وفد إماراتي يدخل المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيليّ

IMG_87461-1300x866

  دخل وفد اماراتي المسجد الأقصى مساء أمس بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيليّ.

وأفاد مصدر مطّلع لـ”الميادين” بأن وفداً إماراتياً دخل المسجد الأقصى أيضاً بحماية الشرطة الإسرائيلية، هذا وكان المسجد خالياً تقريباً من المصلّين الفلسطينيين نظراً إلى الإغلاق الذي تفرضه سلطات الاحتلال في القدس منذ نحو ثلاثة أسابيع.

من جهتها، اعتبرت قيادة حركة فتح إقليم القدس زيارة الوفد الخليجي لساحات المسجد الأقصى، “اقتحاماً جديداً للمسجد لا يختلف عن الاقتحامات المتكررة لجنود الاحتلال ومستوطنيه”.

أمين سرّ الحركة في القدس شادي المطور أكد أن أي وفد يزور القدس عبر بوابة الاحتلال غير مرحب به، مشدداً على أن السيادة على القدس والمقدَّسات فلسطينية فقط.

كما أشار المطور إلى أن على العرب الذين يودون زيارة القدس والأقصى التنسيق مع القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني لا الدخول من بوابة الاحتلال.

يأتي ذلك بعدما صادق الكنيست الإسرائيلي اتفاق التطبيع مع الإمارات، ووصف رئيس الكنيست ياريف ليفين الاتفاق بـ”الانجاز السياسي الهائل لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو”.

وبحسب وسائلِ إعلام إسرائيلية، لفت ليفين إلى أن الاتفاق هو طريقة يؤمن بها الكثير من المستوطنين الإسرائيليين وتنص على سلام مقابل سلام “انطلاقاً من القوة”، وفق تعبيره.

وفي كلمة في الكنيست خلال جلسة الموافقة على الاتفاق مع الإمارات أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ كثيراً من الدول العربية والإسلامية يطلب التقارب مع إسرائيل.

 

  

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. دهاء و ذكاء فريد

    أخيرا دخلوا المسجد الأقصى و صلوا به كما أقسموا بأغلظ أيمانهم زمانا و وعدوا الشعوب العربية و المسلمة بذلك... أليس هذا ذكاء و دهاء عربي فريد من نوعه؟ أ لم تلاحظون أنهم كانوا أذكى من الصهاينة، تلاعبوا بهم و استغفلوهم و ابرموا اتفاقيات سلام و عقود بملايير الدولات و هم فقط فعلوا ذلك للوفاء بوعدهم للشعوب العربية و المسلمة حتى يدخلوا المسجد الأقصى و يصلوا به... أليس هذا الذكاء و الدهاء الفريد الذي يصنع التاريخ؟ أ رأيتم كم كانوا أدهى من الصهاينة؟ انتظروا غدا ستجدون على أبواب المسجد الأقصى الشريف متأسلمين يحمون مداخله للصهاينة من أي أزعاج فلسطيني... و اعلموا ان كل البلدان العربية القزمية ستجدونها من أول المتهافتين على خدمة الصهاينة ليس حبا فيهم بل خوفا منهم و خوفا على كراسيهم و لضعفها و تبعيتها المفرطة في كل شيء للصهاينة... لا تتعجبوا فالنتيجة هي تحصيل حاصل لبلدان اختارت الفساد و الملاهي و قمع الحريات و الديكتاتورية بدل صناعة شعب قوي بفكره و علمه و شخصيته قادر على بناء وطن قوي منافس اقتصاديا و اجتماعيا و حربيا و تقنيا قادر على فرض الاحترام على الجميع... هذا كان هو غرض الاستعمار و هدفه من خلق و صناعة أشباه دول قزمية وسط بلدان عربية كبرى مهما بذخت و ثرت تبقى قزمية كنملة، مهما عظمت مقصاتها، تحركها كيف تشاء تستعملها أحيانا لضرب جيرانها و أحيانا أخرى أرانب سباق للبدان العربية الأخرى الكبرى لترويج افكار الصهاينة و القوى العظمى و استدراجهم لتنفيذ مخططاتهم...

الجزائر تايمز فيسبوك