بعد مرور 60 سنة الكشف عن مكان دفن فرنسا النفايات النووية في الجزائر

IMG_87461-1300x866

باريس أبقت على أماكن الدفن سرا من الأسرار العسكرية دعا مدير مرصد التسلح بفرنسا ، باتريس بوفري بباريس، للكشف عن مكان دفنها النفايات النووية في الجزائر.

وأكد بوفري - في حديث مع إذاعة فرنسا الدولية - أنه على بلاده أن تبادر إلى حل مشكلة النفايات النووية التي تركتها في بداية الستينيات في الجزائر، ولا أحد يعلم مكان وجودها لأنها سر عسكري . و أضاف قائلا: عندما أوقفت فرنسا تجاربها النووية سنة 1966، تركت بكل بساطة في عين المكان مجموع النفايات المرتبطة بالسنوات التي قامت خلالها ب17 تجربة  نووية .

وأوضح أن باريس أبقت على مكان أو أماكن دفن النفايات النووية تحت الأرض والوثائق المتعلقة بها سرا من الأسرار العسكرية إلى يومنا هذا، ولهذه الاعتبارات، يؤكد بوفري، لا تتوفر معلومات عن مكان إخفائها في الصحراء  الجزائرية .

ودعا بالمناسبة، سلطات بلاده إلى الكف عن الصمت إزاء هذه القضية والتعاون مع الجزائر لتطهير منطقة هذه التجارب النووية من نفاياتها التي ما زالت أضرارها  الخطيرة على البيئة وعلى البشر قائمة إلى اليوم .

وتشترك في هذه الدعوة أيضا منظمة الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية ، التي سبق لها أن وجهت العديد من النداءات بهذا الشأن للسلطات الفرنسية، دون جدوى حتى الآن. وللتذكير، فإن فرنسا قد قامت خلال الفترة الممتدة بين 1960 و 1966، بسبعة وخمسين (57) تجربة نووية وانفجارا، أي أربعة تفجيرات جوية في منطقة رقان، وثلاثة عشر تفجيرا تحت الأرض في عين إيكر، وخمسة وثلاثين تجربة إضافية في  الحمودية، في منطقة رقان وخمس تجارب على البلوتونيوم في منطقة بعين إيكر الواقعة على بعد 30 كيلومترا من الجبل حيث أجريت التجارب تحت الأرض. ونفذ الانفجار الأول في منطقة رقان في 13 فبراير 1960 بقوة تتراوح بين 60 ألف و 70 ألف طن من مادة تي أن تي.

ووفقا للخبراء، فإن هذه القنبلة كانت أقوى بخمس مرات من القنبلة التي أطلقت على هيروشيما.

وبحسب مؤرخين وخبراء، فإن هذه التجارب النووية في جنوب البلاد تظل من بين أسوأ الجرائم التي تم ارتكابها خلال 132 سنة من الاحتلال المدمر، وتوضح سياسة الإبادة الجماعية التي مارسها المستعمر التي يجب على فرنسا الرسمية أن تتحملها وتعترف بها بشكل كامل.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Mansour Essaïh

    نظام العسكر الحالي هو وريث نظام العسكر الانقلابي على الشرعية سنة 1962 الذي سمح لفرنسا التي نَصَّبَتْهُ و سَلَّطَتْهُ على رقاب الجزائريين و الذي سمح لِعَرَّابَتِهِ بتلويث الهواء بالإشعاعات و بالمواد النووية في كافة شمال إفريقيا و بِتََلْويث التربة و أعماق الأرض بما فيها المياه الجوفية بنفس المواد لمئات السنين.

  2. ابو نوووووووووح

    هذه هي ثقافة الصحافة المنبطحة وعقلية الحكومة الغير الشرعية اكيد ان في يوم من الايام سوف يطلون علينا بغباءهم الماكر على اساس أن المغرب كان في ذاك الوقت على صلة بهذه الآفة . وهو الذي نبه فرنسا الى التفكير في دفنها لهذه النفايات بالجزاءر . اتمنى ومن كل قلبي الانقراض التام لهذه الديناصورات التي تحگم حاليا الجزاءر الشقيقة لانهم هم السبب المباشر والغير المباشر في تشتيت شمل ابناء المغرب العربي اللهم اعطيهم من قوتك وجبروتك ما يستحقون ... لانهمجلبوا ايضا كل العار وكل الشؤم للبلد ولكل أبناءه . اللهم زلزلهم في دنياهم قبل اخرتهم واعن عليهم الشعب يارب يا مجيب الدعاء

  3. رشيد

    و أين كانت عصابة بوخروبة عميل دوكول حينها ؟؟؟ كانت تلهث وراء مياه المحيط الأطلسي و تفتعل حروبا مع المغرب  ! ! ! ! !

  4. handrose

    رقان منطقة مغربية اقتطعتها فرنسا و قد راسل ديغول الملك محمد 5 ليعلمه باجراء تجارب نووية ليقوم محمد 5 بارسال رسالة لديغول يعارض فيه مشروعه فقام المغرب برفع دعوى الى الامم المتحدة في الشأن كما نبه في مؤتمر الدار البيضاء 1961 لخطورة ذلك كما سارع في المؤتمر الافريقي الاسيوي في نفس السنة لرفض ذلك

  5. كافكا

    لا لا انتظروا تبون سيعيد شحن النفايات الذرية نكاية في فرنسا ...أو ليست الجزائر صاحبة اسرع رد دبلوماسي ؟

الجزائر تايمز فيسبوك