عاد خالد نزار وأطلقوا سراح توفيق مدين وعَـمَّ الفرحُ (شعب بومدين الحلوف) فهل هو استعداد لعشرية سوداء(2)

IMG_87461-1300x866

بسم الله الرحمن الرحيم :

قال تعالى في محكم  كتابه  :" وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً ( الإسراء 8 ) صدق الله العظيم ....

لابد من وضع سيناريوهات لما بعد  تبرئة  الأربعة  من تهمة المؤامرة  على الجيش وأمن الدولة ، وتَـمَّ إطلاق  سراحهم  إلا من كان مُتَابَعاً في قضايا  فساد أخرى مثل  طرطاق وسعيد بوتفليقة  فقد تم  نقلهما إلى  سجن  مدني ، والأربعة هم ( توفيق مدين رئيس  المخابرات  الجزائرية – عثمان طرطاق  جاء  خلفا  لتوفيق  مدين  بعد  إقالة هذا  الأخير – سعيد بوتفليقة  مستشار  بوتفليقة  -  لويزة حنون أمينة حزب العمال  الجزائري )  بعد  إقالة  بوتفليقة  تحت  ضغط  الحراك الشعبي  الذي انطلق في  22  فبراير  2019  كان القايد  صالح  قد  أمر باعتقال هؤلاء الأربعة  بتهمة  التآمر على  الجيش  الضامن  لأمن  الدولة  حسب  وجهة نظره .

واليوم  ونحن  في  بداية  2021  نتصور سيناريو  لما  بعد  تبرئة  الأربعة  من تهمة  المؤامرة  على الجيش وأمن الدولة وإطلاق  سراحهم ، و هذا السيناريو يستحضر  وضع  الجزائر ما بعد  كورونا  والزخم  الذي  يطبع  وسائل  التواصل الاجتماعي  الجزائري  بالتهديد  المباشر  باستئناف  الحِراك  بعد  كورونا  وبقوة  ...

يبدو  أن  السلطة  العسكرية  في  الجزائر في طريق الانهيار لأن  الصراعات  بين  أجنحة  الجيش  نفسه  فاحت  رائحتها  لدرجة  أن  بعض  عناصر (  شعب بومدين  الحلوف )  بدأ  يتضرع  علانية  لجنرالات  الجيش  أن  يحافظوا  على  وحدتهم  لأن  النزاع  بينهم  سيذهب  بالجزائر -  حسب رأيهم – إلى  الهاوية  ، وكأن  الشعب  الجزائري  كان  يعيش  في  رخاء  وازدهار في  زمن  مافيا  العسكر  الجزائري !!!!  بالنسبة  للشعب  الجزائري  المتعطش  للحرية  والاستقلال  والسلطة  المدنية  ، بالنسبة إليه  يجب  أن  تنفجر  نواة  مافيا  جنرالات  الجزائر  الحكام  الفعليين  علينا  طيلة  59  سنة  وذلك  سيساعد  أي  سيساعد  حِراك  الشعب على  الاستقلال  الحقيقي  وليس  استقلال  المقبور  بومدين الذي  منحه  له  شخصيا  دون  غيره  الجنرال  دوغول ، وربما  بدا  لمافيا  جنرالات الجزائر  أن  زمام  الوضع في الجزائر قد  اِنْـفَــلَتَ  من  يديهم  وضياع  السلطة  منهم  مسألة  وقت  فقط  ، وليس  في  البلاد  رئيس  شرعي و لا مؤسسة  واحدة  شرعية  يؤمن  بها  الشعب  الحر باستثناء  ( شعب  بومدين  الحلوف ) ، ليس  في البلاد  مؤسسة  سوى مؤسسة   الجيش  وهي  في  طريقها  للانفجار  بعد  أن  حكمت  الجزائر 59  سنة  وها  هو  الجيش  مهدد  بالانشقاقات  والخلافات  أو  على  الأقل  بين  بعض  عناصره  ،  وأي  انفجار  لنواة  الجيش قد  تؤدي  إلى انهيار تام  لكيانٍ   اسمُه  الجزائر ، لذلك   حركت  مافيا  الجنرالات  أو  ما بقي  منها ،  حركوا  دواليب  أخرى  كانت  في  وضع  احتياطي  وهي  العصابة  التي  تولت  إنقاذ  سلطة  العسكر  في  الجزائر  في  التسعينيات من  القرن  الماضي  فيما يعرف  بالعشرية  السوداء،  لذلك  يجب  أن  نتصور  السيناريو  التالي لعشرية  سوداء  رقم ( 2 ) في  الجزائر : فالمقبور رضا مالك  بالأمس  سيكون مكانه  خالد  نزار اليوم ، وخالد نزار الأمس  سيكون  مكانه  الجنرال  شنقريحة  اليوم ، وسلطة  العسكر اليوم  تستعرض عضلاتها  استعدادا  لما بعد  كورونا  ومحاولة استئناف  الحِراك  الشعبي  لاقتلاع  جذور  مافيا جنرالات  مستغلين  ظروف  الانشقاقات  والخلاف  بين  بعض  جنرالاتها  ، إن السلطة  في  الجزائر اليوم  قد  انهارت  تماما  لذلك  استنجدت  بالمجرمين  القتلة  الذين  عاصروا  ظروفا   مشابهة  لظروفهم  اليوم  التي  كادت  هي أيضا  أن  تنهار  فيها  سلطة  العسكر  في  الجزائر  ما بين 1991 و 1999  ولولا  أن  تَــمَّ   ذَبْـحُ  250  ألف  جزائري  بريء  وإلقاء  أكثر  من 50  ألف  آخر في  البحر  بواسطة  المروحيات  وهي  الجماعة  المسماة  اليوم  ( بالمفقودين )  وإنشاء  سجون  في  الصحراء بالأسلاك  الشائكة  شديدة   الحراسة  جدا  جمعوا فيها  الآلاف من  الأبرياء  في  العراء  تحت  الشمس  طيلة النهار  والبرد  القارس  ليلا  ، ويعلم  الله  كم  مات  منهم  وَأُقْـبِـرَ  في  مكانه  هناك  وهؤلاء  أيضا  محسوبون  على ( المفقودين ) ... فلولا  هذه  الجرائم  البشعة  في  ذلك  الوقت  لانهار  الحكم  العسكري  وحل  محله  سلطة  مدنية ،  لكن  الطغاة  من  غلاظ  القلوب  ذبحوا  وأفنوا  عددا  كبيرا من  الجزائريين  ولا يزال الرعب يسكن  الباقي  إلى  اليوم ...

أولا :  المقبور رضا  مالك  ومجازر  العشرية  السوداء :

المقبور رضا مالك  رئيس الحكومة  في عهد علي كافي و ليامين زروال  ما بين 21 غشت 1993  و11 أبريل عام 1994 هو صاحب  المقولة  المشهورة ( عَلَى  الرُّعْبِ  أَنْ يُغَـيِّرَ مَوْقِعَهُ ) وهذا  اعتراف   صريح  للمقبور رضا مالك  بأن  مافيا  جنرالات  فرنسا  الحاكمين  في  الجزائر  قد  سيطر عليهم  الرعب  حينما  ظهرت  بوادر نجاح  ثورة  شعبية  ستنتزع  منهم  السلطة  التي  تسلموها  من  الجنرال  دوغول ، وبمعنى  آخر  بدأت مؤشرات  انهيار السلطة  العسكرية  في الجزائر  تحت  الضربات  الموجعة  لأحرار  الجزائر ضد  ضباط  فرنسا  من أصل  جزائري  وانتشر  الرعب  بين  الخونة  المجرمين  الحاكمين  في  الجزائر ( عسكر ومدنيين ) ، وهنا  قال المقبور رضا مالك  من  شدة  الرعب  ومدى انتشاره  بين  صفوف  العسكر الحاكم  قال  معترفا  بذلك  الرعب  الذي  يعيشه  هو  والعصابة  الحاكمة  في ذلك الوقت  ، فقال قولته  المشهورة  ( عَلَى  الرُّعْبِ  أَنْ يُغَـيِّرَ مَوْقِعَهُ ) ، وهذا  معناه  يقوول  رضا مالك ( نحن  مرعوبون من  هؤلاء  الثوار وهم  من  الشعب  فلماذا  لا نبحث  عن  طريقة  لننقل هذا  الرعب  إلى الشعب )  وانتظر  وزير الدفاع  آنداك  الجنرال  خالد  نزار الأمر  للبدء  في  عمليات  ذبح  الجزائريين  العُزّل  حتى ينتقل  الرعب  فعلاً  إلى الشعب  الجزائري  وكذلك  كان ،  وكانت  معه  العشرية  السوداء  (1 ) المشهورة  التي  لم  يخسر  عسكر الجزائر  ولو  رصاصة  في  هذه  المجازر لأنها  كانت  تتم  ليلا  وفي  صمت  معتمدة على  ذبح  الشعب  من  الوريد  إلى  الوريد ، حيث  كان  العسكر  يخرج  من ثكناته  ليلا  ليذبح  ساكنة  أية  قرية  أو  دشرة  قريبة  من  الثكنة  ويعود  لثكنته  ، وقد  انتشر  هذا  الأسلوب  في  الذبح  في  عموم  نواحي ثكنات  العسكر  في الجزائر فكانت مجازر : الرايس  والرمكة  800  ذبيح  - البليدة 400 ذبيح – حوش خميستي 93 ذبيح – بنطلحة 400 ذبيح – بني علي 100 ذبيح – سيد العنتري 117 ذبيح  الخ الخ الخ ، وهذا على سبيل  المثال  وليس الحصر  وكانت الحصيلة  النهائية  حتى  1999  ربع  مليون  جزائري  إضافة  لعدد  يقارب  100  ألف  مفقود  ، كانت أوامر  المجرم خالد  نزار  لعسكره  هي  ذبح  الأخضر  واليابس ، ليس  هناك  انتقاء ، فالطفل والشيخ  عنده  سيان والمرأة  وزوجها  سيان ، الكل يجب أن يُذْبَحَ  بلا  شفقة  ولا  رحمة  لأن  سلطة  جنرالات  فرنسا  الحاكمين  في  الجزائر اليوم   في  خطر  لذلك  وجب  ذبح  أكبر قدر  من الشعب  الجزائري  حتى  ينتقل  الرعب  إلى  الباقي  ويصبحون  مرعوبين  من  خيالهم  أو ظِلِّهِمْ ، وكذلك  كان ، فدام  نشر  الذبح  الذي  انتشر معه  الرعب بين  الشعب  عشر سنوات  حتى  تغلغل الرعب  في  شرايين  الشعب  الجزائري  وتوغل  واستحكم  في  قلوبهم  وفي  أعماق  كل  جوارحهم ، ولم  يعد يتحرك لأنه  بعد ذلك  عرف  الشعب  جيدا  مع  من  يعيش  ومن  يكون  جيشه  الذي  يحكمه ، إنه  مجرد  عصابات من  السفاحين  القتلة  لبني  جلدتهم  بلا رحمة .

ثانيا : هل  يعيد  خالد نزار في  2021  ما  قام  به  في العشرية  المعروفة لأن  الجزائر تسير بدون  ربان ؟:

ليس  في الجزائر  رئيس ، لأن  تبون  نفسه  سرعان  ما  أذاقوه  شيئا  مما  يفعلون  فأصبح  يعلم  أنه  سقط  بين  يدي  عصابة  من المجرمين  أرواح  البشر عندهم  مثل  أرواح  الهوام  والهاموش ، ولعله  أراد  أن  يدخل  في  عش  الدبابير معتقدا  أنه  رئيسٌ  بالفعل   فنحروا  القايد  صالح  فور  اختيارهم  لتبون  ثم  نقلوه  إلى ألمانيا  ليتلقى  دروسا  في  طبيعة  مزاج  مافيا  الجنرالات ، لكن  يبدو  أنهم  بالغوا  في  تعذيبه  حتى  ظهر  ذلك واضحا  في  كل  ملامح  وجهه  وأطرافه وبقية  جسمه  بدعوى  أنه  مصاب  بكورونا ، فهل  تصيب  كورونا  حتى الأقدام الملفوفة  في ضمادة  بيضاء ( pansement) ؟  لقد  لقنوه  دروسا  لكي  يعرف أن  منصب الرئاسة  في  الجزائر منصب  شكلي  و لن  يحميه  هذا المنصب   من  بطشهم ، ولذلك  يروج  بقوة  أنه  إما  يستعد  للهرب  أو  سيعلن  استقالته  تحت  أي  مبرر  ومنه  المبرر الصحي   أو  يتم   اغتياله  على اعتبار أنه  مصاب  بمرض  ما  كما  فعلوا  بالقايد صالح  بعدما  أكمل  مهمته ، لأن  الشيء  المؤكد  أن  استغاثة  العسكر الحاكم  اليوم  بالطاقم  القديم  وخاصة  خالد  نزار  وتوفيق  مدين  يدل  أن  زمام  الأمور قد  فَـلَتَ  من  أيدي  عصابة  الجنرالات  الحاكمة  اليوم  وهم  يستعدون  لشيء  ما  ( انقلاب – سلسلة اغتيالات – التصدي  بالرصاص لأي  تظاهرة  شعبية  لتحييد  الجماهير  والإبقاء  على  الصراع  بين  عناصر  الجيش  فيما  بينهم -  الخ الخ ...)

ثالثا : لن  ينجح أي حِراك شعبي في الجزائر أو ثورة طالما لم يتم القضاء التام (على  شعب بومدين  الحلوف ):

ما أكثر ما قرأتُ وما سمعتُ أن حِراك 22 فبراير 2019 بأنه  كان مجرد فقاعة  فارغة  لايمكن أن يقتلع  جذور مافيا الجنرالات  الحاكمة  في  الجزائر ، فهذا  الحِراك  مجرد  ضجيج  فارغ  اختلط  فيه بعض أحرار الجزائر بكثير من  بلطجية ( شعب  بومدين الحلوف )  تركوهم  يجوبون  الشوارع  ،  وكان الهدف من ذلك هو تمييز أحرار الجزائر من  بلطجية ( شعب  بومدين الحلوف ) وبعد ذلك  تَـتِـمُّ علمية  قطع الرؤوس أي  اعتقال الأحرار ونذكر منهم على سبيل  المثال لا الحصر : محمد قاسمي من أدرار – درارني مراقب مراسلون بلا حدود – المناضل الحقوقي  كريم  طابو – قريني كريم – نبيل شرفي – سيد أحمد مدلج – رياض وشان – عمراني محمد أرزقي – عبد الكريم زغيلش والناشط الأمازيغي  خالد تازعارت  وغيرهم  كثير من العاصمة وتلمسان وبجاية  وغيرها من المدن  الجزائرية ...سيسأل الكثير  ممن  لا يتابعون  مقالاتي من هو ( شعب بومدين الحلوف ) :  نقول  لهم :

1) ( شعب بومدين  الحلوف ) هو الذي  لا  ولن  يستطيع  الاعتراف  بأن  المقبور بومدين  هو الذي  اغتصب  ثورة نوفمبر 1954  بعد  انقلابه  على  الحكومة  المدنية  المؤقتة  برئاسة  فرحات  عباس في 15 جويلية 1961  و نصّب نفسه  في البيان رقم (1 )  رئيسا  لأركان  جيش  التحرير وذلك   قبل  إعلان  الاستقلال  المزور في  05  جويلية  1962  بعد  أن  باع  الجزائر  لفرنسا ، وباع  مبادئ  ثورة  الجزائر  في  سوق  النخاسة  الإفريقية  على الخصوص  في  سبيل  السيطرة على  حكم الجزائر وتأسيس سلالة مافيا جنرالات  فرنسا  من  أصول  جزائرية  تحكم   الجزائر  إلى الأبد .

2) (شعب  بومدين  الحلوف) هو الذي  يجهل  محتوى  اتفاقية 19  مارس  1962  التي  بموجبها  تسلم  المقبور بومدين  السلطة  من  يد  الجنرال  دوغول  يَداً  بِـيَـدٍ . بمعنى أن هناك اتفاقاً  بين  دوغول  والمقبور بومدين أن لا  تجري  انتخابات  بلدية  أوتشريعية  في  الجزائر ( حتى لا  تكون هناك  فرصة للشعب  أن  يختار من يحكمه ) قبل  أن  يتسلم المقبور بومدين كل  مفاتيح  السلطة  المطلقة  من  يد  الجنرال  دوغول  يَداً  بِـيَـدٍ  أي  قبل  خروج  الجيش  الفرنسي  من  الجزائر  حتى  تضمن ( فرنسا المؤمنة  بالديمقراطية !!!!  وهي  بالعكس  قدمت   شعبا  بكامله  على طبق من ذهب لعصابة  من  طغاة  العسكر  الجزائري ليحكمه  بالحديد والنار إلى يوم القيامة  )  وبذلك   تضمن  فرنسا  أنها  قدمت  الشعب  الجزائري  لعصابة  عسكرية  ستجثم  على  صدره  وستعمل  على  بقائه  تحت  صُبَّاطِ  عسكر  من بني  جلدته  ولن  يرى  أحرارُ  الجزائر  النورَ أبداً ، مع  ضمان  استمرار  استغلال  فرنسا  لثروات الشعب  الجزائري  الغازية والنفطية  وغيرها  مجانا  إلى يوم  القيامة .

3) ( شعب بومدين الحلوف ) هو الذي لايزال  يصدق  أكاذيب  المقبور  بومدين بأنه  حرر الجزائر بينما هو الذي    خنق  ثورة  نوفمبر  1954  أولا  ببناء  سلطة  عسكرية  متوحشة  ثانيا  بقيام هذه  السلطة  العسكرية  المتوحشة  باغتصاب  الحكم  في  الجزائر ،  وقد  بدأ  مخططه  هذا  بتشريد  المجاهدين  الحقيقيين  المنتشرين  في عموم  الجزائر  ابتداءا من سنة  1958  استعدادا  لانقلابه  على الحكومة  المدنية المؤقتة  برئاسة فرحات عباس  ، حيث  يحكي  كثير من  الذين  أطال  الله  عمرهم  إلى الأيام الأخيرة  فيذكرون أنه  منذ  بداية  المفاوضات  بين  الحكومة  المؤقتة  وفرنسا  عام  1958  حول  استقلال  الجزائر أول  ما شرع  فيه  المقبور  بومدين  هو أنه   بدأ  في  التقليل  من  كمية  المؤونة  واللباس و السلاح  والذخيرة  شيئا  فشيئا  على  المجاهدين   إلى أن انقطعت  عنهم نهائيا  في  عام 1961  أي  بعد  تنفيذ   انقلاب  المقبور بومدين  على  الحكومة المؤقتة  برئاسة  فرحات  عباس  في  جويلية  1961  وشرع في  بناء  قاعدة  عسكرية  في  الحدود  الغربية مع المغرب  قرب  مدينة  وجدة  المغربية  لذلك  سميت  "جماعة  وجدة "، ومعروف عن  المقبور بومدين أنه  كان  يكره  المجاهدين  الحقيقيين والمثقفين في الجزائر ، لذلك  حارب  المجاهدين  الحقيقيين ، أولا قطع  المؤونة  عنهم  والسلاح  والذخيرة  قبل  الاستقلال (  يحكي  مجاهد  جزائري  مغبون  لم  ينل  شيئا  من  انضمامه  للثورة  بل  أصبح  يخاف  على  نفسه  لأنه  من  الذين  كان  ضد  تصرفات  المقبور بومدين ، وشاهد  مصير أصدقائه  ممن  كانوا  ضد  بومدين ، يحكي أنه  في الأيام الأخيرة  لما  انقطع  عنهم  اللباس والسلاح والذخيرة  كانوا  يتحركون  حُفَاةً  عُرَاةً  في  الأماكن  التي  حددتها  لهم قيادة  الثورة ، لولا  ما يتصدق  به  عليهم  بعض  سكان  القرى  حتى سمعوا  بالاستقلال  وحذرهم  بعض  المجاهدين  ونصحوهم  بالاختفاء  لِـمَا  عَلِمُوه  منهم  من حقائق ما  يفعله  بومدين  مع  المجاهدين ، وهكذا  تخلص  المسكين  من سلاحه  ولباسه  واختفى  مدة  طويلة  في  الجبال  حتى  سنحت له  الفرصة  للاندماج  في  إحدى  القرى  لا يعرف  أَهْلُهَا أَصْلَهُ ولا فصله )  قلنا  إن المقبور بومدين  كان  يكره  المثقفين  والمجاهدين  الحقيقيين  وقام  بالزج  بمئات  الآلاف  من  المجاهدين  المُزَوَّرِينَ اختارهم  من ( شعب بومدين  الحلوف )  وزرعهم  بين  المجاهدين  الحقيقيين  حتى  ضاع  صوت  المجاهدين  الحقيقيين  ومات  أكثرهم  بغصة  المقبور بومدين وما فعل  فيهم ...أما  المثقفون  فقد كان  يفتح  لهم  باب  الهروب  إلى أوروربا  وخصوصا  فرنسا  ليرتاح  منهم.

4) لا  يعترف  (شعب بومدين  الحلوف ) بأن المقبور بومدين بعد أن تمكن  من  السلطة  كان يكره  ضباط  جيش التحرير الجزائري  ووضع  مكانهم  ضباط  فرنسا  من  أصل  جزائري  لأنه  كان  يخاف  من  ضباط  الجزائر من  المجاهدين  الحقيقيين  ، وقضية  الطّاهر بن الطّاهر الذي أراد أن  يُطَهِّرَ  الجيش  مشهورة  وهي  قضية  المجاهد  والمناضل  المرحوم محمد  شعباني  الذي قال في إحدى الاجتماعات بعد أن  انتشر وجود  ضباط  فرنسا  بين الجيش  الجزائري ( ملاحظة مهمة : هؤلاء الضباط  الذين  سنتحدث  عنهم  ليسوا هي دفعة لاكوست المشهورة  لأن  دفعة لاكوست دخلت الجزائر قبيل الاستقلال  الملغوم واخترقت صفوف المجاهدين ) أما الضباط الذين  سنتحدث عنهم  والذين  ثار في  وجههم  الشهيد  محمد شعباني  فقد  دخلوا  إلى الجزائر منذ 1964  بعد أن راسل المقبور بومدين بصفته  وزيرا للدفاع  وكان  بنبلة  رئيسا  ، رَاسَلَ  المقبور  بومدين  بصفته  وزيرا  للدفاع   في  1964   وزير الدفاع  الفرنسي  بأن  يبعث إليه  كل  الضباط  الفرنسيين من  أصول  جزائرية فاستجاب لطلبه  وزير دفاع  فرنسا  فورا  وبعث  له  مئات  الضباط  الفرنسيين من أصول  جزائرية ، وشرع  بومدين  يضعهم  في أماكن  ضباط  جيش  التحرير وفي  المناصب  الحساسة  في  الجيش ، وهذا ما  انتبه  إليه  الشهيد  محمد شعباني  فقال في أحد  الاجتماعات  لم  يحضره  المقبور  بومدين  ( يجب تطهير  الجيش  الجزائري من ضباط  فرنسا ) ، وعندما  بلغ  هذا  النبأ  للمقبور بومدين  قال قولته  الشهيرة (  شْكُونْ  هَادْ  الطَّاهَرْ بَنْ  الطَّاهَرْ اللِّي  بْغَى  يِطَهَّـرْ  الجيش ؟ )  ثم  أمر بقتل  محمد  شعباني  بسرعة  حتى لا ينتشر رأيه  بين  باقي  الضباط  الجزائريين  الأحرار  من  جهة  وحتى  يكون  المرحوم  محمد  شعباني  عبرة  لكل  من  سيفتح  موضوع  ضباط  فرنسا  ، وكذلك كان ،  حيث تم اعتقال  محمد شعباني  ولفقوا  له  تهمة  الخيانة العظمى  وحوكم  بأسرع  من  البرق وكان  قبره  محفورا  قبل  النطق  بالحكم  عليه بالإعدام ، وأُعْدِمَ  يوم 03 شتنبر 1964 ، وقد  سمعتُ أنا  بنفسي  الرئيس  الكركوز المغفل  المدعو بنبلة  في برنامج  تلفزيوني  قبيل  موته  بقليل حينما  سُئل عن  قضية شعباني فقال "  مَا عْلَى بَالِيشْ ،  يمكن  تكون تصفية حسابات بين  ضباط  الجيش " ، فنقول  له : لكن  من أمضى  حكم  تنفيذ الإعدام  أليس رئيس  الجمهورية  الذي هو أنت ؟ فكيف  تكون  قضية  تصفية  حسابات وأنت شاركت  في جريمة الاغتيال هذه ؟  أم أن  سلطة  المقبور  بومدين  كانت  فوق  سلطتك  ليفعل  ما يشاء  دون  علمك والدليل  أنه  انقلب  عليك  أيها  المغفل في  19 جوان 1965  أي  بعد عشرة أشهر من اغتيال  محمد  شعباني .

5) ( شعب بومدين الحلوف ) هم الذين ليست  لهم  الجرأة ( ومنهم  معارضة الخارج  بدون استثناء  التي تتبجح  بأنها  تدافع  عن  الشعب  الجزائري الحر كلهم  وبدون  استثناء  وأتحداهم  )  ليست لهم  الجرأة  أن  يعترفوا  بأن  المقبور بومدين أولا هو  الذي  اغتصب  السلطة بعد  أن  خنق  ثورة  فاتح نوفمبر 1954. ثانيا  لن  يستطيعوا  الاعتراف  بأنه أول من  كَوّنَ  عصابة  عسكرية  لتحكم الجزائر إلى الآن  بدأت بالهجوم  على  الجزائر  العاصمة  في  صائفة  1962  وقتل  بومدين  كل  المجاهدين  الذين  اعترضوه  في  الطريق  حتى  يتم  له  تنفيذ الاتفاق الذي أبرمه مع  الجنرال  دوغول أي السطو على  السلطة  في  الجزائر  بدون  انتخابات  ولا هم  يحزنون ،  الاتفاقية التي  تنص على أن يمسك  عسكر المقبور بومدين  بزمام  السلطة  في  أسرع وقت ، كان هذا أحد شروط  الجنرال  دوغول ، وقد  كان  له  ما  أراد ..ثالثا :  لماذا  معارضة  الخارج  تقدس  مُؤَسِّسَ  الحكمَ  العسكري  في الجزائر الذي  هو  المقبور بومدين  وتقول  اليوم ونحن  في  2021 : الشعب  يرفع  شعار ( مدنية  لا عسكرية !!!! ) والله  ليست  فيكم  ذرة  من  حياء  المسلمين  !!! وأين  كنتم  يا  شياتة  المقبور بومدين ؟  ولماذا  لا  تقولون  الحقيقة  للشعب  حتى  يعرف  أن المقبور  بومدين  خان  ثورة  فاتح نوفمبر 1954  ،  كلكم  أكلتم  من  غلة  المقبور بومدين  وتخرجتم من مدرسته  الفاشية  ولا زلتم  تخافون  من  شبحه  الذي  يقف  عليكم وأنتم  نائمون  وقد  مات  منذ   43  سنة  ولاتزالون  ترتعدون  من  اسمه  الكريه ، رابعا  لن  تستطيعوا  الجهر  بالحقيقة  اليوم  ونحن  في  2021   لأنكم  صَدّقتم  أكاذيبه  حينما  كان  حيّاً  ، ومن  الأكاذيب  التي  سيبوء  بها  يوم  القيامة  نذكر  مثلا   ( الجزائر يابان إفريقيا – سيصبح  لكل  عائلة  جزائرية  راتبٌ  شهري  رفيع  دون وظيفة أو شغل  مع  تمتع  العائلات  الجزائرية  بِخَادِمَةِ  بيتٍ  فرنسية  لتخدم  الجزائريات – ستصبح  الجزائر أقوى  دولة  في إفريقيا  قريبا  وفي  المستقبل  ستكون أقوى دولة  في العالم  عسكريا  ووو....وغير  ذلك من  الأكاذيب  والتخاريف  حتى  أصبحنا  في  2021  نَـتَـسَـوَّلُ  لقاح  كورونا  من دول  العالم  لأننا  لا  ننتج حتى ( إبرة )  لخياطة  الملابس .

6) (شعب بومدين الحلوف ) هو الذي  يقدس  المقبور بومدين ، ويحلم  بعودة  جبروته  وطغيانه لأنهم  يتلذذون  بسياطه  وهي  تلسع   ظهورهم   لأنهم  جميعا مرضى ، فالعسكر مريض  بالسادية  وهو  الشعور  باللذة  أثناء  مشاهدة   تعذيب  الآخرين ، و ( شعب  بومدين الحلوف ) مريض بالمازوشية أو المازوخية Masochism  وهي اضطراب نفسي يقابل الاضطراب السّادي  بالرغبة  في  الخضوع  لعدوانية  السادي ويتلذذ بآلام التعذيب  الذي  يُمَارَسُ  عليه ..

7) (شعب بومدين الحلوف ) هو الذي يقول  إن ما تنشره  المواقع الطاهرة النقية ومنها موقع الجزائر تايمز من آراء  أحرار الجزائر ( ليس سوى كلام  يدعو إلى الفتنة الخ الخ ).

رابعا:عاد خالد نزار وتوفيق مدين  للواجهة في الجزائر وهما الآن يستعدان للتخطيط  لضرب عصفورين بحجر واحد.

وضعت  مافيا  جنرالات  الجزائر  حدا  للمسرحية  الهزلية  العبثية  التي  عاشها  الشعب  طيلة  19  شهرا ، لأنها تأكدت أن  الوضع  والظروف  العامة  التي  تعيشها  الجزائر  هي  في  الحضيض  سياسيا  واقتصاديا  واجتماعيا ،  وهي  ظروف  أقرب  لظروف  ثورة  1991  التي  تصدى لها  الجزار  خالد  نزار  بذبح  250  ألف  جزائري ، وها قد  استنجدت  به  اليوم  المافيا  العسكرية  الحاكمة  وعاد  إلى الجزائر  إلا  أنه  اليوم  وجد  أمامه  ظروفا  أخرى  منها   تغيير  الوضع  على الأرض  في  الصحراء المغربية  المتمثل  في :

1) إغلاق  منفذ  المرور  إلى  المحيط  الأطلسي  الذي  تسبب  فيه  إغلاقُ  معبر الكركرات  من طرف  قطاع الطرق  ( البوليساريو )  وهو الخطأ  الاستراتيجي  الذي  ارتكبته  عصابة  الجنرالات الحاكمة في الجزائر وكانت  نتيجته   فتح  المعبر من طرف  الجيش المغربي  وسد  الطريق  إلى  المحيط  الأطلسي  على قطاع  الطرق  ( البوليساريو )  ومن  يتولى  أمرهم ، وبذلك  أصبح  الحليف  الموريتاني  في حيص بيص  بين  الجزائر  والمغرب  بل  أصبحت  موريتانيا  على  فوهة  البركان .

2) وجد  خالد  نزار أمامه  تَـثْـمِين  عدد  كثير  جدا  من الدول  بما  قام  به  الجيش المغربي  وبالطريقة  السلسة  التي فَـتَحَتْ  بها  الهندسة العسكرية  المغربية  هذا   المعبر  المهم  على اعتبار معبر الكركرات  معبر  دولي  وإغلاقه  خرق  للقانون  الدولي  وهو  ما  وضع  حكام  الجزائر  في  حرج  كبير  مع  أصدقائها  من  الدول .

3) اعتراف  الولايات  المتحدة  بمغربية الصحراء بمرسوم رئاسي تَمَّ توثيقه وتسجيله في السجل الفديرالي ، أي بات في الكتلة التشريعية الأمريكية .كما أعلن  ترامب عن فتح قنصلية لأمريكا بالداخلة  المغربية في القريب العاجل.

4) عودة العلاقات  بين  المغرب وإسرائيل  إلى  العلن  لأن  العلاقات  بينهما  لم تنقطع  قط  منذ  1994  إلا  أن  المغرب  أغلق  مكتب الاتصال  الإسرائيلي  في  الرباط عام 2000  لكن  استمرت  العلاقات  سرية  ولم  تنقطع   قط  ، واليوم  عادت  إلى العلن  وهذا  تغيير  استراتيجي  في نظر  عسكر  الجزائر  قام به  المغرب  في  عهد  العصابة الحاكمة  السابقة  وهو ما  يعتبره  جنرالات  الجزائر أن  إسرائيل  باتت  على  حدودهم .

5) فتح  كثير من  الدول  لقنصلياتها  في  الصحراء  المغربية  حتى أصبحت  تَـنْــبُــتُ  كالفِطْرِ  في  الصحراء المغربية  وسيتزايد  عدد  هذه  القنصليات  في  المستقبل  بدون  شك  لأن المغرب  يعتبر مدينة الداخلة المغربية  ستصبح  بوابة  رسمية  مجهزة  بالبنيات  التحتية  الني  تجعلها  قاعدة  أساسية  للانطلاق  نحو  العمق  الإفريقي  برا  وبحرا .

إذن  أمام  خالد  نزار  وتوفيق  مدين  ملفان  بل  ملفات  عديدة  هل  يستطيعان  حلها  ، فالملفات  المتعلقة  بحاجيات الشعب  الجزائري  المعيشية   لا يَعْتَبِرَانِهَا  ذات  أهمية  لأن  المافيا  الحاكمة  قد  رَوَّضَتْ  الشعب  وتعلمت  كل  العصابات  التي  تتالت  على  حكم  الجزائر  كيف  تُدَجِّنُ   الشعب   الحر  أما ( شعب  بومدين الحلوف )  فهو  أحد  الركائز  التي  تعتمد عليه  المافيا  الحاكمة  للخروج  من  الأزمات  بواسطة  ما  ينشره  ( شعب بومدين  الحلوف ) من إشاعات  تمدح  إنجازات  العصابات  الحاكمة  وتجعل  من  تحمل  الجُوعِ  عِبَادَةً  وتجعل  من  طاعة  أولي الأمر  فرضا  شرعيا  وتجعل  من  القمع  والتعذيب  وسجن  واغتيال  أحرار الجزائر ردعا  ، ويعتبرونه  واجبا  في  عنق  الحكام  الطغاة ، وإذا  تجاوزت  الأمور  قدرات  ( شعب  بومدين الحلوف )  بحراك  أحرار  الشعب  وحرائره  واستطاع  شعب  الحراك  أن يواجه  زخم  قدرات  ( شعب  بومدين الحلوف )   فهناك  طريقة  العشرية  السوداء ( 1991 – 1999 )  التي  فرح  ( شعب  بومدين  الحلوف )  حينما  سمع  بعودة  أبطال  الذبح  إلى  الجزائر وخاصة  الطريقة  التي  استقبل  بها  الجنرال  خالد  نزار  الذي  كان  فارّاً  ، استُقْبِلَ  استقبال  الرؤساء  لم  يستقبل  به  ( تنون )  الذي  أصبح  صفرا  على اليسار ينتظر  مصيره  مرعوبا ...

إن مشاكل الشعب  في  نظر  المجرمَيْنِ  ( نزار+ توفيق)  مقدور  عليها  لأنهما  جربا  آخر  الدواء  وهو ( الكي )  أي  الذبح  وسفك  الدماء  وإحراق  الأخضر  واليابس  وبعدد  كبير  جدا  سيضمنا  معا  إخماد الجبهة  الداخلية  لقرن  آخر ،  وتبقى  جبهة  مافيا  الجزائر  مع  المغرب ، فمن  العبث  على  إنسان  يحلم  منذ  طفولته  بالوحدة  المغاربية  ( بخمس  دول  )  أن يتمنى  أن  تقوم  حرب  بين الجزائر  والمغرب ،  لكن  من  الممكن  جدا  أن  ترفع  مافيا  جنرالات  الجزائر  من  درجة  الإشاعات  الكاذبة  والمغرضة  لاستفزاز المغرب  أو  للبحث  عن مبرر  لنشوب  حرب  بين  الجزائر  والمغرب  لتبرر  قمع  الشعب  الجزائري  بأسطوانة  (  العدو  الخارجي )  وفي  نفس  الوقت  لترد  على  الهزائم  المتتالية  التي  لحقت  بالدبلوماسية  الجزائرية  الرخوة  والملساء  والمائعة  من  شدة  انتشار  الجهل  بين  دواليبها  حتى  أصبحت  تنطق  بقاموس  القرن  19  ويدور  بينهما  وبين  بقية  العالم  ما  يُعْرَفُ  بحوار  الصُّم ، السؤال  هو : كيف  يمكن  للجنرالين  خالد نزار  وتوفيق  مدين  أن  يضربا  هذين  العصفورين  الاثنين ( حراك الشعب الحر داخل  الجزائر  وإثارة  حرب  مع  المغرب )  وقد  غابا  عن  الساحة  الجزائرية  مدة  طويلة ؟  الجواب :

1) قد  تكون  الثكنات  العسكرية  تعج  بالخلافات  بين  الجنرالات  - حسب ما يروج -  فمنهم  من  يرفض  الحرب  بالمطلق لأنها  أصبحت  تدمر البنيات  التحتية  وتذهب  بآلاف الأرواح  وتضيع  بسببها  الملايير  من  الدولارات ولا  تحل  المشاكل  بل  تزيد  من  تفاقمها  وتوالدها  معتمدين  على  نظرية  جديدة  تقول  بأن  الحرب  بالطريقة  الكلاسيكية  أصبحت  من  الماضي وقد  عوضتها  عمليات  جراحية  بتقنيات  عسكرية عصرية  يمكن  أن  تدفع  إلى  مفاوضات  مباشرة  لحل  المشكل  المتنازع  عليه  مع  بعض  التنازلات  بين  الطرفين  أو  الأطراف  المتنازعة  ، لا بد  أن  يقف  كل  مجرم  من  المجرمين  خالد نزار  وتوفيق  مدين  على  هذه  النقطة  طويلا  خاصة  وأن  الظروف  على الأرض  قد  تغيرت  فيما  يتعلق  بالحرب  مع المغرب ( ويقال  إن  لتوفيق  مدين  علاقة  جيدة  مع  الأمريكيين  منذ  زمن  بعيد  ولا يزال  يحتفظ  بها  فهل  يستغلها  لتخفيف  الضغط  على  جزائره  أي  كما  يراها  ؟  ربما ) ...إذن ليست حرب الأمس ليست هي  حرب  اليوم ... وليس جنرال الحرب العالمية الثانية  هو جنرال حرب  أفغانستان  في القرن 21 ؟

2) ألا يمكن  أن نتصور  مشروعا  جادا  يمتلكه  شعب  الحِراك  الشعبي  الحر  للقضاء  على (شعب بومدين الحلوف)  ؟  اعتمادا   على  السؤال  التالي :  كم  يمكن  تقدير  عدد  (شعب بومدين الحلوف)  ؟  مليون  أو مليونان ،  إذا  تمكن  الشعب  الحر  الذي  يغلي من  الداخل  أن  يحصر  عناصر  هذا  (  الفيروس)  ليقضي  عليه  أو  لتحييده  على  الأقل  بالترهيب  والتخويف  بإظهار  قوة  أحرار  الجزائر  الحقيقيين  أظن  أن  جذور  مافيا  الجنرالات  بخالد  نزار أو  بالمقبور  بومدين  نفسه   يمكن  خلخلتها  إذا  استغل  الحراك  الشعبي   الخلافات  التي  يقال  إنها  قد  تأججت  بين  كبار  الجنرالات  داخل  الثكنات و الدليل  هو غليان (شعب بومدين الحلوف)  الذي  لا يفتأ  يردد  بقوة على مسامع  مافيا  الجنرالات  أن الوقت ليس  وقت  خلافات  فيما  بينكم  ، وأن  الجيش  في  خطر وإذا  كان  الجيش  في  خطر فإن  الجزائر كلها  في  خطر فعليكم  وضع  خلافاتكم  جانبا  لأن  إسرائيل أصبحت  على حدودكم ، فاتركوا  خلافاتكم  جانبا.... ويكاد  (شعب بومدين الحلوف)  يفقد  صوابه  وهو يخاطب  مافيا  الجنرالات  المتصارعين  فيما  بينهم ... فلو  لم  يكن  هناك  خطر  محدق  بوحدة   الجيش  لما  ثارت  ثائرة  ( شعب  بومدين  الحلوف )  لأن  وجوده  مرتبط  بوجود  مافيا  الجنرالات  موحدة  ومتفقة  على  العداء  للشعب  الجزائري  الحر  الأبي .

عود  على  بدء:

لا شك أن الجزائر تعيش على صفيح  ملتهب ، ولا شك أن المصائب التالية :  سعر الطاقة الأحفورية في انهيار تاريخي – عجز ميزانية الجزائر  بلغ   22,6  مليار  دولار لسنة  2020 – الجزائر تتسول لقاح كورونا  من روسيا  مستغلة  عقود شراء السلاح  منها وتجديده  في  المستقبل- شبح عودة الحراك  بقوة  بعد كورونا – كل حدود الجززائر مهددة  بالحروب أو بهجمات  الإرهاب – بداية شبح  فسخ  عقود  الغاز مع  الجزائر في الأفق أمام  المنافسة  الروسية  المتوحشة لأنها تعرض غازها  على أوروبا  بثمن بخس جدا  وقد  فسخت إسبانيا  عقدها مع الجزائر كبداية – عقدة إسرائيل  البعيدة  أصبحت  في  جوارها  ستفجر مرارة  حكام  الجزائر(عسكر ومدنيين) إلا  إذا خرجت  علاقة  الجزائر مع إسرايل إلى العلن  كما فعل  المغرب  وغيره من الدول  العلابية  لأن  العالم  يعرف أن الجزائر تتعامل مع  إسرائيل  سرا  منذ أن كانت لهذه الأخيرة  سفارة في نواكشوط  سرية منذ 1995  وعلانية  منذ 1999 إلى 2009  ولاتزال قائمة سرية إلى اليوم ، وكثير من  الجزائريين  المطلعين  على خفايا  الأمور  في  الجزائر أنهم  يشبهون  العلاقة  بين  الجزائر وإسرائيل  مثل  علاقة  الجزائر مع  فرنسا أي  هناك ضجيج  العداوة  والبغضاء  في  العلن  لكن  الود  والمحبة  والعشق في  السر ، فالقول بأن الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة  هي من تخاريف  المقبور بومدين  مثلها  مثل  خرافة  بوتفليقة  حينما  قال ( احنا  قادرين  ننظموا  2  كأس  العالم  ماشي واحد  ) أليس هذا  استحمارا  للشعب  الجزائري  ، فكم  أعطت  الجزائر للفلسطينيين  من مليار دولار؟ فقد  باع  المقبور بومدين  بلاده  الجزائر  كلها  للجنرال دوغول  ونصدق أنه  سيشتري  تحرير فلسطين  ولو  بفلس واحد  ؟ هذا  هراء للاستهلاك الداخلي  وقد  نجح  فيه  المقبور بومدين 100 %  لأن  كثيرا  ممن  كنا  نعتبرهم  معارضة   جزائرية  فعالة  في  الخارج  لا تزال  تؤمن  بهذه  الخزعبلات  التي  نخرت  ( أمخاخهم  )  وأصبحوا  يتمنون عودة  المقبور  بومدين  حتى ولو  عدنا  للتخلف  مليون   مرة  أكثر  مما  نعيش  فيه  اليوم  ونحن  في  2021  على الأقل  يقولون  كنا  نسمع  منه  ما  نريد  سماعه  ونذهب   لديارنا  وننام  وبطوننا   فارغة  لكننا  مسرورون  فرحون  ...

إذن  هي  عشرية  سوداء ( 2 )  على  الأبواب ، فتبون  على  كف  عفريت  والجنرالات  بين  من  يتحرق  شوقا  للحرب  مع  المغرب  على  رأسهم  شنقريحة  ، وبين  من  يقدر  خسائرها  الكارثية  على  الجزائر  والتي  قد  تدوم  آثارها  الكارثية  على  الجزائر  قرنا  من  الزمن  أو  أكثر  دون  أن  تحقق  هذه  الحرب  حلولا   لمشاكلنا   مع  المغرب  لأننا  سوف   لا  نحارب  أرانب ، لكن  هل  سيقبل  الشعب  الحُرُّ  قيام  الحرب  مع  أي  كان  لأن  له  حربه  الخاصة  مع  مافيا  الجنرالات  وهدفها   اقتلاعها  من  جذورها  لبناء  دولة  مدنية  مستقلة  عن  فرنسا  وعن  العسكر  ، وبذلك  ستكون  الحرب  بين  الشعب  ومافيا  جنرالات  فرنسا  وليس  الحرب  مع  المغرب .....

لكن  إذا  نجح  الثنائي  العائد  ( نزار + توفيق )  في  خلق  أجواء  جديدة  داخل  الثكنات  وهدأت  الخلافات  وجمع  الجنرالات  على  كلمة  واحدة  هي  كلمة  الجنرال  شنقريحة  العدو  اللدود  للمغرب ، و نجح   الثنائي  العائد  أن  يهدد   الشعب  بأنه  سيدخل  الحرب  مع  العدو  الخارجي  الكلاسيكي  وهو المغرب ، فَإِنْ  تحرك  جزائريٌّ  واحدٌ  ضد  هذه  الحرب  مع  المغرب   بعد ذلك  ، فإن  البندقية  سنوجهها   نحو  صدور  الجزائريين  قبل  الجيش  المغربي !!!

لذلك  فالحراك  الشعبي  يقول  يجب  تلبية  مطالبنا  على  رأسها  ( مدنية  لا عسكرية )  وإن  لم  تفعلوا  فسنعود  وبقوة  مصداقا  لقوله  تعالى :" وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً ( الإسراء 8 ) صدق الله العظيم ...

وكذلك  يقول  المُلْحِدُون  الكَفَرة  العائدون  مجددا  وخاصة  ( نزار + توفيق  مدين )  بعد  أن  استغاثj  بهم  مافيا  الجنرالات  المنهزمون ، يقولون  نحن  على  استعداد  للعودة  لعشرية  سوداء  ( 2 )  وسنحرق  الأخضر  واليابس   تنفيذا  لوصية   المقبور  بومدين  ( لن  تكون  في  الجزائر  سلطة  مدنية  أبدا  لأن  ذلك  عقوق  في حق  أُمِّنَا  فرنسا )  فالويل  لكم  منا  فخردة  الروس  متراكمة  في  القواعد  العسكرية والثكنات  ....

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. لمرابط لحريزي

    الاستعمار لا ينجح بدون فئة من الشعب المتعاونون مع الاستعمار. ترك لكم الاستعمار حراسه الحركي الخرخوري، ومعهم الجبناء شعب بومدين الحلوف. هذا ما يجب تكسيره وتفكيكه، كي تعود الشرعية المحلية ويعم الازدهار والسلام. بدون تفكيك الجزائر لن يكون هناك مستقبل في اراضيكم. يجب ان تستقل جهورية القبائل لانها كانت دولة قائمة الذات قبل دخول الاستعمار سنة 1829

  2. لمرابط لحريزي

    نظام عسكري استعماري ديكتاتوري فاشل رغم البترول، يتدخل في شؤون الدول الأخرى شمالا  (ربيطانيا وفرنسا ) جنوبا  (مالي وموريتانيا ) شرقا  (تونس وليبيا ) وغربا  (المغرب ) من اجل ان يستمر في احتلال أرض الغير. يجب اسقاط نظام بنوخرخر كي يتعلم شعب بومدين الحلوف العمل والاجتهاد عوض الاحتيال والكسل. وهذا يصب في مصلحة السلام في المنطقة والعالم

  3. https://www.youtube.com/watch?v=pJOxInTdhQM

  4. عبدالغني عين الصفا

    والله اخي سمير ومع كل سطر تخطه اناملك المعطائة الغريرة وكاني بك تجلدهم على ضهورهم وتترك اثر سوطك بارزا مؤلما على جلود هؤلاء الكلاب اعانك الله عليهم وعلى أمثالهم ممن يواصلون اختطاف الجزائر

  5. سيدي عبدالسلام

    بعد ان حاولت مرتزقة الجزائر الاقتراب من الجدار الامني المغربي، اطلقت قوات الحدود المغربية صاروخ على مركبة مرتزقة الجزائر لتحرقها عن آخرها. ما بقى غير الدخان والرماد شاهدو المرتزقة يهرب https://youtu.be/vHdQUsAbkCw

  6. لمرابط الحريزي

    من غير الهوية المغربية الثقافية الحضارية الثراتية المتنوعة، ليس هناك أية هوية أخرى في الجزائر. انتم مغاربة وسنسترجع أراضينا التي استعمرتها فرنسا سنة 1844 غصبا عن الكلب خالد نزار الذي يخيفكم https://youtu.be/ciy74hdV9zI.. شوف الهنود كايشطحو ع لى الايقاع المغربي الأصيل. كلشي الثرات التقليدي المغربي روعة من الطرب الاندلسي إلى النغمة الامازيغية الحرة إلى اللمسة العروبية وخصوصا المقامات الحسانية العريقة عبر الزمن. حنا المغرب هو الاصل في كل شيئ، اكل لباس الحان لهجة نغمة ذوق

  7. لمرابط لحريزي

    https://youtu.be/zrT4TWr15RE ~ المجتمع المغربي والطبقة السياسية المغربية، ماشي هوما الجزائر ولا الخليج ولا سوريا ولا لبنان ولا اي شيئ آخر سوى المغرب. كيما الغير يستطع يتدخل فينا، فعندما تكون هناك علاقات نقبلها نحن المغاربة يكون هناك مقابل داخل مجتمعاتهم. نحن نستطيع ان نفهم كل شيئ عن المجتمعات كفرنسا واسبانيا وامريكا و فلسطين المحتلة  (إسرائيل = فلسطين المحتلة.. سنحل المشكلة، المسالة مسألة وقت فقط ). نستطيع ان نعرف ونفهم كل التفاصيل بما في ذلك عن الجزائر. من 1962 لم نحارب اي جيش اي نظام سوى الجزائر. لماذا؟ لان الجزائر هي عدو الشعب المغربي وعدوكم انتم القاطنين في الجزائر ايضا  (العشرية ). مافهمتيش داك الشي لي قلتي. يعني عندك معلومات ولكن ماعندكش الفهم الكامل. انت تعيش في بريطانا، وماذا تفهم عن بريطانيا؟ نظامك  (انت تقبله ولو انه هو لا يقبلك ) يقول انه سيساند سكوتلاندا في مطلبها بتقريب المصير. انا أقول لنظامك تفضل وتوكل على الله في ذلك حجيت الهضرة رخيسة. اما انت السي محمد العربي زيتوت الذي يعرف معلومات اكثر مني، فأنت تفهمها اقل مني. مثلا، الحزب الديمقراطي وخياراته السياسية القادمة... ونقطة ثانية وهي ماذا حققتو بكل ذلك الفهم الناقص عندكم وبعد 58 سنة من الاستقلال لم تعترفو لنا بمساعدتكم ونكرتونا في ارضنا الصحراء الشرقية  (1844 )؟؟؟؟؟ يعني في 58 نجحتو في خلق عدة أعداء لكم انتم الشعب الجزائري. عندكم أعداء داخل الجزائر  (الشعوب المستعمرة والتي كانت على قيد الوجود سنة 1829 وقبل ذلك ) مثل القبائل والتواركة وآخرون، إضافة إلى ساكنة تندوف وكولومبشار الاصلية وحتى نواحي وهران المنطقة كاملة.. وأعداء شرقكم وجنوبكم وشمالكم وغربكم. لن تستطيعو الاحتيال علينا لان هناك قضية أرض مستعمرة نحن نمل الاوراق التي تثبت ملكيتها من طرف مواطنين مغاربة. وقضية الطرد التعسفي ديال سنة 1975. وقضية مخيمات تندوف المختطفون المحتجزون... يعني يا السي لعربي زيتوت الغرور بالعظمة الوهمية  (اسسها الاستعمار سنة 1830 كإقليم تابع له ) لا يجعل منكم أمة عظيمة بل قرد يقلد المغرب لا أقل ولا اكثر. كل شيئ في الجزائر ينتمي لتاريخ المغرب الاوسط. ولكن ماشي مشكل، الواقع اليوم هو الموضوع. علاه هذا الحكمة الجزائرية التي اوصلتكم إلى واقع 2021 الفشل العارم في كل شيئ رغم البترول، حنا المغاربة الذين سنستفيد منكم؟ واضح جدا انه احتيال لا أقل ولا أكثر. نقدو على العدو نحن من واجه ثلاثة اعداء منذ 1844 ولازلنا على قيد الوجود. واجهنا تحالف الحركة والاستعمار الفرنسي أي إقليم الجزائر الفرنسي والجزائر اليوم ها واحد، زوج هي فرنسا وعلاقة الحماية العسكرية  (غلبناهم بالفن ) والثالثة هي اسبانيا وعبر عدة مراحل. نجيك من الأخير، الجزائر أو الجزائري آخر من سيوجه لنا نصيحة لوجه الله وحتى لو يكون ذلك فجودة النصيحة مشكوك فيها. هوية المغرب هي اندماج كل الثقافات لي عندنا. انتم تختارون هوية مختلفة وقبلتم على ما تركه لكم الاستعمار، وهذا يؤكد انكم مقلدون ولستم احرار. تاتقبلو على الاراضي الليبية والاراضي التونسية والاراضي المغربية والاراضي المالية والاراضي النيجرية التي استعمرتها فرنسا وتركتها لكم. وهادي ماشي رجولة. هادي هي الهوية ديالكم، انتم تقبلون على الهوية الجزائرية التي صنعتها لكم فرنسا، ماعملتوهاش انتم بانفسكم. على اي حال انتم عندكم مشاكل مع الهوية الامازيغية والهوية العربية والهوية الافريقية وتعاملون الصحراوي معاملة الحيوان لا قيمة لكم في اي نقاش يتعلق بالمغرب. انتم يحكمكم الصهيانة وحنا في المغرب نتعايش مع جميع سكان المغرب بما فيهم اليهود. هناك فرق كبير بين المجتمعين انت تخاطب فقط فئة منا، وحتى تلك الفئة تفهمك. انت كنت تعلم ان نظامك بوتفليقة ) كان يغازل اسرائيل واسرائيل لم تكون متحمسة لقبولكم انتم الجزائريين كطرف متناصف معهم. عندكم مشاكل عدة والغدر ديالكم للمغرب له ثمن كبير. نقبلو على البعض منكم ماشي كلشي. سنرحب بذوي الاصل المغربي وسنعامل الباقي معاملة احسن من معاملة النظام الحركي الخرائري لكم. لي بغى يرحب بنا سيعيش حياة عزة وكرامة يرضى بها الله لخلقه ومن سيغدرنا سيلقى الموت ارحم له. لا نخادع أحد. نحن المغاربة امة متكونة من عدة شعوب ولكن ماشي بنفس الصفات لي عندكم في الجزائر. المغربي متربي على قبول الآخر، والجزائري متربي على الاحتيال على الآخر. فرق كبير كشساعة أكادير. تحية مغاربية للجميع

  8. لمرابط لحريزي

    https://youtu.be/zBMA0Ql1iFI اولا عملية تحرير معبر الكركرات كان قرار اقتصادي يتعلق بقضية ترك الحدود مغلوقة مع الجزائر. نبيعو ونشرو مع جنوب الصحراء 100 مليون مرة احسن لنا من التجارة عبر الشرق. مع العلم ان اية تجارة نقوم بها مع التوانسة والليبيين والمصريين والخليج ستمر عبر السماء والبحر.. ماشي ضروري تكون عبر البر. كان صعب جدا اقناع المتدينين في المغرب بان تترك الحدود مع نظام بنوخرخر مغلوقة، ولكننا حققنا ذلك بسلاسة وباصرار. في المغرب يجب اقناع الآخر بالتراضي. خاصو هو يقبل ماشي آنا لي نفرض عليه. والله العظيم إلى خبر ممتاز ان الشيخ الفيزازي يتفهم ويقبل. ممتاز جدا. بالله العلي العظيم إلى انه علينا نحن المغاربة ان نعامل النظام الحركي الخرائري معاملة العدو، كانتكلم على الشعب المغربي. ولي بغى يدير خاوة خاوة مع شي مواطن جزائري كايعرفو شخصيا شغلو تحمل المسؤولية. اما باش تتحول خاوة خاوة إلى سياسة يستفيد منها النظام الحركري الخرخوري لا لا لا. سنحارب اي شخص ولو يكون مغربي يتبرع على النظام الخرخوري بكلام خاوة خاوة. ما بيننا وبين النظام الحركي الخرخوري سوى القضائية المصيرية وعلينا جميعا ومن يريد ان يتعاون معنا نحن المغاربة إلا ان نتحد ضد النظام الخرخوري إلى الموت. يجب اسقاط نظام بنو خرخر. وبعد سقوط النظام الحركي الخرخوري ديك الساعة نهضرة على التعاون الاقتصادي الامني وكل شيئ. زولن نتردد في الاعتراف بجمهورية القبائل في الوقت المناسب لانهم فعلا مظلومين. راجعو تاريخ 1829

  9. أخي سمير،كن متأكدا أن جنرالات الجزائر لن يطلقوا رصاصة واحدة على المغرب،لأنهم يدركون جيدا ماذا سيصيبهم،وأن المغرب أصبح مسيطرا بشكل كامل ودقيق بالخردة الروسية التي لن تستطيع إجتياز الجدار الرملي،والروس أدركوا حجمهم في الحرب الأربجانيةـالأرمينية،لهذا فالمغرب قام يبني مع شركائه الدوليين مشاريع بمليارات الدولارات الا حينما تأكد أنه أمن أجواء المملكة ووضع الخطط الدقيقة،إذن لم يبقى لعجائر عسكر الجزائر الا المناورة بعقلية الحرب الباردة وآخرها حينما كان الجنرال عبد الفتاح الوراق المفتش العام للقوات المسلحة الملكية في زيارة لموريتانيا،فأرسل البوال نتنريحة بأرنب للمنطقة العازلة من جهة موريتانيا فطاردته القوات الموريتانية وإستدرجهم الى قرب الجدار الرملي مما حصل تبادل إطلاق نار بين الجيشين،وهي لعبة من البوال نتنريحة لإشعال الحرب بين المغرب و موريتانيا وفك الحصار الذي طبقه المغرب على المحيط،إذن عجائز العسكر،يحاولون صناعة بوزبال موريتاني.بعدما أفشل المغرب وغيٌب البوزبال الصحراوي وأصبح أمام كل دول العالم أنه سرية من الجيش الجزائري ،وعليه فإنه أمام العجزة حلين أحلاهما مر،فإما الدخول في حرب مباشرة مع المغرب وإدخال مدمري البلدان العربية إيران وحزب الله وكشف البلد أمام عصابات تهريب الأسلحة والجماعات الإرهابية وإنتشارهم داخل التراب الجزائري وعدم القدرة للسيطرة عليهم كما فعل بشار سوريا والنتيجة معروفة وإما الرضى بالأمر الواقع وتفكيك عصابة البوليزاريو عبر حل مشرف وهو الحكم الذاتي والتفرغ لترتيب البيت الداخلي الجزائري وتدارك تنمية البلد.إذن سوف نرى هل صوت الحكمة والتبصر من سينتصرأم صوت الدماروالخراب.

  10. سيمو

    إلى صاحب : أخي سمير،كن متأكدا أن جنرالات الجزائر لن يطلقوا رصاصة واحدة... تحليل واقعي ومعقول لو كان الجزائريون بشر لهم عقل البشر ، فهؤلاء حيوانات من فصيلة غريبة جدا لا جمجمة فيها مخ ، لا لسان ينطق بكلام مفهوم لا حركات تشبه حركات حتى القردة القريبة من الإنسان فهؤلاء حيوانات من فصيلة لا يزال البحث جاريا في المختبرات العلمية عن نوع هذا الحيوان وإلى أي فصيلة ينتمون لا يعرفون إلا العنف من العنف المنبعث من جماجمهم إلى العنف العضلي ولهم هم واحد مسيطر عليهم هو البحث عن كيف يستفزون البشر للمارسة العنف عليهم وحينما لا يجدون من يأبه بهم ولا يعطيهم وقتا ولا يسقط في فخهم فهم يمارسون العنف فيما بينهم فيتقاتلون بينهم قتال الوحوش الضارية ... هؤلاء مخلوقات لا يعرف أحد عرقهم أو أصل جنسهم .

الجزائر تايمز فيسبوك