مسيرات في الجزائر إحياء لذكرى تظاهرات 1988 والمطالبة باطلاق سراح معتقلي الحراك المناهض للنظام

IMG_87461-1300x866

شهدت الجزائر تجمعات ومسيرات شارك فيها المئات في العاصمة ومنطقة القبائل احياء لذكرى احداث 5 أكتوبر (تشرين الأول) 1988، وذلك رغم قرار منع التظاهرات.

وفي الخامس من أكتوبر 1988 شهدت الجزائر موجة من التظاهرات العنيفة ضد النظام السياسي، أدت إلى إلغاء نظام الحزب الواحد وفتح باب الحريات وتأسيس النقابات والصحف المستقلة عن سيطرة الدولة.

وقُتل في التظاهرات 159 شخصا بحسب حصيلة رسمية، لكن منظمات حقوق الانسان تحدثت عن أكثر من 500 قتيل.

وتحدى المتظاهرون الاثنين المنع التام للمسيرات والتجمعات بسبب وباء كوفيد19، من أجل المطالبة باطلاق سراح معتقلي الحراك المناهض للنظام والذي بدأ في 22 فبراير.

وفي العاصمة حاول نحو 500 متظاهر تنظيم مسيرة بوسط المدينة، لكن الشرطة منعتهم، بحسب مراسل وكالة فرنس برس.

وسار المتظاهرون وسط زحمة السيارات والمارة عبر شارع ديدوش مراد، ثم بدأوا بالتفرق في ساحة موريس أودان حيث انتشرت أعداد كبيرة من قوات الشرطة التي أوقفت العديد منهم.

وهذه أول مسيرة تشهدها العاصمة الجزائرية منذ وقف تظاهرات الحراك في مارس بسبب الأزمة الصحية.

كما شهدت مدن بجاية وأقبو وبني ورثيلان في منطقة القبائل (شمال شرق) مسيرات وتجمعات، بحسب صور بثها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن جهة اخرى جددت الجزائر اليوم الاثنين دعوتها لمجلس الأمن الدولي لتحمل مسؤولياته في فرض احترام و تنفيذ مخرجات مؤتمر برلين.

صرح بذلك وزير الشؤون الخارجية الجزائري  صبري بوقادوم اليوم الاثنين، خلال مشاركته عبر تقنية الفيديو كونفرانس ، في اجتماع وزاري حول ليبيا بمبادرة من ألمانيا و الأمم المتحدة.

وأكد  الوزير الجزائر في الاجتماع على موقف الجزائر المبني على عناصر الحل السياسي الذي يضمن وحدة ليبيا و سلامتها وسيادتها و يرقى إلى تطلعات الشعب الليبي في الأمن و الاستقرار والتنمية.

 كما جدد بوقادوم دعوة الجزائر الملحة لمجلس الأمن لتحمل مسؤولياته في فرض احترام وتنفيذ مخرجات برلين لاسيما حظر الأسلحة التي لا تزال تُوَرَّدُ إلى ليبيا و تُزْكي النزاع و التوتر في هذا البلد الشقيق، ومن ثَمَّ توفير الظروف الملائمة للانطلاق في عملية سياسية حقيقية و بناءة تجمع كل الليبيين حول طاولة الحوار.

وتجرى حاليا محادثات بين اطراف ليبية بهدف التوصل لحل سياسي للصراع الدائر بين حكومة الوفاق الوطني المدعومة دوليا وما يسمى بالجيش الوطني الليبي .

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. بعد مظاهرات 5 اكتوبر 1988 تلاعب النظام بالشعب عندما وهمهم بالسماح بالتعددية الحزبية لكن كانت تعددية صورية تلتزم فيها الأحزاب قبل الترخيص لها بالوفاء للنوفمبرية البوخروبية الإفلانية ليبقى بذلك.نفس نظام الحزب الوحيد القوي بجناحه العسكري الذي هو المؤسسة العسكرية واحزاب كارتونية مكبلة بالتزامها للتبعية واللعب لادوار على شكل الكومبارس في حدود مسطرة باللون الأحمر

  2. لكل منطقة عربية شيطانها

    لكل منطقة عربية شيطانها و ابليسها يتولى نيابة عن الصهاينة مهمة اقتتال الشعوب و نشر الكراهية بين الاخوة, يشتت الأسر و يمزق الأوطان و يبعثر الحدود , ينشر الجوع و التخلف و يدعم الدكتاتوريات العسكرية و الخونة..و نحن كذلك لنا بمنطقتنا ابليسنا و شيطاننا تارة يظهر علينا بالرونجر و تارة أخرى بالكرافاطا ,,, انها عصابة العسكر و ناطقها العبد المأمور طبون أعزكم الله ...

الجزائر تايمز فيسبوك