موريتانيا تعلن حصولها على نحو مليون جرعة من لقاح كورونا

IMG_87461-1300x866

أعلنت موريتانيا أنها ستحصل على 850 ألف جرعة من لقاح مضاد لفيروس كورونا مطلع يناير المقبل وأنها اتخذت الترتيبات اللازمة لذلك.

 وقال مسؤولون سياسيون الثلاثاء إن وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ستحصل على 850 ألف جرعة من اللقاح وأن الإجراءات متسارعة للحصول عليها”.

وأوضح عضو البرلمان الموريتاني رئيس حزب التحالف الوطني الديمقراطي يعقوب ولد أمين أن هذا الاعلان تم خلال اجتماع عقدته الأحزاب الممثلة في البرلمان الموريتاني الثلاثاء مع رئيس الحزب الحاكم (حزب الاتحاد من أجل الجمهورية) دعا الأحزاب للاجتماع.

ووصفت الأحزاب الوضع الحالي في موريتانيا بـ”الخطير” وحثت بعضها البعض على القيام بحملات تعبئة للرأي العام حول ضرورة الوقاية وإحترام إجراءات السلامة.

وتوفي الثلاثاء ثمانية أشخاص جراء الإصابة بفيروس كورونا وهي أكبر حصيلة يومية على الإطلاق تسجل في موريتانيا منذ ظهور الجائحة.

وقال مدير الصحة العمومية الموريتانية الدكتور سدي ولد الزحاف في مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء إن الوفيات بلغت 8 بينما سجلت 296 إصابة جديدة بكورونا بالإضافة إلى 130 حالة تعافي.

وبلغ إجمالي عدد الإصابات 11431 بينها 236 وفاة و8248 حالة شفاء.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. اداس

    في موريتانيا مطالبة ملحة ومتزايدة لدى جُزءٍ من الرأي العام الوطني والدولي الذي يطلب من الرئيس غزواني التوقف عن تطويل الوقت حفاظا على مصالح الأشخاص المتورطين في فساد العشرية الماضية من النظام السابق. أعلنت الحكومة الموريتانية أنها ستُوَزِّعُ المليارات على الأسر الفقيرة لمساعدتها على مواجهة فيروس كورونا. ومن شأن هذا التوزيع للأموال على السكان أن يهدئ في نفس الوقت، مطلبا آخر ملحا ومتزايدا لدى جُزءٍ من الرأي العام الوطني والدولي الذي يطلب من الرئيس غزواني التوقف عن تطويل الوقت حفاظا على مصالح الأشخاص المتورطين في فساد العشرية الماضية. ولكن تهدئة هذا المطلب الأخير لن تكون سوى لقليل من الراحة. إن علاج هذا المطلب الأخير ليس مثل علاج فيروس كورونا. كل المؤشرات توحي بأن هناك إرادة لإخفاء ملف الفساد وتناسيه. ومن الأفضل أن نكون واقعيين في المصلحة العامة وأن نتجنب تعريض البلد لمخاطر في المدى القصير والمتوسط والطويل. السيد وزير العدل، السيد وزير الداخلية، إن مسؤوليتكم هي تنبيه رئيس الجمهورية إلى خطورة الوضع بدلاً من تشجيعه على تضييع الوقت وتطويله حفاظا على مصالح الأشخاص المتورطين في فساد العشرية الماضية. إن مجموعة من حوالي 60 محامياً بقيادة نقيب هيئة المحامين الشهير الذي لا جدال فيه، إبراهيم ولد أبتي، تدافع عن الدولة الموريتانية من أجل استعادة الممتلكات العامة المختلسة خلال العقد الماضي. وتشمل هذه المجموعة تقريبا جميع المحامين الممتازين في انواكشوط اللذين اعتادوا على المحاكمات الكبرى أمثال يعقوب ديالو وديابيرا ماروفا. ومن ناحية أخرى، المحامي الطالب أخيارولد محمد مولود في الدفاع عن القضية المسماة فساد العشرية الماضية. حقيقة إن شخصا من مستواه أو غيره مثل المحامي ولد الشدو أو الإداريين مثل سيدي ولد أحمد دية وقلة آخرون ... يدافعون بشكل مباشر أو غير مباشر عن الأشخاص المتورطين في هذه القضية التي يمكن أن نصفها بسرقة القرن، وهذا مزعج إلى حد ما ويدعونا إلى إعادة التأمل في القضية. وربما كانت لديهم أسباب لا ندركها بعد. ومن المؤكد أن هذه الشخصيات لن تَتَحمَّل ضمائرها طويلا، دون سبب وجيه، الوقوف إلى جانب هذا الفساد في العشرية الماضية التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ البلد وفي المنطقة. معالجة القضية من الناحية القانونيّة من حيث "الشكل"-أمر عادي – أمام المحاكم العادية أو أمام المحكمة العليا-الشكل مهمّ ولكن "المضمون" هو الأكثر أهمية في اقتناع شخص ما أخلاقياً ليقترب من مرتكبي القضية أو ينأى بنفسه عنها. إن حجم هذه القضية من الفساد في العشرية الماضية لم يسبق له مثيل في تاريخ البلاد وفي المنطقة. باستثناء أن يحدث حراك مفاجئو من مكان ما، لا شك أن حياة الأمة وعقلية النُّخَب والمجتمع بشكل عام، في الوقت الحالي، ما زالت تسمح بسلوكيات فساد مثل تلك التي وقعت في العشرية الماضية أمام أعين الجميع، وبطبيعة الحال، أن الجميع قادرون على تجاهلها في وقت لاحق. إن حجم الضرر الذي لحق بالبلد في العشرية الماضية هائل وغير مسبوق في تاريخ البلد وحتى في منطقة غرب افريقيا كلها. وتحت حجم الاضرار اهتزّ كيان البلاد ولكنها لم تنهار بعد’. على أمل أن يتمكن الناس من اغاثة البلد، إن أضرار فساد العشرية الماضية وقعت أمام أعين الجميع. لم يخاطر أحد من بين المدنيين والعسكريين على الإطلاق مخاطرة وتضحية حقيقية ضد هذا الفساد باستثناء قلة من الصحفيين والمدونين أو ربما الرئيس السابق الراحل اعْلِي ومحيطه الذي كان يعرف جيدا أن مغامرة ابن عَمِّهِ في عشرية الفساد الماضية لا يمكن أن يكون لها سوى نهاية كارثية للجميع. وعلى عكس الراحل اعْلِي، لم يبذل الجميع في نظام الرئيس السابق  (الأغلبية والمعارضة ) أي مخاطرة وتضحية حقيقية لتجنب ما حدث. إن الرئيس غزواني يستَمِرُّ في تجَنُّب أي مساس بمصاح الرئيس السابق كما يحتفظ بجميع الناس المسؤولين عن فساد العشرية الماضية، بل و إنه أيضا بدأ في جلب التعزيزات لهم من خلال تعيينه لِرُموزٍ قْدماء من أهل الفساد لرئاسة مجالس إدارة شركات عمومية كبرى  (إينير إيتير ) و شركة موريتل. تعيين ديدي ولد بِيَّه على شركة صيانة الطرق الجديدة  (إينير إيتير ). كان ديدي ولد بيه في فترة حُكْم معاوية على الميزانية والشؤون المالية. ويبدو أنه كان نسخة طبق الأصل من المختار ولد اجاي وزير المالية في نظام عشرية الفساد الماضية. يبدو أن ديدي ولد بياه كان في فترة حُكْم معاوية يلعب نفس الدور الذي لعبه "مختار ولد اجاي" في عشرية الفساد الماضية بكل ما ينطوي عليه الأمر من التشابه. وهكذا سيكون للرئيس غزواني حالياً في نظامه اثنان (2 ) "مختاران أبناء اجاي" في نظامه. واحد في شركة سنيم والآخر في مجلس إدارة شركة صيانة الطرق الجديدة  (إينير إيتير ). أما بالنسبة لتعيين ولد عبد اللَّ، وزير الداخلية السابق في العشرية الماضية، على شركة موريتيل، إن ولد عبد اللَّ قد شارك في إدارة شؤون العشرية الماضية على الرغم من أنه لم يُعرف عنه فساد شنيع. كان الجميع يأملون أن يتحلى الرئيس ولد الغزواني بالشجاعة وأن يتخلى عن موقف الخوف والتردد الذي يسكنه. وطريقته في تَجَنُّب المساس بمصالح سلفه في العشرية الماضية ليست في مصلحة سلفه وهي خطيرة على غزواني نفسه وعلى الأمة. ومن المرجح أن تحْدُثَ تأثيرات ذلك على البلد في المدى المتوسط والطويل على شكل هزَّات تراكمية خطيرة. بالنسبة لِمَن تسبَّبَ أو أولئك الذين تسبَّبُوا في الفساد في العشرية الماضية، إن في بلدنا العديد من أمثالهم الذين لديهم نفس المواصفات الشخصية، نفس التربية الأخلاقية، نفس المستوى الثقافي والأخلاقي، ونفس الهموم، وهؤلاء سوف يرون أنه من الممكن أن يحققوا ما حقَّقَه صديقهم الذي كان من مثلهم، من نفس المواصفات، لم يكن يعتقد أنه يمكن له يوما من الأيام تسيير الشؤون العامة على هذا المستوى الرفيع. لذا فإن هؤلاء الناس من نفس المواصفات سوف يفعلون كل شيء للوصول بدورهم الى نفس المكان كرئيس للجمهورية، مع شريك مُطيع في أركان الجيش وتحقيق منجزات أكبر  (أضرار أكبر ) وأن يحصلوا على ثروَة على الأقل متساوية مع ما حصل عليه النظام السابق. الأصدقاء من نفس الشكل يتناظرون بعضهم مع البعض. ولكن هذه المرة، إذا أفسدوا البلد للمرة الثانية، لا يهتزّ كيان البلد فحسب، بل سينهار. سينهار علينا نحنن الاخرين وعلى الجميع بمن فيهم أولئك الذين أفسدوا في العشرية الماضية، وأولئك الذين هم من نفس الشكل والمواصفات الذين سيأتون ليفعلوا الشيء نفسه غدا أو بعد غد أو بعد غد بمجرد أن يتأكّدوا أن الفساد في العشرية الماضية قد مر دون عقاب على الرغم من حجمه أو أن أهله ربحوا ولو جزأَ مما كسبوه. إنهم إذا بقي لهم جزأَ مما كسبوه فإنهم دائماً رابحون لأن الغنيمة ة ولو كانت قليلة تبقى دائما محفزا كافيا للذهاب في المغامرة بالنسبة لهذا النوع من الناس. إلا إذا كان هناك حراك مفاجئو سيحدث من مكان ما. اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.

الجزائر تايمز فيسبوك