خطير:عصابة الجنرالات تخطط لتنفيذ عمليات تخريبية بمالي لإشعال فتيل حرب بأي طريقة

IMG_87461-1300x866

الجميع يعلم أن مخططات نظام جنرالات (لقطاء فرنسا) بالجزائر وفي المنطقة ليست بجديدة إنما هي 6 عقود مستمر من الدسائس والمؤامرات الهدف منها تحقيق الأحلام الفرنسية في التوسع على أمل مستحيل المنال في إعادة أمجاد الإمبراطورية الفرنسية البائدة ومع ذلك نجد نظام الجنرالات يسعى حثيثاً لخدمة الأطماع الفرنسية غير مكترث بالكوارث الإنسانية التي يتسبب فيها ولا بحجم الدمار الذي ينتج عن مخططاته الإجرامية كل ما يهتم به هو خدمة فرنسا من أجل أن تفرض سيطرتها على دول شمال وغرب إفريقيا…

فالزيارة الأخيرة لمبعوث الشر والدمار صبري بوقادوم إلى باماكو عاصمة مالي جاءت للبحث عن من يؤيد نظام الجنرالات وينفذ مخططاتهم التخريبية بمالي كما في الحالة الليبية تحديداً وأيضاً في حالات أخرى لذلك على الجميع الأحرار في الجزائر والمنطقة أن يقفوا سداً منيعاً أمام المخططات التخريبية لنظام الجنرالات ليمنعوا انتشار فسادهم في الأرض فما يفعله الجنرالات يعتبر فساداً في الأرض فهم لا يقحمون أنفسهم في أي أمر إلا وكانت النتيجة كارثية بكل المقاييس فلم نسمع يوماً عن تدخل الجنرالات في بلد ما بشكل إيجابي فقد كانت تدخلاتهم سلبية إلى أبعد الحدود وينتهجون أساليب ملتوية وصولاً إلى أهدافهم لا يهمهم من يموت ولا يهمهم حجم الدمار المهم تحقيق مصالح فرنسا المبنية على جثامين الأبرياء ودمار المدن فنظام كالنظام الجنرالات لا يمكن الوثوق به أبداً فهو نظام أشبه بمنظمات الإجرام العالمية التي تتاجر بأرواح الناس من أجل الوصول إلى أهدافها لا تضع أي اعتبار لقيم إنسانية أو قوانين وأعراف دولية.

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. لمرابط لحريزي

    كيف يدخل الاستعمار الامبريالي لإفريقيا؟ بواسطة عملائه ك نزار شنقريحة توفيق بوتفليقة بنبلة بومدين إلى آخره. صعب جدا على الاستعمار الامبريالي  (النوع الذي احتل شمال افريقيا ) الدخول إلى أي وطن بدون مساهمة من عملائه داخل ذلك الوطن. وحكام الجزائر بشهادة من حكامها و شعبها وحتى عسكرها، حكام الجزائر عملاء عن القوى الاستعمارية، وبالعلالي سواء في شرق تيمور او جنوب افريقيا او مالي. خمم في الحقيقة ولو غير دقيقة

  2. صقر الصحراء المغربية

    لا تقلقوا فالمخابرات المغربية موجودة في مالي وايضا هناك فيلق من المظليين للتدخل السريع موجود بدولة افريقبة قريبة من مالي تحسبا لمثل هاته الدسائس لان الامبراطورية المغربية تعرف جيدا كل خطوات لقطاء وسواذ كبرانات الحركي سلالة المؤخرة الجبناء. وليس هذا فقط بل هناك ايضا طيارين وطائرات مغربية مجهزة ايضا لضرب تدخلات اللقطاء في ليببا ايضا . ونؤكد لكم انهم يهرطقون بكلام لن يقدروا على فعل شيء فعنترياتهم الكرتونية تكون فقط ضد الشعب الجزائري المقهور. اما في الخارج فهم كالدجاج ولا تتعجبوا فثكنات بنو خرخور مملوءة بالشواذ

  3. مراقب من قريب

    العالم كله يعلم أن فرنسا هي من صنعت الجزائر... استحوذت على صحاري وأراضي البلدان المجاورة مند سنة 1830 وجعلتها مقاطعة فرنسية وهذا ما يتوجس منه الجيش الجزائري بخوفه من مطالبة الدول المجاورة باراضيها من جهة ومطالبة سكان الطوارق و الأزواد ومنطقة القبائل بالإستقلال عن مدينة الجزائر

  4. fi

    فرنسا مازات في موريطانيا و مالي والنيجر وتشاد وبشار وتندوف و تمنراست وفي كوت ديفوار والغرب الافريقي مازالوا يدفعون الضرائب لفرنسا يتعاملون بالفرنكالفرنسي وتجني منهم فرنسا 350 مليار اورو سنويا لانهم لم يحصلوا على استقلال و انما حكم ذاتي موسع و تقاسم الثروات وانخراط فرنسا في مالي و موريطانيا هو انتاج الغاز الطبيعي المسال ورمي الجزائر العثمانية في مقبرة التاريخ

  5. fi

    غرب أفريقيا الفرنسي  (بالفرنسية: Afrique occidentale française )‏ هو اتحادية مكونة من ثمانية مناطق فرنسية استعمارية وهي: موريتانيا والسنغال والسودان الفرنسي  (مالي حالياً )، غينيا الفرنسية، ساحل العاج، فولتا العليا  (بوركينا فاسو حالياً )، داهومي  (بنين حاليا ) والنيجر قبل أن يسيطر الأوروبيون على هذه الأراضي ويطلقوا عليها اسم إفريقيا الغربية الفرنسية، كان شعب المنطقة مُقسّمًا إلى مجموعات عديدة. وبعض هذه المجموعات كان تجمعات لعائلات عاشت في مساحات صغيرة بدون سلطة مركزية. وشكلت بعض الجماعات دولاً أكثر تطورًا ولها حكومات مركزية وبها عدد كبير من السكان. وقد تصارعت بريطانيا وفرنسا على إدارة هذه المنطقة طوال القرن الثامن عشر الميلادي. وفي عام 1815م، اعترفت بريطانيا أخيرًا بالإدارة الفرنسية لسانت لويس، وجوري على حافة شبه جزيرة كيب فيرد ولكن فرنسا لم توسع سلطتها الإدارية على إفريقيا الغربية الفرنسية حتى أواخر القرن التاسع عشر الميلادي. وفي عام 1895م، جمعت فرنسا مستعمراتها في إفريقيا الغربية تحت سلطة حاكم عام. وأصبحت داكار هي المقر الرسمي للحاكم العام عام 1902م. وطالبت فرنسا بدستور لاتحاد إفريقيا الغربية عام 1904م، ولكن ظلت مناطق كثيرة غير تابعة تمامًا للسلطة الفرنسية. كما ظل بعضها تحت سلطة عسكرية حتى بعد عام 1945م. وأصبحت إفريقيا الغربية الفرنسية اتحادًا مكونًا من ثماني مناطق في إطار الاتحاد الفرنسي عام 1946م. ومنحت فرنسا حقوق المواطنة للأفارقة، ولكنها لم تمنحهم كلهم حق التصويت. وفي عام 1947م، بدأت فرنسا برنامج تنمية اقتصادية للاتحاد. وفي عام 1956م أعطت فرنسا جميع الأفارقة في الاتحاد حق التصويت. وحينما أقرت فرنسا دستورًا جديدًا عام 1958م، صوتت غينيا الفرنسية لترك الاتحاد الفرنسي وأصبحت دولة مستقلة، وصوتت المناطق السبع الأخرى لصالح بقائها في الاتحاد الفرنسي في إطار الجماعة الفرنسية الجديدة. وفي نهاية عام 1958م، صوتت هذه المناطق لتصبح جمهوريات تتمتع بالحكم الذاتي.

  6. fi

    وفي عام 1959م، اتحد السودان الفرنسي والسنغال، ليكوّنا اتحاد مالي. وتباحثا مع فرنسا من أجل الاستقلال الكامل، ولكنهما وافقا على أن يُصبحا في الجماعة الفرنسية. وانهار اتحاد مالي في أغسطس عام 1960م، وأصبح السودان الفرنسي جمهورية مالي. وطالبت الجمهوريات الخمس الأخرى بالاستقلال التام وحصلت جميعها على حريتها بنهاية عام 1960م وأصبحت جميع الجمهوريات أعضاء في الأمم المتحدة. اتفاق بين فرنسا ودول غرب إفريقيا على تعديلات واسعة للفرنك الإفريقي وقال واتارا في مؤتمر صحافي السبت اليوم الثاني من زيارة ماكرون إلى ساحل العاج "قررنا إصلاحا للفرنك الفرنسي يتمثل بثلاثة تغييرات كبرى بينها تغيير الاسم" و"الكف عن إيداع خمسين بالمئة من الاحتياطي النقدي لدى الخزانة الفرنسية". أما النقطة الثالثة فتتمثل بانسحاب فرنسا من "الهيئات الحاكمة التي تتمثل فيها". وذكر مصدر فرنسي أنه جرت مفاوضات حول هذا التغيير استمرت ثمانية أشهر بين فرنسا والدول الثماني الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا  (بنين وبوركينا فاسو وساحل العاج وغينيا بيساو ومالي والنيجر والسنغال وتوغو ). وهو لا يشمل حاليا الدول الست في وسط إفريقيا التي تستخدم الفرنك الإفريقي لكنها تشكل منطقة نقدية منفصلة. وكان "فرنك المستعمرات الفرنسية في إفريقيا"  (سي اف آ ) طرح في 1945 وأصبح بعد ذلك "فرنك المجموعة المالية الإفريقية"  (اف سي اف آ ) بعد استقلال هذه المستعمرات. ويقضي الإصلاح بأن المصارف المركزية لدول غرب إفريقيا لم تعد ملزمة إيداع نصف احتياطيها من النقد لدى المصرف المركزي الفرنسي، في ما كانت معارضة الفرنك الإفريقي تبعية مهينة لفرنسا.

  7. fi

    14 دوهناك 14 دولة أفريقية ملزمة من فرنسا، من خلال اتفاق استعماري، على وضع 85% من احتياطاتها الأجنبية في البنك المركزي الفرنسي تحت سيطرة الوزير الفرنسي للرقابة المالية. حتى الآن، توجو و13 دولة أخرى ملزمة بدفع ديون فترة الاستعمار الفرنسي لفرنسا. القادة الأفارقة الذين يرفضون يقتلون أو يكونوا ضحايا انقلاب عسكري. وأولئك الذين يطيعون الأوامر يكافؤون ويدعمون من فرنسا، وينعمون بحياة رغدة، بينما يغرق شعبهم في بؤس وفقر مدقع.لة إفريقية ما زالت تدفع ضرائب استعمارية لفرنسا ! لكن فرنسا غير مستعدة للانتقال من ذلك النظام الاستعماري الذي وضع قرابة 500 مليار دولار في خزانة الدولة الفرنسية من مستعمراتها الأفريقية عامًا بعد الآخر. حاول العديد من الرؤوساء الإفريقيين الانفصال عن فرنسا وسياساتها الاستعمارية وهيمنتها.. ولكنهم تمّ اغتيالهم أو الانقلاب عليهم، ومن بينهم: سيكوو توري رئيس غينيا عام 1958، قرر التحرر من الاستعمار الفرنسي، واختار استقلال دولته، غضبت النخبة الاستعمارية الفرنسية في باريس، وللتعبير عن غضبهم الشديد قامت الإدارة الفرنسية بتدمير كل شيء في غينيا له علاقة بالاستعمار الفرنسي قد يمثل امتيازات الاستعمار الفرنسي على حد قولهم، بهذه الصفاقة ! كانت فرنسا من هذه الأفعال تريد إرسال رسالة إلى المستعمرات الأخرى: إمّا الاستعمار وإمّا الموت  ! خاف جميع الزعماء الإفريقيين مما حصل، ولم يمتلك واحد منهم بعد أحداث غينيا الجرأة لإعادة ما فعله سيكوو توري سيلفانوس أوليمبيو، أول رئيس منتخب لجمهورية توجو، دولة صغيرة في غرب أفريقيا، وجد حلًّا وسطًا مع فرنسا، لم يكن يريد لدولته أن تستمر تحت السيادة الفرنسية، وبناء على ذلك رفض التوقيع على اتفاقية استمرارية الاستعمار التي تقدم بها شارل دي جول الرئيس الفرنسي حينذاك، لكنه وافق على دفع دين سنوي لفرنسا ما يعرف بالاستفادات من المستعمر، وصلت لـ40% منوفي 13 يناير 1963، ثلاثة أيام بعد البدء في طباعة العملة الجديدة، قام مجموعة من الجنود المدعومين من فرنسا بقتل أول رئيس منتخب. أوليمبيو قُتِل على يد شخص يُدعى “إتيان إياديما”  (نياسينبي إياديما فيما بعد ) وهو عضو سابق في الفيلق الأجنبي الفرنسي الناتج القومي في 30 يونيو 1962، موديبا كيتا، أول رئيس منتخب لجمهورية مالي، قرر الانسحاب من عملة الفرنك الأفريقي في التاسع عشر من نوفمبر 1968، كقرينه أوليمبيو، كيتا سوف يكون ضحية انقلاب عسكري في الأول من يناير 1966، قام جان بيدل بوكاسا، عضو سابق في الفيلق الأجنبي الفرنسي، بتنفيذ انقلاب ضد ديفيد داكو، أول رئيس منتخب لجمهورية أفريقيا الوسطى في الثالث من يناير 1966، موريس ياموجو، أول رئيس منتخب لجمهورية فولتا العليا – جمهورية بوركينا فاسو الآن – كان ضحية انقلاب في السادس والعشرين من أكتوبر 1972، ماثيو كيريكوو الذي كان يعمل حارسًا أمنيًّا للرئيس هوبرت ماجا، أول رئيس منتخب لجمهورية بنين، نفذ انقلاب ضد الرئيس في الواقع، خلال الخمسين سنة الأخيرة، بإجمالي 67 انقلابًا تم في 26 دولة في أفريقيا، 16 منهم حدثت في مستعمرات فرنسية سابقة، بما يعنى أن 61% من الانقلابات حدثت في دول أفريقيا الفرانكفونية  (التي تتحدث اللغة الفرنسية بسبب استعمارها من قبل فرنسا ): “بدون أفريقيا، فرنسا سوق تنزلق إلى مرتبة دول العالم الثالث“ – الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك

  8. fi

    فرنسا تحتفظ باحتياطات النقد القومية لـ14 دولة أفريقية منذ عام 1961:  (بنين، بوركينا فاسو، غينيا – بساو، ساحل العاج، مالي، النيجر، السنغال، توجو، الكاميرون، جمهورية أفريقيا الوسطى، تشاد، جمهورية الكونغو، غينيا الاستوائية، الجابون ). “السياسة المالية التي تحكم هذه المجموعة المتنوعة من الدول غير معقدة، لأنها في الحقيقة مُدارة من قِبل وزارة المالية الفرنسية، بدون الرجوع إلى أي من الإدارة المركزية لأي من الاتحاد الاقتصادي والنقدي لدول أفريقيا الوسطى WAEMU أو مثيله لدول غرب أفريقيا CEMAC. تحت شروط هذه الاتفاقية الذي تم بموجبها إنشاء البنوك المركزية للاتحاد النقدي الأفريقي  (البنك المركزي لدول غرب أفريقيا BCEAO ، ومثله لدول وسط أفريقيا BEAC )، يلتزم البنك المركزي لكل من هذه الدول بإيداع على الأقل 65% من احتياطاتها النقدية الأجنبية فيما يعرف بـ”حسابات الاستثمار” في خزانة الحكومة الفرنسية، بالإضافة إلى 20% لتغطية الخصومات المالية”. باختصار، أكثر من 80% من الاحتياطات الأجنبية لهذه الدول الأفريقية مودعة في “حسابات الاستثمار” تحت قبضة الخزانة المالية الفرنسية، بنكا الاتحاد الأفريقي BEAC و BCEAO هما أفريقيان اسمًا وفقط، لكن ليس لهما سياسة نقدية خاصة. هذه الدول نفسها لا تعلم – أو يتم إعلامهم- كم يملكون من الاحتياطي النقدي الأجنبي في الخزانة الفرنسية سواء ككل أو فُرادى.

  9. fi

    فرنسا لها الحق في نشر قواتها والتدخل العسكري في أحد هذه الدول للحفاظ على مصالحها: تحت ما يسمى “اتفاقية الدفاع” الملحقة بالاتفاق الاستعماري، فرنسا لها الحق القانوني للتدخل العسكري في هذه الدول الأفريقية، وأيضًا تمركز قواتها بشكل دائم في قواعد عسكرية في هذه الدول وتدار بشكل كامل من الفرنسيين. عندما حاول لورينت جباجبو رئيس دولة ساحل العاج إنهاء الاستغلال الفرنسي لدولته قامت فرنسا بتدبير انقلاب ضده. خلال العملية الطويلة للإطاحة به، الدبابات الفرنسية والمروحيات المقاتلة والقوات الخاصة تدخلوا بشكل مباشر في الصراع وقامت بإطلاق النار على المدنيين وقتل العديد منهم. الالتزام بجعل اللغة الرسمية للبلاد هي اللغة الفرنسية وأيضًا لغة التعليم الالتزام بالعملة الفرنسية للمستعمرات “الفرنك الأفريقي”: هذه هي البقرة الحلوب لفرنسا، لكن هذا نظام خبيث حتى إنه أثار استنكار الاتحاد الأوروبي نفسه، لكن فرنسا غير مستعدة بعد للانتقال من هذا النظام الاستعماري الذي يضع حوالي 500 مليار دولار في الخزانة الفرنسية. الالتزام بإرسال تقرير عن الميزانية السنوية والاحتياطي: بدون التقرير، لا يوجد مال. التنازل عن حقهم في الانضمام لأي تحالف عسكري مع أي دولة إلا بعد الحصول على إذن من فرنسا: الدول الأفريقية عادة نادرًا من تقوم بإقامة تحالفات عسكرية إقليمية الالتزام بالتحالف مع فرنسا في حالة وجود حرب أو كارثة عالمية:

  10. fi

    لماذا يخاطب ساركوزي و هولاند و ماكرون الجزائر عند تورط عملائها الارهابيين كولد المختار و غيرهم في مالي و في تفجيرات بوركينا فاصو وفي موريطانيا لان فرنسا هي من صنعت دول غرب افريقيا التي كانت عبارة عن قبائل تبايع ملوك المغرب كما صنعت موريطانيا و الجزائر و تحتفظ لنفسها بكامل حقوق الملكية والتصرف و على الجزائريون ان يفهموا ان 1000 مليار دولار معظمها ذهب للخزينة الفرنسية ويبقى بلدهم متخلف في كل الميادين

  11. EL ISSAOUI LATIF

    LA REALITE ABSOLUE, QUE N'IGN ORENT ABSOLUMENT PAS LES PEUPLES DU MAGHREB ET EGALEMENT LES PEUPLES SUBSAHARIENS ,SERAIT QUE MALHEURE USEMENT LE REGIME MILITAIRE FANTOCHE ALGERIEN ,QUI EST DE NATURE PERURBATEUR ET MALH NETE ,A TOUJOURS ETE UN REGIME COMPLOTEUR ET CALCULATEUR, QUI OEUVRE SANS CESSE A DESTABILSER LES PAYS DU MAGHREB ,D T SURTOUT LE ROYAUME CHERIFIEN DU MAROC ET EGALEMENT CEUX DU SAHEL PARTICULIEREMENT LE MALI, CE PAYS SAHELIEN QUI A LA MALCHANCE DE PARTAGER UNE MEME FR TIERE COMMUNE AVEC L'ALGERIE ,PAYS VOISIN QUE DIRIGENT LES FILS DE HARKI ASSASSINS. LE REGIME MILLITAIRE DES FILS DE HARKI MALINTENTI NE ,A TOUJOURS ETE LE PARRAIN DU TERR ORISME D T EST VICTIME LE MALI ET AUSSI D'AILLEURS LE PEUPLE ALGERIEN QUI EST EGALEMENT VICTIME DU TERR ORISME A L 'INTERIEUR MEME DU TERRITOIRE ALGERIEN OU LE D .R .S ALGERIEN ASSASSIN, ORGANISAIT DES ATTENTATS MEURTRIERS EN ALGERIE MEME, QU' IL ATTRIBUAIT AL ORS A CE QUI EST APPELE MAGHREB ISLAMIQUE ,UN D R S QUI PARRAINAIT LE G .I .A  ORGANISATI  TERR ORISTE A LA TETE DE LAQUELLE LE D.R.S AVAIT PLACE UN CERTAIN CRIMINEL ET ASSASSIN ATTITRE ,DU NOM DE ZAITOUNI QUI ETAIT A L' ORIGINE DU TERR ORUSME EN ALGERIE ET AU MALI ET AUSSI AU BURKINA DANS UNE CETRTAINE MESURE,UN TRISTEMENT CELEBRE ZAITOUNI ,D T LA D. R. S S' ETAIT DEBARASSE QU AND IL DEVENAIT ENCOMBRANT EN L' ASSASSINANT POUR LE FAIRE TAIRE ,PARCE QU'IL REPRESENTAIT UN REEL DANGER POUR LE D R S QU'IL POURRAIT COMPROMETTRE UN JOUR ,LE SUPPRIMER PHYSIQUEMENT AL ORS ETAIT D C JUGE NECESSAIRE POUR BROUILLER LES PISTES DE TOUTE ENQUETE SUCEPTIBLE DE MENER A LA DECOUVERTE DE QUI SERAIT DERRIERE LES ATTAQUES TERR ORISTES EN GENERAL EN ALGERIE ET AU MALI ET AUSSI QUI SERAIT RESP SABLE DE L'ENLEVEMENT ET L'ASSASSINAT SAUVAGE DES MOINES FRANCAIS EG ORCEES EN TERRITOIRE ALGERIEN EN 1996 A TIBHERINE ,CRIMES CRAPULEUX ATTRIBUES AL ORS OFFICIELLEMENT AU G .I. A DE ZAITOUNI ET QUI MALGRE L' ENQUETE D T ETAIT CHARGE UN JUGE FRANCAIS ,CES CRIMES ABJECTS N' T JAMAIS BIZARREMENT ETE ELUCIDES PARCE QUE LES PISTES ET LES PREUVES  T ETE EFFACEES ET INTERETS EC OMIQUES COLOSSAUX QUE LA FRANCE DETIENT EN ALGERIE DES KABRANAT FRANCA . QU AND LE REGIME MILITAIRE FANTOCHE ALGERIEN MALINTENTI NE SE MELE D' UN C FLIT REGI AL C'EST DANS LE BUT D'EMPECHER TOUTE F ORME D' ACC ORD OU DE COMPROMIS POSSIBLE QUI SERAIT CAPABLE DE METTRE FIN ALA GUERRE CIVILE. DANS LE PASSE' ,RAPPELANT LE ,LE REGIME MILITAIRE ALGERIEN DU TEMPS D'UN CERTAIN INCULTE DE MINISTRE DES A. E DU REGIME MAFIEUX DE BOUTEFF , CE DERNIER AVAIT SABOTE UN COMPROMIS POURTANT ACCEPTE ET SIGNE PAR LES PARTIES MALIENNES EN C FLIT ARME ,QUI S' ETAIENT AL ORS REUNIES AU MAROC POUR METTRE FIN A LA GUERRE CIVILE QUI RAVAGEAIT LEUR PAYS . COMME LE PREMIER COMPROMIS ENTRE PARTIES LIBYENNES C CLU EGALEMENT A SKHIRAT AU MAROC SOUS L'EGIDE DE L  U ET QUE LE REGIME MILITAIRE COMPLTEUR ALGERIEN AVAIT TENTE DE SABOTER POUR FAIRE PERDURER LE C FLIS ARMEE ENTRE LIBYENS. LES PARTIES LIBYENNES EN C FLIT ARME, AURAIENT RECEMMENT OPTE DE SE REUNIR AU MAROC ET N  EN ALGERIE ,MALGRE LES APPELS INCESSANTS DU REGIME HYPOCRITE DE TABOUN LA COCAINE ET LE PEDERASTE CHENKRIHA S  MAITRE ,INVITANT LES PARTIES LIBYENNES A VENIR TENIR LEURS REUNI S A ALGER. PERS NE N'EST DUPE ,LE REGIME MILITAIRE COMPLOTEUR ET MALINTENTI NE EST MIS A NU AU MAGHREB COMME AU SAHEL ET AILLEURS.

  12. fi

    إمبراطورية سونغاي كيف وصل الإسلام إلى غرب أفريقيا ؟ المقصود بغرب أفريقيا المنطقة الواسعة التي تمتد من المحيط الأطلسي في الغرب حتى سودان وادي النيل في الشرق والتي تقع بين المناطق الصحراوية أو شبه الصحراوية في الشمال وبين نطاق الغابات الاستوائية في الجنوب وكانت بدايات انتشار الإسلام في غرب أفريقيا بفضل هجرات القبائل العربية وقبائل البربر التي أخذت تهاجر إلى غرب أفريقيا وتبسط نفوذها هناك وعبرت نهر النيجر في طريقها إلى السودان الغربي فكانت هذه القبائل حلقة الاتصال بين المغرب بشعوبه وثقافته والمحيط الأفريقي الذي يمتد حتى بحيرة تشاد وكان لدولة المرابطين ومؤسسها عبد الله بن ياسين موحد الصحراء في المغرب الأقصى بداية مهمة في سنة 430هـ وتوفي 451 هـ وقد امتدت نفوذها من تونس شرقا إلي المحيط الأطلسي غربا ومن البحر الأبيض المتوسط حتى حدود السودان فسارت مملكة غانا مع بدايات في القرن الرابع حتى القرن الحادي عشر الهجري مملكة إسلامية امتد نفوذ هذه الدولة إلي شمال النيجر الأعلى وشماله الغربي حدودها الشرقية نهر النيجر والغربية نهر السنغال والشمالية الصحراء ولما انتهت إمبراطورية غانا الإسلامية قامت على أثارها مملكة مالي من القرن الثالث عشر إلي القرن الخامس عشر الميلادي وكتب حسن بن الوازن يصف الحياة العقلية في تمبكتو أنها احتضنت عددا كبيرا من القضاة والأطباء ورجال الدين ينعم كلهم بمرتبات حسنة يدفعها لهم الملك وفي البلاد إقبال عظيم علي الكتب المنسوخة التي ترد من الشمال الإفريقي وتجار الكتب يريحون أكثر متن تجار أي صنعة أخري في السوق كما زار هذه المملكة الرحالة ابن بطوطة ووصف الرخاء والإماء والتجارة والصناعة وجميع مظاهر الحياة . ثم قامت على أنقاض مملكة مالي مملكة صنغي الإسلامية من القرن الخامس عشر إلي القرن السابع عشر الميلادي اعتنقوا الإسلام وتعلموا اللغة العربية وبعد إسلامهم امتدت حدودها لتشمل دولتي غانا ومالي واتسعت نحو الشرق إلى حدود النيجر، ومن ملوكها سني علي 864 و اسكي العظيم واسمه محمد توري وكانت مملكة كانم قامت في أقصى الشرق حول بحيرة تشاد وامتد سلطانها إلي أراضي غانا ومالي في الغرب وارتبط انتشار الدعوة الإسلامية في غرب أفريقيا بالذات بانتشار الطرق الصوفية والأخص الطريقة القادرية والتيجانية. ولقد توافد على غرب أفريقيا العديد من العلماء وأصبحت دولا ذات أغلبية مسلمة في غرب أفريقيا مثل نيجيريا وجامبيا وكان الإسلام راسخا فيهم وفي سيراليون وغانا فعندما واجهت هذه الدول التحدي التنصيرى البريطاني بعد الحرب العالمية الأولى لم ترضخ لهذا التحدي بل عرفت أغراضه ووقفت له بالمرصاد وإن كانت البعثات التنصيرية عملت في المناطق الوثنية.

  13. fi

    جؤذر باشا[3][4] قائد عسكري مغربي من أصل موريسكي، عمل تحت أمر السعديين وهو فاتح إمبراطورية سونغاي. في 1590، في عهد سلطان أحمد المنصور الذهبي، تم تعيين جؤذر باشا على رأس قوة غزو ضد الامبراطورية السونجهاي التي تقع الآن في مالي وجزء من النيجر. في أكتوبر من ذلك العام، تحرك جؤذر الوافد من مراكش مع قوة من 1,500 سلاح الفرسان الخفيف و2،500 من حاملي قربينة والمشاة الخفيفين. كما أنه أقدم ثمانية مدافع إنجليزية، وجمع ثمانين من حراسه الشخصيين المسيحيين. و في الوقت نفسه، جمع حاكم السونجهاى اسكيا إسحاق الثاني قوة من أكثر من 40,000 من الرجال وتحرك شمالا للقاء المغاربة؛ الجيشين اجتمعا في معركة تونديبي في مارس 1591. على الرغم من أعدادهم الأقل، بفضل أسلحة البارود المغربية انتهت المعركة لصالح جؤذر، مما أدى إلى اندحار قوات الصونغي. استولى جؤذر على غاو ثم انتقل إلى المراكز التجارية دجيني وتمبكتو.

  14. fi

    سابع سلاطين المغرب من الأشراف السعديين ووَاسِطَةُ عقدهم، وأحد سلاطين المغرب العظام، بويع في ساحة معركة وادي المخازن الظافرة يوم الاثنين متم جمادى الأولى سنة 986هـ/ 4 غشت 1578م بعد وفاة أخيه السلطان عبد الملك الأول، وتلقب بالمنصور بالله؛ تيمنًا بانتصار المسلمين فيها، [3] ولُقِبَ بالذهبي  (the Golden ) عد حكم أحمد المنصور بالله الذي دام حوالي ست وعشرين عام أزهى عهود المغرب والحكم السعدي رخاءا وعلما وعمرانا وجاها وقوة، [7] اتسعت خلاله رقعة الدولة فأصبحت تمتد إلى ما وراء نهر النيجر جنوبا، وبلاد النوبة المتاخمة لصعيد مصر شرقا، كما سعى السلطان الشريف لاستعادة الأندلس وغزو الهند وفتح العالم الجديد وجهز لذالك العتاد والمؤن والجيوش حاول الزيدانيون السيطرة مرارا على شنقيط وأبرز المحاولات كانت في عهد سلطان محمد الشيخ، لكن السيطرة عليها لم تتأتى الا في عهد أحمد المنصور الذهبي الذي جرد حملة بقيادة محمد بن سالم[46] تمكن بعدها من السيطرة في ظرف وجيز على اقليم شنقيط  (أراضي موريتانيا الحالية ) وكان ذالك سنة 1584. بعد مبايعة برنو له فرغ المنصور لسنغاي فكاتب طالبا البيعة وخراج من حاكمها إِسحَاق سكية، [48] فامتنع واحتج بكونه أمير تلك الناحية وَأَن طاعة المنصور لا تجب عليه.[49] تبع ذالك استشارة أعيان دوله وأهل الرأي والمشورة الذين أفتو بالبعث إِلى السودان. اتسعت رقعة الدولة المغربية في عهده لتضم أجزاءا شاسعة من الصحراء الكبرى و بلاد السودان فأصبحت حدود الدولة تمتد من بلاد فزان والدولة العثمانية في الشرق إلى نهر النيجر في الجنوب والمحيط الأطلسي في الغرب و البحر الأبيض المتوسط في الشمال، يقول أحمد بن خالد الناصري في ذالك : «وانتظمت الممالك السودانية فِي سلك طَاعَته مَا بَين الْبَحْر الْمُحِيط من أقْصَى الْمغرب إِلَى بِلَاد برنو المتاخمة لبلاد النّوبَة المتاخمة لصعيد مصر قَالَ الفشتالي فكلمة الْمَنْصُور نافدة فِيمَا بَين بِلَاد النّوبَة إِلَى الْبَحْر الْمُحِيط من نَاحيَة الْمغرب» – [58] ومن ذالك ما جاء عن الرحالة المغربي، محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن محمد القيسي الشهير بابن مليح بالسراج في كتابه "أنس الساري والسارب من أقطار المغارب إلى منتهى الآمال والمآرب سيد الأعاجم والأعارب" عن رحلته إلى الحج عبر الصحراء الكبرى في عهد الوليد بن زيدان ثلاتين سنة بعد وفاة المنصور فذكر أن أول أراضي تقع خارج حدود المغرب في الشرق هي بلاد فزان نهجت الدولة العثمانية بعد ذالك سياسة تقارب مع أحمد المنصور ففي رسالة مؤرخة في شهر يوليو من سنة 1580، دعى مراد الثالث أحمد المنصور لإقامة تحالف وتحسنت بشكل كبير وملحوظ عهد سلطان محمد الثالث يظهر ذالك من خلال تبادل عدد كبير من السفراء ومن العلاقات الرسمية الأخوية التي جمعت القوتين، يرجع البعض هذا التحسن لظروف السياسية التي كانت تمر بها الدولة العثمانية من حرب الثلاثة عشر عامًا، الحرب العثمانية الصفوية، تمردات الانكشارية والسباهية، ثورة ولايات الأفلاق، الأردل والبُغدان، [104][105] وهي ظروف ساعدت المنصور، ففي الرسالة الأولى التي بعث بها إلى السلطات العثمانية على إثر صعود محمد الثالث إلى الحكم أسبغ على نفسه كل الألقاب الخليفية ذات العلاقة بالسيادة في حين لم يستعمل سوى لقب السلطان للحديث عن العاهل العثماني بل إن الدولة العثمانية أصبحت عنده مجرد إيالة أي مملكة أو مقاطعة لا تستطيع ادعاء أي وضعية متميزة.[105] في اواخر عهد المنصور هاجم الوالي العثماني على تلمسان واحة فكيك وحاول فرض الضرائب على المناطق المحيطة بها فكتب السلطان بذلك إلى باشا الجزائر لتذكيره أن الواحة تابعة للسلطنة الشريفة طبقا للاتفاقيات مع السلاطين مراد الثالث ومحمد الثالث وينبهه أن أي تحركات في المستقبل يمكن أن تؤدي إلى نتائج وخيمة. لقيت سياسة أحمد المنصور النجاح من خلال اعترف أغلب العلماء بما فيهم موظفي الدولة العثمانية بأن السلطان الشريف الحاكم الشرعي بل خليفة الغرب الإسلامي، كما حصل على دعم عدد كبير من مشايخ مصر والحجاز ومن الزعماء زعيم منطقة حدودية بين مصر وليبيا وعد أن يضع تحت تصرف السلطان الشريف أكثر من سبعة آلاف من فرسان البدو إذا ما عزم على غزو تلك المنطقة من الدولة العثمانية كما أن يونس بن عمر صاحب إمارة بني عمر بصعيد مصر ساند السلطان الشريف ونشر فضائله بين السكان المحليين. تمتنت العلاقات المغربية الانجليزية في عهد المنصور ففي المجال الاقتصادي شكلت انجلترا له موردا للأسلحة وسوقا مفتوحا لبيع منتجاته، توجت هاذه العلاقة بعد ثلاثة سنوات من المفاوضات  (1581-1584 ) بانشاء الشركة المغربية بهدف تنظيم التجارة بين البلدين.[110] وفي المجال السياسي دعم سلطان انجلترا في صراِعها ضد اسبانيا في خضم ذالك نجح سلطان في عقد اتفاق مغربي انجليزي برتغالي، دعم بموجبه جهود انجلترا في صراعها ضد اسبانيا،

  15. mohammed

    من هنا ورايح لا تخافوا من هؤلاء الكراغلة اللقطاء كلما تحرك كرغلي لقيط لبت الفتنة في اي مكان في العالم وخصوصاً في إفريقيا سيجد أمامه المغاربة الأشاوش ليجعلهم يأكلون خراهم لأننا نعلم أنهم في ساحة الوغى جبناء على غرار الشيطان و الكلاب الضالة إن تحمل عليهم يلهتون وإن تتركهم يلهتون..

الجزائر تايمز فيسبوك