مهزلة: إدانة "الرسام" وليبد كشيدة بـ 3 سنوات حبسا نافذا

IMG_87461-1300x866

أدانت محكمة سطيف رسام الميمز وليدة كشيدة بـ 3 سنوات حبسا نافذا مع دفع غرامة مالية، حسب لجنة الدفاع عن معتقلي الحراك الشعبي.

وتوبع كشيدة بتهم بإهانة هيئة نظامية، إهانة رئيس الجمهورية والإساءة إلى المعلوم من الدين.

وكان الناشط قد فتح مجموعة على الفايسبوك باسم “حراك ميمز” تتناول فيها الوضع السياسي في البلاد بطريقة هزلية.

واعتقل كشيدة يوم 27 أفريل الماضي وأحيل ملفه لمحكمة الجنايات يوم 3 ديسمبر، وقد التمست النيابة العامة عقوبة 5 سنوات سجنا نافذا ضده.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مهاجر

    بلاد الجزائر بلاد العجائب والغرائب من قتل الشعب اكتر 250 الف حور طليق من يسرق حور طليق يمرح من يكدب علي الشعب الجزائري حور طليق ومن يقول كلمت حق فهو احمق في السجن هاد كل أنهم دراسو في مدرسة بومدين الوطية المتصهينين لعنت الله عليكم جميعا حسبي الله ونعم الوكيل في جنرلات الجزائر المتملقين السياسة في الجزائر

  2. CHAAB DRISS

    العدل اساس الملك الا في الجزائر اليس هناك قاضي راشد يخرج ويكشف ما يحاك في الغرف المظلمة الجنرالات .الغرابة هي كيف لقاضي يسمح لنفسه ان يسقط جميع التهم الثقيلة على من أجرموا حقيقة في حق الشعب والدين نهبوا وقتٌَلوا ونكلوا وسرقوا وهربوا الأموال هؤلاء في نظر العدالة الكرطونية ابرياء ومن نشر صورة او عبارة يراها العسكر إهانة نزج بهم في السجون الى أين تتجه الجزائر إلى المجهول .هدا الرسام مادا ارتكب ونقارنه مع فساد وجرائم توفيق وخالد جزار والبيدق مجاهد .اتقوا الله في هدا الشعب ستحاسبكم العدالة السماوية ويحاسبكم التاريخ .فالقضاء في الجزائر قضاء متعفن وغير مستقل وهو عبارة عن ملحقة تابعة للمؤسسة العسكرية والدليل عودة خالد جزار اكبر مجرم عرفته الجزائر فمساره مليء بالتجاوزات فهو مسؤول عن نسف المسلسل الانتخابي سنة 1992 عندما فازت جبهة الإنقاذ في انتخابات نزيهة حسب المراقبين الدوليين .ومسؤول ايضا على اغتيال الرئيس بوضياف ومهندس العشرية السوداء اما في الشق المالي فحدث ولا حرج كان البنك المركزي لا يرفض أي طلب له واخد قرود كبيرة ولم يسترجعها ناهيك على تهريب العملة للخارج .فعودته استفزاز للشعب الجزائري كيف لرجل محكوم عليه بعشرين سنة سجنا نافدة وصدرت في حقه مدكرة اعتقال دولية يرجع على مين طاىرة رئاسية ويستقبلوه بالسجاد الاحمر ويتوجه الى بيته حرا طليقا .فلكم الله ايها الجزائريين أطلبوا الرحمة من الله ليغير أمرا كان مفعولا

  3. تندوف

    الشعب الجزائري برمته أما أن يكون عبد للعسكر ويركع للعصابة، او يناضل من أجل الحرية المفقودة منذ قرون. الاستعمار الفرنسي أفضل من الاستعمار العسكري المعاش في البلاد. 800 مليار دولار منهوبة من قبل الجنرالات وحولت للبنوك الاربية بسم البوليزورو، والشعب يعيش فقرا مدقعا في كل المجالات

الجزائر تايمز فيسبوك