شركة طيران الإمارات توقف قائد طائرة تونسي رفض السفر إلى تل أبيب؟

IMG_87461-1300x866

كشف قائد طائرة تونسي يعمل في شركة طيران الإمارات، عن إيقافه عن العمل عقب رفضه قيادة رحلة متجهة إلى تل أبيب.

وكتب الكابتن منعم صاحب الطابع على صفحته في موقع فيسبوك “تم تجميد نشاطي كقائد طائرة في طيران الإمارات بسبب رفضي المشاركة في رحلة إلى تل أبيب. الله فقط من يرعاني، لست نادما”.

وأكد صاحب الطابع، في تصريحات صحافية أنه تم إيقافه عن العمل في انتظار مثوله أمام لجنة التأديب، مشيرا إلى أنه قام بإغلاق حسابه على موقع فيسبوك، بعد تعرضه للضغوط من قبل الشركة، بسبب التدوينة الأخيرة.

وأشاد عدد كبير من التونسيين بموقفه المناهض للتطبيع، حيث دوّنت النائب عن حركة النهضة، حياة العمري “موقف منبع فخر واعتزاز”.

وتحت عنوان “التطبيع مرة أخرى”، كتب مهدي عبد الجواد، القيادي في حزب تحيا تونس “سيبتهج الكثيرون للخطوة الشجاعة للقبطان التونسي، صحيح لأن ما أتاه دليل حي على منزلة قضية فلسطين في وجدان التونسيين، لكنه عمليا سيقع تحت طائلة تتبعات قد تقود إلى فقدانه عمله”.

وأضاف قيس العرقوبي، مستشار رئيس الحكومة السابق “رغم محاولات أشباه الرجال التطبيع مع الكيان المحتل، فإن المروءة والنبل والرجولة أبدا لم ولن تنقطع، ولعلّنا أمام أحد الأمثلة الكثيرة، والحمد لله”.

وكانت وزارة الخارجية التونسية نفت في وقت سابق ما ذكرته صحيفة “نيويورك تايمز” عن ركوبها قطار التطبيع العربي، عبر توقيع اتفاقية “سلام” مع إسرائيل، مؤكدة تمسكها بحقوق الشعب الفلسطيني.

فيما كشف وزير سابق عن مطالبة إسرائيل لتونس بتعويضات ضخمة تفوق ميزانية البلاد عن أملاك اليهود الذين غادروا البلاد بين عامي 1967 و1973.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أشباه الرجال tres nombreux en tunisie

  2. متتبع

    طز وألف طز عليه خرج علا حياته بينما الحكومة الفلسطينية كلها مع اسرائيل فطز عليه كمان وكمان .

  3. زورو

    كان عليه ان يقدم استقالته لما طبعت الامارات مع اسرائيل .اما وقد بقي في عمله فامتناعه عن العمل سيتبعه الطرد.

  4. سعيد

    هل هدا ربان طائرة محترف او سياسي ، اعتقد ان طيران الإمارات ستقوم بطرده من العمل لانه رفض القيام بمهامه التي يتقاضا بموجبها أجره الشهري كما أنها ستغرمه ادا تسبب في اي مشكل في الرحلة.

  5. سليمان المغربي

    أنا مغربي من مواليد أبريل 1948 واستقلت إسرائيل في 14 أبريل 1948 ودخلت في نفس اليوم للأمم المتحدة يعني نالت الأغلبية الساحقة للانضمام للأمم المتحدة ، حينما بلغت العاشرة من عمري وجدت كثيرا من الفلسطينيين في المغرب وكم كان تعاطفنا معهم شديدا بل كنا نبكي لقضيتهم وانخرطت في التظاهرات وهي بالآلاف تضامنا مع القضية الفلسطينية وعشت حرب 1956 وأنا صغير السن كانت آذان كل العائلة على المذياع في العدوان الثلاثي الغادر على مصر ، وبكينا بكاءا شديدا في هزيمة نكسة يونيو 1967 وفرحنا فرحا شديدا لحرب أكتوبر 1973 لكن بعدها ببضع سنوات أصبحنا نرى الفلسطينيين في المغرب أصبحوا من أغنياء البلد وفلسطين لم تحرر ، وسمعنا الجزائر مع فلسطين ظالمة أو ماومة ولم تتحرر فلسطين وانشق الفلسطينيون إلى إخوان في غزة وعلمانيين في الضفة الغربية ، وخلال 70 سنة على الأقل كان كثير من الفلسطينيين قد أصبحوا عبر العالم من أغنياء الدنيا لأنهم لم يحملوا في شرايينهم دماء فلسطين بل كانوا تجارا يملأون حساباتهم البنكية باسم فلسطين ونحن كالقطيع ننام ونستيقظ ونعيش هوسا اسمه فلسطين ، لكن هل حرر العرب أو المسلمون مع العرب هذه الفلسطين ، كلا ثم كلا ، كان التيار معاكسا ، بعد اعتتراف مصر والأردن بإسرائيل قتلوا القضية الفلسطينية ولما زادت موريتانيا اعترافها بإسرائيل مجانيا فهي ليست من دول المواجهة لتبرر اعترافها بإسرائيل إذاك لم يبق العجب أو التعجب بتاتا ، بعد اعتراف موريتانيا بإسرائيل وهي التي تبعد عن إسرائيل بأكثر من 5000 كلم أصبح الأمر يستوجب التفكير والتوقف أمام مفترق الطرق : ماذا أفاد الذين لم يعترفوا بإسرائيل القضية الفلسطينية ؟ والعكس بماذا أفاد الذين أعترفوا بإسرائيل القضية الفلسطينية ، إسرائيل ملكت الأرض الفلسطينية بل والعالم ونحن عبارة عن قطيع يصرخ ويروح لبيته ليغرق في همومه اليومية ، وهكذا أصبحت قضية فلسطين قضية يتزايد العرب على بعضهم البعض في حبها أو الابتعاد عنها وتركها لمصيرها ، أنا عشت كامل تطورات القضية الفلسطينية فاستنتجت أنها بالنسبة للعرب مجرد موضوع للمقارعات الفارغة لكنني في الأيام الأخيرة تذكرت قول المرحون الحسن الثاني للعرب في مؤتمر الخرطوم الذي عرف بمؤتمر اللاءات الثلاث  ( "لا سلام مع إسرائيل، لا اعتراف بإسرائيل، لا مفاوضات مع إسرائيل". تذكرت قول المرحوم الحسن الثاني في هذا المؤتمر حينما قال للعرب ما معناه : إما أن تعترفوا بإسرائيل وتسمحوا لها بالانضمام إلى الجامعة العربية بأي صفة تريدونها أو أن تقوموا اليوم والآن بمحاربتها ولو بالعصي والحجارة والأسنان لأنها ستتفوق عليكم جميعا في المستقبل ، واليوم ها نحن نرى كلام المرحوم الحسن الثاني يتم تطبيقه على أرض الواقع حرفيا ، أصبحت إسرائيل تتحكم في أمريكا نفسها أما أوروبا فهي تتودد يوميا لإسرائيل لترضى عنها ، وويل لمن سخطت عنه إسرائيل ولو كان في المريخ ، أما عنتريات الأمس فقد ندمت أنا عليها ندما شديدا لأنني ضيعت مستقبلي وراء مناصرة فلسطين في حين وصل أقراني أعلى الدرجات وأنا أعيش اليوم كوابيس فلسطين منهزما مقهورا ، لقد انقلب لدي هوس فلسطين إلى كابوس ...فلا حررت فلسطين ولا تحررت من كابوسها الذي نعيشه يوميا في الأيام الأخيرة ...

الجزائر تايمز فيسبوك