الجزائر..والانهيار الاقتصادي والسياسي قبل وبعد الكركرات

IMG_87461-1300x866

قبل ان اتحدث عن هدا الانهيار الاقتصادي والسياسي في الجزائر قبل وبعد الكركرات.

اقول وبكل صراحة باننا لايمكن لنا ان نتحدث عن دولة ما ونظاما ما دون ان نستحضر اولا وقبل كل شيء الشرعية فماهي الشرعية..وهل النظام الجزائري له شرعية قبل ان نتحدث عن هدا الانهيار الغريب والعجيب...اسئلة كثيرة ولكن قبل ان نجيب عنها لابد لنا اولا ان نتساءل ماهي الشرعية.. الشرعية تعني شعور الغالبية العظمى من الشعب – من صوت بنعم ومن صوت بلا – من شارك في الانتخاب ومن لم يشارك – بأن الدولة تملك الحق في الحكم، بما في ذلك، أو على رأس ذلك، استخدام العنف لحماية المجتمع.

يأتي هذا الشعور بالحق في الحكم، من مصادر متعددة تختلف في حجمها وتأثيرها في تأسيس الشرعية، ويستحيل تقريباً أن يستقر نظام حكم ويحصل على شرعية كافية لحكم فعَّال اعتماداً على مصدر واحد للشرعية، إذ كلما تعددت المصادر كلما ترسخت الشرعية وإزدادت صلابة بحيث يتمكن النظام السياسي من “الحكم” بكفاءة، وكلما انخفض عدد هذه المصادر وحجم كل منها في تأسيس الشرعية كلما تعثر الحكم وواجه تحديات صريحة وضمنية لسلطته، ومن أهم مصادر الشرعية ما يلي:

الهوية: وتعني شعور الجماعات الاجتماعية المختلفة أن الحاكم يعبر عنهم بشكل ما، خصوصاً من خلال خطابه بشأن الهوية والقيم الثقافية التي يعبر عنها وانتمائه الاجتماعي.

ومن البديهي أن الحاكم أو النظام لا يستطيع التماهي “هوياتياً” مع جميع الطبقات والجماعات داخل المجتمع، خصوصاً في حالات الاستقطاب الشديد مثلما هو حادث الآن في مصر.

العنصر الحاسم هنا هو أن يكون لدى النظام عامل مشترك ما مع كل مجموعة هوياتية أو طبقية في المجتمع، وبحيث لا يحدث اغتراب كامل لفئة اجتماعية بأكملها عن النظام السياسي ومن ثم تنكر حقه في الحكم.

الفكرة هنا ألا يشعر الناس أن النظام غريب عنهم ويعبر عن هوية وثقافة ومصالح دول أخرى أو شعوب غير الشعب الذي يحكمه.

هذا المصدر تحديداً من أهم أسباب غضب وانتفاضة القطاعات المدينية من الطبقات الوسطى ضد حكم الإخوان

المسلمين في مصر حيث أنه يستفز شعورهم الوطني، إذ يرونه نظاماً ضيقاً يعبر فقط عن الطائفة التي ينتمي إليها ويختلف ثقافياً عن التيار الرئيس السائد وسطهم.

الهوية هي أول مصدر لأنها القاعدة التي تبني عليها باقي المصادر.

وبدون وجود تعبير كافٍ عن الهوية، تتجه بعض القطاعات للشعور بالحكم وكأنه احتلال أجنبي، تجوز المقاومة ضده ولو بالعنف.

اضف الى دلك سيادة القنانون الى غير دلك .لكن في الجزائر شيء اخر تماما فالدي استولى على الحكم الى حد الان هو النظام العسكري وليس نظاما مدنيا .

فالجزائر مند حصولها على الاستقلال والنظام العسكري هو الدي اخد السلطة وتحكم في سياسة هدا البلد العظيم وقد حدث في الجزائر بعد حصولها على الاستقلال عدة مظاهرات واضطرابات سياسية واغتيالات بنطاق واسع.

وتهالك اقتصاد الجزائر راسا على عقب الى اليوم..كان من المفروض ان نقارن اقتصاد الجزائر باقتصاد الامارات مثلا..والا اين دهبت اموال النفط والبترول..ولمادا همش النظام العسكري الجزائري شعبه ويغدق اموالا طائلة على شرديمة من مرتزقة البوليساريو..اليس هدا تناقضا واضحا كيف ترك هدا النظام شعبه يموت فقرا ويساعد شرديمة لااصل لها ولااحدا من الدول العربية ولاحتى افريقيا تعترف بها الايمكن ان نقول ادا بهدا المعنى ان النظام الجزائري هو من قام بصناعة هده الشرديمة التي خرجت على الاقتصاد الجزائري لااقل ولااكثر .نعم هدا البلد واقصد الجزائر اصابها احباط وانهيار اقتصادي وسياسي وعزلة دولية خانقة.اراد من اراد وكره من كره

الحسن اعبا للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. كريم طابو

    قال الناشط السياسي الجزائري، كريم طابو، إن هناك "ثورة مضادة تقوم بها السلطة تهدف إلى منع بناء دولة جديدة"، وأضاف أن الوضع الذي تمر به البلاد "مجرد حلقة من مسلسل بوتفليقة"، على اعتبار أن "لا شيء تغير لحد الساعة منذ رحيل الأخير عن السلطة". وحول مرض الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وغيابه الذي يثير جملة من التساؤلات حول وضع البلاد حاليا ومستقبلها، أكد كريم طابو، أحد ابرز رموز الحراك في الجزائر، أن وضعية البلاد استثنائية على جميع الأصعدة، وتسير في اتجاه معاكس لما طالب به الحراك الشعبي. وقال طابو، في حوار مع موقع "اصوات مغاربية"، إن "هذا التشخيص السلبي يجعلني أشعر بحزن عميق على اعتبار أن الجزائر توفرت على فرصة تاريخية لم يسبق أن أتيحت لها في الماضي. فرصة أراد من خلالها الشعب الجزائري أن يعيد بناء دولته على أساس متين يجعلها تصمد أمام كل التحديات المفروضة". وتأسف طابو للوضع في البلاد وقال إن "ما نشاهده الآن في الجزائر هو عبارة عن ثورة مضادة تنفذها السلطة من أجل إجهاض مشروع الشعب الجزائري الذي خرج برمته يوم 22 فبراير حتى يقف في وجه العصابة والذين ساندوها لعدة سنوات." وبخصوص معالم هذه الثورة المضادة، أكد طابو أن "الأمر كان واضحا منذ البداية، منذ اللحظة التي قررت فيها السلطة اختزال حل أزمة الجزائر في تطبيق المادة 102 من الدستور على الرئيس السابق، لكن دون معالجة المشكل من جذوره. أصحاب هذا الحل هم الذين فرضوا على الشعب انتخابات رئاسية غير شفافة أنتجت رئيسا فاقدا للشرعية بسبب المقاطعة الشعبية لذلك الموعد السياسي". هؤلاء لم يتوقفوا عند ذلك، يضيف طابو، ولم يأخذوا الدرس بل قاموا أيضا بتقديم مشروع تعديل الدستور، وهي الخطوة التي رد عليها الشعب بشكل واضح لا يحتاج لأي تفسير عندما قرر عدم المشاركة في الاستفتاء الشعبي بغالبية مطلقة. معالم الثورة المضادة، تتجلى كذلك، يقول طابو، في قصص العشرات من النشطاء السياسين والصحافيين الذين تم الزج بهم في السجن لمجرد أنهم عبروا عن رأيهم مما يجري في البلاد، مؤكدا "أن الأزمة الداخلية في البلاد تتفاقم يوما بعد يوم، وأنا هنا أتساءل متى يستفيق أصحاب القرار من سباتهم حتى يدركوا بأن الشعب قرر شيئا آخر غير الذي يريدونه له؟" وعن الفراغ الذي خلفه غياب الرئيس تبون، وكذا الجهة التي تقرر مكانه داخل السلطة، قال طابو بأن مصدر القرار السياسي بشكل عام، في النظام السياسي بالجزائر، "سواء في حضور أو غياب الرئيس، يعود إلى ثلاثة أطراف أساسيية: إما المؤسسة العسكرية بوصفها الجهة التقليدية التي ظلت تهمين على سلطة القرار، أو المصالح الأمنية أو الولاءات الخارجية. لكن في العموم يمكن القول بأننا نعيش حلقة جديدة من مسلسل طويل اسمه بوتفليقة على اعتبار أن الوضع العام في الجزائر حاليا لا يختلف عما كنا نعيشه في وقت سابق، إن لم يكن الأمر قد تعقد أكثر." وفي هذا الإطار، أوضح طابو "أن السلطة فقدت العديد من الأوراق التي كانت تناور بها في السابق. تخيل مثلا أن أصحاب القرار سيجدون صعوبة كبيرة في تطبيق المادة 102 على الرئيس في حال وجدوا فيها الأنسب للخروج من الأزمة التي يواجهونها حاليا بسبب وضعه الصحي. فالمادة 102 تجبرهم على إسناد مهام تسيير شؤون الدولة إلى رئيس مجلس الأمة، لكن الغريب في الأمر أن الأخير معين بالنيابة منذ قرابة عام ولا يمكنه الاضطلاع بهذه المهمة." إضافة إلى ذلك، يقول طابو، فالوضع الاقتصادي للبلاد "لا يبشر بالخير في ظل تهاوي أسعار النفط، ناهيك عن التداعيات الكبيرة التي خلفها وباء كورونا على العالم وعلى الجزائر، لذلك أنا جد مقتنع بأن الوضع أضحى أكثر تعقيدا من السابق". وبخصوص الحل للخروج ن هذه الازمة، قال طابو إنه يجب أولا "التأكيد على أنه لا يمكن الحديث عن حل للبلاد دون العودة إلى الشعب الذي قدم مشروعا واضح المعالم والوسائل والغايات من أجل بناء دولة جديدة. مشروع الشعب عبرت عنه تلك اللافتات التي حملها المتظاهرون في مسيرات الحراك الشعبي بما تضمنته من معاني سامية تعبر عن نضح المستوى السياسي للجزائريين." وختم طابو حديثه بالقول إن "الشعب يريد ثلاث أشياء لا رابع لها، فهو يطمح إلى دولة قانون، وقضاء مستقل واحترام الحريات. ويمكن مناقشة هذه المطالب وصياغتها في دستور لا تتعدى مواده 20 مادة."

  2. الصادق

    راكم تحوسوا عليها..و بعدها ديروا حالكم جاري ضربني و بكي و سبقني و أشتكى...منذ مسرحية كركرات و بيك-نيك جيش الكتامة التي يتم تصديرها على أنها أكبر عملية عسكرية في التاريخ و الأبواق المخزن مأجورة من طرف دول عدة بهدف إستدراج الجزائر للمستنقع وحل بالنسبة لهم و الذي هو الصحراء الغربية و جبهة الصنادل....إياكم و حِلم الحليم

  3. Ahmed

    اياك ان تصبح وزيرا في الجزائر فمصيرك السجن . لاحول و لا قوة إلا بالله الحكومة الجزائية السابقة كلها متهمة بالفساد و أعضاءها اما في القبر أو في السجون بتهمة الفساد . هدا يحصل في الجزائر فقط. حظ سعيد الحكومة الحالية الاكثر فساد.

  4. بيهات من الگرگرات المقدسة

    صويديق الفيسيق راك زغبتي سنك لم يعد يسمح ليك ممارسة الستريبتيز أترك مكانك ل الزويميل خوك الصغير كما اوصاك الديوث ابوك وارث الحرفة عن الزامل جدك.لا تكن اناني أكثر من سيدك بوتقليشة صاحب أكبر مؤخرة الستينات و السبعينات غلام عملاء الكاجيبي كانو يكبو الفودكا على بوطو ويشربوها من طيزو

  5. نورالدين

    الى المدعو صادق. يظهر لي انك لا تشاهد اعلامكم الدي ,يحضي عا المغرب , بينما اعلامنا لا يعطيكم وزنا , انا اعيش في الصحراء المغربية بخير و عايشين و الحمد لله , كلشي موجود الخير شايط , وموتوووووووووووو و بقاو حاضيين المغرب المغرب المغرب , سيرو شوفو حالكم , شفت واد ربورتاج بنادم عندكم عام ما داق فاكهة البنان . بقاليكم عا المغرب والله تا تحماقو و عا بقاو حاضيينا واحنا والله ما مسوقين ليكم حيتاش عارفينكم مزيان اش كتسواو فيكم عا بلا بلا بلا , واحد قاليك يستعمرنا ف 10 ساعات , و هادا ماشي خاصو صبيطار الحماق و قالك محلل سياسي , ههههههههههه مشيتو بعيد و الله تا حمقكم المغرببببببببببببببب

  6. احمد ايت عطا

    منذ انقلاب الجيش الجزائري على أول حكومة مدنية بعد الاستقلال "حكومة الجمهورية الجزائرية المؤقتة" والجزائر تعيش تحت نظام منغلق لا يعير أي اهتمام للخيار الديمقراطية ودولة المؤسسات، التي لم تكن مدرجة في جدول أعماله على الإطلاق. نظام تهيمن عليه عقيدة الجيش لا تنظر إلى الفاعل السياسي المدنيين، سوى من زاوية استغلالهم كواجهة لإخفاء الحكم العسكري، لدرجة أن العديد من الباحثين والمتتبعين وصلوا إلى حقيقة مفادها أن كل «الدول لها جيش» إلا الجزائر»جيش له دولة.» مناسبة هذه المقدمة هو تحرك الجيش المغربي في منطقة الكركرات المجاورة للحدود المغربية الموريتانيا وما أحدثته هذه العملية من شرخ بين أجنحة قيادة الجيش الجزائري ورعب في عناصر البوليساريو. بعد ثلاثة أسابيع من ضبط النفس أمام الاستفزازات التي قامت بها عناصر من البوليساريو بإيعاز من الجيش الجزائري في معبر الكركرات وهي ما يصطلح عليها في القانون الدولي بجرائم القرصنة تجلت في إغلاق المعبر و وقف حركة السير المدني و التجاري ، بغية خلق وضع جديد للمنطقة وفق خطة جزائرية تروم تحويل البوليساريو إلى كيان متنقل عبر إخراجه من المخيمات المتواجدة فوق التراب الجزائري ونشره بالمنطقة العازلة والذهاب به نحو شمال موريتانيا. قام الجيش المغربي بعملية غير قتالية وغير هجومية تفادت الاحتكاك بالمدنيين واستعمال السلاح إلا دفاعا عن النفس، بهدف تامين المنطقة و وضع طوق امني لضمان عودة المعبر إلى وظيفته المدنية والتجارية تماشيا مع قرارات الأمم المتحدة ومطالب المنتظم الدولي ووفقا للسيادة المغربية. لم تكن تتوقع القيادة العسكرية الجزائرية و البوليساريو رد فعل المغرب ،بحيث كانت تنتظر تفاعل عنيف للركوب عليه واتهام المغرب بخرق اتفاق وقف إطلاق النار. بحيث أن المتتبع و المتصفح لبلاغات البوليساريو، وسلوكها بعد عملية الكركرات يتضح له مدى التخبط و العشوائية في اتحاد القرارات وكيل الاتهامات للمنتظم الدولي و الأمم المتحدة فتارة يصرح بتعليق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع الأمم المتحدة واتهامه للامين العام بالانحياز للمغرب وتارة يطلب تدخله لصالحه .أكثر من ذلك ذهب في اتجاه خلق وهم الحرب ودعوة ساكنة المخيمات للتعبئة بعدما أحس بالهزيمة وتسلل اليأس و الفشل إليها. أما على مستوى الجزائر فقد اتضح أنها فوجئت بالتحرك المغربي، ولم تلتقط أجهزتها أي معلومة من قبل عن هذه العملية ،الشيء الذي شكل صدمة قوية لصانع القرار في قصر المرادية وهو ما انعكس بشكل واضح على البيان المستعجل للخارجية الجزائرية وانعكس على خطاب قائد الجيش برميه وقذفه لمصطلحات هوائية ،هذا وتفيد معلومات أن اجتماعا طارئا لقيادة الجيش عرف تشنجات بين ثلاث تيارات تيار يقوده الفريق قائد الأركان سعيد شنقريحة الذي كان يساند أطروحة شن حرب بالوكالة عبر تسليح ودعم جبهة البوليساريو مستغلا بذلك غياب الرئيس الجزائري بسبب المرض .وتيار بقيادة الفريق بنعلي بنعلي مع العلم أن المعلومات التي تسربت من داخل الجيش الجزائري تفيد أن صراعا كبيرا يجري منذ مارس الماضي بينه وبين شنقريحة، بحيث وصل الصراع إلى حد توجيه اتهام مباشر من بنعلي بنعلي الى شنقريحة بمسؤولية الموت الغامض للجنرال القايد صالح،تيار بنعلي كان يدعو للتريث و عدم الزج بالجزائر في حرب غير متكافئة مع المغرب لاعتبارات عديدة أهمها الأزمة السياسية و الحراك الاجتماعي الذي تعرفه الجزائر بمعنى أن الجبهة الداخلية غير موحدة ، ثانيا مرض الرئيس و غيابه عن الجزائر و ثالثا أن المنتظم الدولي في الظرفية الحالية مع المغرب ،أساسا بعد النجاحات التي حققتها الدبلوماسية المغربية مؤخرا ،هذا الطرح سانده رجل ثقة الرئيس تبون وعينه التي لا تنام السيد بوعلام والذي نبه الفريق بنعلي قبل ذلك بان شنقريحة يحضر لانقلابي صحي un coup d'Etat médicalبعد اتخاذه لقرارانفرادي يهم إرسال الرئيس إلى ألمانيا للعلاج . وتيار ثالث ضد طريقة تدبير شنقريحة لملف الصحراء بقيادة بوزيت رئيس المخابرات العسكرية و الذي زاد غضبه من شنقريحة بعد اتهام هذا الخير له بسوء تقديره الدائم وضعف تقاريره. موازة مع هذا التصدع لازال الجزائريون يتوقعون الأسوأ في الأسابيع القادمة من الصراع بين هذه التيارات،خاصة بين بنعلي و شنقريحة، صراع يبدون أن الرئيس تبون غير قادر على ضبطه. وفي نفس سياق حرب الأجهزة، تتابع قوى إقليمية و دولية ، أساسا فرنسا و أمريكا وتركيا و ألمانيا و روسيا، نتائج هذا الصراع لاستثمارها سياسيا و اقتصاديا، في ظل ظروف إقليمية متقلبة ورهانات إستراتيجية وجيوسياسية، ستنعكس إيجابا على المغرب وقضيته العادلة إذا دبرت بنفس الحكمة و الدقة التي دبربهما ملف الكركرات.

  7. عبدالله المغربي

    يجب ضرب عصابة عسكر بومدين المجرم تحت الحزام حتى الاستنزاف والسقوط. صنعوا سرطان بوزبال فوق تندوف لضرب المغرب والهاء الشعب المغبون الزازايري الفقاقيري طيلة هده سنين بمشكل لم يستطيعوا الخروج منه مازال يستنزف سونطراك. # الرجوع إلى الوراء يعني الانهزام.. $ التشبت بالمرتزقة فوق تندوف يعني الاستنزاف وسقوط على الطريقة الفنزويلية . الشعب الزازايري المغبون مزال محكوم بنفس العصابة البومديينية. نفس الأوجوه مند 69 حتى اليوم . دار العجزة

  8. سعيد من الرباط

    عندما ينطق السفيه الكاذب الرويبضة فخير الرد السكوت. الجزائر ذاهبة إلى الهاوية، فقط قضية وقت مادام يحكمها كابورالات شواهد الابتدائي الذين يرجحون كفة المرتزقة الانفصاليين وليذهب الشعب الجزائري المغلوب على أمره إلى الهاوية السحيقة. إذا الشعب أراد الحياة فلا بد أن يستجيب الله وهو على كل شيء قدير بشعار وإن عزمتم فتوكلوا على الله. التوكل بما لهذه الكلمة من معنى وليس التواكل.

  9. Chakran

    ردا على الصادق. اكيد انك من مواليد الثكنة، لا تعرف من هو ابوك الحقيقي، لأن الشيوعية الجنسية مقرها مخيمات تندوف وبشهادة المحتجزين. من حقك أن تدافع على كل المرتزقة حتي يتبين لك ابوك الذى لا تعرفه حتى امك،

  10. Chakran

    الحكومة الحالية والسابقة في الجزائر لا يهمها تقدم الشعوب المغاربية، تفكر في مصالح العصابة الخائنة. الجزائر تتراجع إلى الوراء بسبب حكم الطغات

  11. عبدالاله

    الى المدعو الصادق، اذا كان المغرب والمغاربة قاطبة يهللون لطرد شرذمة مرتزقة من الكركرات واعادة الامور الى طبيعتها،فهذا التهليل راجع بالاساس الى كون المنهزم في هذه العملية ليس البوليخرايرو فقط ، بل المنهزم الاكبر هي الخراير بجيشها ومعداتها واستخباراتها ، فاستخباراتكم لم تقشع شيئا و شعرت بالصدمة للقالب الذي اجلسه عليها المغرب . فرغم الدعم الغير المحدود الذي قدمته الخراير لهذه العملية فانها وجدت نفسها خارج التغطية ، وحيدة تنذب حظها التعيس، فاعلم ايها الحازق انكم مجرد كلام وعويل وانكم قادرين على مهاجمة المغرب ووو...فهذا كلام فارغ ظللتم تجترونه منذ الستينات ولم تستطيعوا اليه سبيلا،لان جينيرالاتكم يعلمون ان المغرب قوي بجيشه وبشعبه وبملكه، والتاريخ خير شاهد على ذلك. والجزائر لن تجرؤ على المغامرة لانها تعلم ان ذلك سيكون بمثابة انتحار.ثم يجب عليك ان تعلم ايها الحمار الجاهل ان الذي يتكلم كثيرا لا يفعل كثيرا، كما هو الشان بالنسبة لدولتكم الفاشلة التي لم تستطع ان توفر حتى الموز لشعبها. عكس المغرب الذي يعمل في صمت وتباث ولما يريد ان يعمل فانه ينفذ دون بلابلابلا.

  12. حميطو

    مشكلة عسكر الجزائر أنه لم يستطع إلى اليوم التخلص من إرث بومدين الإنقلابية. فحتى لو قبل عسكر بن عكنون بتنظيم انتخابات والإتيان لرؤساء منتخبين بغض النظر عن مدى شتبيتهم أو تمثيليتهم من خلال مقاطعة غالبية المواطنين الإنتخابات بالرغم من كل ذلك فلا يزالون يحنّون للإنقلابات التي رباهم عليها بومدين فلا يأتي رئيس جديد إلا والأغلال في عنقه فلا يتركون له أي هامش. من الحرية التصرف كرئيس فعلى وإنما ما عليه سوى ترديد ما يقوله ويريده العسكر. لحد اليوم لم يستطع أي واحد سواء من المدنيين أو من العسكريين القول : كفى . إلى متى سيدوم استخفافنا بشعبنا وتركه عرضة الأزمات بينما الأموال المفترض إنفاقها لتحسين وضعيته ننفقها على شرذمة من البوليساريو. لذي سؤال لك أيها المواطن الجزائري : من منكما يعيش أفضل هل أنت كمواطن جزائري أم من يسمونه سفير الجمهورية الوهمية في الجزائر ؟ هذا أبسط مثال : تخيلوا كم تصرف من ملايير على تسليحهم وعلى أداء رواتب جنودهم وسفرائهم بالخارج والمقررات التي يتخذونها كمقرات لهم هناك في أوروبا وباقي العالم ولكم أن تتصوروا هل العقار رخيص أم باهظ الثمن هناك في أوروبا وأمريكا وفي الشرق.

  13. هل تعلم أن الجزائر أكبر مساحة أرضية في أفريقيا هل تعلم أن الجزائر هي أول دولة غازية وبترولية ب هل تعلم أن الجزائر تحكمها عصابة العسكر هل تعلم أن الجزائر تتوفر على أكبر عدد من الوزراء في العالم وزراء جزائريين وبوليساريين هل تعلم أن الجزائر تتوفر على أكبر عدد من الدبلوماسيين والسفر اء والقناصلة في العالم  (جزائر وبوليساريو )

الجزائر تايمز فيسبوك