محسن بلعباس يتهم ماكرون بالتدخل في شؤون الجزائر

IMG_87461-1300x866

انتقد رئيس حزب سياسي معارض في الجزائر التصريحات التي أدلى بها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حول الجزائر بشكل خاص وأفريقيا بشكل عام، واعتبر ما جاء على لسانه في حواره لمجلة “جون أفريك” بمثابة إعطاء دروس في الديمقراطية وإدارة الحكم للأفارقة.

وقال محسن بلعباس، رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، في تدوينة على صفحته على موقع فيسبوك، إن ماكرون في حديثه إلى القادة الأفارقة “سمح لنفسه بتوزيع شهادات الشرعية على قادة “شعوب الأنديجان التي نمثلها”.

وفي رده على تصريحات ماكرون حول الجزائر كتب محسن بلعباس “وعند تطرقه للجزائر، خولت له نفسه بإصدار شهادة ثقة لرئيس الدولة. يقول إنه مستعد لمساعدته فيما يسميه بالفترة الانتقالية”. واعتبر أن ما ذهب إليه ماكرون “ليس مجرد تدخّل وإنما دليل على أن فرنسا تدير خارطة طريق لبلدنا”.

وكان ماكرون قد صرح في حواره المطول بخصوص الجزائر “سأفعل ما بوسعي من أجل مساعدة الرئيس تبون في هذه المرحلة الانتقالية. إنه شجاع”، وقال إنه توجد “أيضا أشياء لا تدخل ضمن معاييرنا ونرغب في أن نراها تتغير”، لكنه استدرك قائلا “لا نغيّر هياكل السلطة في بضعة أشهر”. وأضاف أنه “ما لم تنجح الجزائر لا يمكن لإفريقيا النجاح”.

وانتقد محسن بلعباس ما وصفه ” بالتدخلات المتكررة لفرنسا الرسمية في الخيارات السيادية للبلدان الاأفريقية” التي قال عنها إنها “هي تحديداً التي تطرح مشكلة”، وأضاف أن “فرنسا ما بعد الاستعمار هي جزء من مشكلتنا إلى جانب كونها جزءا من الماضي المؤلم للجزائر وأفريقيا”.

وشدد رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية على “أن الجزائر وأفريقيا لا يمكنهما البقاء إلى الأبد في وضع التبعية في خدمة المصالح الاستعمارية الجديدة”.

وختم تدوينته بالطلب من “القادة الأفارقة، وخاصة أولئك المنتخبين من قبل شعوبهم، إلغاء مشاركتهم في قمة فرنسا/ اأفريقيا التي تم استدعاؤهم إليها بصفتهم وُلاة لتلقي التوجيهات والأوامر”، مبرزا أن “الأفارقة قادرون على صنع المستقبل الذي يتطلعون إليه بأنفسهم”.

وقال ماكرون عند حديثه عن علاقة بلاده بأفريقيا “أظن أنه يجب أن توجد علاقة حب بين فرنسا وأفريقيا”، داعيا إلى إقامة “علاقة متكافئة وشراكة حقيقية”. وأشار إلى أنه لتحقيق ذلك “لا يجب أن نكون سجناء الماضي”، لاسيما الـ”محرمات” التي تعود إلى حقبة الاستعمار.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مغاربي

    ندعم ماكوو و ندعم كل ما هو ضد سياسة اغبياء الجزائر و معدرة لاحرار الجزائر

  2. خالد

    خلينا من بلى بلى. فرنسا هي من تختار حكام الجزائر اللذين سرقوا كل اموال الشعب ووضعوها في خزينة فرنسا. كل الهاربين من الجنرالات و الوزراء وجهتهم فرنسا استثماراتهم وفيلاتهم وشققهم الراقية في فرنسا يعالجون في فرنسا ويتسوقون كل اسبوع من فرنسا وتعرفون بوتفليقة عشرين سنة لم يستقبل صحفي او اعلامي جزائري اما الصحفيين والاعلاميين الفرنسيين فهو كالكلب يلبي الطلب ويعالج في فال دوكراس بلى بلى حنا حنا يبيعونهم قمح اقل جودة فالعالم باسعار مضروبة في ثلاتة وعندما يكون هناك اختلاف مع المغرب اسيادكم اللذين ساعدوكم ايام الاحتلال. لنيل استقلالكم بالما والسلاح مصنعين واحد في وجدة والامر في طنجة تعرفه فرنسا ايضا ساعدوكم بالرجال في اي مشكلة لكم مع المغرب فرنسا اللتي تحلبكم تقف مع المغرب ضدكم ولا تأخد الغاز ولا بترول من المغرب. هههه لماذا لانهم يعرفون انكم ناكري الخير والجميل للمغرب ولا ثقة فيكم. ولكن الشحيحة اقتربت نفاذها والمغرب هارب عليكم ووقت المجاعة لن تجدوا الا المغرب. انذاك يدكم في قضيب المغاربة. المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين. الايام بيننا

  3. Chakran

    ماكرون أو ميكروب على صواب. فرنسا هي الحاكم الفعلي في الجزائر، هي من وضعت تبون في السلطة هي من يسير البلاد وبأوامرها الحرفية. الاستعمار ما زال ولو بشكل آخر. الم يخبرك كريم طابو من ذي قبل؟

الجزائر تايمز فيسبوك