وزير خارجية فرنسا ينضم الى المطبلين لدستور تبون

IMG_87461-1300x866

علق وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جون ايف لودريان  على مشروع تعديل الدستور في الجزائر يعتبر خطوة إصلاحية هامة من شأنها تكريس الحوكمة وتحقيق الكرامة والحريات.

وأكد الوزير الفرنسي عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن الزيارة جاءت لتعزيز أواصر الصداقة مع الجزائر التي تعد شريكا أولا لفرنسا، وأن هناك علاقات تجمع البلدين بمنطقة المتوسط،

مضيفا “علاقتنا قوية تربويا علميا انسانيا واقتصاديا وحتى في الجانب الأمن الجهوي ،

كما أن الجزائر أمام مرحلة هامة لمراجعة الدستور، فالرئيس يريد تعزيز الحوكمة والحريات عبر هذا المشروع”.

واعتبر لودريان أن الرئيس تبون عبر مشروع إصلاح الدستور يريد تحقيق الكرامة والتطور للجزائر برؤية سياسية هامة، حيث تتمنى فرنسا النجاح والتوفيق في هذه الخطوة وتحقيق الرقي للشعب الجزائري.

وأضاف المتحدث وفقا التصريح الذي نقلته القناة التلفزيونية العمومية:

“انا سعيد أن علاقتنا تعرف خطوات هامة منذ سنة 2017 وكذا مؤخرا عبر اعادة جماجم الشهداء التي كانت متواجدة بالمتحف، للجزائر “،

مؤكدا أن الرئيس الفرنسي طلب من بن جامين ستورا العمل جديا في ملف الذاكرة الاستعمارية والبحث فيه في إطار حقيقي للنظر في مستقبل واعد للعلاقات بين البلدين.

وأوضح المسؤول الفرنسي انه تم التركيز في لقائه مع الرئيس تبون على الملفات المشتركة بالمنطقة فالجزائر شريك هام لفرنسا وهو ما يفترض حل المشاكل السياسية بالمنطقة في إطار التعاون.

وفيما يخص القضية الليبية قال الوزير الفرنسي: ” ندعم الحوار السياسي ونحن مثل الجزائر ضد التدخل العسكري،

حيث أن دور دول الجوار وبالدرجة الأولى الجزائر لتكريس ذلك هام جدا ورئيسي، لانها الاولى المعنية بما يحدث في ليبيا وتستطيع لعب دور استقرار والوقوف إلى جانب الليبيين لمواجهة التدخل الأجنبي”.

وفي دولة مالي، أكد المتحدث أن فرنسا مثل الجزائر ترحب بالانتقال الهادئ وتكريس انتخابات نزيهة وشفافة واصلاح الدستور وتطبيق اتفاق الجزائر.

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الحفر العربية

    تهجم الرئيس مقارون على الإسلام و لا أحد رد عليه في كل الحفر  (الدول ) العربية إلا السي أردوغان ربي يحفظه ، لماذا لم يسأل خادم عسكر البزنس كابون الوزير بوعريان ماذا جرى لرئيسه العنصري مقارون؟. زيارة الوزير بوعريان هدفها السماح لعسكر البزنس القيام بالأعمال القذارة في المالي و النيجر و مساعدة السفاح حفتر بالنيابة على ماما فرنسا.

  2. ابو نوووووووووح

    فرنسا تطبل للحكومة المتعفنة الغير الشرعية لانها تعد بالنسبة لها من ارفع واجود الابقار الحلوبة . بواسطة هذه الحكومة المفلسة الغير الشرعية اصبحت لفرنسا اليد الطويلة في الجزاءر وتتحكم في كل الثروات وخيرات الشعب .

  3. النظام العسكري الجزائري منشغل بإشعال الفتن وتحريض البوليزاريو وتمويله وتسليحة منذ 1975 ضد المغرب حتى أصبح تمويل ودعم هذه الملشيات أحد ركائز سياسة النظام العسكري الغاشم...ومن بين نتائج هذا العداء المقيت للشعب المغربي أن صرفت الجزائر ملايير الدولارات على المرتزقة بدون نتيجة تذكر فالملشات ماتزال تقبع في الخيام في مخيمات تندوف ومزال المغرب في صحراءه ... ونتيجة لإهدار أموال النفط والغاز على الملشيان أصبحت الجزائر ارض خلاء وقفار لا طرق سيارة لامطارات لاموانئ

  4. الجمعة 87 من الحراك الشعبي المبارك من مدينة الأحرار #ايت_ورثيلان رسالة لكامل خاوتنا الجزائريين باه مايكدبش عليكم إعلام الدعارة خاوة خاوة والشعب توحد يا الخونة

  5. ما دامت فرنسا تستفيد من صحتها من النفط والغاز فهي تريد أن تظهر أنها لآ تتدخل في الشؤون الداخلية للجزائر كما كانت مدة حكم بوتفليقة خمس سنوات منها مشلول اصم وابكم فوق كرسي متحرك

  6. محمد بومرداس

    في جل التكهنات الفرنسية عبر الفرنسيون عن انزعاجهم من معاملات المسلمين ذاخل فرنسا كالصلاة يوم الجمعة في الشوارع و قطع الطرق و تعطيل حركة السير و غيرها كما عبر الكثير عن غزو خطير لفرنسا يهدد مبادئ الجمهورية الفرنسية العلمانية وتكررت عدة خطب لرؤساء فرنسيين باحترام علمانية فرنسا و عدم فرض الاسلام كدين على الفرنسيين و من اراد ذلك فليطبقه في بلاده كانوا دائما ينظرون لذلك بنوع من الحيطة والحذر و الرقابة والتشدد و المعاملة مع كل مخالف لذلك بالطرد من فرنسا فكل رئيس لفرنسا يدافع عن فرنسا العلمانية الماسونية

الجزائر تايمز فيسبوك