شنين يلجأ الى خطة مؤامرة الأيادي الخارجية الأطلسية من جديد

IMG_87461-1300x866

أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، سليمان شنين أن الحراك الشعبي أنهى زمن سياسة الابتزاز كما وضع حدا لمطامع استنساخ خارطة الطريق الصادرة عن المخابر الأطلسية المتبنية للمراحل الانتقالية في الجزائر.

وقال شنين في كلمة افتتاحية لجلسة الإجابة عن الأسئلة الشفوية بالغرفة التشريعية السفلى اليوم: “إن القوى التي تقف وراء لائحة البرلمان الأوروبي لا زالت تحلم باستهداف الجيش الوطني الشعبي باعتباره ضامن الوحدة والسيادة وصمام أمان للنسيج الوطني وكل هذا هي محاولات مستمرة لدفع البلاد إلى التخلي عن القضايا الاستراتيجية والأساسية وتعطيل مشاريع النهوض الحضاري”، مضيفا: “لكوننا على يقين بأن الجزائر تملك كل مقومات النهضة والاستقلالية في القرار الوطني بل تملك القدرة والامكانيات والتاريخ من أجل القيادة الجيوستراتيجية للمنطقة في مقاربة مبنية على السلم والتنمية والديمقراطية وهذا ما نسميه اليوم الجزائر الجديدة”.

وأضاف رئيس المجلس الشعبي الوطني: “إن سياسية الابتزاز قد انتهت منذ مدة وقبرت نهائيا بحراك شعبنا المبارك وانهت اي توجه لاستنساخ خارطة الطريق الصادرة في المخابر الأطلسية والتي تتبنى طريق العمل التاسيسي والمراحل الانتقالية والتي للاسف لم ينتج عنها سوى ترسيم التقسيم الإداري أو الإقليمي والحروب الأهلية والنزاعات العرقية والإديولوجية في الدول التي حطت فيها هذه الساسيات”.

كما شدد على ضرورة التعامل بالندية دون تراجع، معربا عن إيمانه بوسيلة الحوار الهادف المبني على مناقشة الرأي الآخر الذي يستند على القيم المعترض بها بين الجميع ونمارس الحوار شرط أن يكون مبنيا على احترام السيادة واستقلالنا الوطني وضمان مصالحنا الاستراتيجية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الجزاير الجديدة اعتراف كامل بأن الجزاير القديمة خبيثة و إرهابية ومجرمة بنف الحكام والوجه والمكان.... من قال وارهب الشعب في عشر سنين رعب بمعنى الكلمة... هم من يحكمون اليوم فكيف بالله عليكم ستجدون الجزاير ب... بلابلابلا ام بالاكاذيب ام بالزروازة.. الجزاير لن تتحضر ولن تواكب العالم التحضر الا بقتل كل المسؤولين دون استثناء كل من حكم لا من قريب ولا من بعيد ثم إطلاق سراح الطالبين بالحرية والمساواة ثم يتحد الشعب ويعيد كتابة التاريخ المزور ثم انتخاب شرعي ونزيه لمن يستحق بعد ذلك نشوف الجزاير الجديدة

  2. لمرابط لحريزي

    كلها منطقة فارغة من النضج السياسي... سوف ترون خلال الربع قرن القادم، اي الشهر المتبقي من السنة الحالية وشهور السنوا ال24 بعد رأس العام القادم، ان الموريتان ستصبح دولة احسن من الاراضي تحت نفوذ العصيمة الجزائر. اكتبوها الآن وسجلو هذا ما سيحصل. الجزائر تسلط عليها ناس يدعون انهم نوميديا القدمية ولكن الاراضي التي ينشرون في ويكبيديا هي أراضي القبائل 100% كاملة. فعبر تاريخ شعوب المغرب العربي الامازيغي، ما بين تونس اليوم والمغرب اليوم لم يقطن الارض شعبا سوى شعب La Kabylie. حكام الجزائر اي النظام الخرائري لا يملكو ولو ذرة من النضج ولا يريدون من أضواء اللحظة سوى مداخيل ثروات الصحراء. بحثو عن منفذ إلى الاطلسي باستخدام كراكيز مرتزقة تندوف ولكن فشلو، لاهم لا يملكو النضج السياسي. فشلو في مواجهة الجائحة وجعل من ذلك فرصة لحقيق التقدم كيما المملكة المغربية، ففشلو في محاربة كورونا بالقول ان لهم احسن مانظوما. وايلي على نظام شحال مكلخ. وهذا الصادق/الكاذب خاصكم تفهمو عليه انه برهوش ولو يجبد مصطلحات من المنتجد والقاموس ويهضر كيما يحب، الافكار عندو في العمق "لعب عيال" كما يقول احفاد الفراعنة. والآن وبعد ان تقنع نفسك بانني على حق وحكام الجزائر الخرائريون لا يملكو النضج السياسي، عندما تراجع كل سياساتهم ومواقفهم منذ 62، وحتى اسلافهم منذ 1830 ستفهم انهم براهش مراهقين وهذا ما يفسر الفشل في كل شيئ رغم البترول. تعطيه مداخيل البترول لا يرى سوى الاوراق النقذية ثم يتوه في الأرض عابثا فيها فسادا. لن يتغيرو ابدا، لذى على الحراك ان يعود، وسيعود رغما عن انف الحراك

  3. محمد صلاح

    السلام ورحمة الله فبعد فمن يقرأ المقال يحس ان المسؤولين الجزائريين يريدون استحمار القراء في العالم ويريدون ان يكونوا اول مكتفين ب؛ بدبلوماسية الاستحمام الدولي؛ بصراحة التعبير استحمرتم الشعب الجزائري فلا يفقه الا مايتفوه به العسكر ويتق في أكاذيبه افقدهم العسكر البصيرة والبصر. كيف يقول اكبرهم لنا احسن منضومة صحية وينتظرون في ألمانيا وسويسر وووووكيف يصدق هذا الشعب ان اقتصاد الجزائر قوي ولقرون لا يستطيع تزويد السوق بالحليب والسيدة والبطاطيسووو ناهيك ان بتسريات ومقاهي لاتستطيع تقدم عصير بناشي او مختلط بفاكهتين فقط لزبناءها... الدقيق والدقيق المعجون في ندرة... كيف تصدق ان الجزائر تستطيع احتلال المغرب في عشر ساعات وهو الذي مد لكم يد العون من أجل استقبالكم كيف تتقون في احتضان دولة الوهم وانتم ترون فيديوهات هروب المرتزق من جنسيات مختلفة عند دخول المغرب للكركرات.... كيف يصدق الشعب ان ان الجز اير ماضية في التقدم وهي استقرت في بناء مسجد في عشر سنوات اي ربع عمر احتضانها للمرتزق والا هابين... كيف يصدق الشعب ان العسكر في مصلحة الشعب في زمن الوباء وهم لحد الان لم يضعوا علئ الطاولة مناقشة التلقيح ولا نوعه ولا من يزودهم... الكل وضع الخطة وطرق التصرف. الا العسكر.... من يصدق ان تبون حي وخرج من المستشفى الصورة تذكارية والكلمة يشكر فيها الطاهرين على صحته ولا طبيب يتلي تقريرها طبيا... من سيدلي بحقيقة مرضه.... الاخبار عن أصحاب الحلقة في السوق. انهض ا ياجماعة اسألوا على رئيسكم ولو كان فاسدا..... الجزاير من الاستعمار آت الخارجية إلى الاستعمار العسكري واخيرا إلى النضام المخضرم بين العسكر والمنضومة البوتفليقية

  4. يتنحّاوْا كااااااااااااااااع

    يتنحّاوْا كااااااااااااااااع يتنحّاوْا كااااااااااااااااع يتنحّاوْا كااااااااااااااااع يتنحّاوْا كااااااااااااااااع يتنحّاوْا كااااااااااااااااع يتنحّاوْا كااااااااااااااااع يتنحّاوْا كااااااااااااااااع

  5. محمود

    أي تاريخ تملكون تاريخ التآمر و الفتنة و الغدر و الكذب أوصلتم الجزائر إلى الهاوية و نهبتم ثرواتها لأنكم بدل أن تكونزا رجال دولة تصرفتم بمنطق العصابة و قطاع الطرق و الجنرالات يتقاسمون الإستيراد و التصدير فهناك جنرال السكر و جنرال الإسمنت و جنرال الدقيق و جنرال السيارات, أنتم أسوأ من أن يتق بكم أي أحد إذا أنتم في العشرية السوداء قتلتم و شردتم الجزائريين فأي خير يمكن أن يأتي من جهتكم لجيرانكم أنت لعنة على هاته المنطقة عطلتم بناء المغرب الكبير لمدة 50 سنة و الأن تضحكون على أنفسكم و على غيركم تذكروا ما يقوله الرئيس المحترم المنصف المرزوقي و الأولى هي متابعتكم أمام المحاكم الدولية بجرائم ضد المغرب الكبير و ضد الإنسانية لأنكم تسعة رهط تفسدون في الأرض و لا تصلحون, , أنتم ألعن و أقبح من الشيطان فقد فرقتم و شتتم شمل الأسر في العيد و طردتم 3500000 مغربي و لم تفلحوا بعدهم أبدا لا في فلاحة و لا في صناعة تتبعكم دعوات المظلومين و لعنات الناس و الجن و الملائكة أجمعين إلى يوم الدين..

  6. احمد

    المرجو الاجابة عن هذا السوال: ماذا يوجد بين الدولة المغربية ودولة تونس؟

  7. علي

    تاريخ: عندما عرض الهواري بومدين المساعدة العسكرية على الحسن الثاني لإنهاء الاستعمار الاسباني للصحراء لم تكن الجزائر في بداية السبعينات تعارض المطالب المغربية بجلاء الاستعمار الإسباني وضم الصحراء، بل ووصل الأمر بالرئيس الهواري بومدين إلى عرض المساعدة العسكرية على المغرب في حال وقوع نزاع مسلح مع إسبانيا. نشر في 18/07/2019 على 15h48الحسن الثاني رفقة الهواري بومدينمدة القراءة: 6' في سنة 1974 قامت إسبانيا بإجراء إحصاء سكاني لما كان يعرف آنذاك بـ"الصحراء الإسبانية"، وبعد ذلك أصدرت حكومة مدريد قانون الجنسية الصحراوية. وفي 20 غشت من نفس السنة أعلن نظام فرانكو في إسبانيا الذي كان قد شارف على نهايته، عن نيته إجراء استفتاء لتقرير المصير خلال الأشهر الستة الأولى من عام 1975، يتضمن خيار الاستقلال وتكوين دولة جديدة. لكن الحسن الثاني رفض إجراء هذا الاستفتاء وهدد باستعمال القوة العسكرية لمنعه، وأعلن رفضه قيام كيان جديد "مصطنع" في الصحراء. وفي شهر شتنبر من سنة 1974، تقدم المغرب بطلب إلى الأمم المتحدة، من أجل إحالة قضية الصحراء على محكمة العدل الدولية، لتبدي رأيا استشاريا في الموضوع، حول ما إذا كانت أرض الصحراء أرضا خلاء قبل احتلالها من طرف إسبانيا، وأيضا حول الروابط القانونية التي تجمع بين سكانها وسكان المغرب وموريتانيا. آنذاك لم تكن الجزائر تقف في صف المعارضين لضم الصحراء إلى المغرب، وهو ما بينه ملك المغرب الراحل الحسن الثاني خلال مؤتمر صحافي بالرباط، الذي نظمه للرد على أسئلة مختلف المنابر الإعلامية، الدولية والوطنية، وتوضيح الموقف المغربي من قضية الصحراء. بومدين مستعد لتقديم المساعدة للمغرب وبحسب نص المؤتمر الصحافي الذي عقد في شهر شتنبر من سنة 1974، والمنشور في العدد 2 من سلسلة "دفاتر الصحراء" التي أصدرتها وزارة الاتصال في نونبر من سنة 2015‎، فقد رد الملك الراحل الحسن الثاني على سؤال حول وجود أطماع جزائرية في الصحراء بالقول "لقد قلت في مستهل هذه الندوة الصحفية إن المغرب ينطلق من مبدأ كونه المعني الوحيد وأن هذا هو السبب الذي جعله يطلب رأي محكمة العدل الدولية". وتابع قائلا "ويمكن للبعض أن يعتقد أن موريتانيا معنية، غير أن ذلك من اختصاص محكمة العدل الدولية، ومهما يكن من أمر فإن الجزائر لم تكن أبدا معنية بالصحراء، وقد صرحت رسميا بذلك كما أنه لا حاجة لها بأن تكون معنية بالصحراء فهي ليست طرفا لا في النزاع ولا من حيث المطالب". وفي سؤال آخر حول ما إذا كان مرتاحا من موقف الجزائرية، قال الحسن الثاني: "أجل إنني مرتاح ما دامت الجزائر لا تطالب بما هو ملك للمغرب، لقد أعلنت الحكومة الجزائرية رسميا ذلك كما صرح لي به الرئيس هواري بومدين، انه رجل برهن حتى الآن أنه يحترم التزامه دائما، وقد قال لي إن الجزائر ليست لها أي مطمع في الصحراء، بل أكثر من ذلك طلب مني أن أخبره مسبقا قبل 48 ساعة في حالة وقوح حادث عسكري -لا قدر الله- حتى يتمكن من الوقوف إلى جانبنا، وقد قال كل هذا بالحرف، ولا يسعني إذن إلا أن أكون مرتاحا". وفي سنة 1974 كان الموقف الجزائري قريبا من الموقف المغربي بخصوص قضية الصحراء التي كانت خاضعة للاحتلال الإسباني، حيث قال الملك الراحل في ذات المؤتمر الصحافي "أعتمد على رئيس الدورة المقبلة  (للأمم المتحدة ) وهو من بلدان المغرب أي السيد عبد العزيز بوتفليقة وزير الشؤون الخارجية في الحكومة الجزائرية، الذي يريد قبل غيره أن يجنب بلاده الاختيار بين ضرورة تأييد موريتانيا وبين ضرورة مساندة المغرب، وأنه وضع تواجهه كذلك كثر من الدول العربية والإفريقية والدول الأوروبية للسوق المشتركة والدول الكبرى". وبخصوص لجوء المغرب إلى محكمة العدل الدولية، قال الحسن الثاني "إن الحكومة الإسبانية تدعي أن الصحراء لم تكن ملكا لأي كان كما تدعي بأن الصحراء أرضا مواتا أو تركة لا وارث لها كما تدعي بأنه لم يكن في الصحراء لا سلطة ولا إدارة قائمة، فإن المغرب يقول عكس ذلك. لذا فإننا نطلب تحكيم محكمة العدل الدولية التي ستقول كلمتها الفصل". وأكد الحسن الثاني أن هذه المحكمة التي تعتبر هيئة تابعة مباشرة للأمم المتحدة، "ستقول كلمة الفصل بناء على الوثائق والمستندات وتستطيع آنذاك تنوير منظمة الأمم المتحدة قصد توجيه المغرب وإسبانيا إلى السبيل الواجب اتباعه". وأوضح أنه إذا "وجدت محكمة العدل الدولية فعلا بأن الصحراء لم تكن لأي كان وأنها كانت أرضا مواتا ليست لأحد وملكا لا وارث له فسأقبل الاستفتاء. وأقول طيب إنها ليست ملكا لأحد ويمكن لي الإقدام على الاستفتاء حتى مع عشر دول مجاورة إذا أرادت ذلك". وواصل قائلا "لكن إذا صرحت محكمة العدل بأن المغرب له رسوم الملكية ورسوم قانونية فسأطلب إذ ذاك من منظمة الأمم المتحدة أن تقترح علينا وعلى إسبانيا أن نتفاوض مباشرة". وعقد هذا المؤتمر قبل شهر واحد من انعقاد القمة العربية  (أكتوبر سنة 1974 ) بالعاصمة الرباط، والتي تمت خلالها مناقشة قضية الصحراء، آنذاك أعلن الرئيس الجزائري الهواري بومدين أمام قادة الدول والحكومات العربية أن مشكلة الصحراء لا تهم سوى المغرب وموريتانيا، وأن الجزائر مع الدولتين وتؤيد تحرير كل شبر من الأرض لا فقط في الصحراء الغربية، بل أيضا في سبتة ومليلية وكل الجزر التي لا تزال تحت الاحتلال الإسباني.‎ وبعد انتهاء مؤتمر القمة العربية، عقد الملك الراحل الحسن الثاني مؤتمرا صحافيا آخر قال فيه، بخصوص موقف الجزائر من نزاع الصحراء: "رئيس الجمهورية الجزائرية السيد الهواري بومدين قد تناول الكلمة خلال المؤتمر،  (وكلامه مسجل في أرشيف الأمانة العامة ) ليقول ما معناه "أن الجزائر ليست معنية بالأرض سواء ما فوق الأرض أو ما تحتها، وليست لها أية مطامع ترابية، وهي معنية فقط بحكم أنها ستكون لها حدودا مشتركة ولها بالفعل حدود مشتركة فهي معنية بالأمر إذا وقعت مواجهة في المنطقة، أن تعرف موقف المغرب وموريتانا من الوضع في منطقة الصحراء" وباستثناء هذه الاهتمامات الناتجة عن الجوار وهي اهتمامات طبيعية فإن الجزائر قد أعلنت أنها تريد أن تجعل حدا لهذا الإبهام". الجزائر تغير موقفها وفي 16 أكتوبر من سنة 1975 أصدرت محكمة العدل الدولية قرارها الاستشاري الذي نص على وجود علاقات تاريخية بين الصحراء الغربية من جهة والمغرب وموريتانيا من جهة ثانية. ذات القرار نص على أنه لا توجد أي "روابط للسيادة الترابية بين أراضي الصحراء الغربية من جهة، ومملكة المغرب أو مجموع التراب الموريتاني من جهة أخرى". وفي اليوم ذاته أعلن الحسن الثاني عن تنظيم مسيرة شعبية إلى الصحراء، أطلق عليها اسم المسيرة الخضراء، من أجل دفع المستعمر الإسباني إلى مغادرتها، ويشير الملك الحسن الثاني في كتاب "ذاكرة ملك"، أنه أوفد لبومدين الحاج محمد باحنيني، وزير الدولة الأمين العام للحكومة، ويضيف أنه "بعد عودته، روى لي أن بومدين في حالة غير طبيعية، حيث بادره القول، " إنها حماقة أن تجمع 350 ألف شخص ليس أمرا هينا، إذ تصعب السيطرة على الوضع، لا سيما وأن ذلك يحدث على حدود بلدي وأنا معني بهذا الأمر". ويضيف الحسن الثاني أن بومدين كان يبحث عن "أي سبب يمكنه من الزعم أنه معني بالموضوع. فهو لم يخف محاولته هاته.. إذ كان يردد مطالبته على الدوام بتقرير المصير، في فيتنام والكمبودج انطلاقا من اقتناعه الراسخ، لذلك كان يرى أنه من الجور الصارخ ألا يطالب بنفس الشيء للبوليساريو الذي كان يوجد على حدود الجزائر، إنه لغريب حقا أنل يقول بومدين عن نفسه أنه مولع بالديمقراطية ومناصر لتطبيق مبدأ تقرير المصير". وفي السادس من شهر نونبر من سنة 1975 أعطى الملك الحسن الثاني إشارة بدء المسيرة التي شارك فيها 350 ألف شخص، وعبر المشاركون الحدود التي كان يضعها المحتل الإسباني. وفي 14 نونبر وقع كل من المغرب وموريتاني وإسبانيا، اتفاق ثلاثيا بمدريد، حول خروج إسبانيا من الصحراء وتقسيمها بين الدولتين  (الساقية الحمراء للمغرب ووادي الذهب لموريتانيا ). ورد النظام الجزائري بطرد حوالي 45 ألف أسرة مغربية دفعة واحدة دون سابق إنذار، باتجاه الحدود الشرقية للمغرب. وفي 27 فبراير من سنة 1976 أعلنت جبهة البوليساريو من جانب واحد عن قيام "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" من تندوف الجزائرية، وهو ما خلق توترا مزمنا في العلاقات المغربية الجزائرية لا يزال مستمرا إلى الآن.

الجزائر تايمز فيسبوك