الجنرال الأصلع محمد بوزيت بدأ بتنفيد الإغتيالات بالخارج والبداية بالمعارض "عمار تربش" بلندن

IMG_87461-1300x866

أفادت مصادر من لندن، أن تحقيقات الشرطة البريطانية حول جريمة إغتيال المعارض الجزائري المعروف "عمار تربش"، عرفت تطورات خطيرة بعد إيقاف أحد المشتبه بهم الثلاثة، يوم الأربعاء 23 شتنبر، على إثر إجراء عناصر الشرطة لفحص شمل لجميع كاميرات المراقبة المتواجدة بمحيط مسرح الجريمة بمدينة روتشديل.

وأدلى الموقوف، حسب ذات المصادر، بإعترفات مثيرة تؤكد تورط المخابرات العسكرية الجزائرية في هذه الجريمة ذات الطابع السياسي، حيث صرح المشتبه به خلال البحث معه أنه بحكم عمله ضمن عصابة منظمة للإتجار في مادة الكوكايين تعرف على شخصين من أصول جزائرية، عرضا عليه مبلغا ماليا مغريا مقابل تصفية الراحل "عمار تربش".

وأضاف الموقوف أنه لم يكن يعلم هوية الضحية وصفته ولا نوعية نشاطه داخل التراب البريطاني، حيث وافق بعد تزويده بجميع المعلومات عن الضحية ثم قرر الإستعانة في تنفيذ هذه العملية بصديقين له يشتغلان معه في مجال الاتجار بالمخدرات الصلبة، ولايزال البحث جارٍ عليهما بعد تحديد هويتيهما.

وكان القنصل الجزائري بالعاصمة لندن "عبد الكريم بحة"، قد دخل على خط القضية في محاولة منه للثأثير على سير الأبحاث الأمنية حيث أصدر حكما مسبقاً حول ظروف وملابسات حدوث هذه الجريمة واصفا إياها بأنها تدخل في خانة جرائم العنصرية ولا علاقة لها بالحراك أو النشاط السياسي للضحية.

كما طالب الشرطة البريطانية، في محاولة للتأثير على مسار البحث، بتسريع تسليم جثة الضحية "عمار تربش" لإعادتها إلأى الجزائر من أجل دفنها لكي يقطع الطريق أمام قرار المدعي العام للمحكمة البريطانية بإجراء تشريح ثاني معمق للجثة قد يكشف المزيد من الحقائق  حول هذه الجريمة.

ويتابع الجزائريون تطورات خبر اغتيال الشاب المنحدر من تلمسان، يوم 23 شتنبر الجاري في مدينة روتشديل ببريطانيا.

وأوضحت الصفحة الرسمية للجالية الجزائرية في بريطانيا على فيسبوك أن الحادثة وقعت على الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد الماضي، بعدما "اعتدى عليه 3 أشخاص ورموه أرضا ولاذوا بالفرار".

وأضاف ذات المصدر أن "سيارة عابرة صدمته" بعد ذلك بدقائق، ونزل سائق السيارة الذي اتصل بالشرطة والإسعاف، قبل أن ينقل الضحية إلى المستشفى حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.

ونعى الناشط الجزائري محمد العربي زيتوت، الضحية عمار تربش، مذكرا بآخر وصية نشرها قبل وفاته، حين دعا نشطاء الحراك الشعبي إلى "الوحدة".

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أنا ل لله وانا اليه راجعون

الجزائر تايمز فيسبوك