الجزائر تسحب ملف فن “الراي” من منظمة اليونسكو؟

IMG_87461-1300x866

أثار سحب الجزائر طلب تصنيف فن “الراي” كتراث غنائي وموسيقي جزائري لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو”، تساؤلات وغضبا شعبيا وثقافيا واسعا.

ضاعف الغضب، كون الملف جرى تقديمه قبل أكثر من 4 سنوات، إضافة إلى إقرار “يونسكو” نفسها في إحدى إصداراتها، أن “الراي” فن نشأ غربي الجزائر.

و”الراي”، موسيقى تستمد جذورها من الأغنية الوهرانية (نسبة لمدينة وهران)، كانت بدايتها على أيدي الشيخات (مغنيات محليات)، أما الشهرة فنالها نجوم الجيل الجديد الذين يطلقون على أنفسهم الشاب والشابة، تميزا عن الجيل المؤسس.

أسباب تقنية

عام 2005، أصدرت “يونسكو” نشرة خاصة باللغة الفرنسية، عن الأنواع الموسيقية الإفريقية، قالت فيها إن “الجزائر التي تعتبر نفسها موطن موسيقى الراي بامتياز، أخرجت هذا النوع الغنائي خلال القرن الماضي بمنطقة وهران غربي البلاد”.

وفي 13 مارس 2016، تقدمت الجزائر بطلب إلى يونسكو، لتصنيف فن “الراي” تراثا غنائيا وموسيقيا جزائريا للحفاظ عليه من الاندثار.

وفي 7 ديسمبر الجاري، أعلنت وزارة الثقافة الجزائرية، سحب طلب إدراج “الراي” ضمن التراث العالمي من يونسكو.

وذكرت الوزارة في بيان، أن القرار جاء “ضمن المتابعة الدورية لتثمين التراث الثقافي اللامادي الجزائري كتراث عالمي، لاحظت نقصا في العناصر المكونة للملف المودَع وهو ما يُضعف أسباب نجاحه”.

وأضاف البيان: “وعليه تقرر تدعيم الملف في الدورة المقبلة بعناصر جديدة تتماشى والإجراءات التقنية، التي تشترطها الهيئات الاستشارية ليونسكو”.

وفي محاولة لاستيعاب ردود الفعل الرافضة للقرار، خرجت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة، في اليوم التالي، لتشدد على أن “سحب ملف فن الراي من اليونسكو أسبابه تقنية بحتة”.

وقالت بن دودة، في تصريح لجريدة “الفجر” المحلية إن “الملف سُحب لعدم اقتناع اللجنة الدولية باليونسكو بمكوناته، فالملف ناقص تقنيا”، دون أن توضح أكثر.

وأوضحت أن “الملف سيعاد، وسيعزز حتى لا يُرفض، ويضمن بذلك كل أسباب النجاح”، مشيرة إلى أن “الملف لا علاقة له بالمغرب واللجنة على مستوى اليونسكو حريصة جدا على أن يوضع الملف بشكل سليم”.

مسؤولية من؟

يعد “الراي”، الموسيقى الوحيدة التي تمكنت من بلوغ العالمية في وقت قياسي، حتى أن القاموس الفرنسي “لاروس” أدرج كلمة “الراي” في 1998 ضمن مصطلحاته، وفقا لما أورده الصحافي الجزائري سعيد خطيبي، مؤلف كتاب “أعراس النار.. قصة الراي”.

ويضيف خطيبي، أن أول مهرجان للراي نظم بوهران عام 1985، تلاه مهرجانان بمدينتي وجدة (شرقي المغرب على حدود الجزائر)، وطبرقة (غربي تونس، قريبة من الجزائر)، فيما نُظم أول مهرجان بباريس في 1987.

ويرى أن “الجواب عن سؤال لماذا سحب ملف فن الراي من اليونسكو، بيد الإدارة السابقة في وزارة الثقافة، (فترة عزالدين ميهوبي 2015-2019)”.

ويبيّن أن “الوزارة السابقة هي من تكفلت بإعداد الملف، وسبق أن طالعنا تصريحات منذ أكثر من سنتين تقول فيها إن الملف جاهز”.

ويستدرك: “قبل أن نكتشف فجأة قبل بضعة أيام، أن الوزارة الحالية قد سحبته، بعدما قدرت أنه غير مكتمل وتنقصه بعض العناصر”.

ويتابع: “من المستغرب بعد أكثر من أربع سنوات على إدراج ملف الراي لتصنيفه ضمن التراث الإنساني اللامادي، يتم اكتشاف أنه غير مكتمل”.

ويزداد التساؤل أكثر، وفق خطيبي “حين نعلم أنها ليست المرة الأولى التي تقدم فيها الجزائر ملفا لتصنيف نوع فني، إذ سبق لها أن نجحت في تمرير ملف أهليل القرارة (تراث موسيقي ينتشر بمحافظة أدرار جنوبي البلاد) والمناطق المجاورة لها”.

ويتساءل: “بما أن القضية باتت قضية رأي عام، ماذا حصل الآن كي يتأجل مشروع موسيقى الراي؟”.

ويختتم: “أتمنى من الإدارة السابقة (فترة الوزير السابق ميهوبي) أن تخرج للعلن، وتوضح أسباب نقصان ملفها”.

ضغط مغربي

أما الكاتب والصحافي الجزائري إدريس بوسكين، يرى أن سحب الملف من يونسكو، “له علاقة بالتحركات الدبلوماسية المغربية في فرنسا، وسط تأثير اللوبي اليهودي هناك”.

ويقول بوسكين إن “المغرب يهدف للحصول على ترشيح ثنائي لهذا الملف، ليسجل باسم البلدين مثل ملف الكسكسي (أكلة تقليدية شهيرة في المغرب العربي)، الذي سجل باسمهما رفقة تونس وموريتانيا”.

ويشير إلى أنه “سياسيا، فرنسا واللوبي اليهودي يعدان الداعم الأكبر لأطروحات المغرب السياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية بالنظر للعلاقات التاريخية المتميزة بين فرنسا والمغرب وبين الأخير وإسرائيل”، وفق تعبيره.

ويستدل بوسكين على ذلك، بأن “المديرة الحالية للمنظمة هي أودري أزولاي، فرنسية من أصول يهودية مغربية، وعلاقتها وطيدة بالمغرب، وهي مرشحة بقوة لعهدة (فترة) ثانية، بدفع من فرنسا ولوبيات يهودية”.

ويوضح أن “الحل بالنسبة ليونسكو في التصنيف الثنائي للملف، ولو عبر الفصل الزمني كما في حالة خبز لافاش التقليدي، المنتشر في بلاد القوقاز وآسيا الوسطى، إذ أنه سُجل باسم أرمينيا في 2014، ثم سجل باسم عدد من البلدان الناطقة بالتركية في 2016”.

ويشدد الكاتب الجزائري، على أن “الكرة لا تزال في ملعب الجزائر، لأن البيانات الثقافية والمصادر التاريخية وتاريخ هذا الفن في المجتمع الجزائري، تؤكد أنه تراث غنائي جزائري محض”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ملاحظ مهتم

    اينما ضربت الاقرع على راسه يسيل دمه ههههههه وهنا الاقرع هي الجزائر اللعينة وعلى المغرب لعب دور لهزمها في كل الميادين فهي العدو الوحيد للمغرب في العالم وعليها الا تسجل فن الراي المغاربي باسمها فقط لدى اليونسكو فهو فن نشأ بسبب الاستعمار الفرنسي الذي جمع البلدان المغاربية الثلاث المغرب تونس والجزائر في مسار تاريخي واحد وبالتالي ففن الراي ظهر في نفس الوقت في شرق المغرب وغرب الجزائر.

  2. الإتحاد المغاربي المفقود

    الاحتباس الحراري الذي يشهده العالم سببه المغرب الارهاب العالمي سببه المغرب الهجرة سببها المغرب فيروس كورونا سببه المغرب الثورات العربية والحروب العالمية كان سببها المغرب ايضا *بلد المليون ونصف المليون كذبة *

  3. الا الملاحظالمهتم .الجزاار غنیه بتراثها و بشهدااها و برجالها و نسااها .اللعین لا اد ان اقول لك انت اللعین و لاكن اقول لك مهما اختلفنا مع نظام العسكر یبقی الشعب الجزااری اخوتنا .و اقرب الناس الینا .اكید مستواك التعلیمی لا یتحدی الابتداای .لان لو كنت تعرف شیآعلا تراثنا المشترك و دیننا و مذهبنا و لغاتنا ما كنت تقول هاذا الكلام السخیف .انت لا تمثل الا نفسه و بعض الجهلاا و المغرب بریآ من امثالك القذره

  4. بولونيا تستثمر في مصنع الطائرات في الداخلة

    أكد رئيس مجلس إدارة شركة “فلاي ارغو” البولونية كرزيشتوف مايكوفسكي، اليوم الأربعاء بوارسو، أن اختيار الشركة الاستثمار في الأقاليم الجنوبية يرجع إلى الاستقرار السياسي للمملكة. وأوضح مايكوفسكي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب جلسة عمل مع سفير المغرب ببولونيا عبد الرحيم عثمون وعضو مجلس إدارة الشركة يانوش موزال، تم خلالها توقيع إعلان لاتخاذ الخطوات اللازمة بهذا الخصوص، أن اختيار الشركة إحداث مصنع لها بالمغرب يرجع، بالأساس، لاستقراره السياسي الذي يسهر عليه الملك محمد السادس بغية توفير بيئة مناسبة للاستثمار. وسجل أن رؤية الملك تحظى بأهمية بالغة بالنسبة للشركة، المتخصصة في تجميع المروحيات الخفيفة، مؤكدا أن حضور المغرب القوي بالقارة الإفريقية يشكل عاملا مهما بالنسبة لتطور الشركة

  5. لمرابط لحريزي

    فن الراي فن مغربي عاصمته هي وجدة المجيدة. فن الراي تم اختراعه تحت الهوية السيادية المغربية. اي ان الناس الذين ابتكرو طريقة الغناء تلك هم من مؤسسي الدولة المغربية أبا عن جد. الشاب خالد طلب وحصل على الجنسية المغربية لانه يعرف ان أصله مغربي، والشاب مامي وآخرون. تلك المنطقة التي تعتبرونها انتم جزائر لي فيها يولد فنانو الراي، هي في الاصل مغربية. اما طريقة الغناء الاصلية عندكم فهي الطريقة القبايلية. مثلا آفافا إينوفا للفنان المتألق إيدير يمكنكم تقولو انها طريقة جزائرية بشرق أن يقبل القبايليون على ذلك. انتم في العصيمة اخترع لكم الاستعمار هوية الجزائر، وشغلكم قبلوها تخلاوْا عنها انتم أحرار ان تكون عبيد عند الاستعمار هههههههههه ~ الراي مغربي وخير دليل على ذلك ان كل أغاني الإخوان بوشناق هي الاكثر شعبية عبر العالم وهي التي يسرقها فنانون اجانب أو يستلفو منها. الشاب خالد فهم وعرف واعترف وحصل على الجنسية المغربية لانه ليست هناك هوية اخرى من غير الهوية المغربية. حتى النظام الخرائري عندكم يسرق رموز الهوية المغربية من كسكس للقفطان للكتبية وصومعة حسان وكل شيئ مغربي عندكم مفهوم ومحبوب. لانكم تلك الفئة من الجزائريين اصلكم العرقي او أصل الهوية هو الدولة المغربية. فرنسا غيرت الحدود ونحن نرفض عبودية الاستعمار. اما انتم المستفيدون من هوية وحدود الاستعمار فتحبون الاستعمار وذلك مفهوم علاش. عندما يأتي هولاند تنحنو امامه لانكم عبيد تحبون الاستعمار كيما مرتزقة الرابوني. حنا كانعرفو بعضنا وانتم تعرفون الاصل وتريدون الانتماء للمغرب، مش مشكل غير ماتكذبش قول انك تحب الانتماء للهوية المغربية ونرحبو بيك. ولكننا سنرفض وسنحارب كلما هو خرائري ونبينا عليه الصلاة والسلام. لا للجزائر ونعم للمغرب الأصل العريق. المغربي سيدك لانه مخلص وأصيل ولا يخون. اما كل ما هو جزائري فهويته هي الانانية والخيانة والغدر. وتعرفون ذلك حتى بيناتكم. غادي مهدي مغربي وماعندي ماندير ليك يا شعب بومدين الحلوف بنو خرخر

  6. هارون

    الفن الاغاني والموسيقى الراي من اصل مغربي يمتد من المدن المغربية الى الاراضي المغربية التي اقتطتتها ماماتهم فرنسا وهي مغنية كلوم بشار القنادسة تلمسان وهران وتندوف الصحراء الشرقية. جل هده المدن النغربية كانت لها تقافة واحدة لاغير عندما تخدو الاغاني الراي بني خرخر افسدوه بالاغاني الخرخورية المحووية بالكلمات الرديءة الخبيتة الفحشاء المنكر وقلة الاداب كلام الزناديق الاوباش الاوساخ المكروب حتالة المجتمع الدولي

  7. أيت السجعي

    من دون تعصب ومن دون انحياز لطرف ضد أخر نقول بأن الراي هو فن تقليدي نشا في المنطقة الحدودية بين المغرب والجزائر على نطاق مدينتي وجدة المغربية ووهران الجزائرية وهي مناطق كانت فيما مضى ولا زالت لحد الساعة موطنا لقبائل عديدة عاشت جنبا إلى جنب حيث لم تكن حدود واضحة بين المغرب والجزائر وكانت قبائل الرحل تتبع منابع المياه ووجود ما تقتات به ماشيتها حيث برع العديد من المغنيين والمغنيات في تلك الفترة وكانو يحملون لقب "الشيخ" بالنسبة للذكور و"الشيخة" فيما يخص الإناث وكانو يعتمدون على ألات موسيقية بسيطة ك"القصبة" (الناي ) و"الكلال"  (ألة الميزان ) وكذا على ألة البندير حيث اشتهرت رقصات فولكلورية لا زالت تؤدى لحدود زماننا هذا كرقصة" العلاوي" ورقصة "النهاري" ورقصة "المنكوشي" وهي كلها رقصات تؤدى بسلاح تقليدي  (الفردي ) مما يدل على أنها رقصة محاربين يؤدونها في احتفالات نصر القبيلة وهزيمة أعدائها وقد سبق وشكل موضوع "الراي" التقليدي البدوي موضوعا لعدة بحوث جامعية بالنطقة الشرقية للمغرب. وأغلب أغاني الراي ليس لها مؤلف معروف بل تعتمد كلمات معروفة كانت تردد في الأعراس فيستولي عليها أحدهم وينسبها لنفسه مستغلا جهل الجمهور البعيد عن المنطقة لمصدر ما يردده المطرب وأغلب أغاني من يطلقون على نفسهم لقب"الشاب" سبقهم إليها مطربون اشتكوا من سرقات انتاجهم الفني وهو ما قامت به المرحومة الشيخة الريميتي حين اشتكت من "شاب" سرق اغانيها دون أن يرف له جفن .ووصل بها الى "العالمية" نحن نعتقد بأن أصل الراي كفن بدوي ظهر في منطقة الحدود الجزائري المغربية ولكن موطن الراي العصري هم المهاجرون المغاربيون بفرنسا خاصة حين فكروا في إدخال الألات العصرية على الأغنية التقليدية مما أعطانا هذا الذي يسمونه في وقتنا هذا الراي. والراي جاء من كلمة رأيي وهو تعبير عن الندم لأن رأي المغني لم يكن سديدا في حسن إختيار الحبيبة والاصدقاء وهو "فن" التمرد حيث يتكلم عن الممنوعات جنس خمر معصيات ويطوق للحرية كقول الشيخة الريميتي :" سيدي ربي لا تعذبش الزين *** أصغيرة وما عرفتشاي" ومعناها أن صاحبة المعصية لا زالت صغيرة السن وبالتالي فهي تطلب لها المغفرة لذلك أو كقولهم " يا لطيف يا لطيف *** راجلها (زوجها ) يشوف (ينظر ) . ومعنى ذلك أن التي تريد لقاء حبيبها قد تفاجئت بظهور زوجها وهي على وشك ارتكاب خيانة زوجية.أو كقول إحدى الشيخات في وصف العملية الجنسية:" حكلي في كرشي وادي كلشي" والحدبث ذو شجون في موضوع"فن" الراي

  8. منير المغربي

    دولة لقيطة بدون هوية و لا تاريخ طبيعي جدا ان تكون حساسة جدا لما يقع في اليونيسكو اما الدول العريقة مثل المغرب لا يكترث شعبها باليونيسكو و لا بغيره لاننا نعرف انفسنا و لا نحتاج من يعترف بنا هههه عموما انها واحدة بواحدة تزاحمتم معنا في اصل الكسكس مع انه طبق امازيغي مغربي نحن من نقلناه الى كل المغرب العربي و نحن كدلك سنزاحمكم على الراي زكارة فيكم فقط علما ان غالبية المغاربة يكرهون الراي و يعتبرونه موسيقى سيئة السمعة و اغاني فسق و الفجور و السكر و العربدة كخخخخ

  9. أي شي فشلو فيه يربطون فشلهم بالمغرب  ! والغريب هو أن حتى الفن أدخلو إليه كلام دخيل كدعم اليهود للمغرب وكأن منظمة اليونيسكو مُلك لليهود  ! والمثير للتعجب هو ادعائهم دائما بأن فرنسا تدعم المغرب بكل شئ رغم أن فرنسا هي السبب في كل مشاكل وحدتنا الترابية وهي من لعبت بها واقتطعت منها مساحة كبيرة وأدخلتها في خريطتهم كما اقتطعت أراضي كثيرة من الدول المجاورة لهم وأدخلتها في خريطتهم ومن هنا نعرف من البلد الذي تدعمه فرنسا بحق وحقيقي ؟؟ وأقصد الجزائر أما المغرب فكل مشاكله سببها هي وصنيعتها الجزائر.. أما سبب سحبهم للملف فلأنهم لا يملكون الأدلة الدامغة التي تثبت أنه فن جزائري 100% وبما أن اليونيسكو تفرض شروط صارمة لتصنيف الملفات كتراث عالمي تعتمد فيها على الدقة الكبيرة في المعلومات المطلوبة ويشرف عليها خبراء مختصون فلهذا اضطرو لسحبه قبل رفضه لأن فن الراي في الأصل هو فن مغربي ظهر في شرق المملكة ثم نقلوه عنا المناطق الغربية لبلادهم ثم أصبح من وجهة نظرهم جزائري ككل شئ مغربي يصل إليهم يُجردونه من أصله ويصبح جزائري ؟ وهذا يفعلونه كذلك حتى مع التراث التركي الذي تركه العثمانيين خلال حكمهم لهم يعتبرونه كذلك جزائري ؟؟ قلت فن الراي ظهر بالمغرب وتطور على يد المغاربة خاصة الاخوة ميمون وكمال الوجدي وباستديوهاتهم كانت تسجل أغاني فناني الراي الجزائريين بالثمانينات مثل الشاب خالد والزهوانية وغيرهم ولهذا مستحيل أن ينجحو في تسجيله باسم بلادهم لأنه ليس ملكها وليس بسبب المغرب ولا اليهود ولا فرنسا الشماعة التي تعوٌدو أن يعلقو عليها كل إخفاقاتهم

  10. احمد

    للاسف المشكل ان الشعب لايفهم انهم سحبوه حتى لايكتب ان حكومة بوتفليقة هي السبب بل حكومة تبون او الله اعلم حتى الوزير يرغب اسمه في الملف الجزائر تحكمها سياسة الاسماء

الجزائر تايمز فيسبوك