المواطن المغربي أصبح بين فكّي كمّاشة الفقر وفيروس كورونا

IMG_87461-1300x866

الموجة الثانية من جائحة كورونا ضربت عاتيةً في المغرب، ورغم أن الأرقام مهولة فإن هنالك صعوبات في تطبيق الحجر الصحي في البلاد، كما كان الحال في آذار/ مارس الماضي، والذي شهد تطبيقًا تامًا للحجر، إلا لمامًا، أما اليوم فثلاثة أضلاع تحاصر الحجر الصحي: الفقر والجوع والإصابات.
الحال صعب على الفقراء الذين يقرص الجوع أمعاءهم، كما يقولون، والصور المنتشرة توثق خروج المواطنين من الأسوار التي وضعتها قوات الأمن لمنع تنقلهم، وفي حي «التقدم» شرقي العاصمة الرباط لم يعد السكان يخاتلون رجال الشرطة الذين يحرسون الحواجز، بل زاد الأمر حدةً.
سكان هذا الحي الشعبي، من الباعة الجائلين ونساء النظافة وعمال المتاجر، اقتحموا السياج للخروج بحثًا عن بعض المال في معظم المناطق المركزية في الرباط.
وإذا كان البعض يرى ذلك جهلًا وغباءً في تعليقه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فإن البعض يرى جرأة سكان «التقدم» في بلد تتصرف فيه قوى الأمن بقوة «خطورة الأزمة الاجتماعية التي يمر بها المغرب» حيث وصلت حالة الطوارئ الصحية إلى سبعة أشهر.

تمديد حالة الطوارئ!

وتم تمديد «حالة الطوارئ الصحية» مرة أخرى من قبل الحكومة حتى الـ10 من تشرين الأول/ أكتوبر، وعلى الرغم من أن مرسومًا أكثر صرامة صدر عن السلطات إلا أن أرقام إصابات الوباء في المغرب ليست جيدة، يوم الجمعة، تم كسر رقم قياسي جديد، بـ2430 إصابة، انخفض يوم الأحد قليلًا إلى 2251 «وهو رقم ينذر بالخطر تقريبًا» وفق خبراء في الأوبئة تحدثوا إلى «القدس العربي».
«في الشهرين الأخيرين لاحظنا ارتفاعًا مهولًا في أرقام عدد حالات الإصابة بالفيروس، وهي أرقام مقلقة، نظرًا لعدد الحالات التي تم الكشف عنها بدون أعراض، أو بأعراض خفيفة» يقول الدكتور لعروصي كزوم، لعروسي كزوم، أخصائي علم الأوبئة للصحة العامة.
هذه الأرقام وفق الخبير الوبائي «من المحتمل أن يكون لها ضحايا، لأن نسبة الفتك في المغرب تحوم ما بين 1.6 إلى 02 بالمئة، وستبقى مصاحبة لحالات الإصابة، وذلك ما قد ينهك العرض الصحي، خاصة أسرة الإنعاش، خصوصًا أن النظام الصحي في المغرب هش».
واعتبر الدكتور كزوم أن «القلق القادم هو بشأن التكفل بالحالات الحرجة التي تعرف هي الأخرى تصاعدًا، والخوف المستقبلي هو الخصاص في العرض الصحي الذي يشمل البنيات الصحية والموارد البشرية في المستشفيات، فإذا تفاقمت الأوضاع، خرجت الأمور عن السيطرة».
وحسب الدكتور أخصائي علم الأوبئة، فإن من بين الأسباب «نهاية التمدرس (التعليم) والعطل وفترة العيد التي رافقت رفع الحجر الصحي، وبالتالي تنقلات بين المدن، إضافة إلى تراخي الناس في ما يخص الوقاية الصحية، أو ما نسميه الوسائل الحاجزية، فكان من الطبيعي ارتفاع الأرقام».
ويشير كزوم إلى أن الارتفاع يرجع أيضًا إلى «حالات الكشف المبكر للمخالطين التي تقوم بها السلطات الصحية وللكوادر الصحية التي شكلت بؤرًا في الأوساط المهنية في مجموعة مدن طنجة والدار البيضاء، العرائش، أكادير والعيون والداخلة مؤخرًا».

زيادة في عدد المصابين

ويقول المحلل السياسي المغربي، كريم عايش، أن أعداد المصابين بكورونا في الشهرين الأخيرين تميزت بالتصاعد واتساع رقعتها الجغرافية، ومعها تصاعد التساؤل عن ارتباطات الإصابات بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمغاربة، وما لهذين الأخيرين من أهمية بالغة في تنمية المغرب وتحقيق مشاريعه الكبرى وطموحاته، ولم يعد غريبًا على المطلع على الشأن العام أن يفهم مدى ارتباط حياة كل المغاربة ببعضهم البعض، فالروابط الاجتماعية هي أيضًا روابط اقتصادية وصناعية، تدفع بالجميع على طريق التنمية والتقدم.
ويفسر عايش انتشار الفيروس التاجي بهذا الكم في المغرب قائلاً إن «تخفيف الحجر الصحي أوائل شهر يوليو وقدوم عيد الأضحى ساهما بشكل كبير في إعادة اختلاط المغاربة ببعضهم البعض، وعكس مسارات الهجرة الداخلية، ولفهم أكثر للموضوع، يكفينا استحضار أحوال المدن الكبرى أثناء وبعد عيد الأضحى المبارك وحالة الفراغ التي تنتشر على مختلف مناحي وانشطة هذه المدن، إذ يعيش الصناع والمستخدمون والحرفيون سنة كاملة من الكد والجهد وجمع الأموال على تواضعها، قصد تسديد ديون الآباء أحيانًا أو تدريس الأبناء، وأحيانًا تكون فرصة لزيارة الآباء والأجداد ربطًا لصلة الوصل وإحياءً لها في استمرارية اجتماعية، وهي أهم أسباب انتقال الفيروس لمناطق لم يعرفها منذ بداية ظهوره في مارس الماضي».
تبذل الدولة المغربية جهدًا للتخفيف من الأثر الاجتماعي للوباء من خلال المساعدة الاجتماعية، لكنها لا تمتلك القوة المالية، بشهادة العاهل المغربي، محمد السادس نفسه في خطابه الأخير «المساعدات التي تقدمها الدولة تفوق مواردها».
الجائحة السارية تحاصر الأحياء في المدن الرئيسية في البلاد، ومنذ يوم الأحد، الـ6 من سبتمبر، أصبح من المستحيل الدخول إلى الدار البيضاء أو الخروج منها، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها 3.5 ملايين نسمة، كما تخضع العاصمة الاقتصادية للبلاد لحظر تجول ليلي، وجميع مدارسها مغلقة.
كريم عايش، الباحث في العلوم السياسية يؤكد لـ«القدس العربي» أنه «صار واضحًا حاجة المغاربة لإعادة عجلة الاقتصاد إلى مسارها وإعادة فتح الأنشطة الاقتصادية والتجارية، خاصة بالنسبة الأغلبية الساحقة التي تشتغل في القطاع غير المهيكل التي تضم الفئات الأكثر هشاشة وفقرًا، والتي ما زالت الوزارات المعنية تبحث حلولًا لها رغم الظرفية الصعبة التي يعيشها الجميع والتي صارت تدفع الكثيرين إلى اعتبار الحجر الصحي إجراءات مضرة وخانقة، تفاقم أوضاعهم أكثر مما هي عليه، وتأزم أوضاعهم الاجتماعية بنقلهم إلى العطالة التامة والفقر ومد اليد حتى ولو توفر دعم الدولة وصندوق محاربة آثار جائحة كورونا، بالمقارنة مع ما ينتظرهم من ثمن سومة الإيجار، فواتير الماء والكهرباء، ومستلزمات اجتماعية كثيرة تزداد بازدياد أفراد الأسرة، سواء أبناء أو إخوة أو أقارب، دون الحديث عن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة والغائب الأكبر في جل السياسات العمومية والمبادرات المغربية».
ويضيف أن «اعتماد الحجر الصحي الجزئي كيفما كان حاله قد يبطئ وتيرة انتشار الفيروس، ولكن لن يقضي على الفيروس، ولن يعزله تمامًا بعد فشل مقاربة عزل المخالطين في وقف انتشار الفيروس، إذ يختبئ في الجسم دون أن يظهر إلا بعد بروز الأعراض أو إجراء التحاليل، وهي معادلة صعبة ومعقدة ترهق الجسم الصحي بالمغرب؛ وقد ظهر أن الأطباء والممرضين أقرب للعياء الشديد والإحباط منه إلى العزيمة والإرادة».
وهنا، يقول عايش: «يتبادر سؤال المسؤولية (لمن؟) هل المواطن باستهتاره أم الدولة بتخبط قراراتها وفجاءتها، لنكون بين المطرقة والسندان، فيوميًا يخرج مواطنون كثر دون كمامات، ويتكدسون في المقاهي والأسواق والإدارات، ومنهم من يتكدس في المـــعامل والمصانع ووسائل النقل المختلفة، ثم نستدرك أن للحجر الصحي الكلي والجزئي ثمنًا وهو دخول مشاعر الإحباط واليأس والخوف، وأيضًا العنف والتمرد، وننـــتقل إلى أن من يسهر على الـــشأن العام والشأن الاقتصادي قد يكون مثيرًا في احترام المعايير المفروضة ومساهمًا أيضًا ولو بغير قصد، وهنا ينافي المأمول في هؤلاء والذين يتوفرون على الإمكانات البشرية والمادية الكفيلة بتأطير توجهات الجموع والحشود وتنظيم مســـارات المواطنين سواء بالـــشارع الـــعام أو الإدارات والمصانع».

سعيد المرابط

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أيت اودرويش

    نحن نعتقد بأن الكاتب يحاول تبرير انتشار وباء كورونا بالحالة الإجتماعية للمواطنين لكن هذا الأمر وإن كان صحيحا بعض الشئ فهو ليس حقيقي لأن وباء كورونا أثبت أنه وباء "ديموقراطي" لا يعترف بالتمييز الطبقي حيث ضرب الفقراء كما الاغنياء بل وحتى رؤساء دول وحكومات ووزراء . أظن أن ما يسهل انتشار وباء كورونا هو الجهل الذي يدفع البعض للسخرية من مرتدي الكمامات الواقية الذي يصبح في نظرهم جبانا يموت هلعا من وباء كورونا. اعتقد أنها حالة اجتماعية غريبة حبذا لو اتخذها بعض السوسيولوجيون كموضوع للدراسة و التمعن في هكذا سلوك للمواطن المغربي في مواجهة خطر حقيقي محدق و الذي أقل ما يمكن قوله حوله أنه سلوك انتحاري.

  2. صقر الاطلس الصحراوي المغربي

    المملكة المغربية ادرى بامورها وانت يا كاتب هذا الهراء الماجور الذي ينعق وينبح لغرض في نفس يعقوب لن تجني الا الخزي و انت بهذا عبرت عن دناءتك وحقارة نواياك لانك تخرج كلاما من مؤخرتك دون دلائل وللدولة رجالها وحكامها وكل يعرف ماله وما عليه اما ما تتحظث عنه يبقى خيالا في خيال والحمد لله المغاربة يحاربون الوباء كغيرهم والارقام صحيحة وليس كما يروج له شواذ المرادية بارقام بهلوانية حتى الاحمق لا يصدقها اما ما تقوله عن الفقر هذا موجود في مخيلتك الضيقة وليس عند المغاربة وظنك من الذين يعطون مؤخراتهم بنصف يورو وللخلاصة اقول لك سير تحوى يا ابن العاهرة يا لقيط واحسن لك ان تهتم بشؤونك الوسخة لقد اصبحتم يا اشباه الصحفيين وحاشى ان تكون من اصحاب الاقلام النظيفة اصبحتم تنبحون وتصطادون في الظلام لكن نقول لامثالك نباحك يا وسخ لن يحرك شيئا من عزيمتنا ونحن لك يا منكوح بالمرصاد لعنة الله على امثالك يا ولد القحبة يا القواد يا الشماتة

  3. الى كاتب المقال أعلاه، سنترك وضعية المغرب جانبا و سنقارن ما يصرح بالجزائر و باقي العالم و نحلل ربما أن المغرب مخالف عن وضعية الجزلئر التي نضع على ما يصرح فيها علامات استفهام؟؟؟ ربما أن الوضعية الوبائية حقيقية كما هي وضعية الدول القوية... ثم أن للمغرب معامل انتاجية تصدر منتوجاتها و تحرك عجلات الاقتصاد مع استعمال الذكاء في محاربة البؤر التي قد تنتج بالرغم أن هناك تهور من بعض المواطنين المغاربة و خاصة الطبقة الفقيرة التي بعضها يتعمد خرق الاجراءات الصحية كما حدث بعيد الاضحى و بعض التجمعات التي لا تستطيع الدولة المغربية فرض الدكتاتورية لتفريقها.. هناك عوائق لكن هناك تصدي ذكي حسب الامكانيات خاصة المعنوية... ثم هناك وضعيات لمحاربة الوباء ربما أنها مختلفة عن المغرب لكنها قد تكون قريبة منه و مفيدة له لكنها جد بعيدة عن وضعية الجزائر الذي نتسائل عن ما هو ابرتكول معاربة الوباء بها ان كان نظامها الفيروس المتأقلم مع الاوبئة بعقيدته زرع وباء الانفصال و التفرقة و الفتنة ان كان فعلا له طموحا مغاربيا... ربما أن وضعية اليابان و الدول المتقدمة التي تتزعم الاصابات لكنها تحاول تدوير اقتصادها كان معيارا حكيما للصمود و كسب مناعة الانسان خير من خيار الركود الاقتصادي و اللجوء الى الكذب لاخفاء حقيقة الوضعية الوبائية ألا لاستحمار الشعب الجزائري لاظهار له ان بلاده خير بكثير من المغرب. ما دام المغرب هو عقدة النظام الجزائري الا يستحسن للنظام الجزائري أن يلجأ الى دعاية المعسكر المنهار لجعل المان هونيكر يتفوقون على الالمان الليبراليين ! ! !

  4. سعيد333

    كان عليه ان يتكلم عن المشاكل بلده الجزائرية التي تعاني الشح في مواد الغدائية وازمة في الحليب وووو انقطاع الماء والكرباء وووو وعملة الجزائر تتاوى الي الحضيض كان عليك ان تتكلم عن الصمت الحكومة الجزائرية المريب في مسالة التطبيع الامارات الاسرائلية والبحرين الاسرائلية ياكاتب انتم مع الفلسطين ضالمة او مضلومة ههههههه ولا غير الشعارات الرنانة يا كاتب ادا كان لدينا الفقر كما تقول نعم لدينا الفقر لان المغرب ليس ببلد بيترولي ولاغازي المسالة عادية بنسبة لنا ونحمد الله على نعمته علينا لا نقف في الطوابير علي كيس من الحليب متلكم ولا نقف في الطوابير علي كيس السميدة ملكم ولا نقف في الطوابير متلكم على البطاطا الخنازير المشكل مشكلتكم انتم يا كاتب الفقر مدقع شعب مزطول باقراص الهلوسة المواطنون الجزائريين تهاجر في قوارب الموت مؤخرا وصلت الى اسبانيا وايطاليا في ضرف 24 ساعة 1500 حراق بسبب الجوع وحكرة وقمع العسكري الجزائري

  5. Samir

    و هل ما اسردته يا كاتب المقال ينطبق أيضا على فرنسا و إسبانيا و ألمانيا و الولايات المتحدة الأمريكية وووووووو. إرتفاع نسبة الإصابة مرده لارتفاع نسبة التحاليل. فشتانا بين 25000 تحليلة في اليوم في المغرب و ستزيد في الأيام المقبلة مع من يقدر الأعداد حسب إمكانياته و ميزاجة و حساباته الضيقة . و الأيام بيننا. حفظ الله بلدي و سائر بلاد خلق الله أجمعين.

  6. المغربي لا يقف في طوابير حليب الغبرة ولا يقف في طوابير نصف كيلو سميد ولا يقف في طواببر الماء ليشرب والمغربي لا ينظر الى الموز على انه ممنوع عليه والمغربي لا ينظر الى اللحم كانه من معجزات الزمان واذا اردت ان ترى هذا فما عليك الا ان تزور المملكة المغربية وتزور زريبة الشواذ من بني طبوووون وسلالة شنحزيقة والمنافق بوقردومة وترى الفرق وهاته من اسباب التهرب من فتح الحدود لانه سينكشف المستور و يعرف العالم سر مليارات النفط والغاز.

  7. عابر

    هذا الوباء متفشي في العالم لا يفرق بين غني و فقير. لحد الان حاول المغرب بإمكانياته حسب تقاليده و مساره الاقتصادي و ما هو متوفر أن يسد ثغرات الحاجة لذى مواطنيه أيام الحجر الصحي، لتظهر طبقة كان لها حظوظا في الثروة و الرفاهية لتطالب هي كذلك حصتها مما يرصد للعاطلين ذوي الدخل المحدود، و مع ذلك حاول المغرب إرضاء الجميع حتى الأجانب و السياح استفادوا من كرم المغرب. و لحد الان هناك مجهودات للتغلب على البؤر و بتحريك الاهم من عجلات الاقتصاد المغربي. لما تشاؤم هذا الكاتب أعلاه. بالمملكة المغربية قديمة العهد مرت بأوبئة صمدت فيها، لكن بعزيمة شعبها و تقاليده سيتغلب عن هذا الوباء و قد يحدث العجب في مواجهة حاجة المواطنين كانوا أغنياء أم فقراء. فالمغرب موحد يتغلب على الفتنة و الانفصال و يتضامن فيما بين مواطنيه في الاهم من العيش الكريم.... أيها الكاتب علمنا التاريخ انه لم تصمد الجزائر و لا الأندلس و لا دول الجوار زمان الاوبئة و الفتن و الهيمنة الاستعمارية الا بتدخل الامبراطوريات المغربية لاصلاح ما قد يذهب بريح الامة الاسلامية... المغاربة لا تخيفهم الاوبئة ما دام إيمانهم مستمر و قوي بالله العلي العظيم فاعتمادهم به قوي و دوامهم مستمر... سقطت أمم و منها الأندلس بجراء الفتن و السيبة و الانفصال كانوا ضحايا الاوبئة و ليس ضحايا الفقر و الحاجة في أمة لها تقاليد التآسي، لكن عندما المستعمر و الصهيونية يبتكرون الأساليب الاستعمارية كأكذوبة النظام الجزائري  ( حق تقرير مصير العشريات السوداء و تفريخ الارهاب و سد الحدود و قطع أواصر الأخوة و الدم، فاعلم أن ما قد يحل بالجزائر من تهديدات طبيعية أو ظاهرة داخلية قد تنسف بالجزائر لا بالمغرب الذي أسس دواليبه بمنظومات أنظمة، لها حدود بحرية و ليس حدود إخوة، ليصطد ضد أي عداء بشري ماكر أو وباء فتاك ضد المغرب و أو القطر الجغرافي المغاربي و أو الافريقي... حسب ما ورث من أمجاد تاريخ المغرب.... فالنترك حق تقرير مصير النظام الجزائري الذي يفرق و يفتن و يمزق أرزاق الشعوب المغاربية هل له من القيم لحماية الشعوب المغاربية من التهديد الارهابي البشري و الوبائي على الاقل بمحيطه الإقليمي لتفادي أي كارثة عدوى محتملة....

  8. ya ouled lekhab hada maroqui li kteb el makel machi djazairi wa dzair rahi hasletelkou mina elkhalf

  9. BRASF

    POURQOUI VOUS PASSER UNIQUEMENT LES COMMENTAIRES DES MAROCAINS

الجزائر تايمز فيسبوك