وزير الدفاع الموريتاني يحتفي بقائد أركان حكومة الوفاق الليبية

IMG_87461-1300x866

تمخضت الزيارة التي أنهاها للتو وفد عسكري ليبي برئاسة الفريق أول الركن محمد عالي الحداد، قائد أركان الجيش الليبي (حكومة الوفاق) لموريتانيا، والتي كان الوفد الليبي فيها موضع حفاوة كبيرة، عن آليات متعددة لإرساء تنسيق أمني وعسكري بين موريتانيا وليبيا الوفاق.
كما تمخضت عن إفادة الطرف العسكري الليبي من تجربة موريتانيا في مجال مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود ضمن تعزيز فني موريتاني لاتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف الليبية.
وحظي الوفد الليبي بحفاوة كبيرة في موريتانيا شملت حفلات الضيافة وتبادل التوشيحات بالأوسمة التقديرية.
وقابل الوفد العسكري الليبي وزير الدفاع الموريتاني، حننه ولد سيدي، حيث ناقش الطرفان، وفقاً لموقع أخبار القوات المسلحة الموريتانية «علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها في كافة المجالات، وعلى وجه الخصوص تعزيز اتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف الليبية الموقع مؤخراً في الجمهورية التونسية إلى جانب التنسيق الأمني في مجال محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة».
وعقد الوفد الليبي جلسات عمل مع قائد الأركان العامة للجيوش الموريتاني محمد بمبه مكت بحضور كل من اللواء المختار بله شعبان، قائد الأركان العامة للجيوش المساعدة واللواء قائد أركان الجيش الجوي واللواء قائد أركان الجيش البري واللواء قائد المكتب الثاني واللواء البحري قائد المكتب الثالث.
وتناول اللقاء علاقات التعاون الثنائي بين موريتانيا وليبيا، خاصة في المجال الأمني وسبل تعزيز التنسيق في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في منطقة الساحل والصحراء.
وذكر مصدر دبلوماسي ليبي في نواكشوط «أن الزيارة استهدفت فتح قنوات اتصال بين حكومة ليبيا (الوفاق) ومجموعة دول الساحل الخمس التي تتولى نواكشوط حالياً رئاستها الدورية».وأدى الوفد الليبي زيارات شملت القيادة العامة لأركان الجيوش في موريتانيا، ومقر الأمانة التنفيذية لمجموعة دول الساحل الخمس في نواكشوط، حيث أجرى لقاءات مع القائمين على هذه المؤسسات.
وتعكس اللقاءات ذات الطابع الأمني والمتتالية التي يجريها منذ سبتمبر الماضي، كبار مسؤولي حكومة الوفاق مع قادة دول الساحل الخمس، رغبة ليبية عميقة في ضمان الحصول على دعم هذه البلدان جماعياً وانفرادياً في تشكيل تحالفات تحت غطاء محاربة الجريمة المنظمة والإرهاب.
وبحث رئيس النيجر، محمد يوسفو، قبل أسبوع من الآن، مع وزير الدفاع في حكومة الوفاق، صلاح الدين النمروش، الذي كان مصحوباً بالفريق محمد الحداد تشكيل لجنة مشتركة لمكافحة الإرهاب.
وعين المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، آخر أغسطس الماضي، الفريق أول محمد علي أحمد رئيساً للأركان العامة للجيش، كما عين العقيد صلاح الدين علي عبد الله النمروش، وزيراً مفوضاً للدفاع.وكان الحداد آمر المنطقة العسكرية الوسطى، وهو من مدينة مصراتة (غرب) فيما شغل صلاح الدين النمروش وكيلاً لوزارة الدفاع، وهو من مدينة الزاوية (غرب).
وسبق لرئيس الأركان العامة الليبي الجديد، الفريق أول ركن محمد الحداد، أن وعد بالعمل على «بناء جيش ليبي نظامي موحد» وذلك في مراسم عسكرية في مقر المجلس الرئاسي في العاصمة طرابلس (غرب) قام خلالها فايز السراج، القائد الأعلى للجيش الليبي، رئيس المجلس الرئاسي للحكومة، بتنصيب الحداد رئيساً جديداً للأركان العامة.
وأكد حرصه «على العمل مع قيادات الجيش المختلفة لتطوير القدرات، وبناء جيش ليبي نظامي موحد قادر على حماية الوطن والمحافظة على استقلاله وتأمين حدوده».

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Hakim

    واضح ان البيان من تحربر عسكر الجزائر .1 ).فقط عوضوا كلمة الجزائر بكلمة موريطانيا ..2 ) عبارة " تمخضت عن إفادة الطرف العسكري الليبي من تجربة موريتانيا  (الجزائر ) في مجال مكافحة الإرهاب " وهي العبارة العزيزة على عسكر الجزئر والتي يستفيد منها-- العبارة -- كل زائر للجزائر..3 )....عبارة ".... وعلى وجه الخصوص تعزيز اتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف الليبية الموقع مؤخراً في الجمهورية التونسية..." ..متجاهلين ما يدور في بوزنيقة -- مؤخرا --هذه دلائل على ان موريطانيا باعها عسكرها لعسكر الجزلئر مقابل البقاء في الكرسي واتقاء انقلابات ..عامل اخر يبين مدى انصياع العسكر الموريطاني لاملاءات عسكر الجزائر هو تواطؤ ه مع مرتزقة الاخيرة في عرقلة ممر الكركرات وفضلوا تجويع شعبهم على عصيان اوامر جزائرية ...

الجزائر تايمز فيسبوك