تبون يستقبل وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان

IMG_87461-1300x866

استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر.

وذكر بيان لرئاسة الجمهورية بأنه تم خلال هذا القاء استعراض سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وضبط أجندة مختلف آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة الحكومية رفيعة المستوى المنتظر أن تلتئم قبل نهاية السنة الجارية.

كما كان اللقاء فرصة لمواصلة التشاور وتبادل وجهات النظر بين البلدين حول مختلف القضايا الإقلمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وخاصة الأزمة الليبية والضع في الساحل .

وتعد زيارة جان إيف لودريان الثالثة للجزائر منذ انتخاب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، حيث كانت الزيارة الأولى بتاريخ جانفي 2020 والزيارة الثانية مارس الماضي.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. النظام الجزائري يحاول بشتى الطرق ان يغير موفغ فرنسا من قضية الصحراء المغربية دون جدوى وهو يعلم علم اليقين انه لو خلع النظام سرواله واهدى مؤخرته لقالت فرنسا موقفنا لن يتغير واننا مع هده القضية ليس حبا في المملكة ولكن حفاظا على مصالحنا النظام المجرم عوص ان يهتم باحوال مواطنيها يحاول ان يهتم بحال شعبه الجديد البوليساريو لان النظام المجرم منزعج من الشعب الجزائري الحقيقي فخلب لنفسه شعبا جديدا لقمع شعبه القديم ان زيارة وزير الخارجيه الفرنسي للجزائر ستكون تحديرية لنظام العسكر وهي تكملة لزيارة وزير الدفاع الامريكي ستكون تحديرية في كل الاتجاهات في اتجاه مالي على انه اي عمل ارهابي في مالي ستتحمل الجزائر مسؤولية دلك خصوصا وان النظام المجرم يقول انه منزعج من الفدية وهو يعلم ان تلك الفدية تغنيه عن دفع اموال لتلك الجماعات الاندار التاني يخص ليبيا وهو ان الجزائر لن يكون لها دور في ليبيا لسبب بسيط كون اللبيين منزعجين من التجاوزات التي طالت اراظبهم كما طالت اراظي مالي في ما يخص قضية الصحراء المغربية التخدير الدي سيعطى لنظام العسكر هو ان يتحمل النظام المجرم اي تبعات لما يقع من ابنه غير الشرعي وان الجزائر عليها تحمل مسؤوليتها كل هده هي النقاظ بالضبط التي سيتدارسها ايف لودريان مع بوقادوم تم مسالة تغيير تلقوانين في ما يخص الاستثمار و الحفاظ على حقوق المستثمرينالاجانب

  2. فرنسا جائت تطلب الخبرة الجزائرية في شخص تبون العبقري،وكذالك تطلب ود الجزائر القوة الاقليمية التي اصبحت ترهب أوربا مجتمعة،

  3. زريبة بني خرخور مستعمرة فرنسية بامتياز

    فرنسا جاءت تتبرا من المثليين والعاهرات والشواذ الجزاءريين المنتشرين كالجراد في فرنسا والذبن تسببوا في نشر السيدا لعنة الله على اللقطاء وسلالة البورديل . ومن جهة اخرى فهو رد على زيارة رئيس حكومة اسبانيا . لان زريبة بني خرخور لا تزال مستعمرة فرنسية وستبقى لانها لم تستقل ولن تستقل.

الجزائر تايمز فيسبوك