بن قرينة يشكو من حملة شتائم تعرض لها حزبه بعد تأييد دستور عمي تبون

IMG_87461-1300x866

طالب عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني، مناضليه بالصبر، بعد تعرضهم لحملة "سب وقذف من فصيل معين"، إثر قرار الحزب التصويت بنعم على الدستور.

وقال بن قرينة في رسالة له على صفحته على فيسبوك، اليوم، مخاطبا مناضليه: " لتعلموا علم اليقين بأني أحس بما تحسون وأتألم لما تتألمون، من سب وقذف من غير وجه حق ومن فصيل معين، ولكن أجدد لكم الوصية بمواصلة الصبر والسير في المسار الذي اقتنعنا به لخدمة وطننا وقضايا أمتنا".

ولم يحدد بن قرينة اسم الفصيل الذي يستهدف حزبه، لكن سبق له التلميح إلى حركة مجتمع السلم، عبر قوله إن هناك من أيّد دستور سنة 2008 الذي فتح العهدات وهو يرفض دستور اليوم.

وأوصى بن قرينة شباب حزبه بعدم السقوط في المعارك الوهمية والاستفزازات والمغامرات التي اختارها الآخرون، مشيرا إلى أن "الوجهة اليوم هي المضي بعزم ووعي نحو إصلاح ما أضرت به تركة الفساد بالجزائر ومؤسساتها، في ظل مسار نضالنا الدستوري الهادئ، وفي ظل الاستقرار".

وأضاف المرشح الرئاسي السابق، أن محطة تعديل الدستور ما هي إلا محطة من محطات استكمال الإصلاح بتعديل النصوص، وتطهير الوطن من اللصوص، كخطوة في طريق الإصلاح للشروع في ورشات بناء الجزائر الجديدة.

وكانت حركة البناء الوطني، قد أعلنت موقفها المؤيد لمشروع تعديل الدستور، داعية الجزائريين إلى التصويت بـ "نعم" في الاستفتاء، في مخالفة لخيارات باقي الأحزاب الإسلامية في الساحة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك