فلة الجزائرية والشيتة العابرة للحدود تثير السخرية بغنائها لبايدن

IMG_87461-1300x866

 أثارت الفنانة الجزائرية فلة الجدل بعد أدائها أغنية لجو بايدن، ترحب فيها بوصوله إلى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

وتحدثت فلة لـ”بي بي سي تريندنغ” قائلة إنها فرحة جدا بانتخابه لأنه يهتم بحقوق الإنسان.

ومن ضمن كلمات الأغنية: “أنا سعيدة، أنا سعيدة جدا.. كنا بانتظارك لتعطينا السعادة.. مرحبا يا بايدن”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مهاجر

    ربما إنها فرحانة مسكينة ربما فرحانة يخلصها من حكم الجنرلات الدي يحكم علي الشعب بالحديد والنار أما الفرح فرحان هو لي يخاف الله متبع الطريق المستقيم أما الزناديقة بحال هادي خصها تبكي ليل ونهار

  2. mohammed

    سن اليأس و ما يفعل في بعض النساء و خصوصاً إدا كانو من أصول كرغالية .. أ كيد أن الكراغلة الخراءريين سيتهمون المخزن هو من أوحى لها بهذه الأغنية. لقد سمعت الأغنية .فالتبهديلة بعينها...

  3. الشيتة و المواطنة بالجزائر

    فن الشيتة و ممارسته هو تراكم لسنوات الحكرة و الاستبعاد الذي مارسته عصابة العسكر بالبلد على الشعب الجزائري جعلت كل من لا يتقن فنه بمناسبة أو غير مناسبة لن يبلغ مراده المالي و سلمه و أمانه و أمنه في عيشه و عمله و أسرته... و هذا الفن بدأت أولى مدارسه تفتح على أيدي بعض الجرائد المكتوبة و المعروفة لدى الداني و القاصي منذ الاستيلاء على الحكم بالجزائر من طرف عصابة العسكر الحركي خليفة عسكر فرنسا لاكتساب بعض الشرعية محليا و دوليا هاته الشرعية لم يستطع اكتسابها إلى اليوم لا طوعا و لا كرها.. ثم انتقلت عدواه إلى بعض المنابر الاعلامية التي كانت تتدعي أنها حرة مستقلة و لا يخفى على أحد كيف تتغنى ببطولات زعماء عصابة الجيش الوهمية من تحرير فلسطين و تدمير جيش إسرائيل و بسط السيطرة على حكام أفريقيا و فرض وجهة نظرها على كل حكام العالم العربي و هزم جيش المغرب بحرب الرمال و امكالا الأولى و الثانية و الثناء على قدرات و خبرات الجيش الجزائري حتى بلغ بهم المدح و الهذيان في استعمال الشيتة إلى الزعم أن جيوش أوربا و الناتو أصبحتا تهابهم و أصبحت أسرائيل ترتعش لمجرد سماع كلمة جزائر و ما إلى ذلك من خرافات و طرهات و إبداعات الشيتة و هكذا انتقلت العدوى بدافع الخوف من الانتقام او تحقيق مآرب شخصية إلى باقي أفراد المجتمع من لا ضمير لهم و لا أيمان لهم من فئة المنافقين الانتهازيين الوصولين من عامة الشعب و المسؤولين ، هذا العيان بلغ زباه مع عدة روسادء و وزراء فأبدعوا و تفننوا و بالغوا و كذبوا و زوروا الحقائق حد تصديقها على أنها حقيقة لا غبار عليها مثل ادعاء رئيس سابق أن الجزائر قوة اقتصادية إقليمية و عالمية تضاهي أمريكا و تنافس صناعة و إنتاج السوق الأوربية و الأوربية و أن الجزائر قوة عظمى و شعبها يعيش أفضل حال من السويدي و السويسري و أن حلم وأمنية الأمريكي هي الحصول على الجنسية الجزائرية و الجزائر دولة صناعية قوية تتفوق على اليابان و الصين من حيث الإنتاج و الادعاء أن المغرب الذي أصبح قفة أوربا و غرب و جنوب صحراء أفريقيا بشهادة الأرقام الرسمية الدولية لمنظمة التجارة العالمية يعيش حالة جوع قسوى و الشعب المغربي يموت من الجوع و الأمراض و الحالة الاجتماعية كارثية إذ لا يوجد بالمغرب لاماء و لا كهرباء و لا مواصلات و اليوم يستلطف و يستغيث بالحكومة الجزائرية لإنقاذهم من الموت بسبب الجوع... و أن للمسؤولين الجزائريين حنكة و قدرة فائة تخول لهم تنظيم كأسين عالميين دفعة واحدة و بإمكان الجزائر غزو اقتصاد العالم فقط بتصدير البرقوق.... و ما إلى ذلك من ترهات و أكاذيب و تزوير الحقأئق التي أصبحت بالجزائر لذا الحكام جزء من شخصية تكوين المسؤول و ضرورة لبلوغ أي منصب وزاري أو اعلامي.. الشيتة الجزائرية طبعا لها فروع متعددة و متنوعة تشمل جميع مظاهر الحياة العادية و الرفيعة و سلوك ضروري منه في تكوين روح المواطنة لكل مواطن و التشكيك بذلك هو خيانة عظمى لا يقبلها القانون و عقوبتها اما القتل أو السجن لمدة لا تقل عن عشر سنوات أو حتى القتل حرقا و لنا في الصحفيين الاحرار و النشطاء الذين رفضوا الاستعباد و القمع و تكميم الحريات و رفضوا نهب خيرات البلد و ظلم العسكر خير مثال و حرق المواطنين حرقا مؤخرا لخير دليل على ظلم العسكر و مصير حتمي لكل من يرفض ممارسة الشيتة و القبول بها كجزء من المواطنة... الأمثلة كثيرة و كثيرة جدا لتأثير الشيتة في حياة المواطن الجزائري و زعماء عصابته و مستقبل الوطن ولن يكفي آلاف الصفحات لسردها و تعدادها و سرد الحالات الغريبة منها...

الجزائر تايمز فيسبوك