مسودة الحوار الليبي تدعو الى انهاء المرحلة التمهيدية

IMG_87461-1300x866

دعت مسودة الحوار الليبي الى انهاء المرحلة التمهيدية في البلد الذي يشهد حربا من 2014، وذلك غداة انطلاق جلسات جديدة في تونس بين الفرقاء الليبيين للوصول الى حل يعيد الاستقرار الى ليبيا تقوم على ضوئه سلطة موحدة ونزع السلاح من الجماعات المقاتلة.

المسودة التي دعت الى إنهاء المرحلة التمهيدية في ليبيا بانتخابات رئاسية وبرلمانية وفقاً للقاعدة الدستورية، اعتبرت أنه “في حال لم يتم الاتفاق على المسار الدستوري خلال 7 أشهر يعود لملتقى الحوار السياسي تقديم الصيغة الملائمة لإنجاز قاعدة دستورية للانتخابات”.

وأكدت على “التزام المؤسسات المعنية بالمسار الدستوري بالتنسيق والتشاور لإنجاز العملية الدستورية في مدة لا تتجاوز 60 يوماً من بدء المرحلة التمهيدية”، داعية إلى أن “يتم العمل على تفعيل قانون العفو العام والعودة الآمنة للمبعدين والنازحين”.

ويتوجب على الحكومة أن تحرص على ترشيد النفقات العامة والالتزام بمبادئ المسؤولية المالية والشفافية ومكافحة الفساد. ويتولى رئيس الحكومة المسمى اختيار الوزراء والنائبين من مناطق مختلفة، حيث وسيصدر – وفق ما جاء في المسودة – الملتقى المنعقد اليوم الاثنين في العاصمة تونس، لائحة تنظم القواعد المتعلقة بتسيير عمل المجلس الرئاسي، بحسب المسودة.

تجدر الاشارة الى أن جولة جديدة من الحوار الليبي، انطلقت، الاثنين، في تونس، تحت شعار “ليبيا أولاً” بمشاركة 75 ممثلا عن الأطراف الليبية برعاية الأمم المتحدة، وبينما أبدت الأمم المتحدة تفاؤلها، وصف الرئيس التونسي قيس سعيد المحادثات بأنها تاريخية.

وحذرت مبعوثة الأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز، في كلمة خلال افتتاح أعمال الجلسات  الملتقى الاثنين، من أن الفشل في حل بعض مشاكل ليبيا على الأقل ربما يجعل حل هذا النزاع مستحيلا في المستقبل.

ودعت ويليامز الحكومة الجديدة الى تهيئة المناخ المناسب لإجراء الانتخابات وإطلاق مسار المصالحة الوطنية ومكافحة الفساد والنّهوض بالخدمات العامّة التي تقدّمها لليبيّين.

وأشرف الرئيس التونسي، قيس سعيد، ورئيسة بعثة الأمم المتحدة بالإنابة ستيفاني ويليامز، على إطلاق الحوار الليبي، كما حضر دبلوماسيون عرب وأجانب.

والخميس الماضي، احتضنت مدينة بوزنيقة (غرب المغرب) خلال جولة حوار ثالثة بين ممثلي الدوائر الانتخابية لمجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبيين، جلسة تشاورية في إطار جهود إنجاح الحوار السياسي الليبي، تمهيدا لعقده في تونس.

وقد أكد المشاركون في نص البيان “على أهمية تحمل مجلس الدولة والنواب مسؤولية المحافظة على المسار الديمقراطي، وعلى تجسيد الملكية الليبية الكاملة للعملية السياسية؛ بما يحقق الأهداف المرجوة من الحوار وعلى رأسها توحيد مؤسسات الدولة وتمكين السلطة التنفيذية من التمهيد لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية على أساس دستوري”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. فشل مخطط شيطان شمال أفريقيا

    تصوروا معي لو كان الأخوة الليبيون فتحوا الباب للعصابة عسكر الجزائر التدخل في الشأن الليبي بشكل أو بآخر،؟ كيف حال و وضع ليبيا كان بالإمكان أن يكون عليه اليوم...؟ من دون شك مزيد من الانقسامات و الاقتتال بين الأشقاء، لكانت اليوم في حرب طاحنة بين كل جهات البلد و بين كل قبائله... لكانت ليبيا في ورطة لا مخرج منها حتى بعد عدة عقود... تلك صنعة و هدف عصابة المرادية بالمنطقة حتى لا تنهض ليبيا و لا يكون لها قوة و اقتصاد و تطور و قيام ديمقراطية لأن ذلك ينافسها و يفضح عوراتهم لفساد عصابتها... لقد تفطن الأخوة الليبيون مبكرا لخطة عصابة المورادية و محاولتهم اليائسة التدخل في شؤون ليبيا و وضع قدم لها هناك ثم إطالة أمد الصراع. الليبيون لن ينسوا أبدا تدخل عصابة الجزائر في شؤون ليبيا إبان ثورة الشعب الليبي على الغير مأسوف عليه ملك ملوك أفريقيا و كيف مدوه بالعتاد و المرتزقة ضدا في أحرار ليبيا و لقتل ثوار الشعب الليبي الذين رفضوا الاستبعاد و الاستحمام و النهب و الدكتاتورية، و استقبلوا عائلته ظنا و أملا في صناعة سلطة جديدة بليبيا على ظهور عائلة القذافي ثم استغلالهم كيفما يشاؤون... لكن هيهات مع أحرار الشعب الليبي...

الجزائر تايمز فيسبوك