اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. foxtrot

    قال ليك ادكروا امواتكم بخير اى خير فعل هدا المجرم اغتنى هوا وعائلته كرس الدكتاتوية عندما كانالشعب ينادى مدنية مشى عسكرية كان عليه ان يسلم الحكم للمدنين بدون مراوغة ودوران وحيل بل تشبة بحكم العسكرى الى الاخر وسلم المشعل لدمويين امتالوا منهم هدا العزوج الحقود سائق الجزائر الى الحائط خانز الريحة بمادا يدكر الجزاءرزن يا عدوا الله وبمادا يكرك شعوب شمال افريقيا فنعلة الله وعليك يا مجرم يا قتال يا دباح حسابك عند الله كبير حشرك الله مع فرعون وهمان وجعل قبرك حفر من حفر جهنم يا كافر يا طالم اتفو اتفو عليك

  2. الجزائر بدون ربان: بعد تبون.. سعيد شنقريحة يُعالَج بالخارج 25/11/2020-محمد ولد البواه على الساعة | 22:00 فراغ مؤسساتي في أعلى هرم الدولة الجزائرية بسبب المرض. فبعد نقل رئيس الدولة إلى مستشفى في ألمانيا من أجل العلاج، وعجز رئيس مجلس الشيوخ، يعالج قائد الجيش الجزائري سرا في سويسرا. AA وبحسب معلومات نقلتها عدة وسائل إعلام في الأيام الأخيرة، يتلقى رئيس أركان الجيش الجزائري، سعيد شنقريحة، العلاج حاليا في سويسرا. معلومات غير رسمية بالتأكيد، ولكن يجب أخذها على محمل الجد، حيث اختفى القائد الحالي للجيش الجزائري بعد أيام قليلة من نقل عبد المجيد تبون في وضعية خطيرة للعلاج بأحد مستشفيات ألمانيا. وقد مر الآن أكثر من شهر والرئيس الجزائري، الذي يعود ظهوره العلني الأخير إلى 15 أكتوبر الماضي، لم يشاهد مرة أخرى بعد أن أُعلن أنه مريض على إثر إصابته بوباء كوفيد-19. وأعاد هذا الفراغ المؤسساتي إلى الأذهان كابوس الفراغ الذي عرفته الجزائر خلال فترة حكم عبد العزيز بوتفليقة، الذي أصبح مقعدا بسبب إصابته بسكتة دماغية، لكن عشيرته ظلت توهم الجزائريين بأنه ما زال يحكم البلاد، سواء من المستشفى الذي يعالج فيه بالخارج أو من محل إقامته في الجزائر العاصمة. لكن على عكس بوتفليقة، الذي ظهر من حين لآخر للرأي العام، على الرغم من حالته الجسدية والعقلية المتدهورة للغاية، لم ير عبد المجيد تبون منذ الإعلان عن إخضاعه للحجر الصحي في الجزائر، ولا أثناء مكوثه اللامتناهي في المستشفى الألماني. وهو ما يجعل الجزائريين يعتقدون إنه في حالة أسوأ من حالة سلفه، وهو انطباع عززه سيل من البيانات الكارثية والأخبار الرسمية الكاذبة، التي تهدف إلى تضليل الرأي العام الجزائري بخصوص الحالة الصحية للرئيس. أما بالنسبة لسعيد شنقريحة، فيمكن إثبات أول علامة على مرضه من قيامه بخرجة إعلامية قصيرة جدا في فاتح نونبر، والذي أراد من خلالها إعطاء الانطباع بأنه لا يوجد هناك شغور في أعلى هرم السلطة بعد مرض تبون. في الواقع، وخلافا لعادات هيئة الأركان العامة الجزائرية، حاول الجنرال سعيد شنقريحة إظهار نفسه باعتباره الرجل القوي للنظام من خلال الظهور بزي مدني خلال الاحتفالات الرسمية. "الرئيس هو أنا"، هكذا فهم الجزائريون هذا الظهور، خاصة وأن رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، الذي سيحتفل بعيد ميلاده التسعين في 31 يناير ويفترض أن يحل محل تبون في حالة وجود عائق نهائي، لم يعد لديه القوة حتى للذهاب إلى مكتبه، فبالأحرى أن يقود، ولو مؤقتا، دولة بأكملها. لكن هذا الظهور لم يدم طويلا، إذ من المرجح أنه نقل للعلاج في سويسرا خلال الأسبوع الأول من شهر نونبر. الإشارة الثانية: من المؤكد أنه في يوم 13 نونبر، وهو اليوم الذي أعادت فيه القوات المسلحة الملكية الأمن إلى معبر الكركرات بطرد مليشيات البوليساريو، كان الجنرال شنقريحة في سرير المستشفى. وهكذا لم تجد الدعاية الجزائرية للرد على هذه الضربة القاتلة التي وجهت للبوليساريو، أفضل من النبش في أرشيفها من أجل إخراج تصريح قديم لرئيس أركان الجيش الجزائري، وقدم للرأي الجزائري على أنه رد فعل على خبر ساخن. في هذا الفيديو، الذي يصف فيه شنقريحة المغرب بـ"العدو الكلاسيكي" للجزائر، انكشفت هذه الخديعة من خلال نيشان الرتبة السابقة لقائد الجيش الجزائري وعدم ارتداء أي قناع صحي وسط جمهور قريب جدا يستمع إليه. الأمر الذي لم يترك مجالا للشك في الطابع القديم لهذا التصريح. لكن آخر نشاط رسمي لشنقريحة، بحسب وسائل إعلام جزائرية، يعود إلى السبت الماضي، عندما ترأس اجتماعا مع مسؤولي الصناعة العسكرية لتشجيعهم على تصدير منتجاتهم. لكن هذا الخبر مشكوك في صحته، لأن عدم إثارة التطورات الأخيرة في المنطقة أمر غير مفهوم، خاصة من طرف جنرال مولع بالحرب وشجع البوليساريو دائما على القيام بشن هجمات عسكرية ضد المغرب. لكن هناك دليل آخر يدعم بقوة المشككين في هذا النشاط: غياب الصور في التلفزيون الجزائري، في حين أن شنقريحة، الذي يحب الظهور في الأيام العادية، فبالأحرى في الظرفية الحالية. بدون رئيس الدولة، وبدون وزير الدفاع ولا رئيس أركان الجيش، الوظائف المشتركة بين تبون وشنقريحة، فإن الجزائر تسير بلا ربان. عبد المجيد تبون وسعيد شنقريحة يبلغان من العمر أكثر من 75 عاما وهما يرمزان إلى المرض الذي ينخر النظام

  3. ابو نووووووووووووووح

    لو استغل الظرف وسلطته ونفذ ما كان يطلبه منه الشعب وشعوب المنطقة لكانت الرحمات تتجدد عليه في كل لحظة ومن كل سكان المغرب العربي ومن كل جميع اطياف وفءات المجتمع لكنه فضل عدم سماع أصوات الحناجر التي كانت تنادي بالديموقراطية وفضل ان يمضي قدما في طريقه المؤدية إلى جهنم والعذاب السعير . فليذهب الى الجحيم ولا احدا يترحم عليه او يدعو له

  4. سعدالله

    أيها الجزائريون اسمعوا وعوا : * إياكم وأن تلعنوا الشيطان فهو سيدكم ومولاكم … الخير كل الخير في طريقه . * أمجاد الجزائر ورفاهيتها مع الحزب الوحيد المحنط  ( جبهة التحرير الوثني  ). * مستقبل الجزائر مع المومياء الخالدة  ! ! ! ! * قوة الجزائر في التحالف مع ما تبقى من الديكتاتوريات ! ! ! ! * الانغلاق الانغلاق الانغلاق … إياكم وأن تروا أنوار العالم فستعميكم . * أمجادكم في الإدمان على سماع أسطوانات الماضي  ( الجزائر أعظم من أعظم دولة عظيمة في العظمة المعظمة … والشيطان العظيم  ). * المستقبل عدوكم ، وكل تغيير هو تطور ، والتطور ليس في صالحكم … الماضي الماضي الماضي ، تشبثوا بالماضي المحنط تحت راية الحزب المحنط . * إياكم أن تُحْسِنُوا النِّية في البشر والحشر والشجر ، العدو أمامكم ووراءكم وفوقكم وتحتكم وجنبكم وبينكم وفيكم . * لا صديق لكم إلا العسكر وحاشيته ، والحزب المحنط وزبانيته ، والشيات وأبواقه . * إياكم والمطالبة بالديمقراطية فأنتم شعب قاصر لازلتم في حاجة للعيش تحت وصاية نظام رئاسي من حيث الشكل ، ملكي استبدادي من حيث الجوهر، يحميكم من أعداء الداخل والخارج ، فلوذوا بالحزب الوحيد المحنط . * تميزوا عن العالم ، تميزوا بالسير دائما في الاتجاه المعاكس حتى يعرفكم العالم فأنتم نكرة ومجهولون ولا صيت لكم إلا بالصراخ بالمواقف المعاكسة لكل مواقف الدنيا .

الجزائر تايمز فيسبوك