لغياب أدلة تثبت تورطه ناصر بوضياف يُطالب بالإفراج عن "قاتل والده"

IMG_87461-1300x866

دعا ناصر بوضياف، نجل الرئيس الراحل محمد بوضياف، إلى الإفراج عن بومعرافي لمبارك، المتهم بقتل والده، نظرًا لغياب أدلة تثبت تورطه.

 وأتت هذه الخرجة غير المتوقعة لناصر بوضياف، في سياق منشور له على حسابه في فيسبوك، تحدث فيه عن إسقاط تهمة التآمر، وتبرئة كل من الجنرال توفيق ومن معه.

وعلّق نجل الرئيس الراحل، قائلًا: "بومعرافي يجب أيضًا إطلاق سراحه، لسبب بسيط هو جعله يقضي 28 عامًا خلف القضبان لارتكابه جريمة، لم يشاهد أحد الأدلة ضد القاتل المزعوم".

وأوضح نجل الرئيس بوضياف "لم تكن هناك مؤامرة ضد قيادة الجيش ولكن كانت هناك مؤامرة ضد بوضياف".

وأضاف: "سأبقى أنا وعائلتي ننتظر منذ 28 سنة موافقة السلطات القضائية على الطعن الذي قدمناه في الأحكام الصادرة بخصوص ملف والدي".

وأشار إلى أنه راسل وزارة العدل العام الماضي من أجل مراجعة قضية والده إلّا أنها لم تتحرك.

وأردف: "كانت محاولتي الأخيرة، منذ أكثر من عام، تقديم طلب إلى مكتب وزير العدل الحالي، لإعادة فتح ملف ما يسمى "العمل المنعزل".

واسترسل: "من الواضح أن اغتيال رئيس الدولة يتجاوز صلاحيات وزير العدل البسيط؛ فرئيس الدولة، باعتباره الشخصية السياسية الأولى في الدولة، لا يمكن وصف اغتياله إلا بأنه "اغتيال سياسي"، وبالتالي مؤامرة ضد الدولة".

وتساءل المتحدث: "لم يحن الوقت للعدالة، التي رفعت تهم التآمر على الدولة والجيش ضد أربعة أشخاص، أن تعيد فتح ملف بوضياف؟".

وأضاف: "هل اغتيل محمد بوضياف لكونه أول رئيس دولة جزائري يندد بالمافيا السياسية المالية؟، أم اغتيل لأنه أعلن في اجتماع مع المنظمة الوطنية للمجاهدين، قبل خمسة عشر يوماً من اغتياله أن عدو الأمس هو عدو اليوم؟ أم اغتيل فقط لأنه لم يقبل ممارسات أصحاب القرار في ذلك الوقت".

وختم ناصر منشوره بالقول: "هل تم اغتيال بوضياف بسبب عدم كفاءة الأجهزة الأمنية المسؤولة عن حمايته أم أنها جزء من المؤامرة؟".

وفي الذكرى الأخيرة لاغتيال الرئيس محمد بوضياف، أثارت حدة حزام مديرة جريدة "الفجر" جدلًا واسعًا بمقالٍ ذكرت فيه أن رئيس تحرير جريدة "المساء" الحكومية في بداية التسعينات، دخل إلى قاعة التحرير في يوم اغتيال بوضياف على الساعة التاسعة صباحا، وهو يهمس "اليوم بوضياف راح "يقربعولو"، بما أنه كان يعلم مسبقا بالحادثة.

ومن جانبه، فنّد حسين مصدّق رئيس تحرير جريدة المساء الحكومية الرواية التي نقلتها على لسانه مديرة جريدة الفجر حدة حزام بخصوص اغتيال الرئيس الراحل محمد بوضياف.

بوبكر بلقاسم

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. قتل بوضياف بامر من الحنيرلات العصابةالحاكمة بالجزائر الفرنسية لانه يعرف حقيقتهم ولأنه يعرف تزويرهم لتاريخ للجزاءر الفرنسية الذي غسل دماغ اجيال وهو مازال يدرس منذ 1962 تاريخ زوره ببوخروبة واتباعه ونشره دبلوماسية البترودولار والشيكات الجزاءر الفرنسية المصطنعة لانها لم تستعمر بل صنعت من استعمر هي ألقباءل المحتلة الى يومنا هذا واراضي الجيران تونس والمغرب وطوارق وارض ليبية وصنعت دولة بدون اساس تحكمها عصابة امتلكت اراضي الجيران وجمهورية ألقباءل المحتلة بشعوب بلا هوية وتاريخ مزور انتهت الدبلومالية وانكشف كل شيء لان من بني بدون اساس يهدم وها هي الجزاءر المصطنعة الفرنسية تهدم اقتصاديا واجتماعيا وجيوسياسيا وعسكريا الإفلاس الكلي

  2. جزائري

    باع دم والده مقابل وظيفة سامية في حكومة اللصوص. هو يعرف جيدا من قتل والده و يعرف مسرحية اعتقال من وجهت له الاتهامات و لا يستطيع تحريك حتى لسانه.

الجزائر تايمز فيسبوك