هل يشعل بايدن حرب لصرف الانتباه عن مشاكل الولايات المتحدة الداخلية

IMG_87461-1300x866

تحت العنوان أعلاه، كتب أندريه ساموخين وأرتور بريماك، في “فزغلياد”، حول إمكانية اضطرار بايدن إلى توريط أمريكا في حرب خارجية لصرف الانتباه عن المشاكل الداخلية.

وجاء في المقال: كان خطاب مايك بنس، بوصفه نائبا لرئيس الولايات المتحدة، أمام العسكريين في قاعدة للجيش بولاية نيويورك، آخر ظهور له. وقد ذكّر الشخص الثاني المتقاعد في الولايات المتحدة الضباط بالقول اللاتيني: “إذا كنت تريد السلام، فاستعد للحرب”.

ووفقا لبنس، سيتعين على الأمريكيين الاستعداد للحرب في ظل الرئيس الجديد.

وفي الصدد، يرى رئيس معهد الشرق الأوسط، يفغيني ساتانوفسكي، أن “الصراعات العسكرية بمشاركة الولايات المتحدة، أمر حتمي. فأمريكا، لا تعرف أي طرق أخرى لحل مشاكلها الداخلية، والتي لديها الآن منها أكثر من أي وقت مضى، منذ الحرب الأهلية، باستثناء النزاعات الخارجية”.

ووفقا لساتانوفسكي، فإن العمليات العسكرية بعيدا عن الحدود لا تساعد فقط في صرف انتباه المواطنين عن الأزمة السياسية الداخلية، إنما وتجعل المجمع الصناعي العسكري يكسب المال أيضا.

فيما قال رئيس هيئة رئاسة مجلس السياسة الخارجية والدفاعية، فيودور لوكيانوف، لـ “فزغلياد”: “لا أعتقد بأن النشاط العسكري سيكون واسع النطاق، لأن سكان الولايات المتحدة الآن بغنى عنه. ولكن الأمريكيين، في الوقت نفسه، صوتوا لحل مشاكلهم الداخلية، وقد مضى زمن الانخراط في التوسع الخارجي، والأرجح أنه لن يعود إلى الشكل النشط الذي كان عليه في عهد بوش أو في عهد أوباما”.

نتيجة لذلك، يفترض لوكيانوف أن لا تسفر جهود بايدن العسكرية عن شيء. حتى لو أراد صرف انتباه السكان عن المشاكل الداخلية، فلن ينجح، لأن اهتمام السكان بالأفعال الخارجية قد انخفض بشكل حاد، وازداد القلق بشأن الوضع الداخلي بحدة”. وشدد ضيف الصحيفة على أن “المخطط القياسي لحرب صغيرة ظافرة لصرف الانتباه قد لا ينجح ببساطة”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. اليونسي محمد

    بالعكس، إدارة جو بايدن لا تحتاج إلى إشعال الفتن والحروب من أجل تصريف المشاكل الداخلية للويلايات المتحدة ! تاريخيا إدارة البيت الأبيض تحت رئاسة الجمهوريين هي التي تشعل الفتن وإقامة أو التحريض على الحروب بين الدول وليس الديمقراطيين  ! الويلايات المتحدة دولة المؤسسات الحقيقية وهناك الفصل بين السلطات الثلاث: السلطة التنفيذية وهي الرئيس وإدارته، ثم السلطة التشريعية وهي البرلمان المتكون من النواب والسيناتور، ثم السلطة القضائية وعلى رأسها المحكمة العليا للبلاد. وللعلم بأن أي قرار يجب ان يصادق عليه البرلمان، ثم حسب الأغلبية، الآن تحت إدارة جو الديمقراطيين يتراسون البرلمان يعني لهم الأغلبية مقارنة مع الجمهوريين ! فلدالك سوف لا تكون الحروب وإشعال الفتن تحت ادارته ! أنه اعلن عن عزمه لمواجهة الأولويات الحقيقية للمجتمع الأمريكي وهي : مواجهة كورونا وتوفير اللقاح الكافي وبصفة استعاجلية، ثم الاقتصاد الي عانى ويعاني الكثير نتيجة كورونا ، ثم إنعاش فرص العمل والقضاء على البطالة التي تمخر المجتمع، وقد وعد يرفع حد الأجور الأدنى الفدرالي إلى 15 دولار في الساعة، ثم بعث 2000 دولار تقريبا لكل فرد أمريكي يستحق دالك  ! وأكبر التحديات التي تواجه جو بايدن الآن هي انقسام المجتمع الأمريكي إلى النصف بين مؤيدين الرئيس طرامب وهم حوالي 74 مليون أمريكي وأمريكية وهدا خطير وخطير جدا بالنسبة للويلايات المتحدة لأنها ستؤدي إلى حرب أهلية أن ام تعالج وبسرعة قصوى ! وهدا ليس بالسهل على إدارة جو بايدن ! الساسة الامريكان لهم نظرة ولهم منطق ويحتكمون إلى العقل والرزانة في مواجهة المشاكل وخاصة المتعلقة بالشؤون الدولية ! جو بايدن سوف يبني على الهدية الثمينة التي قدمها له الريس السابق والتي هي حل مشكل الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين ! كل الإدارات السابقة فشلت أو لم تحقق سوى القليل مقارنة مع ما قام به طرامب في هدا المجال. فلا تستغرب أن لم تر مواصلة نفس المجهود من طرف إدارة جو بايدن ! اما فيما يتعلق ببعض المشاكل المفبركة مثل قضية الصحراء المغربية فهو سوف لا يضيع وقته الثمين في قضية مثل هده ! لأنها أولا لا تعتمد على أسس حقيقية باعتبار أن الأطراف المعنية هي الجزائر وجنوب أفريقيا وكلاهما يتدخلان في شؤن دولة دات سيادة وخاصة الجزائر التي تناور من اجل المزيد من اقتطاع ارض الشعب المغربي مستعملة في دا الك صنيعتها البوليساريو ! إدارة جو بايدن تعرف كل هده الحقائق  ! إدارة جو بايدن تعرف بأن ما يسمى ساكتة تندوف لا تتمتع بصفة لاجىء ولا أحد يعرف من هم والى من ينتمون وما هو عددهم ، فكيف سيكون تقرير المصير ومع من سنستفتي على تقرير المصير  ! إدارة جو بايدن لا تحتاج إلى المزيد من تعقيد الأمور !

  2. driss

    المشاكل الداخلية ههههه خاصهم لحليب واسميد راها الميريكان هاذيك ماشي بوزبال الميريكان الى دخلوا الحرب راهم رابحين اقتصاديا وعسكريا وسياسيا ليس مثل بوزبال 45 عام وهم يخسرون الملايير من الدولارات على جمهورية صندلستان بدون نتيجة

  3. boumedienne

    إدارة جو بايدن تعرف بأن ما يسمى ساكنة تنذوف لا تتمتع بصفة لاجىء لانهم خليط من عدة أجناس لا أحد يعرف من هم والى من ينتمون وما هو عددهم ، فكيف سيكون تقرير المصير؟ إدارة جو بايدن تعرف ما تفعله الجزائر في إفريقيا وبالاخص في المنطقة المغاربية . الجزائر تخدم باجندة روسية وهذفهم الحصول على منفذ للمحيط وبأي ثمن .

  4. سام

    اذا كان رجل في العالم يمكن نعته بالرجل السياسي فذاك هو الرئيس الحالي للولايات الامريكية المتحدة بايدن و السياسة تعني احترام و فهم الاخر مهما يكون الاختلاف وعدم اللجوء الى العنف لحل مشاكل الاختلاف و هذا هو بايدن الذي سينحني زعماء العالم له تقديرا و استحقاقا بما فيهم الدول التي تمارس لغة العنف و الاضطهاد و الاقصاء في حق الاخر نهيك عن افزاع و تهديد الجيران في سياستها دون ذكر اسمائها و عليه فبايدن مثلا لن يقدم عن التراجع عن الاعتراف بمغربية الصحراء لما يشكله ذلك من اقحام منطقة شمال افريقيا في دوامة العنف و العنف المضاد لحل مشكل ترى الادارة الامريكية حلحلته في اقامة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية و غير ذلك لن يجر المنطقة الا لعدم الاستقرار لان المغرب صاحب حق بينما الطرف الاخر مرتزق في قضية مفتعلة من قبل دول ذات سياسة معاكسة دوما لسياسة الولايات الامريكية المتحدة

  5. هاشم محمد جاد

    نعم صوف تكون حرب على الجزائر لان الجيش الجزائري يدعم الإرهاب في العالم كله وعمرى قريب ان شاء الله شعب الجزائري يصبح حر من عصابة

الجزائر تايمز فيسبوك