مقري ينتقد تصريح زغماتي ويتهم بن قرينة ضمنيًا بالمزايدة وعدم الصدق

IMG_87461-1300x866

انتقد عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم، ما وصفها بـ"حملة التشكيك في هوية الشعب الجزائري"، في تعقيبٍ على تصريحات وزير العدل بلقاسم زغماتي.

وأوضح مقري بولاية المدية، في أول تجمع سياسي له خارج العاصمة منذ بدء أزمة كورونا، أن الجزائر اليوم في حالة ضعف لا يجب إخفاؤه على الشعب، وهو يتجلى حسبه في كل المجالات الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية وفي وضعها الإقليمي.

وذكر مقري في تعقيب مباشر على تصريحات وزير العدل دون أن يذكره بالاسم: "هناك مسؤول في الدولة قال اعرفوا من أنتم لكنه لم يكمل ما حصل في التاريخ. صحيح نحن أصولنا أمازيغية، لكن هذا الشعب تبنى الإسلام واللغة العربية وانتمى للعالم العربي".

وفي رده على جزء آخر من تصريحات الوزير زغماتي، قال مقري إن "الممارسة هي من ستعلم الجزائريين المقاومة"، مستغربًا الحديث عن تلقين قيم المواطنة في المدرسة، في حين أن المواطن يصطدم على الأرض بتزوير الانتخابات والاستيلاء على إرادته وبتقديم المحسوبية في الوظائف وتكريس الولاء في الحياة السياسية، وهي كلها ممارسات تهدم المواطنة حسبه.

وكان زغماتي في حديثه مع مسؤولي الكتل النيابية بمجلس الأمة حول مشروع الدستور، قد ذكر أنه يستغرب وجود مواطنين بلغوا من العمر 40 سنة وهم لا يعلمون أن أصولهم أمازيغية، كما أشار إلى أن المدرسة ستعمل في المستقبل على زرع قيم المواطنة في الجزائريين.

وفي نفس الزاوية، انتقد مقري ما اعتبرها مزايدات البعض في الساحة السياسية، في كلام ينطبق على زميله السابق في حركة مجتمع السلم عبد القادر بن قرينة.

وأوضح مقري أن هناك من يقوم بكثير من المزايدات ويعتمد عدم الصدق في التعامل مع قضايا اللغة والهوية بغية اتخاذها سجلا تجاريا مع الجزائريين، لكن في وقت الجد يصوت بعكس ما كان يدعيه.

وكان عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء، قد نشر قبل أيام بيانا على صفحته على فيسبوك يرفض فيه ترسيم اللغة الأمازيغية، لكن نواب حزبه صوتوا في الأخير على مشروع الدستور.

من جانب آخر، انتقد مقري استمرار غلق المساجد وقال إنها باتت تصنع التوتر عند الجزائريين، مشيرا إلى أن هناك خشية في أن القرار لم يعد علميا صحيا بقدر ما أصبح سياسيا.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك