احتجاجات متقاعدي الجيش بقالمة تتحول الى ساحة حرب

IMG_87461-1300x866

تحوّلت الوقفة الاحتجاجية لمتقاعدي الجيش بقالمة، 540 كلم شرق العاصمة الجزائر، إلى مواجهات عنيفة مع القوات العمومية، ليل الأربعاء إلى الخميس، بعد أن أمر والي الولاية مصالح الأمن باستعمال القوة لفض اعتصامهم المطلبي.

وانطلقت شرارة المناوشات بين عسكريين سابقين وقوات الأمن، عقب رفض والي ولاية قالمة، كمال الدين كربوش، استقبالهم وإصداره تعليماته لرجال الأمن باستخدام القوة لتفريق اعتصامهم، الذي كان يهدف إلى المطالبة بحقهم في السكن الريفي والاجتماعي. 

ووثّقت فيديوهات وصور تداولتها صفحات تنسيقية معطوبي الجيش على فيسبوك، لحظة إطلاق قوات حفظ النظام القنابل المسيلة للدموع في مطاردة المحتجين، حيث غطى الدخان سماء شارع سويداني بوجمعة، ضواحي البريد المركزي، وساحة 19 مارس، وشارع 01 نوفمبر وغيرها من الشوارع بقلب مدينة قالمة.

وعاد معطوبو ومتقاعدو الجيش إلى التجمع بعد أن وصلهم دعمٌ من زملائهم من الولايات الأخرى؛ حيث تدفق المئات منهم إلى مكان الاعتصام، للتعبير عن تضامنهم مع زملائهم في قالمة.

وتسببت المواجهات في تحطيم سيارات ووقوع إغماءات وجرحى في أوساط المحتجين ومصالح الأمن، قدرتها بعض المصادر بحروق جسدية وكسور.



اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عندما كنتم فى الجيش كنتم اسود تدبحون وتقتلون بلا شفقة ولا رحمة اتساهلوا يا كلاب ما يقع لكم لتكونوا عبرة للاخرين مصيركم هوا هدا الفقر وجوع

  2. جزائري

    عن ماذا تحتجون دراهمكم كلاها البوزبال و مازال ياكل . الحكومة تركت لكم الشواطئ بدون حراسة من لم يعجبهم الحال يركبون قوارب الموت و يهاجرون الى أوروبا. راه قالها الوزير اللي ما عجبوش الحال يرحل من الدزاير. اسمع يا بوصبع لزرق ..

  3. elgarib

    عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أعان ظالما بباطل ليدحض بباطله حقا فقد برئ من ذمة الله وذمة رسوله، ومن أكل درهما من ربا فهو مثل ثلاث وثلاثين زنية، ومن نبت لحمه من السحت فالنار أولى به» أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط والصغير، وفي هذه الأخبار التحذير الشديد من معاونة . قال ابن الجوزي: ” مساعد الظلم ظالمٌ ” فكل من ساعد ظالمًا أو قدم له عونًا أو دعمًا أو حتى تأييدًا هو ظالم مثله وشريكٌ له في الإثم والوزر بقدر ما قدم وبقدر ما أيّد وساند.

  4. محمد بومرداس

    عجبا من جيش لم يخض و لا معركة و يعج بالمعطوبين والمحروقين و ممن قطعت ايديهم و ارجلهم و من فقد بصره نتيجة سوء التدريب و غياب كفاأت و اقتصار كل فوج قديم على تدريب كل فوج جديد في غياب المهنية و الاحترافية و الكفاءة تبقى الميزانية المخصصة ل 130 الف جندي في الخذمة ثتير التساؤلات وصرحت روسيا مرارا ان مشتريات الجيش الجزائري من السلاح الروسي في احسن الاحوال لا تتجاوز 5 مليارات دولار و ان ميزانيته تتجاوز 15 مليار دولار فاين تذهب 10 مليارات دولار سنويا

الجزائر تايمز فيسبوك