام المساعدة الطبية. الأول قائم على مبادئ و تقنيات التأمين الاجتماعي لفائدة الأشخاص المزاولين نشاطا يدر عليهم دخلا و المستفيدين من المعاشات و قدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير و الطلبة، و الثاني قائم على مبادئ المساعدة الاجتماعية والتضامن الوطني لفائدة المعوزين.

  5. متفرج

    يعني سياسة التمني وفاقد الشيئ لا يعطيه...على هاذ الحساب خاصهوم يديرو 40 مليون بطاقة راه كلشي فالجزائر أصبح زوالي حازق لاصق لا خدمة لاردمة بإستثناء عصابة الكابرانات وأولادهم ... ما عليهش وبعدين ؟؟؟ كما يقول إخوتنا المصريين آش غايديرو بهاذ البطاقات ؟؟؟ والو ! الفلوس أداوهوم السراقة من عصابة الكابرانات وولادهوم ونسابهوم وجميع كراكيز السياسيين الذين يدورون في فلكهم...هذه الأيام راهم يطبعوا بكثرة فأوراق النقود معناه مابقاش فالخزينة وماغاديش يكونوا مهما تصاعد ثمن البترول...البلاد في يدين الحمارة ديال خانزت الريحة تقودات أكثر مما مضى...فيقوا يا الغاشي الراشي هدرو على حقوقكم وعلى حريتكم وكرمتكم بدلا ما تستناوا "بطاقة زوالي جزائري" يا حسراه على النيف يتمرمد

الجزائر تايمز فيسبوك