زعيم تنظيم الدولة الإسلامية الجديد عميل لإستخبارات الأمريكية

IMG_87461-1300x866

نر دومينيك نيكولز، مراسل شؤون الدفاع والأمن في صحيفة الديلي تلغراف تقريرا بعنوان ” وثائق تظهر أن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية تعاون مع أمريكا أثناء وجوده في السجن عام 2008″.

وتظهر وثائق وملفات صدرت حديثا أن زعيم التنظيم الحالي، محمد سعيد عبد الرحمن المولى، قدم معلومات استخباراتية إلى القوات الأمريكية، بعد اعتقاله، عن عشرات من زملائه الجهاديين وكذلك عن هيكل تنظيم القاعدة في الموصل بالعراق، ما أدى إلى شن ضربات على التنظيم.

ويشير الكاتب إلى أن ثلاثة تقارير استجواب تكتيكية صادرة عن مركز مكافحة الإرهاب، تزعم أن المولى، الذي كان يشغل في ذلك الوقت منصب قاض في تنظيم القاعدة، حدد أسماء شخصيات بارزة من التنظيم، كانوا وراء عمليات الاغتيال والخطف وإنتاج عبوات ناسفة تستخدم لقتل قوات التحالف.

ويُعتقد أن الرجل الثاني في قيادة تنظيم القاعدة في العراق في ذلك الوقت، قُتل على يد القوات الأمريكية بعد ثمانية أشهر من إدلاء المولى باسمه.

وبحسب الصحيفة، فإن التقارير تظهر أن المولى قدم تفاصيل عن “جميع المناصب الرئيسية”، كما اعترف بأنه أشرف على الخلية الإعلامية للجماعة، وأنه كان عليه أن يأذن بجميع المخرجات الإعلامية لضمان التزامها بمبادئ الشريعة.

ويقول الكاتب إنه على مدار ثلاث جلسات استجواب، قدم المولى أسماء 68 فردا في التنظيم، بما في ذلك صوة 19 شخصا، كما أدلى بأوصاف جسدية وأرقام هواتف محمولة وأدوار في التنظيم لشخصيات بارزة، ألقى القبض على بعضهم وقتل البعض الآخر على يد قوات التحالف لاحقا.

وترى قالت جينا ليغون، أخصائية علم النفس التنظيمي، أن الأسماء والمعلومات التي قدمها المولي “كانت مفتاح الإفراج عنه، ولذلك تخلى بسهولة عنهم”، مضيفة “هذا زعيم بعيد، وسوف يتخلى عن الناس بسهولة عندما يصبحون دون فائدة له”.

وقد أفرج عن المولى (المعروف داخل تنظيم الدولة حاليا باسم أبو إبراهيم الهاشمي القرشي) عام 2009 ولم يذع صيته إلا مؤخرا عندما أصبح زعيما للتنظيم بعد مقتل أبو بكر البغدادي في أكتوبر من العام الماضي.

ويعتقد هارورو إنغرام، وهو باحث أول في برنامج التطرف بجامعة جورج واشنطن، أن هذه الوثائق “ستهز الثقة حقا” داخل قيادة التنظيم، إذ “تظهر أنه لا يمكن الوثوق به”، يقصد زعيم التنظيم.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. اليونسي محمد

    هم كلهم عملاء، وكأن شرط من الشروط الأساسية في تنظيم داعش هو أن لا تكون مسلما وان لا تكون مؤمنا وان تكون عميلا  ! البغدادي كان عميل الموساد ولم يكن مسلما أو مؤمنا حسب شهادة رفيق دربه واحد أفراد عائلته والذي كان ساعي بريده هو الآن معتقل لدى الحكومة العراقية  ! هدا الأخير صرح على أن البغدادي لم يصم وكل افراد زبانيته المرافقين له ما أحد منهم قد صام وصلى  ! ولكن عند مناسبة التظاهر كان يصلي ويقيم الصلاة كامام  ! فلا غرو و لا غرابة في أن يكون خليفته مثله ! الأعمال الوحشية الاجرامية التي قاموا في حق الأبرياء أنثى وذكور صغيرا وكبيرا ما أوصى بها الله عز وجل ولا هي من صفات الإنسانية ولا هي من أعمال المتحضرين تلك الجرائم الوحشية لا توحي لا من قريب ولا من بعيد ان الدواعش كانوا أو هم من فصيلة بني الإنسان فكيف ستكون عقيدتهم عقيدة المؤمنين ! انهم طغاة حيوان مجرمين  !

الجزائر تايمز فيسبوك