شنقريحة عبر رسالة sms: الجزائر عازمة على تطوير الصناعة العسكرية للتخلص من التبعية للخارج

IMG_87461-1300x866

أكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، عزم القيادة العليا للجيش على تطوير الصناعة العسكرية بهدف تلبية احتياجات المؤسسة بمصادر إمداد وإسناد داخلية تخلصها ولو بصفة جزئية من التبعية التكنولوجية للخارج.

وقال الفريق شنقريحة على هامش زيارته إلى القاعدة المركزية للإمداد بالناحية العسكرية الأولى: “إن القيادة العليا للجيش عازمة على  جعل من هذه المؤسسة الصناعية الرائدة التي تُعد قطبا صناعيا استراتيجيا بإمتياز رفقة المؤسسات الصناعية الأخرى، قاعدة انطلاق حقيقية لتطوير صناعة عسكرية واعدة من شأنها الإرتقاء بالقدرات التكتيكية والعملياتية لوحدات قوام المعركة البرية عمادها السير الثابت والمدروس على خطى بلوغ الأهداف المسطرة في هذا المجال الحيوي، لاسيما فيما يتعلق بضمان تجديد العتاد العسكري وعصرنته والإرتقاء بمسار الإسناد التقني واللوجيستيكي إلى مداه المأمول”.

وأضاف رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي: “وتجسيدا لهذه المقاربة الوطنية المتبصرة وإيمانا منا بأن التحدي في عالم اليوم يكمن في المعرفة والتحكم في التكنولوجيا باعتبارهما عاملين هامين لسيادة الأمة وشرط أساسي لمحافظة على أمنها واستقرارها، قلت تجسيدا لهذه المقاربة خضنا غمار تطوير الصناعة العسكرية بهدف تلبية احتياجات الجيش الوطني الشعبي بمصادر إمداد وإسناد داخلية والمساهمة في نفس السياق في بعث الصناعات الوطنية وتحقيق إدماجها الإستراتيجي من خلال مشاريع ذات آفاق واعدة”.

وتابع: “ولقد تبنينا هذا الخيار الصائب من خلال الاعتماد على رؤية صناعية تسمح باقتصاد الموارد المالية وتساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد لكونها تُعد إحدى الاستراتيجيات الدفاعية الرامية إلى المساهمة في تنمية النسيج الصناعي ببلادنا ودعم الموجود الوطني لتنويع الاقتصاد وتوفير مناصب شغل وتحقيق منتوج صناعي وطني تنافسي، فضلا عن التخلص ولو بصفة جزئية وتدريجية من تبعيات التكنولوجية تجاه الخارج وهو الخيار الذي تجسد ميدانيا من خلال احاث مؤسسات اقتصادية ذات طابع صناعي وتجاري من بينها القاعدة المركزية للإمداد ببني مراد بالناحية العسكرية الأولى”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. صناعات اكبر ابايلا وحرقوا جدها

    جزائر نفخ العجلات فشلت في انتاج الكمامات لعدم توفرها على القاعدة الصناعية فما بالك بالعسكرية . الجزائر تقوم بتجميع بعض القطح الحديدية كالهياكل لناقلات خفيفة عسكرية بشراكة مع الامرات ويدعون يصنعون اسلحة وبعض الصواريخ للقيام بحفلات عاشوراء في تيفاريتي ما يسمونها بالمنورات العسكرية الجهنمية كثرة الغبار والنيران والاصوات الرعدية يضن انها هي الحرب الحقيقية لا يعلم بمدا الحربرالاليكترونية المسبقة والرادارات ورادارات التشويش والاقمار الصطناعية والطائرات بدون طيار انه يعيش في زمان العصر الروماني والوندالي انه لا علم له حتى بالخردة التي اشتراها من روسيا ان صواريخ اسكندر ليست الا مفرقعات المدى الطويل حيث فشلت في ارمينيا ودكتها جيوش الادربيجانية انه يعيش بالاكاديب قالوا اشترو وخوي 57 التي لا يمتلكها حتى الجيش الروسي لانها لازالت تحت التجارب و مميزاتها لا تقارن بوحش السماء الاف 16فيبر والاف 35متعددة المهام المغرب سيتسلم اول طائراته المستعملة في الحربرالايليكترونية انها الطائرة التي تتوفر عليها امريكا واسرائيل فقط

  2. الصادق***

    ليس من صلاحيات قائد الأركان التحدث في هذا الموضوع بل هي من صلاحيات وزير الصناعة و وزير الدفا و لكنه بهيم لا يفقه شيئاً....هذا البهيم المختص في سلاح المدرعات و هو يفكر بنفس منطق سلاح المدرعات و هي الوصول إلى العدو تحت نيرانه الكثيفة و ضربه في العمق. إذا كان يعتبر المروك عدو فمنطقه خاطئ لأن المروك و شعبه و جيش كتامة و حلفائهم يبقون لقمة سائغة لجيشنا

  3. لمرابط لحريزي

    البارح قال تبون انه يتراس حكومة احسن منظومة صحية في افريقيا، ثم اصابه مرض المانظوما بكورونا او اغتاله شنقريحة لا يهم. واليوم يقول شنقريحة انه سيصنع. سااااااااااااااااااااااااااااااا يصنع، يعني انه الآن في 01 ديسمبر 2020 وصل لمرحلة الصنع. من 1962 وهو كايخمم واليوم وصل لمرحلة الصنع. هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه راه بزاف دالجزايريين ربما الاغلبية الساحقة غادي تعجبهم هذا الهضرة ويثيقو فيه. بحال هاكا خدعهم بوتفليقة إلى ان ضاعت ملايير البترول. ولاد القحاب كاملين شفارة والخرطي لي محيط بيهم غير المحتال على خوه وباقي الشعب ماشي 10 في عقل ولكن بطون بدون امخاخ. عطيه غير ياكل ويعبدك وكأنك رسول. ماعندهمش ثقافة الصدق. بالنسبة ليهم الصدق والكذب اختيار وصافي. هو من حقو يكذب وهذه هي حقوق الانسان التي يعلمهم النظام الخرخوري. ماغاديش تسالي بيخير عليهم مستحيل. لان في اصعب المراحل تجدهم يكذبون عوض ان يخططو لحل المشكلة. زمتأخرين بزاف وزايدينها بشعار "لا للتخطيط". ماكاينش يابوه لي باغي  (هوما كلهم ماقادرينش ) ماكاينش لي باغي يتحمل المسؤولية بصدق. وربما الوحيد أو الاقلية لي بغاوْا يتحملو المسؤولية اما قتلوهم اما جراوْا عليهم من الحكومة. الدكتور بنبيتور حذرهم مما يحصل الآن منذ اكثر من 20 سنة. وملي رجع للواجهة حوالي سنة ونصف من قبل عارضوه ثاني. الاغلبية الساحقة من الشعب والمسؤولين ماباغيينش يتحملو اية مسؤولية بصدق. غير الكذاب على خوه. كلهم. حتى نسبة كبيرة من الاحرار يفضلون العيش في الوهم على التعامل مع المعطيات الحقيقية من اجل بناء توافق عام لخلق تصور واضح عن الطريق الذي يجب ان يسلكوه. الخبطة جاية جاية جاية والمصيبة الأعظم لو اليوم تعطيهم 1$ زيادة في برميل النفط كلهم 100% بما في ذلك 100% من الأحرار غادي يرجعو لوهم العظمة المريح. استحلو راحة الاوهام العظيمة وهاديك هي الهوية الوطنية لي عندهم. اما مسالة الشرف والمبادئ غير خضرة فوق طعام. زالجزايري لي كانعرفو اليوم مامربيش الكبدة على البلاد. المسؤولين يكرهون الشعب والشعب مافاهمش راسو والقطار مشى وهوما كلهم مازال كايدكسو المحطة. بانيين الامل على البوليساريو. يعتقدون لو تكون دولة بوليسارية حقيقية وتعطيهم ممر للمحيط الاطلسي غادي يبيعو حديد تندوف وكل شيئ سيكون بخير وعلى خير. هذه هي الخطة الاقتصادية الابدية ديالهم. وغير الشفار على خوه سرقو مداخيل البترول وماعندهمش نية الاستثمار من اجل الوطن. كلهم عندهم فكرة الاستثمار من اجل العيش في رفاهية مهمى كان المكام. وحتى هذا المسألة غادي يخسرو فيها لانهم كانو كلما خسرو في استثمار كايرجعو يسرقو من الخزينة العامة. سعر البترول هبط وماغادي يعاود يطلع حيت العالم بأسره فهم ان الجزائريين يبعثرون العمل. الفلوس صعيب باش تخلق قيمتها في سوق العمل والدول الغربية كلها تفهم هذا المبدأ. مستحيل يوضعو الثقة في نظام خرائري لا يفهم ابسط المبادئ الاقتصادية. الشمس ماعرفوش يطوروها الى اوروهات مع المانيا. الشمس، يعني ماكاين لا حفر ولا والو. غير حط لوحة شمسية وتسنى الفلوس تجي. هادي ماعرفوش ليها حكام الجزائر. الاقتصاد الذي تركت لهم فرنسا مشى باااااااااااااااااااااح. والشعب كله او نسبة الاغلبية الساحقة هذا ما تعلمه من نظامه خلال ال50 سنة الماضية. يعتقدون ان الاقتصاد الوطني هو رأسالمال المادي مثل الحروقات والمعادن. ماتايفهموش ان تحويل المواد الاولية عبر عدة مراحل هكذا تنتج الآيفون وتصبح هناك قيمة حقيقية في السوق. هذا الافكار، ماكايناش من الناحية التطبيقية في العقل الجزائري من الجنرال إلى الحكومة والبرلمان إلى ابسط مواطن، ما عدى المهاجرين لي غادي تكون فقط نسبة منهم عندهم الكفاءة. إلى يرجعو للجزائر مايقدوش ينقذوها لانهم سيواجهون بقايا النظام وشعب تعلم الكسل وتعلم عادات سلبية كثيرة جدا. كلهم اسياد ولا احد يريد ان يعمل. بالنسبة للمغرب خاصو يفكر فقط في ذوي الاصول المغربية لاننا إلى ضحينا خاصنا نضحيوْا من اجل لي اسلافهم هوما اسلافنا لا اكثر. الخوروطو لاخر مغامرة خاسرة

  4. راجل ام الصادق الحازق

    كخخخ هععع هعععع هععع دولة نفخ العجلات قالك فاقت فالصباح و قررات انشاء صناعة عسكرية و عدم الاعتماد على الخارج كخخ ههه كخخخ هههه لو كان الامر بهده السهولة لهزمنا اسرائيل و امريكا من زمان هههه انتما معنكدمش حتى مراكز بريد لتوزيع المعاشات قالك يديرو صناعة عسكرية هههه اولا لا توجد صناعة عسكرية بدون صناعة مدنية و بدون معاهد علمية متخصصة و جامعات متطورة و بحث علمي و اكاديمي ثانيا لا توجد صناعة عسكرية بدون رؤية اقتصادية تديرها حكومة شرعية مدنية ديموقراطية ثالتا مستحيل ان تتخلى عصابة الخنرالات عن الرشاوي و العمولات التي تتقاضاها من روسيا و غيرها مقابل شراء الخردة هههه رابعا البوال شم طريحة ليس من حقه ان يحدد و يقرر سياسة الدولة لانه اصلا لا يتوفر على الصفة الدستورية مما يؤكد حجم المهزلة التي تعيش فيها الخرائلا الان في غياب الطبون كخخخخخ

  5. صناعة المقروط

    مؤسسة تهريب و نهب أموال الشعب ، أفصحوا على أرصدتكم البنكية في الخارج و كفى إستخفاف بالشعب الجزائري الذي يريد سماعكم عجائز الهم

  6. abd

    Au lieu d’´investir dans la médiocrité industrielle, il convient d’investir dans la promotion et le bien être de la population en écoles de qualité, et hôpitaux aux normes, un habitat salubre qui rend la dignité aux démunis. Ça sert à quoi de produire des armes pendant que le peuple n’est pas autosuffisant. Voyez ces milliers de tonnes de matériel militaire qui pourrissent depuis les années soixante. Voyez les  unions entre européens qui investissent dans la recherche pour le développement socio-économique. Arrêtez de dilapider les moyens de l’état pour une industrie inutile et vouée à l’échec.

  7. عندالسلام ملاك

    يا جماعة راني قلت لكم ان شنقريحة وتبون هم العصابة انا ولاخر كنا ضحايا هذا الخدعة لي هي مسرحية احبكها هاداك لاخر. انا ضحية ولعبت دورا محوريا في قضية الفقاقير لا غير. لش تحبسوني 5 سنوات؟ لا خوف عليا لقد كتبت اسم آخر كي لا يبحث عني المخبارات نتاع شنقريحة والتوفيق. يا جماعة انا مواطن فرنسي وجئت إلى الجزائر كسائح لا اكثر ولا أنقص. بالصدفة قالو لي نبحث عن رئيس وزراء فملأت الطلب واعطوني المنصب لا اقل ولا ارفع. بدليل انا لا اعرف سوى اللغة الفرنسية كما ترون. هاداك لاخر مساهل هو لي كان يبيع لنا المخدرات ثم اصيب بمرض. وحنا قلنا لو بالعربية ان لا... ولكنه فعل. مانيش انا لم اسرق اي شيئ سوى بضعة ملايير. ظلمتوني ولازم تعتاذرو لي. اويحيى هو لي سرق اويحيى أويحيى أويحيى أويحيى أويحيى هو لي عندو كل الاسرار حول كل الجرائم لذلك قتلو اخوه العيفة ولم يقتلوه لانه وعدهم بان لا يتكلم يعني لم يهضر بعد راك فاهم. هاداك لاخر شنقريحة سفاك دماء وقال لي يوما ان اشتري له منزل كبير فاخر ولكن لم يكون عندي الاموال لانني بعثتها مع ابنتي لتخبئها في بلدنا الاصلي فرنسا. انا جوسوي فغونسيه مش خرائري حاشا

  8. احمد

    بالله عليك ايها الشعب الجزائري الحر الا يوجد في الجزائر رجال غير تبون وشنقريحة يتلاعبون بافكاركم هم يؤمنون مستقبلهم ومستقبل ابنائهم ومستقبل عصابة البوليزاريو من اموالكم كفاكم سباتا .فيقو وعيقو راه الهالم كله يعرف النهب والسرقة في اموالكم الا انتم .ماذا اصابكم؟

  9. ‏لكي تسرقوا كما اردتم الناس تحتاج للموز، بالسميد والحليب يا سراق ‏عليكم اللعنة

  10. عبدالله الوجدي

    السلام عليكم أيها العرب.لنكن واقعيين و نترك السب والشتم بعيدا.إذا كانت الجزائر تريد أن تكون صناعتها عسكرية اللعم زد و باركإذا كانت المغرب في الصحراء فهذا أمر واقع انتهى الكلام والسلام

  11. HASSAN

    Liste complémentaires des ex-internés des camps du Sud  (à partir de 1992 ) par AW · Publié juin 2, 2011 · Mis à jour juin 3, 2018 COMITE DE DEFENSE DES INTERNES DES CAMPS DU SUD LISTE COMPLEMENTAIRE DES EX- INTERNES DE 901 à 1141  (En rouge personnes décédées ) liste initiale  (pdf ) 901 BENCHAAB Belkacem SKIKDA Ouargla 24 mois OUCHEFOUNE Abdallah BOUMERDES Reggane – Oued Namous – In M’guel 48 mois HOUTI Mohamed BLIDA – 24 mois AICHATENE Abdelaziz – Reggane Oued Namous 36 mois TOUINA Chebah M’SILA – 16 mois MEFLAH Atmane ALGER El Goléa – Ouargla 06 mois BOUCHOUKA Hocine TISSEMSILT Reggane 07 mois HAMMA Charef F.M MOSTAGANEM – 10 mois MEKHLOUF Omar – – 03 mois MAZOUZ Chikh F.M – – 07 mois BENMESSAHEL Mokhtar – – 08 mois GHALI Mohamed – – 04 mois BOUSSEDRA Charef – – 09 mois STAMBOULI Benaissa * – – 18 mois BELGHACHEM Menouar – – 03 mois  + 05 jours GUIZ Salah Eddine – Oued Namous 12 mois HAOUKI Mohamed – Reggane 05 mois CHAIB Benali – – 05 mois MOKHTAR Benalia – Reggane –Oued Namous 11 mois ARROUN Mohamed * – Reggane 16 mois MEKHERBECH Belkacem – – 24 mois ZANE Hadj * – – 03 mois SAKMECHE Mohamed – – 03 mois EL MEDDAH Mohamed – – 04 mois BENTENNI Mohamed – – 08 mois BENTATA Djillali F.M – Oued Namous 07 mois BENNALI Bouhadjar * – Reggane 03 mois MEHIDI Ahmed – – 05 mois MECHENGUEL Mohamed – – 03 mois BOUGHAZI Ahmed – – 24 mois BELMEZOUAR Mansour – Reggane – Oued Namous 26 mois SENHADJI Mohamed – Reggane 13 mois  + 07 jours BRAHIMI Abdelkader – Reggane 03 mois  + 07 jours HAMMI Slimane – Reggane Oued Namous In M’guel BENAM OR Snouci – Reggane 04 mois BENZEKRI BENALLOU Brahim F.M – Oued Namous 10 mois FELLOUH Sadok – Reggane 04 mois OU ANDJLI Habib – – 04 mois MENAGAR Larbi – Oued Namous 11 mois GHEZALI Boualem – In M’guel 40 mois REZKI Kaddour – Reggane 04 mois FETTOUCHE Mohamed – – 05 mois LAZRI Boumediene * – Reggane 05 mois BENCHOHRA Miloud – – 24 mois GHELMASSI Mohamed – – 10 mois HADOUCHE Abdelkader F.C – – 04 mois EL HACHEMI Charef * – Oued Namous 24 mois CHARIFI Ahmed – Reggane 05 mois DEKKICHE Mebarek – – 03 mois  + 05 jours FEGHLOUL Abdelkader – Reggane – Oued Namous 07 mois  + 10 jours BOUZIANE Tahar F.C et A.M ALGER Oued Namous – Reggane 06 mois LOUNIS MOHAMED – In Salah – Oued Namous 18 mois EL MEDDAH Mohamed F.M MOSTAGANEM In M’guel 48 mois BOUTALBI Abdelmadjid C STANTINE – 29 mois 1/2 BEKOUCHE Mustapha ALGER In M’guel – Blida 48 mois MAHIOUS Larbi TLEMCEN Reggane 04 mois GUENNICHE Abdallah – – 04 mois LACHGUEUR Abdallah – – 24 mois BOUROUBI Said ALGER In M’guel 44 mois BOUMEDJANE Abdallah F.M BLIDA Reggane 07 mois AZZOUZ Rachid – – 44 mois TABTI Ahcene – – 44 mois FERHANI Boualem – – 44 mois BENOSMANE Zine El Abidine – – 44 mois MABROUK Abdelkader TIARET Reggane – Oued Namous 30 mois MOKRANI Abdelhafid TLEMCEN Reggane – ZAHZAH Mabrouk S.B.ABBES – 06 mois SELMI Boumediene TOURABI Bachir – – 09 mois BOUALAMAT Lahradj TLEMCEN Reggane 04 mois BENDJEDDOU Kamel F.M ANNABA Ouargla 04 mois KAOUA Ahmed – – DJABALLAH Ahmed – – SAOUDI Tahar – Menéa -Ouargla 05 mois DJEMAH Ali SIDI BEL ABBES Oued Namous 08 mois BELABDELLI Nourredine F.M – Reggane –Oued Namous 05 mois HAZEM Noredine – – 09 mois DJEFFAL Zouaoui F.C – – 05 mois SAHOULI Tahar F.M – – 12 mois  + 21 jours BELHAIMER Benfrih – In M’guel 09 mois BOUASRIA Mohamed F.M – Reggane Oued Namous 09 mois BELAIDI Larbi TLEMCEN In M’guel 24 mois BAKIRI Hamoud BOUMERDES El-Menéa 06 mois BOUDERAA Nourredine ALGER In M’guel 20 mois NESRA Mohamed – – 19 mois TEHAMI Benameur MASCARA Reggane – Oued Namous – In M’quel 45 mois  + 21 jours BOUNIA Benami F.M – Reggane Oued Namous 08 mois BOUDERBA Gharbi – – 09 mois KHEFIF Daho – – 09 mois BENKHELFALLAH Benaoumeur – In M’guel 46 mois ZAHAF Mohamed MASCARA Reggane – Oued Namous 07mois 15 jours DEROUA Abderrahmane F.C – – 10 mois BENDJELID Hanifi – – 24 mois FERHAT Bachir – In M’guel 44 mois MOKHTARI Kouider SIDI BEL ABBES Reggane 08 mois LEBSARI Khelifa – – 04 mois BENBATTOUICHE Kouider – – 04 mois 02jours BENMESSAOUD Miloud – Reggane – Oued Namous 06 mois 18 jours MEKNASSI Bekherredj. – Reggane 04 mois KADDOURI Amar F.M – Reggane – Oued Namous 09 mois HAMAR LEBIOD Habib F.M – Reggane 04 mois TEHAMI Hanifi MASCARA Oued Namous 06 mois SEMSOUM Abdelkader – – 12 mois GOULDAH Mohamed – Reggane 05 mois MESSEGRANI Abdelmadjid – – 04 mois BOUZIANE BELHADJ Mohamed – – 05 mois BEDIA Norredine – – 24 mois ZAMALLACHE Abdelkader – – 05 mois BOUDJELLALI Bachir – – 24 mois SID LARBI Ali Cherif – Oued Namous 05 mois BAHRI MOHAMED – Reggane – Oued Namous 07 mois MOKHTAR BENOUNANE Ahmed – – 06 mois HADRI Djamel Abdenaceur – Reggane 04 mois BO USEHACH El Aid – – 10 mois MEGHRAOPI Athmane – Reggane –Oued Namous 07 mois DOUROUNI Mohamed – Regane 04 mois YAHIAOUI Abdallah – – 07 mois HABIB ZAHMANI Mohamed Senni – Oued Namous 08 mois MADANI Mohammed – Reggane –Oued Namous 08 mois SAIDI Djelloul – – 09 mois MEDANI Ahmed F.M – – 07 mois MELIANI MEIDA Mohamed – – 07 mois AISSAOUI Abdelkader – Reggane 08 mois REKAB Mohamed – Reggane – Oued – Namous 08 mois KADA BENOTHMANE Khaled – Oued Namous 08 mois BELMEKKI Mohammed. – Reggane 08 mois  + 15 jours BOUAOUD Abbes F.M – Oued Namous 07 mois DEROUA Tayeb – Reggane 04 mois BOULEKBACHE Mohamed – Reggane – Oued namous 07 mois HADJAM Mohamed – – 07 mois CHEMA Hadj Ahmed – Reggane 04 mois BELAOUAR Adda – Reggane – Oued Namous 08 mois ALOUI Abdelaziz F.M – – 13 mois BENOUIRD Habib F.M – In M‘guel 46 mois MAHIOU Makhlouf Alger Reggane 08 mois HAMZAOUI Réda – – 08 mois GHOUL Abderrezak – – 10 mois HANTIT Esaid – – 10 mois BENAISSA Benaissa F.C – Reggane 05 mois DAHMANE Dahmane – Oued Namous 08 mois SABEG Abdelmadjid KHENCHELA Ouargla 09 mois Hamaidi Abderrahmane MASCARA Reggane – Oued Namous 08 mois BOUCHOUKA Hocine – Reggane 07 mois SELEM Ali – Oued Namous 06 mois et 15 jours KADDOUR Boutaleb F.M – Reggane – Oued Namous 09 mois NACHET Guermit ALGER Reggane – In M’guel 46 mois AKROUM Mohamed  ORAN Oued Namous 25 mois BENCHERIF Mansour – Reggane 06 mois HAMIANI Belabbes SIDI BEL ABBES Reggane 06 mos DJADEL Ahmed MASCARA Reggane Oued Namous 07 mois KOTNI Djillali  ORAN Reggane 06 mois YESSAD Mohamed MASCARA Reggane – Oued Namous 08 mois LAROUI Abderrahim – – 08 mois BERNI M’hamed F.C. SIDI BEL ABBES – 07 mois OUHIBA Lalla F.M – Reggane 04 mois HALILI Boualem F.C MASCARA Reggane – Oued Namous 08 mois BOUKOBRINE Habib SIDI BEL ABBES Oued Namous 09 mois MAZOUZ Ahmed – Reggane – Oued Namous 09 mois MERIHA Rached – Oued Namous 07 mois BENKHALFALLAH Benaouameur MASCARA Reggane –In M’guel 46 mois SEMACHE Hadj F.C – – 08 mois BALI Mohamed – – 08 mois CHIKH Abdelkader F.M – – 08 mois BOUFASSA Belmekki F.C – – 08 mois MAIZ Ahmed – – 08 mois HABIB Habib – – 08 mois BENABED Mohamed F.C – Reggane – Oued Namous 28 mois OUGGAD Moumen – – 07 mois LAHOUAL Mohamed BLIDA Reggane 01 mois et 17 jours BENTERIDI Kamel Eddine A.M – Reggane – Tassabit 12 mois KHARROUBI Ahmed F.M – – 09 mois ZIATNI Mohamed – Reggane 05 mois et 21 jours MELLAH Abdelkader – Reggane 06 mois BENYAMINA Nordine – – 08 mois MOULOUD Allel – Reggane – Tassabit 09 mois BENABDELKRIME Antar B.B.ARRERIDJ Ouargla – El Menea 04 mois et 15 jours FILALI Brahim SKIKDA In M’guel 09 mois MESLEM Mohamed F.M  ORAN Reggane 04 mois et 22 jours AOUIMEUR Abdelkader MASCARA Reggane – Oued Namous. 08 mois BOUHADI Daho – Reggane 04 mois MEKKAR Abdelkader TISSEMSSILT Reggana – Adrar – Oued Namous 09 mois SALMI Mohammed MASCARA Oued namous 08 mois DAHMOUNE Mohamed ALGER In M-guel 42 mois MESBAIAH Mohamed MEDEA Reggane – Tassabit 12 mois BOUAZZA Bensaid BLIDA – 12mois ELKEBIR Brahim – – 12 mois KECHIDA Mehdi – Reggane 07 mois FARES Lantri – Reggane – Oued namou 08 mois MEZROUA Belkacem BLIDA Tassabit 09 mois YOUCEF Rabah – In Salah 10 mois EZZEROUG EZZRAIMI Hamid F.M BLIDA Tassabit 03 mois EL ARBI SAIS Ikhlef – In Salah 06 mois CHAATAL Hamid – In Salah 06 mois CHAHA Kamel C STANTINE In M’guel 07 mois DIB Messaoud – – 21 mois TOUAHRI MOHAMED – – 07 mois SEKARi Rabia – – 06 mois MAHIDI Hadj F.C MASCARA- El Menéa 04 mois MEHEMLIA Sofiane – El Menéa 05 mois BENNAOUM Abderrahmane F.M C STANTINE Reggane 02 mois et 15 jours DJARBOUA Rachid – Ooargla – El Menéa E09 moisL OUAFI Youcef MASCARA Reggane – Oued Namous 08 mois FAHSI Menouar C STANTINE In Salah HAMIMES Salah – In M’guel 45 mois HOSNI M’hamed TIPAZA In M’guel 09 mois et 21 jours LAKEL Moussa – Reggane 09 mois HADDJ MOHAMMED Mohammed BLIDA Regganne – Oued Namous 08 mois ECHIKR Brahim – In Salah 04 mois AMEUR Benaicha – 10 mois RAMDANI Mohamed BLIDA In Salah 07 mois CHAABANE Boualem – – 06 mois AMEUR Omar – – 04 mois ECHIKR Tayeb BLIDA Reggane 08 mois HADDJ MOHAMMED – In Salah 05 mois ABBES KEBIR Rabah – Reggane 03 mois et jours EL FERROUDJI Ibrahim – Oued Namous 08 mois BOUARAR Mohamed – Reggane 04 mois MENOUAR Mohamed – Oued Namous 08 mois ALILI Brahim – Reggane 06 mois BENAMMAR Abdelkader – – 08 mois BENZINA Abderrahmane – – 06 mois TOUAZI Rabah – Reggane – Oued Namous 11mois CHERIEF Djilali – Reggane 06 mois TOUMI Ahmed – Reggane – Tassabit 09 mois ERRIRI Djamel F.M – – 09 mois OUCHENE Nasredine F.M – Ouargla 08 mois KHELILE Abdelkader – – 07 mois ZERGIINE Abid – Reggane-Tassabit- O.Namous-In Mguel 48 mois EDDALIA Rabah – Reggane –Oued namous 10 mois AHMED AYAD Rabah – Ouargla 07 mois KHELIFI Mohamed TIPAZA Reggane 04 mois ADDI Mohamed  ORAN – 04 mois BENDIAF Ahmed C STANTINE In M’guel 08 mois et 15 jours DERBAL El mekki ALGER Ouargla 72 mois DERBAL Mourad – – 84 mois ABDESLEM Miloud  ORAN Reggane 04 mois BOUHAIK Mohamed TIPAZA Reggane 06 mois SELLAM Abderrezak F.M ALGER Ouargla 98 mois CHENTOUF Kada MASCARA Reggane – Oued Namous 07 mois et 15 jours BOUCHELIT Abdelghani TLEMCEN Reggane 07 mois 1141 HAFI Mokhtar C STANTINE In M’guel 07 mois BENCHAAB Belkacem – – 24 mois Nourredine BELMOUHOUB Porte-parole du CDICS Alger le 29 Mai 2O11

  12. Une nuit d’horreur à Bentalha Le 22 septembre 1997, à la tombée de la nuit, des assaillants en armes venaient porter la mort à Bentalha, une banlieue éloignée d’Alger, décimant les habitants avec méthode et cruauté, ruelle par ruelle, maison par maison, laissant derrière eux quelque 400 victimes. L’armée, stationnée à proximité, se garda d’intervenir. Sous le titre « Qui a tué à Bentalha ? »  (éditions La Découverte ), un survivant de ce massacre, Nesroulah Yous, raconte ce que fut cette nuit de cauchemar. Avec une quasi-certitude : ce massacre ne fut pas l’oeuvre de groupes islamistes. Comme en témoignent les extraits de ce récit parfois insoutenable, le soupçon demeure quant à la responsabilité de l’armée algérienne Le Monde daté du mardi 10 octobre 2000 Je somnole, bercé par le bruit du moteur de l’hélicoptère militaire qui, comme d’habitude, sillonne le ciel. On a tellement pris l’habitude de cet hélicoptère que souvent, on ne l’entend même plus. Je finis par m’endormir quelques instants en réfléchissant et en repensant à ce qu’avait, une semaine auparavant, prédit Mekati. Quand soudain d’épouvan tables déflagrations me réveillent brusquement. Je regarde l’heure : il est 23 h 30. Les explosions proviennent de la région proche des vergers. Sans m’habiller, je monte en trombe sur la terrasse. Je demande ce qui se passe. Personne ne sait. Les femmes et les enfants crient : » ça y est, ça va venir, c’est notre tour  ! « En fait, tout le monde sait ce qui se passe. J’essaie d’appeler Fouad dont la maison donne sur Haouch Boudoumi, mais ma voix est couverte par la sirène d’alarme de Tahar qui hurle à nous faire éclater les tympans. Je lui ordonne de l’arrêter le temps de rentrer en contact avec Fouad. Abdelkader, qui n’habite pas très loin de Tahar, m’entend et le supplie de l’interrompre. Il faut coûte que coûte savoir s’il y a une attaque et combien ils sont. Fouad ne répond pas et les cris s’intensifient. Ils proviennent des habitations à côté des vergers au sud-est du lotissement  (l’endroit par où étaient partis les militaires trois heures plus tôt ). On entend : » Ils attaquent, ils attaquent  ! Ils sont en train de tout massacrer  ! « Comment se fait-il que nous ayons été surpris ? Pourtant, nous sommes nombreux à monter la garde et nous aurions du être alertés dès l’arrivée des assaillants  ! Est-ce le passage des militaires qui nous a induits en erreur ? Ce qui nous étonne, c’est qu’au moment où les premières bombes explosent, il y a des tirs de balles traçantes vertes et rouges du côté de » Pilote « , au sud de la cité des préfabriqués. Ce sont des tirs soutenus qui durent environ cinq minutes, et tout en provenant de différents endroits, ils sont orientés vers le poste avancé, situé à l’est, à l’entrée de Bentalha. Le ciel est vert et rouge. Je veux croire que ce sont les militaires qui tirent. Je me dis que les patriotes ont entendu quelque chose de suspect et ont alerté les soldats embusqués. Ce sont certainement eux qui maintenant donnent l’alarme ou montrent leur position. Malheure usement, je me trompe. Les hurlements des victimes de l’attaque sont de plus en plus persistants et inquiétants.  (. ) Sur ma terrasse, les femmes et les enfants sont recroquevillés dans le coin du fond, sous une tôle d’Eternit qui en temps normal permet aux femmes de se retirer et de discuter sans être vues. Il y a la famille de Nassia composée de sept personnes, Salima, son mari et ses enfants, soit six personnes, et moi. Salima fait le va-et-vient de façon hystérique en tapant des mains. Elle se comporte toujours ainsi quand elle entend un bruit insolite, et il est difficile de la maîtriser. Nassia me supplie de faire quelque chose. Sa fille Souhila, qui a à peine dix-huit ans, est prise d’une crise d’hystérie. Elle tremble sans retenue. Je vais vers elle, j’essaie de la réconforter en la serrant par les épaules et en lui disant doucement : » Ne crains rien, ils devront me tuer avant de te toucher. Les militaires vont arriver. « Sa mère s’approche et me dit : » Ce sont les militaires qui vont nous tuer  ! Tu n’as rien compris, ce sont eux qui vont nous tuer  ! » La fermeté avec laquelle elle dit ces mots m’effraie un peu, mais pour le moment, il faut surtout rétablir le calme.  (. ) Les assaillants sont à ce moment à l’est, de l’autre côté de la rangée de maisons. Tout à coup, j’en aperçois au niveau de la maison de Benyattou  (n° 27 ), au bout du lotissement dans la rangée de Fouad. Je me dirige vers l’arrière de ma terrasse qui donne sur le centre de Haï el-Djilali en direction du grand oued. Je crains qu’on vienne nous attaquer de ce côté-là. Quelle n’est pas ma surprise quand je vois quatre ou cinq militaires en tenue de combat de camouflage claire, comme celles que portent les militaires de Caïd-Gacem, qui se déplacent du carrefour en direction des vergers. Un tas de questions me submerge, mais je n’ai pas le temps de m’y attarder, déjà mon attention est attirée par un autre événement. J’entends le bruit d’un moteur.  (. ) J’essaie une fois de plus d’appeler Fouad, parce que nous ne savons toujours pas ce qui se passe au juste. Je crie son nom plusieurs fois, parce qu’il faut qu’on sache combien sont les assaillants. Apparemment, ils sont très nombreux. Je vois des gens fuir dans la ruelle, en bas de chez moi. Ils crient : » Ils attaquent, ils égorgent tout le monde  ! » Certains hurlent : » Ils ont tué tout le monde dans la maison de Saïd  ! » Saïd habite l’une des premières maisons au bord des vergers. Soudain, je vois un jeune homme sauter de la maison de Ali Djidjli, la troisième en face de la mienne. Il remonte la ruelle vers ma maison. Il crie ce que crient tous : » Ils sont en train de tuer tout le monde  ! » Sur le moment, je pense que c’est Fouad. J’apprendrai plus tard que c’est l’unique rescapé de la famille Djidjli, qui a pris la fuite lorsque les assaillants ont pénétré dans la maison et commencé à tuer. Les tueurs, à ce moment-là, sont donc très proches de chez nous, mais nous ne les avons pas encore vus dans notre ruelle. Pensant que c’est Fouad qui fuit, je n’ai plus tenté de l’appeler.  (. ) Arrivés à la terrasse, Nassia me supplie de quitter les lieux. Moi, je veux d’abord comprendre ce qui se passe avant de prendre une décision. Je ne sais pas quoi faire : d’un côté, il y a ces militaires au carrefour qui n’inspirent pas confiance, de l’autre, les assaillants qui se rapprochent. Je continue d’inspecter le voisinage, quand tout à coup je remarque deux sentinelles du groupe armé au bout de la rue transversale devant la maison de Benyahia  (n° 1 ). Il doit être 23 h 45. Je comprends que nous sommes encerclés et que nous ne pouvons rien faire d’autre que de rester regroupés sur ma terrasse et d’attendre l’intervention des militaires.  (. ) De nouveau, il y a des coups à ma porte. C’est Abdelkader Menaoui et sa famille. Il faut faire vite, c’est la course contre la mort car les tueurs sont à leurs trousses. Mais paradoxalement, les assaillants ne se pressent pas. Ils tirent quelques coups de feu, mais leurs balles n’atteignent pas leurs cibles. Toute la famille s’échappe, du vieux père de 75 ans à la petite-fille de trois mois. Ils sont plus d’une vingtaine, il n’y a presque que des femmes et des enfants. Abdelkader est lui aussi pieds et torse nus. Quand elle voit arriver tout ce monde, Nassia me sermonne : » Mais tu vas nous faire tuer  ! Tu es fou de laisser entrer tout le monde  ! »  (. ) Je me penche vers la rue et je vois une famille accourir. Les femmes tentent de se sauver, portant leurs bébés, tirant leurs enfants, hurlant et suppliant Dieu de les aider. Au bout de la rue, au sud, surgissent ceux qui les poursuivent. La cavalcade est vaine, des gaillards postés de notre côté sont là pour les intercepter. Ils s’emparent du seul homme, le ceinturent et ordonnent aux femmes et enfants de passer sous la dalle. J’entends des supplications, des sanglots et des gémissements puis des cris stridents, suivis finalement du souffle de personnes qu’on égorge. Quelques jours après, j’aurai l’occasion de parler à cet homme, qui a réussi à leur échapper. Il me racontera qu’il a été forcé à regarder comment toute sa famille y passait et qu’au moment où lui-même devait être égorgé, il réussit à se défaire de l’étreinte des tueurs et à fuir.  (. ) Messaoud habite au coin de notre rue au sud. De sa maison, il a tout vu : les assaillants sont plus de deux cents, ils ont commencé par attaquer la maison de Saïd, et nul n’en a réchappé.  (. ) Il faut tenir jusqu’à l’arrivée des militaires. Messaoud est décidé à se battre. Je referme donc la porte sur lui. Mais avant de monter, je vais dans le garage, accessible de l’intérieur, et je prends le jerrican d’essence et quelques bouteilles prévues pour la fabrication de cocktails Molotov. Je retourne sur la terrasse et je remets le bidon au jeune Amine, qui verse aussitôt l’essence dans des bouteilles préparées pour la circonstance. Elles contiennent des gravats et du sable. J’entends toujours le moteur de l’hélicoptère qui tourne et la sirène de Tahar qui n’arrête pas de hurler. Il doit être minuit.  (. ) Soudain, de nombre uses balles traçantes rouges et vertes sillonnent le ciel. Elles sont lancées entre notre lotissement et celui de Haouch Mihoub. L’espoir de voir venir le groupe de militaires qui a traversé notre région se ravive. Je veux croire qu’il est resté embusqué dans le terrain vague près de la cité des préfabriqués et mène maintenant le combat contre les assaillants. Ce n’est qu’une brève illusion, car de la ruelle venant du petit oued en face de chez moi, je vois sortir de l’obscurité, d’un pas déterminé, une cinquantaine de tueurs bien armés. Ils ont des fusils mitrailleurs, des Seminovs et des fusils de chasse à deux coups. Ils se rassemblent sous la dalle en face de ma maison et tirent sur nous avec des armes semi-automatiques au coup par coup. Les uns sont en tenue de combat sombre, ressemblant à celle des ninjas, les autres sont en kachabia, certains portent des cagoules, d’autres des barbes. Je ne sais pas pourquoi, à aucun moment je n’ai cru que c’étaient des islamistes. On me demandera plus tard ce qui m’avait fait penser que ce n’étaient pas des islamistes. Je crois que certaines barbes et certains cheveux étaient artificiels. La situation devient de plus en plus critique. L’étau semble se resserrer sur nous lorsque quelques-uns du groupe nous aperçoivent sur la terrasse et se mettent à crier : » Regardez, ils sont là, ils sont nombreux  ! »  (. ) Ce sont surtout les chefs qui parlent, crient et donnent des ordres. À un certain moment ils sont sortis du groupe et se sont mis en avant ; je crois me souvenir qu’ils étaient cagoulés. Mais celui qui est du côté du pilier ne porte pas de cagoule et arbore une longue barbe ; il porte une tenue de combat bleu sombre, ce qui est inhabituel puisque généralement les barbus portent des kachabias. Il y en a surtout deux qui parlent à haute voix et nous insultent en nous disant : » On va tous vous égorger, tout le monde y passera, sans pitié  ! C’est notre devoir. « Je vois de nouveau une famille s’enfuir dans la rue. Elle est prise au piège. Les hommes armés empoignent les victimes qui résistent à peine et les traînent sous la dalle. J’entends les implorations, les pleurs d’enfants puis les cris stridents et enfin le râle de certains dont la gorge est tranchée. Je ne peux les voir, car il y a de plus en plus d’assaillants regroupés à cet endroit. Ce n’est que le lendemain que je découvrirai toute l’horreur qui s’est déroulée à quelques mètres de ma maison. Au loin, sur le grand boulevard de Bentalha, des lumières de phares s’allument soudainement et attirent notre attention. Je reconnais les blindés de l’armée, les BTR.  (. ) Menaoui continue à tenter de convaincre les assaillants de notre innocence, tandis que moi, je me tiens derrière un pilier en béton et je ne dis pas un mot. J’essaie de comprendre ce qui se passe, de prévoir ce qu’ils vont faire. Menaoui poursuit sa harangue : » Pourquoi s’en prendre à nous, qu’avons-nous fait ? On ne vous a rien fait  ! Allez plutôt voir les militaires, ils sont à peine à cent mètres  ! Allez les combattre au lieu de vous en prendre à nous  ! « C’est comme s’il avait appuyé sur un bouton. Les chefs, que nous apercevons plus clairement maintenant, nous lancent d’un ton triomphant et haineux : » Les militaires ne viendront pas vous aider  ! Nous avons toute la nuit pour violer vos femmes et vos enfants, boire votre sang. Même si vous arrivez à nous échapper aujourd’hui, nous reviendrons demain pour vous faire la fête  ! Nous sommes ici pour vous envoyer chez votre Dieu. « Je suis à la fois offusqué, troublé et conforté dans mon sentiment qu’il y a quelque chose qui cloche chez ces individus. Je ne sais pas très bien qui sont ces monstres en face de nous. Je veux bien croire que ce sont les terroristes dont on nous rebat les oreilles, mais j’en doute de plus en plus. Et s’affermit en moi la conviction qu’il ne s’agit pas d’islamistes : il n’y a que les militaires pour blasphémer de la sorte. C’est quand le groupe posté sur la dalle tire que j’envoie mon premier cocktail Molotov, mais je n’arrive pas à les atteindre. Il se fracasse sur la route. De là où je me suis caché, je ne vois pas très bien ce qui se passe en bas. Je décide de descendre au premier étage pour observer les choses de plus près. En remontant, je découvre que Salima, qui ne cesse d’arpenter de long en large la terrasse, se tient l’épaule de la main droite. Elle vient d’être touchée, ainsi que le fils de Messaoud, qui s’écroule en gémissant. Les balles sifflent et je me jette à terre, ordonnant aux autres d’en faire autant. Je rampe jusqu’au blessé. Le fils de Messaoud a du mal à respirer, je demande aux femmes de s’en occuper et de lui mettre un morceau de tissu pour éviter l’hémorragie. Salima n’est pas gravement atteinte, son fils Abdelkader, âgé de huit ans, la supplie de se coucher. Elle ne l’entend pas et continue à faire les cent pas en parlant toute seule. Son autre fils, Amine, me passe les cocktails Molotov, que nous allumons et balançons de la terrasse en direction des assaillants. La première bouteille d’Amine s’écrase juste en bas dans la ruelle. L’autre atterrit plus loin et nous permet d’avoir un peu de répit. Nous jetons tout ce qui se trouve sur la terrasse : parpaings, briques, pierres, tuiles, etc.  (. ) Nous ne cessons d’espérer que du secours viendra. Pendant un court instant, à l’arrivée des blindés, je crois que nous sommes sauvés. Mais quand j’entends l’un des tueurs crier : » Nasro, tu ne nous échapperas pas « , c’est comme un coup violent en pleine poitrine et, instinctivement, je comprends que nous n’aurons aucune aide et que nous ne pouvons compter que sur nous-mêmes.  (. ) Maintenant, il faut faire vite et déguerpir.  (. ) Tout d’un coup, je vois arriver les assaillants dans le jardin de M’hamed. Salima y est, elle n’avait pas voulu nous suivre. Elle est là, blessée, une grande tache de sang sur sa poitrine et n’essaie pas de s’échapper. Elle savait que si elle était agressée, elle ne saurait se défendre. Elle m’a souvent dit qu’elle préférerait mourir que de vivre cette angoisse. Un homme la tire par le bras et lui ordonne de le suivre. Il la traîne du côté d’un mur et je ne peux plus les voir. Elle veut en finir et le supplie de la tuer. J’entends Abdelkader, son fils, pleurer et crier : » Maman, maman  ! » Puis des coups de machette, et puis plus rien. Le groupe armé qui se trouve dans le jardin de M’hamed m’aperçoit sur le mur. L’un d’entre eux dit aux autres : » C’est Nasro, il s’échappe  ! » Un autre hurle : » Il faut le prendre vivant  ! Je le veux vivant  ! « Ils pointent leurs mitraillettes et j’entends les balles siffler autour de moi. Je n’ai pas le temps de réaliser ce qui se passe, je perds l’équilibre et je tombe dans la ruelle de l’autre côté du mur d’une hauteur de 2,40 m. Mon pied nu atterrit sur une pierre. Une douleur intense me foudroie. La jambe enfle tout de suite. Je vois les femmes et les enfants s’enfuir dans la rue, d’autres remontent dans la maison de Warda quand mon regard se voile. Je perds connaissance. J’ignore combien de minutes se sont écoulées, mais quand, à même le sol, je reprends conscience, je suis tout seul dans la rue déserte. J’ai du mal à me relever et je commence à grelotter. Il ne fait pas froid, mais je me sens glacé. J’aurai froid toute la nuit, et j’aurai froid pendant toute une année.  (. ) Pour la première fois, je réalise que j’ai peur. Je ne veux pas mourir.  (. ) Les assaillants étaint tout près quand nous avons fui. À ce moment précis, je vois les femmes regroupées debout dans le coin à droite de la terrasse de Warda. Des ombres sombres s’avancent vers elles. Je vois des silhouettes sur la buanderie et je crois reconnaître celles d’Amine et Ramdane. Un des éléments du groupe se dirige vers eux et leur tend la main pour les inciter à descendre. Je l’entends dire : » Descendez, n’ayez pas peur, je jure qu’on ne vous fera pas de mal  ! » Les silhouettes d’Amine et les autres restent figées un moment et soudain se jettent derrière la maison, dans le vide. Mon cour va s’arrêter  ! Pourtant, je ne suis pas au bout de l’horreur. L’assaillant revient vers le groupe qui encercle les femmes et les enfants. On entend les cris et les pleurs, les femmes se serrent les unes contre les autres, leurs enfants entre les jambes ou dans les bras et certaines bousculent les agresseurs. Quelques-uns d’entre eux empoignent des femmes pour les séparer du groupe, je suppose que ce sont celles qu’ils enlèvent. Certaines femmes se battent avec eux comme des lionnes pour protéger leurs filles. Celles qui ne veulent pas suivre les criminels sont exécutées à coup de hache ou posées à même le sol pour être égorgées. Les femmes crient : » Ne nous égorgez pas  ! S’il vous plaît, tuez-nous avec vos balles, ne nous égorgez pas  ! « Ils tirent les enfants avec une agressivité extrême et les jettent par-dessus la terrasse, et tout d’un coup, je vois l’un des tueurs arracher un enfant accroché à sa mère. La femme tente de le serrer contre elle, mais il la frappe avec une machette. Il prend l’enfant par le pied et en faisant un demi-tour sur lui-même, lui cogne la tête contre un pilier de béton. Les autres en font autant, ils sont pris d’un rire frénétique. Je ne supporte plus ce spectacle et je me cache la tête entre les mains. Soudain, je suis attiré par des mouvements à gauche, au carrefour de la rue dans laquelle nous nous trouvons.  (. ) Un petit groupe d’assaillants arrive, tirant un jeune homme qui parle à voix haute. Je reconnais » Chocolat « , le jeune frère de El-Hadj, un handicapé mental. Le groupe a l’air de bien s’am user. L’un d’entre eux l’enlace et lui lance des plaisanteries. Il leur dit d’aller se faire foutre et d’arrêter le massacre. Tout le monde rit. Ils mettent le feu à une voiture stationnée à l’endroit même et certains veulent le jeter dans les flammes, mais l’un d’eux l’empoigne et lui coupe un membre, puis un autre. Les cris de la pauvre victime déchirent la nuit et sont indescriptibles. Nous nous regardons pétrifiés par l’horreur. Je me bouche les oreilles, mais je ne peux dévier le regard. Ils traînent la sour de » Chocolat » et le vieux père hors de la maison. Quelques-uns des assaillants se ruent sur elle et la violent à tour de rôle. Le père, attaché, est contraint de regarder la scène. Tous les deux seront tués peu de temps après.  (. ) Ma tête va éclater, je n’en peux plus. Je commence à trembler. Le froid devient de plus en plus intense. J’ai de nouveau envie d’uriner. Le pantalon de mon survêtement est mouillé. À ce moment-là, je suis persuadé que je n’en réchapperai pas. C’est la fin du monde. Je me mets à parler à Dieu, j’en veux à Dieu : » Pourquoi, pourquoi, tant d’atrocités ? » Je me sens fatigué, vidé, vidé, j’ai froid et je n’ai plus aucune force. J’ai l’impression que tout souffle de vie s’échappe de mon corps. Je sens la mort proche lorsque je regarde vers le ciel, cet infini bleu-noir, et je m’adresse à Dieu. Et là, c’est comme une décharge électrique qui me secoue, je sens la peur reprendre possession de moi, je sens l’instinct de survie. Je ne veux pas abandonner, je veux vivre, je veux revoir mes enfants. Je commence à hurler comme les autres qu’il faut prendre une décision, qu’il faut se battre, qu’il faut continuer. Les assaillants, eux, sont entraînés et ont un plan bien défini, tandis que nous, nous arrivons à peine à prendre une décision commune. Certains veulent descendre se battre, d’autres non. Nous perdons du temps alors que les tueurs se rapprochent de nous.  (. ) Les voisins s’écrient les uns après les autres : » Les militaires arrivent  ! Les militaires arrivent  ! » Apparemment, ils ne sont pas très loin. Les assaillants aussi semblent déroutés et se retirent de la terrasse en face. Ça nous permet de souffler un peu. Mais les chefs, des brutes, arrivent en courant et hurlent aux éléments du groupe armé : » Continuez  ! Ne vous laissez pas dérouter  ! Prenez tout votre temps, les militaires ne viendront pas. Allez, au travail  ! » Je demande l’heure à un vieil homme à côté de moi. Il me regarde, l’air perdu, avant de me répondre : » Il est 3 h 10 du matin. »  (. ) Messaoud Belaïdi, qui était venu au début du massacre chez moi et était ressorti pour se battre se trouve là. Il ne bronche pas. Pendant un court instant, nous avons peur l’un de l’autre. C’est lui qui me reconnaît. Je rampe vers lui, il me demande de ne pas faire de bruit et de ne pas bouger.  (. ) Je pense que nous sommes dans les jardins des maisons de Mohamed Boulal et de Mohamed Tablati. Nous avons certainement dû y passer une heure, tous les deux, perdus, indécis et à l’écoute du moindre bruit insolite. On entend les cris des habitants qui en fuyant se font intercepter par les assaillants. Ces derniers leur demandent avec calme et fermeté de passer par tel endroit et de ne pas avoir peur. Je revois la scène que j’ai vécue quelques heures plus tôt en face de chez moi. Ils utilisent les mêmes procédés pour finalement égorger leurs victimes ou les massacrer à coup de hache. Nous entendons des hurlements et tout de suite la riposte, avec un mélange de rire et d’insultes de l’un des chefs du groupe armé. Tout d’un coup, un cri déchire la nuit. Messaoud me prend le bras avoir force et je sens ses doigts s’enfoncer dans ma chair. Il se raidit. Il ose à peine me dire : » C’est mon fils, ils égorgent mon enfant  ! » Le jeune homme hurle qu’il ne veut pas être égorgé et qu’il préfère mourir par balle, il supplie ses agresseurs de le tuer rapidement. Son père se tient la tête entre les mains, impuissant. Son fils avait entre dix-huit et vingt ans.  (. ) Je ne sais pas comment, avec ces douleurs, je suis arrivé chez Arezki  (n° 68 ). Je reste dans la cage d’escalier, dans le noir, près d’une demi-heure. Je suis complètement abasourdi, absent, comme dans un état second. Ce n’est que lorsque j’entends le bruit de voitures et de voix rassurantes dehors que je me réveille de ma léthargie et que je me traîne vers la terrasse pour voir ce qui se passe. Il doit être entre 5 heures et 5 h 30. Je vois des gens sortir les blessés et les morts des maisons. On évacue les cadavres de la maison de Warda. Ils sont méconnaissables : des gorges tranchées, du sang, du sang, du sang. Je m’effondre là en sanglotant quand l’un des secouristes m’aperçoit. Il me demande de descendre de la terrasse. Je lui explique avec difficulté que je suis blessé, épuisé. Je ne sais pas comment je suis arrivé ici parce que toutes les issues sont bloquées. Un groupe de personnes ramène une grande échelle. En s’apercevant que celle-ci est trop courte, l’un d’entre eux demande du renfort. Ils se mettent à plusieurs pour la soutenir et pour permettre à l’un d’entre eux de m’aider à descendre. Arrivé enfin en bas, je m’assois sur le sol et j’attends. C’est là que j’apprends que Nassia est morte.  (. ) Une Simca 1100 arrive pour me transporter.  (. ) Je suis en vie, je suis en vie, le cauchemar est passé, mais qui est encore vivant ? Dans la nuit, les habitants des quartiers voisins, de Baraki, de l’ancien Bentalha ou d’ailleurs avaient été alertés par les explosions de bombes, les balles traçantes, les cris et hurlements des victimes et étaient accourus immédiatement. À ce moment-là, les militaires et policiers avaient déjà déployé leurs effectifs sur le grand boulevard et empêchaient les gens d’intervenir. Ils ont attendu là toute la nuit  ! Après des heures d’attente angoissante, ils n’ont plus supporté cette situation et ont forcé le barrage pour venir à notre secours. Ils étaient très nombreux et ce n’était que des civils. Il y a ceux qui sont venus à pied par-derrière entre 4 h 30 et 5 heures et les autres qui ont pris leurs véhicules à partir de 5 heures Pas un seul militaire, pas un policier, pas une ambulance : il n’y a que des civils, avec leurs voitures, venus pour nous aider. À cette heure-là, il y a bien moins de bombes et de tirs, mais j’apprendrai plus tard que les assaillants sont encore dans le quartier au moment où les secours arrivent  ! Ils se replient lentement en longeant les vergers. Ils crient aux gens réfugiés dans les orangeraies : » Sortez, sortez, la police est là  ! » Certains rescapés sortent naïvement de leurs cachettes. La femme de Mohamed Ghazal et ses quatre enfants sont tués ainsi, à la dernière minute. Il est étonnant que ces personnes soient tombées dans ce piège. Y avait-il quelque chose qui les a mis en confiance ? Les assaillants s’étaient-ils débarrassés de leur kachabia ?  (. ) Ce qui m’impressionne dès le lendemain du massacre, c’est que malgré l’atroce douleur qui nous déchire, les gens s’en remettent entièrement à Dieu : ils acceptent ce qui est arrivé pour ne pas sombrer dans la folie, la haine et un besoin de vengeance aveugles. Ce n’est pas qu’ils pardonnent aux criminels, mais c’est une façon de se réconforter mutuellement. Chacun surmonte sa souffrance en partageant la douleur de l’autre. Cela me donne des forces tout en me surprenant. Moi, je n’ai jamais accepté la fatalité et je veux comprendre et essayer de savoir pourquoi ils nous ont choisis, nous. Le plus choquant, c’est qu’à l’unanimité, tous disent que ce sont les militaires qui nous ont tués. C’est tellement évident que personne ne demande comment nous en arrivons à cette conclusion et pourquoi nous en sommes si sûrs. Après coup, je me pose la question de savoir si des voisins ont reconnu certains militaires parmi les assaillants. J’ai du mal, quand même, à accepter aussi facilement le fait que les militaires aient commis ce massacre. Malgré tous les indices qui se confirmeront au fil de nos investigations, l’idée que notre destin aurait été, longtemps auparavant, étudié et décidé, voir calculé par une poignée de hauts responsables militaires me paraît inconcevable, voire débile. Je préfère largement mettre tout ça sur le compte de la folie humaine. Qui a tué à Bentalha ? , témoignage de Nesroulah Yous, postface de Salima Mellah, journaliste algérienne résidant en Allemagne, et François Gèze, éditions La Découverte, 312 p, 120 F. En vente à partir du 12 octobre. © La Découverte

  13. Harr

    الحمد لله بدأت الجامعات التندوفية تعطي ثمارها بعد 50 سنة من المجهودات التي بدأتها الأخت الجزائر في تكوين الشعب اللقيط في خيام الرياضيات وخيام الفيزياء على يد انشطاين الجزائري يوناطيرو ونحن اليوم مشرفين على إنتاج أسلحة حسب ما قال اللعين شين الريحة يمكن لنا القضاء بها حتى على كائنات الفضاء ويرجع الفضل في ذلك الملعون الهواري الذي أعطى الانطلاقة للمشروع  ( زغردي يا موكة ) طززززز

  14. مواطن

    لقد سبقكم المغرب عمل اتفاقيات عسكرية ستنجز في المغرب أليس في الجزائر سوى جينرلات يتحكمون في الشعب أين المجتمع المدني أو أين الجمعيات وأين المقفون و أين السياسيون الأحرار

  15. AHMED

    Assassinat de Kasdi Merbah le 21 août 1993: La famille Khalef exige une «enquête série use» par AW · Publié août 21, 2016 · Mis à jour juin 3, 2018 Assassinat de Kasdi Merbah le 21 août 1993 La famille Khalef exige une «enquête série use» El Watan, 20 août 2016 La famille de l’ancien chef de gouvernement et ancien chef de la Sécurité militaire, Kasdi Merbah, de son vrai nom Abdallah Khaled, réclame à nouveau la vérité sur son assassinat, un certain 21 août 1993 à Bordj El Bahri, avec son fils Hakim  (25 ans ), son frère Abdelaziz, son chauffeur Hachemi Aït Mekidèche et son garde du corps Abdelaziz Nasri. Comme chaque année depuis 23 ans, la famille exige une «enquête série use» afin de débusquer les vrais coupables de ce meurtre qu’elle considère comme «politique». «En ce 21 août 2016, nous célébrons la mémoire de nos chers disparus, nos deux frères Khalef Abdallah, dit Kasdi Merbah, ancien chef du gouvernement, Khalef Abdelaziz, médecin, notre neveu Khalef Hakim, universitaire, ainsi que leurs deux compagnons, Nasri Abdelaziz et Aït Mekidèche Hachemi, froidement assassinés, il y a 23 ans, à Bordj El Bahri, par un commando de tueurs suréquipés et surentraînés, ne laissant aucun doute sur sa véri table identité et sa nature exclusivement politique», écrit la famille Khalef dans un communiqué adressé à notre rédaction. Considérant que «l’enquête qui a été bâclée, voire carrément viciée et détournée de son véri table but, la famille de Kasdi Merbah veut une enquête judiciaire» qui permettra de faire la lumière sur cet assassinat commis durant la décennie noire. Car elle estime que le procès qui a eu lieu «visait essentiellement à évacuer une affaire jugée encombrante et surtout très embarrassante». La famille Khalef dénonce ainsi le psittacisme imposé par «les tenants du pouvoir qui restent sourds» à ses requêtes. «Nous ne cessons de renouveler en toute conscience et lucidité nos revendications d’une enquête judiciaire série use, à même de jeter la lumière sur cette infamie et confondre les véri tables auteurs et commanditaires de ce forfait crapuleux et ignoble», souligne cette famille qui veut connaître la vérité sur cet assassinat, estimant que «les dirigeants qui ont eu à exercer des responsabilités durant ces deux dernières décennies, à quelque niveau que ce soit, doivent savoir qu’ils peuvent continuer à faire la sourde oreille, mais que nous ne renoncerons jamais à notre droit imprescriptible de revendiquer la vérité sur ce qui s’est réellement passé». Pour la famille de Kasdi Merbah, «le concept éhonté et immoral énoncé par de pseudo-intellectuels proches du pouvoir, selon lequel ‘‘la raison d’Etat doit prendre le pas sur la justice due à tout un chacun’’, traduit une dérive extrêmement dangere use, servant des intérêts personnels étroits et menant à des abus inqualifiables». La famille exprime ainsi sa «détermination inébranlable» à continuer à se battre pour «faire éclater la vérité et rendre justice aux victimes». La famille Khalef considère cela comme «une œuvre de salubrité publique», estimant que «des langues se sont déliées et d’anciens officiers ont nommément accusé de hauts responsables encore en vie, dont certains sont toujours en exercice». Elle se dit ainsi «sidérée par le mutisme ayant fait écho à ces accusations gravissimes». «Que ceux qui ont manigancé pour échapper à la justice et à la tenue d’un procès  public juste et équi table cessent de se faire des illusions et qu’ils sachent surtout qu’aucune amnistie ne saurait les absoudre de leurs crimes. C’est une question de temps», conclut la famille de Kasdi Merbah, qui estime que la vérité finira par l’emporter tôt ou tard. Mokrane Ait Ouarabi

  16. مغاربي

    ها العار صاوبو غي ليكوش لهؤلاء من دوي العصر الحجري اكثر مز 60 سنة و لم تفلحوا في توفير البطاطس و تتكلمون على الصناعة العسكرية ؟؟؟ بدون تعليق...

  17. البطاطا أولا

    وفروا البطاطا فقط أولا و الان و من بعد كل الاكاذيب و الاحلام نشوف حلها من بعد توفير البطاطا ... و الله ما تحشموا ...راه يبان لي موش انتم اللي ما تحشموش ...راهو الشعب اللي ما حابش يصح من النعاس ...

  18. Je suis attristé et sidéré par les témoignages que je viens de lire sur les assassinats en Algérie durant la décennie noire qu'a connu le peuple Algérien par les mains de ces sanguinaires de généraux qui continuent à faire vivre à l'Algérien la misère de la mal nutrition. Ces gouvernants menteurs sans vergogne, sans aucune honte, qui crient à tue tête qu'ils sont de l'armée de libération de cette Algérie d'1,5 million de chouhadas. Ces gouvernants qui ont profité de la vague du HIRAK pour prendre la place de l'ancienne ISSABA qui peuvent être encore pire. Ils vont tout faire pour se maintenir jusqu'à entrer en guerre avec le voisin pour s'attirer peut être la sympathie du peuple, mais ce peuple n'est pas dupe.

الجزائر تايمز فيسبوك