وفاة الفنان والممثل المصري القدير عزت العلايلي عن عمر ناهز 86 عاما

IMG_87461-1300x866

توفي صباح اليوم الجمعة الفنان والممثل المصري القدير عزت العلايلي عن عمر ناهز 86 عاما، بحسب تصريح لنجله محمود العلايلي على موقع “فيسبوك”.

وُلد عزت العلايلي لعائلة مصرية في حي باب الشعرية في قلب القاهرة عام 1937.

وقدّم العلايلي ما يقرب من 160 دوراً على مدى رحلة فنية بدأت منذ عام 1962.

وأحد أهم أدوار الراحل كان في فيلم “الأرض” الذي أخرجه يوسف شاهين عام 1970.

ومن أبرز أعماله أيضا “الطريق إلى إيلات، وأهل القمة، والمنصورية، والتوت والنبوت، والاختيار”، وفي المسرح شارك العلايلي في عدة مسرحيات، أهمها “أهلا يا بكوات، وثورة قرية”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أيت السجعي

    كان رحمة الله عليه من كبار الفن المصريين . رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وشكرا لأرض الكنانة على عطائها الغزير في مجال الفن والأدب فقد أتحفتنا على مر الزمن بكبار في مختلف الفنون . هم ليسوا كجيراننا و الذين لا يحسننون الإ السباب وسيئ الكلام. لا حول ولا قوة إلا بالله و إنا لله وإنا غليه راجعون.

  2. الي ايت السجعي عن قريب الشعب المغربي يخرج بي الانتفاضه ضد المخزن وملاءيه وبركاكه وعياشته وسوف تدهبوا الي الاراضي الفلسطنيه المحتله عندا الراصا ديالكم

  3. أيت السجعي

    نتيجة المظاهرات البهلوانية التي كانت في الجزائر هي أن الجنرالات بقوا في الحكم وكل باقي العصابة الذين اعتقلوا تم الأفراج عنهم هنا على الجزائريين معرفة حقيقة مهمة هي انه على مدى قرون ظل الشعب الجزائري يوصف بأنه شعب ميت لا حراك فيه وقابليته للاستكانة والذلة أصبحت مثل الميراث الذي تتناقله الأجيال كأن الجبن والضعف مثل الجين الوراثي الذي يورث في السلالات الجزائرية علي الرغم من أن الشعب الجزائر صدع العرب ليلا ونهار بالعنتريات الفارغة والتي لا تسمن ولا تغني من جوع… فقد ظلت تلك الصفة لازمة ولاصقة بالشعب الجزائري حتى جاءت اتفاقية سايس بيكو التي حطمت كافة القيود وأزالت جدار الخوف الذي كان يكبل الإرادة الحقيقية لشعوب المستعمرة وتمنحهم دول ليعيشوا فيها مثل ما منحونا نحن دولة نعيش فيها لكن إذا أرادت هذه الشعوب أن تحذو حذو الشعوب المتقدمة فعليها أن تختار بين الحياة والموت عليها أن تعرف أن الخلاص والنصر لا يأتي بالأحلام والأماني بل لابد من وجود تلك الروح الإيمانية الفعالة والمؤثرة التي ترمي بكل سهم من أجل التغيير وهو الحلم الذي لا تناله إلا الشعوب الحية وليس للشعوب الميتة فيه من نصيب ولعل رسالات السماء إلى الشعوب الميتة من سوء المصير أقوى دافع لها أن تتحرك وتتغير قبل أن تشتعل النار في أجسادها عبر الحروب الأهلية فالشعوب المقهورة تَسُوءُ أخلاقها والشعوب التي تفشل في تشخيص أمراضها بشجاعة تموت نتيجة تناول الدواء الخطأ لذلك أول شيء علينا القيام به نحن الجزائريين المصالحة مع أنفسنا وأن نكف عن صناعة البطولات الوهمية. ح.سكايفي للجزائر تايمز

  4. أيت السجعي

    إلى المعلق الذي توجه إلي بالخطاب في تعليق سابق أقول إن النخوة والرجولة والنيف تتقتضيان منك أن تفصح عن إسمك أو لقبك وتتحمل مسؤولية ما تكتب أما وقد اخترت أن تظل نكرة مجهول الهوية فكذلك كنت و ستظل وليست أمنياتك التي تعبر حقد دفين اتجاه بلدي هي التي ستنال من مملكة ظلت ولا تزال شامخة منذ 14 قرنا وأما امنياتك المرضية فليست بجديدة علينا بل هي أمنياتكم منذ أن رسم جنرالات فرنسا ما اصبحت تسميه بلدك ومع ذلك فإن بلد الأولياء والصالحين سيظل واقفا رغم كيد الحاقدين والأعداء وكما يقول المثل المغربي الدارج:" اللي أوصل السما يمسحه بليكة" إنتهى الكلام.

الجزائر تايمز فيسبوك