هل من أخبار عن صحة الرئيس ومن يدير شؤون البلاد ؟

IMG_87461-1300x866

كيف حال رئيسنا؟ هل من أخبار عنه؟  هل هو في صحة جيدة؟ أسئلة وغيرها يطرحها الجزائريون بعد مرض رئيسهم، باتوا يسألون ويبحثون عبر وسائل التواصل الإجتماعي ونشرات الأخبار العربية والغربية عن خبر يخُص صحته الغامضة، فما وصلنا وقيل لنا صراحة ليس مُقنع، لأن مريضا كالرئيس مُمكن علاجه في المُستشفى العسكري بالعاصمة، المُتوفر على أجهزة مُتطورة ليست موجودة في باقي المُستشفيات، أما نقله إلى آخر خارج الجزائر فتح باب التفسيرات والتأويلات لدى الجميع، فمنهم من قال:

1: إما أن الرئيس مرضه تجاوز الكُورونا ومُستعصي علاجه في البلد، وطبعا للإطمئنان عليه وإعطائه فُرصة أكبر للنجاة تم نقله لمُستشفى خارج الوطن، فإذا كان المُستشفى العسكري لا يستطيع مُعالجة الكُورونا فألف رحمة تنزل علينا من الآن، لأن كل مُستشفياتنا العُمومية كارثة بأتم معنى الكلمة، ورُبما الوحيدة التي تُشرف وتحفظ ماء الوجه هي العسكرية التابعة للجيش.

2: مُمكن جدا أن يكون الرئيس قد تعرض للوباء بسبب عدوى المُستشارين وكل من يعمل في الرئاسة، وبسبب سنه الكبير وعادة التدخين، وغيرها من الأمراض الصامتة كالسكري ، والتي دون شك أثرت على مناعته، وأعطت فُرصة للفيروس اللعين للإنتشار، وهذا ما لم يتحمله جسمه، فسافر إلى الضفة الأُخرى لإيقاف إنتشار الوباء وهُجومه على باقي الأعضاء، ذهب للخارج لأن البحث العلمي هناك في المجال الطبي مُتطور ليس مثلنا مُتوقف وفي كل المجالات، وهذا حديث آخر سنتحدث عنه إن شاء الله.

3: إما أن المُستشفى العسكري بعين النعجة بالعاصمة لا يتوفر على أجهزة مُتطورة، وهذا مُستبعد لأن كل المسؤولون المحليون والوطنيون يُنقلون إليه، ولا أظن أن الجناح المُخصص لكبار المسؤولين والذي يتطلب تدخلات من أعلى مُستوى للظفر بسرير لا يحتوي على مُعدات مُتطورة.

كُلها تبقى فرضيات وأراء من مُختلف أطياف المُجتمع وطبقاته، والحقيقة تبقى مجهولة لحد كتابة هذه الأسطر ولا يعرفها إلا المُقربون من السُلطة وعائلة الرئيس، وهنا مرة أُخرى نعيش نفس حالة القلق والتوتر التي عشناها من قبل مع الرئيس السابق “عبد العزيز بوتفليقة” وقتها أتذكر أني كُنت خارج الوطن، وكُنت أُتابع أخبار الجزائر وصحة الرئيس على قناة الحدث مع الإعلامية نجوى قاسم، لأن التلفزيون العُمومي وحتى بعض القنوات الخاصة سامحها الله كانت تُردد كل شيء على ما يُرام، كان هناك تعتيم إعلامي ، وبفضل هذه السياسة الإعلامية الفاشلة وضُعف الإتصال والتواصل مع المُواطنين برزت للسطح الشائعات وأصبح كل من هب ودب يخرج ويُصرح بخبر عن الرئيس وحالة البلد الغير مُستقرة أنذاك، وأتذكر أن  الكل  كان مُهتما بالحدث لأن الرئيس السابق مرض في وقت الحراك وخروج الجزائريين للشارع للمُطالبة بالتغيير، ولأن ريمة عادت لعاداتها القديمة مرة أُخرى نجد شُحا كبيرا في المعلومات حول الوعكة الصحية للريس ،وهذا ما أدى إلى كثرة الشائعات والقيل والقال، فالرئيس السابق للولايات المُتحدة الأمريكية ألقى التحية على أنصاره بكل عفوية وتلقائية، وكان الفريق الطبي المسؤول عن علاجه يخرج كل مرة ليُوافي الإعلام وكل المُهتمين بآخر التطورات، أما نحن العرب فمرض الحاكم عندنا سر كبير، ولا يجب التلاعب به وتسريبه إلا في الوقت المُناسب الذي يُحددونه هم، وهذا رُبما ما خلق نوعا من الثغرة بين الحاكم والمحكوم في الدول العربية المُسلمة، فصحة الرئيس مُهمة للجميع وخاصة شعبه ومن حقهم معرفة كل صغيرة وكبيرة عنه، لأن من يحكم لن يصبح ملكية خاصة بل عامة، يتشارك فيها الجميع.

وبالعودة للتاريخ نجد أن بعض الرؤساء العرب والغربيين أخفوا مرضهم عن شُعوبهم وواصلوا مُهمتهم لأسباب وأخرى مُرتبطة حينا بالحالة التي يمر بها البلد وآخر بالطمع وحب الكُرسي والزعامة، فهناك رؤساء لم يقبلوا المرض بسهولة ورفضوا التخلي عن الحُكم رغم التعب والإٍرهاق، وواصلوا عملهم رغم الشلل والمرض، كالرئيس الأمريكي الثامن والعشرون “وودرو ويلسون” الذي تعرض في خضم حملته لتعزيز مُعاهدة فرساي إلى سكتة دماغية حادة أصابته بالشلل، ورغم مرضه إلا أنه إستمر في منصبة لمُدة عامين كانت زوجته هي الوسيطة بينه وبين الحُكومة، الرئيس “جونالد ريغن ” خضع لعمليات جراحية أثارت الشك في قُدرته على المُواصلة، وقد نُقلت السُلطة لنائبه “جورج بوش” عندما أجرى إستئصال ورم خبيث في القلون، الرئيس حُسني مُبارك رحمه الله فند كل الشكوك حول مرضه والتي أتت بعد عدم قُدرته على صُعود السلالم عكس الرئيس أُوباما الذي صعدها بخفة.

فكل ألقاب الدُنيا زائلة وهناك عند العادل لن تكون الألقاب بقدر الأعمال والحسنات، فلو رجع كل من مر على كُرسي الحُكم عربيا كان أو غربيا لقال  الكثير لخلفه، وفي الأخير نتمنى السلامة لرئيسنا عبد المجيد تبون، والعودة السريعة لأرٍض الوطن لمُباشرة أعماله، وتفنيد كل الشائعات، فأن تملك رئيسا خير من أن لا تملك، وكذلك نتمنى أن تُعيد السُلطات حساباتها وتفتح صفحة جديدة مع شعبها، بالإبتعاد عن المُمارسات القديمة، فنحن في عصر التكنولوجيا ،الأقمار الصناعية، والإعلام الرقمي، وعوض أن يبعث السيد الرئيس برسالة إطمئنان وشُكر لشعبه، كان بإستطاعته عمل فيديو مُسجل أو مُباشر وتبليغ الرسالة التي يُريد، وتطليق الماضي وشكلياته، وبداية جديدة مع جزائر جديدة مبنية على الصدق والثقة، فنحن هرمنا وكرهنا من الماضي، من الإستغباء وقلة التواصل.

وجيدة حافي

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. هذا ليس رئيسكم بل رئيس الجنرالات ورءيس تابع للخارجية الفرنسية يعرفون ما به وعندما تنتخبون رئيسكم آنذاك سيخبركم عن احواله

  2. ابو نووووووووووووووح

    كثرة الهم كضحك سأل معلم تلامذه باحدى المدارس الجزاءرية والسؤال كالتالي : اي توجد ااجزاءر ؟ فأجابه احد التلاميذ توجد في يد مجموعة من اللصوص لا اصل لهم ولا دين ولا ملة لهم

  3. ممارسة هواية الكذب

    أعظم منظومة صحية بأفريقيا و العالم العربي و أعظم قوة اقتصادية بأفريقيا و العالم لا يعالج بها الا الفقراء و من لم يجد للفرار إلى أوربا و أمريكا سبيلا و شعبها يصطف منذ الفجر للحصول على كيلو بطاطس أو كيس بودرة حليب و يتقاتلون في مشاهد مذلة للحصول على كيس سميد.. نعم هاته هي القوة الإقليمية العظمى حسب اعلام عصابة الرمادية الكذاب ن المستحمرون للشعب... لا تستغربوا إن أطل علينا أحد أفراد العصابة و قال لقد اكتشفنا لقاح كورونا... !

  4. محمد بومرداس

    المغرب يستعد لتدشين مستشفيات ضخمة بمواصفات و نظام امريكي جد متطور بمستشفى طنجة الأكبر أفريقيا

  5. mohammed

    أعتقد أن المخزن هو الدي سمّمه وسرقه إلى وجهة غير معروفة...إسألوا بن قزديرة فهو خبير في خبايا الأمور ..

  6. عبدربه

    صاحب مقولة ** احسن منظومة في أفريقيا اخي من أحب وكره من كره ** يعالج في المانيا . حلل وناقش

  7. driss

    اذا كان الرئيس المنصب من طرف الجنرالات مريض بكرونا فهذ لا يتطلب نقله الى خارج البلاد لان البرتوكول العلاجي من مرض كورونا معروف عالميا وممكن علاجه في مقر إقامته السيد امشى فيها عند الواحد القهار مكاين لا كورونا ولاهم يحزنون إما رحل الى دار الاخرة وإما الكروسة البوتفليقية تنتظره لان بوتفليقة استغنى عنها غصبا لانه لايستطيع الجلوس عليها فهو ممد فوق سرير لا يحرك ساكنا وقد سيرث الكروسة بوتبون اذا ماكان لايزال على قيد الحياة

  8. S'IL EST ATTEINT DE C OR AVIRUS IL POURRAIT S 'EN S ORTIR MAIS AU C TRAIRE S'IL A ÉTÉ EMPOIS NÉ AL ORS C'EST LA FIN DES HARICOTS ET SES CAROTTES S T CUITES. LE PRÉSIDENT BOUMEDIENE QUI A ÉTÉ EMPOIS0NNÉ N' AVAIT PAS SURVÉCU A S0N DRAME ,MÊME TRANSFÉRÉ EN URGENCE VERS LA RUSSIE ,LES MÉDECINS RUSSES AL ORS ,MALGRÉ LEURS EFF ORTS ET LEUR SAVOIR FAIRE ,POUR LE S ORTIR D'AFFAIRE N'AVAIENT PAS PU LUI SAUVER LA VIE LE MALHEUREUX PRÉSIDENT. QUI L' AVAIT EMPOIS0NNÉ AL ORS C'EST SILENCE RADIO... .

  9. ALGERIEN AN0NYME

    APPAREMMENT LE PAUVRE TABOUN LA COCAÏNE SERAIT "FI KHABAR KANA" . C'EST SILENCE RADIO EN CE QUI C0NCERNE L’ÉVOLUTI0N DE S0N ÉTAT DE SANTÉ. LE RÉGIME CHENKRIHA NE SE D0NNE PLUS LA PEINE CES DERNIERS JOURS DE PROCEDER A DES COMMUNIQUÉS DE LA "PRÉSIDENCE" DE LA RÉPUBLIQUE ALGÉRIENNE ,POUR INF ORMER LE PEUPLE DES DERNIÈRES NOUVELLES SUR LA SANTÉ DE S0N TRÈS CHER PRÉSIDENT BIEN AIMÉ, TOUJOURS HOSPITALISÉ DIT-0N EN ALLEMAGNE ,C'EST L'ABSENCE DE COMMUNIQUÉS A S0N SUJET QUI COMMENCE VRAIMENT A INQUIÉTER LE PEUPLE,TELLEMENT HABITUÉ A SES S ORTIES TABOUNIENES SOUVENT HASARDE USES A TRAVERS SES SPEECHS SOIGNE USEMENT RÉDIGÉS DANS UN TRÈS BEAU STYLE ,POUR ANN0NCER CE QUE CHANCRE KHANZ RIHA A DÉCIDÉ POUR CE PAYS ET POUR S0N PEUPLE ,TOUJOURS PRIS EN OTAGE SOUS LES GRIFFES DU RÉGIME MILITAIRE MAFIEUX LE PLUS POURRI ET BARBARE AU M0NDE. DEPUIS QUE TABOUN S0N P ORTE PAROLE EST ABSENT ,DIEU SEUL SAIT OU IL SE TROUVERAIT EN CE MOMENT, S'IL EST TOUJOURS ENC ORE EN VIE OU N0N,ET BIEN LE PEDERASTE,VOUS C0NNAISSEZ QUI C'EST, C'EST LUI MÊME ET EN PERS0NNE QUI COMMUNIQUE DIRECTEMENT A TRAVERS SES S ORTIES MÉDIATIQUES POUR INF ORMER LE PEUPLE DE CE QU'IL DÉCIDE POUR L'ENSEMBLE DES ALGÉRIENS ET ALGÉRIENNES PRIS SOUS LE JOUG DES FILS DE HARKI.. N 'A- T -IL PAS DÉCLARÉ LUI MÊME ET EN PERS0NNE NOTRE CHER PEDERASTE A UN JOURNAL AMÉRICAIN CÉLÈBRE DE GR AND TIRAGE AUX U.S.A QUE L’ARMÉE EN ALGÉRIE NE SE MÊLE JAMAIS DE LA POLITIQUE DU PAYS? TABOUN AUJOURD'HUI ABSENT, DIEU SEUL SAIT SI NOUS LE REVERR0NS VIVANT OU N0N ,LE PEDERASTE A OSÉ ÔTER LE RIDEAU DERRIÈRE LEQUEL IL SE CACHAIT ,POUR SE DÉCOUVRIR EN SE PLAÇANT LUI MÊME ET EN PERS0NNE DIRECTEMENT DEVANT LA SCÈNE EN ALGÉRIE ,IGN ORANT TOTALEMENT QUE LE PAYS A UN PREMIER MINISTRE ET DES MINISTRES QUI SIÈGENT DANS UN GOUVERNEMENT FANTOCHE BIEN ENTENDU ,MAIS AU MOINS CE S0NT AU PREMIER MINISTRE ET AUX MINISTRES QUE REVIENT LA TACHE, DE FAIRE DES COMMUNICATI0NS PUBLIQUES DESTINÉES AU PEUPLE CHACUN EN CE QUI LE C0NCENRE ET PAS LE MILITAIRE CHEF DE L 'ARMÉE CHENKRIHA  (QUI NE FAIT PAS DE POLITIQUE )QUI NE DEVRAIT S'OCCUPER UNIQUEMENT QUE DES AFFAIRES C CERNANT L 'ARMÉE,QUI A DÉM0NTRÉ ET PROUVER AU M0NDE ENTIER ,QU' EN RÉALITÉ EN ALGÉRIE CE S0NT LES MILITAIRES QUI DIRIGENT LE PAYS ET TABOUN ET S0N GOUVERNEMENT NE SERAIENT QUE DES PI0NS MIS EN PLACE PAR KABRANAT FRANCA ET QUI S0NT SOUS LES  ORDRES DU RÉGIME MILITAIRE ILLÉGITIME ,FANTOCHE ET ASSASSIN.

  10. سعد

    وجدو ليه الكروسا البوتفليقية الخاصة بالمراسيم و بروتوكولات المرادية

الجزائر تايمز فيسبوك