40 مليون جزائري تنظر طلوع بدر تبون عليهم

IMG_87461-1300x866

بعد شهر من نقل عبد المجيد تبون بشكل طارئ إلى ألمانيا للعلاج من فيروس كورونا المستجد، ما زال الغموض يلف الحالة الصحية للرئيس الجزائري، ما يغذي شائعات وتساؤلات حول مسار هذا البلد المغاربي.

وفي بيان صدر في 24 أكتوبر اكتفت الرئاسة الجزائرية بالإعلان أنّ تبون دخل “طوعيّاً” في حجر لخمسة أيّام عقب الاشتباه في إصابة مسؤولين كبار في الرئاسة والحكومة بفيروس كورونا المستجد.

وفي 28 أكتوبر، أشارت الرئاسة إلى أنّه نُقل إلى ألمانيا “لإجراء فحوص طبية معمقة، بناء على توصية الطاقم الطبي”.

واعتبر الباحث السياسي محمد هناد أنّ “هذا الغياب الطويل بسبب المرض و+بروتوكولات+ الإعلام ذات اللغة الخشبية، يشيران إلى انّ الرئيس مريض فعلاً”.

وأضاف “لكن في حال كان هذا الغياب الطويل يطرح مشكلة، فالسبب لا يقتصر على المرض نفسه، وإنّما في أن (هذه) السلطة التي تفتقر إلى ثقافة الدولة وحسن التقدير، تجعل الأمور أصعب مما هي عليه للاشيء، ذلك أنّ الحقيقة تظهر في النهاية دوماً”.

وأيقظ غياب الرئيس الجزائري لدى جزء كبير من من الجزائريين ووسائل الإعلام، شبح شغور السلطة الذي لاح إبّان دخول الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة المستشفى مرات عدة في الخارج بعد إصابته بجلطة دماغية في 2013.

وفي حينه، أمسك شقيقه، السعيد، بزمام الحكم وسعى مع فريقه الرئاسي إلى فرض ولاية خامسة للرئيس الاسبق، ما دفع الجزائريين إلى الاحتجاج والتظاهر بدءاً من فبراير 2019. بعد ذلك، استقال عبد العزيز بوتفليقة في 2 ابريل 2019 تحت ضغط الشارع والجيش.

ومنذ نقل الرئيس الجزائري الحالي إلى كولونيا عبر طائرة طبية فرنسية وفق وسائل إعلام جزائرية، أصدرت الرئاسة ستة بيانات وإعلانات، بعضها يناقض الآخر.

فبعد البيان الأول في 28 اكتوبر، أعلنت الرئاسة في اليوم التالي أنّ الرئيس تبون “باشر تلقي العلاج المناسب وحالته الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق”، من دون أن توضح سبب مرض الرجل المعروف بأنّه مدخن نهم.

وانتظر الجزائريون حتى الثالث من نوفمبر لمعرفة انّ تبون اصيب بوباء كوفيد-19. وبعد خمسة ايام، أشارت الرئاسة إلى انّه “بصدد إتمام بروتوكول العلاج (…) ووضعه في تحسن إيجابي”. ثم في 15 نوفمبر، أوضح بيان آخر أنّه أنهى العلاج وانّه يقوم “حاليا بالفحوصات الطبية”.

– المادة 102 –

يسود الصمت مذّاك، باستثناء خبر نشرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية يفيد أنّ الرئيس عبد المجيد تبون تلقى رسالة من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل “عبّرت له فيها عن سعادتها لتماثله للشفاء بعد إصابته بفيروس كورونا”.

وكان متحدث باسم الحكومة الألمانية اجاب فرانس برس أنّ “المستشارة بعثت رسالة مكتوبة (تتمنى فيها) الشفاء العاجل للرئيس الجزائري تبون”، من دون إعطاء تفاصيل إضافية.

هذه السياسة الإعلامية وغياب الصور للرئيس الجزائري اثارت شتى انواع الشائعات والتكهنات في البلاد التي تعاني من تصاعد حدّة تفشي الوباء.

ويدفع هذا الغموض حول صحة الرئيس تبون الذي يفترض به إصدار الدستور الجديد عقب الاستفتاء الذي جرى في الأول من نوفمبر والمصادقة على موازنة 2021، بالبعض إلى المطالبة بتطبيق المادة 102 من الدستور الخاصة بإعلان الشغور في منصب الرئاسة بغية تجنب أزمة دستورية.

وقال هناد إنّ “المادة 102 تسهّل الامور إذ إنّها تقرّ بشغور المنصب على مرحلتين: الأولى موقتاً إذا ثبت أنّ ثمة مانعا يحول دون قيام الرئيس بمهامه لمدة لا تتجاوز 45 يوماً، والثانية يعلن من خلالها الشغور بالاستقالة إذا ما تجاوز المانع هذه المدة الزمنية”.

وفي الحالة الثانية، يكلّف رئيس مجلس الأمة بالنيابة صالح قوجيل، وهو محارب سابق في حرب التحرير الجزائرية ويبلغ 89 عاماً، تولي مهام رئيس الدولة بانتظار انتخاب خلف له.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الرئيس دوزيام اشوى من الشينوا

    النضام حائر كل مرة يموت الرئيس الان طبونمكم في لامورك انه ميت في ثلاجة الاموات ينتضر الدفن والعسر وجدوا شبيه طبون من عين اميناص وسيقلد طبونمكم في مقعد متحرك وسيتكلم بالاشارات لتفاد فضح كدبهم انه سيناريوا بوتفتف جوج رئيس بكورسي متحرك ابكم صم بكم وهم لا يعقلون وهكدا سيستمر مسلسل النهب والتصفيات في هياكل العسكر انهم يأكلون بعضهم بعضا كما قال تعالى ويكيدون كيدا صدق الله العضيم مصير الجزائر الى المجهول المجاعة قادمة لان الدولة لا يسيرها احد انها مثل باخراة شراعية تتبع هب الريح مرة يمنة ومرة يسرة حتى تلتطم بصخور اليابسة وستتكسر وغرق

  2. Il n'est plus de ce monde https://youtu.be/TXZzLaRuhmA

  3. تبون الله يرحموا شوفوا شي واحد بغيتوه يمشي بزربة هند ربي عينوه رئيس ولا جوج مرة وحدة شوفوا صادق أو مميزة ياك

  4. Tribal

    Ils mettront un coq dans la salle à la place de Taboon, pour achever la moquerie des gens qui n'ont pas le pouvoir de sauver ce qui peut être sauvé pour éviter au pays d'un certain effondrement

  5. سعد

    الم يحين الوقت بعد ليفهم النظام العسكري الجزاءري بان لعنات المغاربة تلاحقهم لانهم خانوا العهد و انقلبوا على الثقة التي وضعها فيهم محمد الخامس رحمه الله و قدم لهم الدعم بالسلاح و الرجال .الم يفهم هءذا النظام الغاشم و الغادر بان المغرداربة لا زالوا صابرين على حماقاته .لكن هذه المرة لن تسلم الجرة لهذا النظام المهترىء المنبوذ داخليا و خارجيا فالمسألة مسالة وقت فقط

  6. مصطفى بوش

    نشر ظابط عسكرى جزائرى و هو من عائلة عبد المجيد تبون ان تبون مات مسموما .. و الجنرالات يتكتمون على الخبر و دكر الظابط من عائلة تبون انه نبه تبون بان لا يتقدم للرئاسة لانه سيخاطر بحياته .. حيت قال الظابط المدكور بالحرف خليهم يقتلو بعضم راها تخلطات..........الدور الان على شنقريحة هو كدالك سيموت اما بالرصاص او مسموم متل تبون....... عصابات الكابورالات تتقاتل فيما بينها......... مستقبل البلد فى خطر و الجزائر دولة فاشله ستنهار متل لبنان........... و الايام بيننا..............

الجزائر تايمز فيسبوك